مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٩ ١٥/‏٦ ص ٣-‏٤
  • التخريب العمدي للممتلكات —‏ لماذا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • التخريب العمدي للممتلكات —‏ لماذا؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مَن يستطيع ان يوقف التخريب العمدي للممتلكات؟‏
  • التخريب العمدي للممتلكات يمكن القضاء عليه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • صندوق الاسئلة
    خدمتنا للملكوت ٢٠١٢
  • وباء الكراهية ينتشر في كل مكان
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠٢٢
  • لماذا يتسلّى الاحداث الآخرون وأنا لا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
ب٩٩ ١٥/‏٦ ص ٣-‏٤

التخريب العمدي للممتلكات —‏ لماذا؟‏

‏«لا شيء لديَّ لأقوله».‏ كُتبت هذه الكلمات بأحرف كبيرة على جدار طُلي حديثا في ضاحية جميلة من ضواحي مدينة سان پاولو.‏ قد تقولون ان هذا عمل تخريبي.‏ لكنَّ التخريب العمدي للممتلكات لا يقتصر فقط على الخربشة.‏

تخيَّلوا ان مخرِّبين عديمي الاحساس بالمسؤولية ألحقوا ضررا بسيارتكم الجديدة.‏ او ربما لاحظتم كيف ألحق المخرِّبون الضرر او حطَّموا الممتلكات العامة النافعة لكثيرين.‏ ولماذا؟‏ نعم،‏ لماذا؟‏ هل تساءلتم يوما لماذا تكثر اعمال التخريب؟‏ في اماكن كثيرة،‏ يبدو ان المخرِّبين يجدون متعة في تشويه او تحطيم حجيرات الهواتف.‏ وغالبا ما يستهدفون وسائل النقل العامة كالقطارات او الباصات.‏ وعلى ما يظهر لا يأبه المخرِّبون لأي شيء.‏ فماذا يكمن وراء الكثير من اعمال التخريب التي نراها او نعاني منها؟‏

شعر حدث من ريو دي جانيرو،‏ يُدعى ماركو،‏a بالخيبة بعدما خسر الفريق الذي يناصره مباراة لكرة القدم حتى انه ابتدأ يرمي الحجارة على باص ملآن بأنصار الفريق الرابح.‏ او تأملوا في كلاوس.‏ فعندما فشل في المدرسة،‏ غضب غضبا شديدا بحيث صار يرشق المدرسة بالحجارة وحطَّم الزجاج.‏ لكنَّ «اللهو» زال عندما طُلب من ابيه ان يدفع ثمن الاضرار.‏ كان حدث آخر،‏ اسمه إرڤين،‏ يدرس في المدرسة ويعمل.‏ كان يُعتبر هو ونظراؤه احداثا مهذَّبين.‏ لكنهم جعلوا من تخريب الجوار تسليتهم.‏ ولم يكن والدا إرڤين يعلمان شيئا عن ذلك.‏ كان ڤالتر يتيما لا خيار له إلا ان يسكن في شوارع سان پاولو.‏ وأفضل اصدقائه كانوا عصابة من المخرِّبين،‏ وكان يفعل ما يفعلونه وتعلَّم ايضا فنون القتال.‏ تُظهر امثلة كهذه ان هنالك اشخاصا وراء التخريب،‏ وأن الدوافع،‏ او الميول،‏ الى التخريب تختلف من شخص الى آخر.‏

تقول دائرة معارف الكتاب العالمي (‏بالانكليزية)‏:‏ «قد يكون التخريب العمدي للممتلكات عمل انتقام او طريقة للتعبير عن الآراء السياسية.‏ وقد يرتكب الاحداث والراشدون هذه الجريمة احيانا لمجرد ‹اللهو›».‏ ولكن،‏ بدل ان يكون عمل التخريب مجرد لهو صبياني،‏ يكون مؤذيا على نحو خطير،‏ وحتى مميتا.‏ اراد فريق من الاحداث ان «يلهوا بعض الشيء»،‏ وعندما رأوا رجلا نائما بلَّلوه بسائل سريع الاحتراق وأشعلوه.‏ فمات هذا الرجل،‏ وهو من الهنود البرازيليين،‏ في المستشفى لاحقا.‏ وبحسب احد التقارير،‏ «زعم الفتيان انهم لم يعتقدوا ان احدا سيهتم لأن عددا من المتسوِّلين كانوا قد أُحرقوا في الشارع ولم يُتَّخذ ايّ اجراء قانوني».‏ فسواء كانت لعمل التخريب ضحية او لا،‏ تكون الكلفة،‏ المادية والعاطفية،‏ كبيرة جدا.‏ فماذا يمكن ان يضبط او يُنهي التخريب العمدي للممتلكات؟‏

مَن يستطيع ان يوقف التخريب العمدي للممتلكات؟‏

هل تستطيع الشرطة والمدارس منع اعمال التخريب؟‏ احدى المشاكل هي ان السلطات قد تكون منشغلة بجرائم اخطر،‏ كتجارة المخدِّرات او جرائم القتل،‏ بدلا من الجُنح التي «لا ضحايا لها».‏ وبحسب احد رجال الشرطة،‏ عندما يتورط الحدث في مشكلة غالبا ما «يلوم [الوالدان] الاولاد الذين يعاشرهم،‏ او المدرسة،‏ او الشرطة لأنها القت القبض عليه».‏ فالتعليم المدرسي وتنفيذ القانون يمكن ان يقلِّلا من اعمال التخريب؛‏ ولكن ماذا لو لم تتغير مواقف الوالدين؟‏ تقول ضابطة مسؤولة عن ملاحظة الاحداث الذين تحت المراقبة:‏ «انه الضجر والفرصة المؤاتية.‏ [فالاولاد] يبقون حتى وقت متأخر خارجا،‏ وليس لديهم شيء ليقوموا به.‏ وعلى الارجح ليس هنالك مَن يشرف عليهم،‏ وإلا لما كانوا خارجا».‏

رغم ان التخريب العمدي للممتلكات مشكلة خطيرة في اماكن كثيرة،‏ تأملوا كيف يمكن ان تُعكَس الامور.‏ فالمخرِّبون الاحداث المذكورون في البداية تغيَّروا؛‏ لقد هجروا الآن كليا السلوك المعادي لمصلحة المجتمع.‏ فماذا دفع هؤلاء الجانحين السابقين الى تغيير نمط حياتهم؟‏ وفضلا عن ذلك،‏ هل تندهشون اذا لم يُقلَّل فقط من اعمال التخريب العمدي للممتلكات بل قُضي عليها؟‏ ندعوكم الى قراءة المقالة التالية.‏

‏[الحاشية]‏

a جرى تغيير الاسماء.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة