مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٩ ١٥/‏٧ ص ٢-‏٤
  • بحثا عن تنبؤات جديرة بالثقة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • بحثا عن تنبؤات جديرة بالثقة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • حاجة بشرية فطرية
  • لماذا يمكنكم الوثوق بنبوة الكتاب المقدس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • الإسْكَنْدَر
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مَن سيحكم العالم؟‏
    انتبهوا لنبوة دانيال
  • كتاب يستحق ثقتك
    استيقظ!‏ ٢٠١١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
ب٩٩ ١٥/‏٧ ص ٢-‏٤

بحثا عن تنبؤات جديرة بالثقة

زار الملك المقدوني الذي صار يُعرف بالاسكندر الكبير مَهبِطَ الوحي في دلفي الواقعة في وسط اليونان،‏ وذلك بُعيد اعتلائه العرش سنة ٣٣٦ ق‌م.‏ لقد كانت خططه الطموحة للمستقبل السيطرة على الكثير من بلاد العالم في ذلك الوقت.‏ وكان يرغب في الحصول على تأكيد الهي انّ مشروعه الضخم سينجح.‏ وبحسب الاسطورة،‏ لم تكن استشارة وسيط الوحي مسموحا بها في اليوم الذي زار فيه دلفي.‏ وإذ لم يُرِد الاسكندر ان يغادر بدون جواب،‏ اصرّ على الامر مجبِرا الكاهنة على التنبؤ.‏ فصرخت بامتعاض قائلة:‏ «آه يا بني،‏ انك لا تُقهر!‏».‏ فاعتبر الملك الشاب ذلك فألا حسنا يعِد بالنصر في حملته العسكرية.‏

ولكن كان الاسكندر سيحصل على معلومات افضل بكثير عن نتيجة حملته لو فحص النبوات الموجودة في سفر دانيال للكتاب المقدس.‏ فقد انبأت بفتوحاته السريعة بدقة بالغة.‏ وبحسب ما يُروى،‏ سنحت الفرصة لاحقا للاسكندر ان يرى ما سجّله دانيال عنه.‏ يقول المؤرخ اليهودي يوسيفوس انه عند دخول الملك المقدوني اورشليم،‏ جرى اطلاعه على نبوة دانيال،‏ الاصحاح ٨ على الارجح من هذا السفر.‏ (‏دانيال ٨:‏٥-‏٨،‏ ٢٠،‏ ٢١‏)‏ ويقال انه بسبب هذا أُنقذت المدينة من جيوش الاسكندر المُهلِكة.‏

حاجة بشرية فطرية

شعر الانسان —‏ سواء أكان ملكا ام عامِّيا،‏ في العصر القديم ام الحاضر —‏ بالحاجة الى تنبؤات جديرة بالثقة عن المستقبل.‏ وكمخلوقات ذكية،‏ نتأمل نحن البشر في الماضي،‏ نعي الحاضر،‏ ونهتم كثيرا بالمستقبل.‏ ويصحّ قول مثل صيني:‏ «انّ مَن يستطيع ان يتنبأ بالحوادث قبل ثلاثة ايام يصير غنيا لآلاف السنين».‏

حاول الملايين عبر العصور معرفة المستقبل عن طريق ما اعتقدوا انه يمتُّ الى الآلهة بصلة.‏ على سبيل المثال،‏ تأملوا في اليونانيين القدماء.‏ فقد كان لديهم مجموعة كبيرة من مهابِط الوحي المقدسة،‏ كالتي في دلفي،‏ ديلوس،‏ ودودونا،‏ حيث كانوا يذهبون لسؤال آلهتهم عن التطورات السياسية او العسكرية،‏ بالاضافة الى الشؤون الشخصية كالسفر،‏ الزواج،‏ والاولاد.‏ ولم يسعَ الملوك والقادة العسكريون فحسب الى الارشاد من الحيز الروحي عن طريق اجوبة وسطاء الوحي،‏ بل ايضا قبائل ودول بكاملها.‏

قال پروفسور انّ هنالك الآن «ازديادا مفاجئا للمنظمات المخصَّصة لدراسة المستقبل».‏ ولكن يفضِّل كثيرون ان يتجاهلوا مصدر النبوة الدقيق الوحيد،‏ ألا وهو الكتاب المقدس.‏ ويرفضون بشدة كل احتمال لاحتواء نبوات الكتاب المقدس على المعلومات التي يسعون اليها.‏ ويبلغ بعض العلماء حدَّ مساواة نبوة الكتاب المقدس بتنبؤات وسطاء الوحي القدماء.‏ أما المتشككون العصريون فهُم عادة متحاملون على نبوة الكتاب المقدس.‏

اننا ندعوكم ان تفحصوا السجل انتم بأنفسكم.‏ ماذا تكشف المقارنة الدقيقة بين تنبؤات الكتاب المقدس وأجوبة وسطاء الوحي البشر؟‏ هل يمكنكم الوثوق بنبوة الكتاب المقدس اكثر من اجوبة وسطاء الوحي القدماء؟‏ وهل يمكنكم بثقة ان تجعلوا نبوات الكتاب المقدس محور حياتكم؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٣]‏

انبأ الكتاب المقدس بفتوحات الاسكندر السريعة

‏[مصدر الصورة]‏

Cortesía del Museo del Prado,‎ Madrid,‎ Spain

‏[الصورة في الصفحة ٤]‏

الاسكندر الكبير

‏[مصدر الصورة]‏

Musei Capitolini,‎ Roma

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢]‏

COVER: General Titus and Alexander the Great: Musei Capitolini,‎ Roma

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة