مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٩ ١٥/‏٩ ص ٨-‏١١
  • لماذا يجب ان تفوا بوعودكم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا يجب ان تفوا بوعودكم؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يهوه يتمّم وعوده
  • وعود يهوه ومستقبلنا
  • الوفاء بوعودنا للّٰه
  • اتمام وعودنا يعزّز الثقة
  • طرائق اخرى للوفاء بوعودنا
  • بركات سخية من اللّٰه
  • بوعود مَن يمكنك ان تثق؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • وعود يمكنك الوثوق بها
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • هل تفي بوعودك؟‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٧)‏
  • هل تثق ان يهوه يفي بوعوده دائما؟‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٠)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
ب٩٩ ١٥/‏٩ ص ٨-‏١١

لماذا يجب ان تفوا بوعودكم؟‏

‏«صوِّتوا لمَن يقطع اقلّ الوعود؛‏ فهو سيخيِّبكم اقل»،‏ هذا ما قاله المستشار الرئاسي الاميركي الراحل،‏ برنارد باروخ.‏ ففي عالم اليوم،‏ يبدو انّ الوعود لا تُقطع إلا لِتُنكث.‏ وقد تكون هذه نذور زواج،‏ اتفاقات عمل،‏ او تعهدا بقضاء وقت اطول مع الاولاد.‏ وكثيرا ما يجري تجاهل ما يدل عليه المبدأ الشائع:‏ «تُقاس قيمة المرء باحترامه لوعوده».‏

طبعا،‏ كثيرون من الناس لا ينوون ابدا الوفاء بوعودهم.‏ وآخرون يقطعون وعودا متهوِّرة لا يستطيعون الوفاء بها،‏ او ينكثون وعدهم لمجرد انّ ذلك هو المسلك الاسهل لاتّباعه.‏

لا بدّ من الاعتراف انّ الوفاء بالوعد يمكن ان يكون صعبا اذا نشأت ظروف غير متوقعة.‏ ولكن هل حقا يسبّب الوعد المنكوث ضررا كبيرا؟‏ وهل ينبغي ان تحملوا وعودكم محمل الجِد؟‏ انّ القاء نظرة سريعة على مثال يهوه اللّٰه سيساعدنا ان ندرك لماذا ينبغي التأمل في هذه المسألة بجِد.‏

يهوه يتمّم وعوده

نحن نعبد الها يرتبط اسمه ارتباطا وثيقا بإتمام وعوده.‏ وفي ازمنة الكتاب المقدس،‏ غالبا ما كان الاسم يصف الشخص.‏ ويصحّ ذلك في الاسم يهوه الذي يعني «يُصَيِّر».‏ وهكذا يتضمن الاسم الالهي الفكرة انّ اللّٰه سيتمّم وعوده وينجز مقاصده.‏

وانسجاما مع اسمه،‏ وفى يهوه بكل الوعود التي قطعها لأمة اسرائيل القديمة.‏ وقد اعلن الملك سليمان بشأن هذه الوعود:‏ «تبارك الرب الذي منح راحة لشعبه اسرائيل بمقتضى وعده،‏ ولم يُخلف كلمة واحدة من وعوده الصالحة التي نطق بها على لسان عبده موسى».‏ —‏ ١ ملوك ٨:‏٥٦‏،‏ ترجمة تفسيرية.‏

ويهوه جدير بالثقة الى حدّ انّ الرسول بولس استطاع القول:‏ «انّ اللّٰه لما وعد ابراهيم،‏ اذ لم يكن ممكنا ان يحلف بمن هو اعظم،‏ حلف بنفسه».‏ (‏عبرانيين ٦:‏١٣‏)‏ نعم،‏ انّ اسم يهوه وشخصه هما بمثابة ضمانة تؤكد انه لن يخلف بوعوده رغم انها قد تكلِّفه غاليا.‏ (‏روما ٨:‏٣٢‏)‏ وواقع انّ يهوه يتمّم وعوده يمنحنا الرجاء الذي هو مرساة لنفسنا او حياتنا.‏ —‏ عبرانيين ٦:‏١٩‏.‏

وعود يهوه ومستقبلنا

يتوقف رجاؤنا،‏ ايماننا،‏ وحياتنا عينها على اتمام وعود يهوه.‏ وأيّ رجاء نعزّه؟‏ اننا «ننتظر بحسب وعد [اللّٰه] سموات جديدة وأرضا جديدة،‏ فيها يسكن البر».‏ (‏٢ بطرس ٣:‏١٣‏)‏ وتمنحنا ايضا الاسفار المقدسة اساسا لنؤمن «انه سوف تكون قيامة للأبرار والأثمة».‏ (‏اعمال ٢٤:‏١٥‏)‏ ويمكننا ان نكون على يقين من انّ هنالك اكثر من هذه الحياة الحاضرة.‏ وفي الواقع،‏ انّ ما يدعوه الرسول يوحنا «الوعد» هو «الحياة الابدية».‏ (‏١ يوحنا ٢:‏٢٥‏)‏ لكنّ وعود يهوه الموجودة في كلمته لا تقتصر على المستقبل.‏ فهي تضفي معنى على حياتنا اليومية الآن.‏

رنّم صاحب المزمور:‏ «الرب قريب لكل الذين يدعونه .‏ .‏ .‏ ويسمع تضرعهم».‏ (‏مزمور ١٤٥:‏١٨،‏ ١٩‏)‏ ويؤكد لنا اللّٰه ايضا انه «يعطي المعيي قدرة ولعديم القوة يكثِّر شدة».‏ (‏اشعياء ٤٠:‏٢٩‏)‏ فكم هي معزّية المعرفة انّ ‹اللّٰه لن يدعنا نُجرَّب فوق ما نستطيع تحمله،‏ بل سيجعل ايضا مع التجربة المنفذ›!‏ (‏١ كورنثوس ١٠:‏١٣‏)‏ وإذا اختبرنا شخصيا اتمام ايّ من هذه الوعود،‏ نعرف انه بالامكان الوثوق بيهوه ثقة مطلقة.‏ ولكن اذا اخذنا بعين الاعتبار الفوائد التي نجنيها من الوعود الكثيرة التي يقطعها اللّٰه ويفي بها،‏ فكيف ينبغي ان ننظر الى وعودنا له؟‏

الوفاء بوعودنا للّٰه

انّ انتذارنا ليهوه هو دون شك اهمّ وعد يمكننا ان نقطعه.‏ وباتخاذ هذه الخطوة،‏ نبرهن اننا مستعدّون لنخدم يهوه الى الابد.‏ ووصايا اللّٰه ليست عبئا،‏ غير انّ فعل مشيئته قد لا يكون دائما امرا سهلا اذ نعيش في نظام الاشياء الشرير هذا.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٢؛‏ ١ يوحنا ٥:‏٣‏)‏ ولكن متى ‹وضعنا يدنا على المحراث› وأصبحنا خداما منتذرين ليهوه وتلاميذ لابنه يسوع المسيح،‏ لا ينبغي ان ننظر ثانية ابدا الى امور العالم التي تركناها وراءنا.‏ —‏ لوقا ٩:‏٦٢‏.‏

عندما نصلي الى يهوه،‏ يمكن ان نشعر بالاندفاع الى وعده بأننا سنجاهد لنتغلب على ضعف ما،‏ ننمي صفة مسيحية،‏ او نتقدم في احد اوجه نشاطنا الثيوقراطي.‏ فماذا سيساعدنا ان نعمل على اتمام هذه الوعود؟‏ —‏ قارنوا جامعة ٥:‏٢-‏٥‏.‏

انّ الوعود المخلصة تنبع من القلب والفكر ايضا.‏ فلندعم وعودنا ليهوه بفتح قلوبنا له في الصلاة،‏ معبّرين بصدق عن مخاوفنا،‏ رغباتنا،‏ وضعفاتنا.‏ فالصلاة بشأن وعد ما ستقوّي تصميمنا على الوفاء به.‏ يمكننا ان نعتبر وعودنا للّٰه بمثابة ديون.‏ فعندما تكون الديون كبيرة،‏ يجب ان تسدَّد تدريجيا.‏ وبشكل مماثل،‏ ثمة وعود كثيرة نقطعها ليهوه يستغرق اتمامها وقتا طويلا.‏ ولكن اذ نعطي يهوه قانونيا كل ما نستطيع فعله،‏ نُ‍ظهر اننا نعني ما نقوله وسيباركنا من اجل ذلك.‏

يمكننا البرهان اننا نحمل وعودنا محمل الجِد بالصلاة بشأنها غالبا،‏ ربما كل يوم.‏ فهذا سيُظهر لأبينا السماوي اننا مخلصون.‏ وسيكون ايضا بمثابة مذكِّر قانوني.‏ لقد رسم لنا داود مثالا حسنا في هذا الشأن.‏ ففي ترنُّمه تضرّع الى يهوه:‏ «اسمع يا اللّٰه صراخي واصغَ الى صلاتي.‏ .‏ .‏ .‏ ارنم لاسمك الى الابد لوفاء نذوري يوما فيوما».‏ —‏ مزمور ٦١:‏١،‏ ٨‏.‏

اتمام وعودنا يعزّز الثقة

اذا كان لا ينبغي الاستخفاف بوعودنا للّٰه،‏ يمكن قول الشيء نفسه عن الوعود التي نقطعها للرفقاء المسيحيين.‏ فلا ينبغي ان نعامل يهوه بطريقة وإخوتنا بأخرى.‏ (‏قارنوا ١ يوحنا ٤:‏٢٠‏.‏)‏ قال يسوع في موعظته على الجبل:‏ «وكلمتكم نعم فلتعنِ نعم،‏ وكلمتكم لا فلتعنِ لا».‏ (‏متى ٥:‏٣٧‏)‏ وحرصنا على ان تكون كلمتنا جديرة بالثقة دائما هو احدى الطرائق ‹لصنع الصلاح الى اهل الايمان›.‏ (‏غلاطية ٦:‏١٠‏)‏ فكل وعد نفي به يعزّز الثقة.‏

غالبا ما يعظم الضرر الناتج من نكث الوعد عندما يتعلق الامر بالمال.‏ فالمسيحي ينبغي ان يحترم كلمته سواء أكان يسدِّد قرضا،‏ يُسدي خدمة،‏ ام ينفِّذ اتفاقا تجاريا.‏ وهذا يرضي اللّٰه ويقوّي الثقة المتبادلة الضرورية جدا ‹ليسكن الاخوة معا (‏بوئام)‏›.‏ —‏ مزمور ١٣٣:‏١‏،‏ تف.‏

وفضلا عن ذلك،‏ انّ الإخلال بالاتفاقات يمكن ان يضرّ الجماعة والافراد المشمولين مباشرة.‏ يذكر ناظر جائل:‏ «انّ خلافات العمل،‏ التي تسبّبها دائما اتفاقات يعتقد فيها فريق واحد على الاقل انه أُخِلَّ بها،‏ غالبا ما تصبح معروفة علنا.‏ ونتيجة لذلك،‏ ينحاز الاخوة الى احد الاطراف،‏ ويمكن ان يصبح الجو في قاعة الملكوت متوترا».‏ فكم هو مهم ان نتأمل مليا في اي اتفاق نجريه وأن ندوّن ذلك خطيا!‏a

ينبغي ايضا التزام الحذر عندما نبيع منتجات مكلِّفة او نوصي بالاستثمارات ولا سيما اذا كنا نستفيد شخصيا من الصفقة.‏ وبشكل مماثل،‏ ثمة حاجة الى ان نكون حذرين جدا لئلا نضخِّم فوائد بعض الاصناف او المنتجات الصحية،‏ او نعِد بأرباح غير واقعية في الاستثمارات.‏ فينبغي ان تدفع المحبة المسيحيين الى اعطاء شرح كامل عن اية مخاطر ذات علاقة.‏ (‏روما ١٢:‏١٠‏)‏ وبما انّ معظم الاخوة يملكون خبرة تجارية محدودة،‏ يمكن ان يثقوا بنصيحتنا لمجرد اننا من اهل الايمان.‏ وكم يكون مأساويا ان تتزعزع هذه الثقة!‏

ولا يمكننا كمسيحيين تبنّي ممارسات تجارية غير شريفة او ممارسات تتجاهل مصالح الآخرين المشروعة.‏ (‏افسس ٢:‏٢،‏ ٣؛‏ عبرانيين ١٣:‏١٨‏)‏ فيجب ان نكون جديرين بالثقة بغية نيل رضى يهوه ‹كنزلاء في مسكنه›.‏ حتى ‹اذا حلفنا لضررنا لا نغيِّر›.‏ —‏ مزمور ١٥:‏١،‏ ٤‏.‏

نذر القاضي يفتاح في اسرائيل قديما ان يهب ليهوه كمحرقة اوّل شخص يلتقيه بعد عودته من المعركة اذا منحه اللّٰه النصر على العمّونيين.‏ وحدث ان كان هذا الشخص ابنة يفتاح الوحيدة.‏ لكنه لم يخلِف بكلمته.‏ فبموافقة ابنته القلبية،‏ قدّمها لتخدم بشكل دائم في مقدس اللّٰه —‏ تضحية كانت دون شك مؤلمة ومكلِّفة من نواح شتى.‏ —‏ قضاة ١١:‏٣٠-‏٤٠‏.‏

والنظار في الجماعة بوجه خصوصي لديهم مسؤولية الالتزام باتفاقاتهم.‏ فبحسب ١ تيموثاوس ٣:‏٢‏،‏ ينبغي ان يكون الناظر «لا مأخذ عليه».‏ وهذه العبارة نقل للفظة يونانية معناها:‏ «لا يُمسَك به،‏ لا يُعيَّر،‏ فوق التعيير».‏ وهي «لا تشير فقط الى انّ الرجل يتحلّى بصيت حسن بل ايضا انه يتحلّى به عن استحقاق».‏ (‏المفتاح اللغوي للعهد الجديد اليوناني‏)‏ وبما انّ الناظر يجب ان يكون لا مأخذ عليه،‏ ينبغي ان تكون وعوده موثوقا بها دائما.‏

طرائق اخرى للوفاء بوعودنا

كيف ينبغي ان ننظر الى الوعود التي نقطعها لمَن ليسوا رفقاء مسيحيين؟‏ قال يسوع:‏ «فليضئ نوركم قدام الناس،‏ ليروا اعمالكم الحسنة ويمجّدوا اباكم الذي في السموات».‏ (‏متى ٥:‏١٦‏)‏ وإذ نبرهن اننا نحترم كلمتنا،‏ يمكن ان نجذب الآخرين الى رسالتنا المسيحية.‏ فرغم الانحطاط العالمي في مقاييس الاستقامة،‏ ما زال معظم الناس يقدّرون الامانة.‏ والوفاء بوعودنا طريقة للإعراب عن المحبة للّٰه والقريب وإثارة اهتمام محبي البر.‏ —‏ متى ٢٢:‏٣٦-‏٣٩؛‏ روما ١٥:‏٢‏.‏

قضى شهود يهوه اكثر من بليون ساعة في اعلان بشارة ملكوت اللّٰه جهرا خلال سنة خدمتهم ١٩٩٨.‏ (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ وإذا كنا لم نحفظ كلمتنا في التعاملات التجارية او في مسائل اخرى،‏ فربما لم يلقَ بعض هذه الكرازة آذانا صاغية.‏ وبما اننا نمثّل اله الحق،‏ فالناس يتوقعون بالصواب ان نتصرف باستقامة.‏ وبكوننا جديرين بالثقة ومستقيمين،‏ ‹نزيِّن تعليم مخلصنا،‏ اللّٰه،‏ في كل شيء›.‏ —‏ تيطس ٢:‏١٠‏.‏

وفي خدمتنا لدينا فرص لنحفظ كلمتنا،‏ وذلك عندما نعود لزيارة الذين يظهِرون الاهتمام برسالة الملكوت.‏ فإذا قلنا اننا سنقوم بزيارة اخرى،‏ ينبغي ان نفعل ذلك.‏ والعودة كما وعدنا هي طريقة لكي ‹لا نمنع الخير عن اهله›.‏ (‏امثال ٣:‏٢٧‏)‏ وقد اوضحت اخت المسألة بهذه الطريقة:‏ «في عدة مناسبات،‏ التقيت اشخاصا مهتمين قالوا انّ شاهدا قد وعدهم بزيارة اخرى ولكنه لم يَعُد.‏ اعرف طبعا انّ صاحب البيت ربما لم يكن موجودا او انّ الظروف جعلت العودة مستحيلة.‏ ولكن لا احب ان يقول احد ذلك عني،‏ ولذلك ابذل قصارى جهدي لأجد الشخص في البيت مرة اخرى.‏ وأعتقد انه اذا خيّبت احدا،‏ فسينعكس الامر سلبا على يهوه وإخوتي ككل».‏

يمكن ان نشعر احيانا اننا لا نميل الى العودة اذ نستنتج انّ الشخص ليس مهتما حقا.‏ توضح الاخت نفسها:‏ «لا احاول ان احكم على مدى الاهتمام.‏ فقد تعلمت من اختباري الخاص انّ الانطباعات الاولى غالبا ما تكون خاطئة.‏ ولذلك احاول ان اكون ايجابية،‏ ناظرة الى كل شخص كأخ مقبل او اخت مقبلة».‏

وفي الخدمة المسيحية ونواح كثيرة اخرى،‏ نحتاج ان نظهِر انّ كلمتنا يمكن الوثوق بها.‏ صحيح انّ بعض الامور يسهل قولها اكثر من فعلها.‏ لقد ذكر رجل حكيم:‏ «اكثر الناس ينادون كل واحد بصلاحه اما الرجل الامين فمَن يجده».‏ (‏امثال ٢٠:‏٦‏)‏ ولكن بالتصميم يمكننا ان نكون امناء وصادقين في كلامنا.‏

بركات سخية من اللّٰه

انّ قطع وعد كاذب عمدا هو عمل غير مستقيم ويمكن ان يشبَّه بتحرير شيك دون امتلاك رصيد كاف في المصرف لتسديده.‏ ولكن يا للمكافآ‌ت والبركات التي ننالها من اجل الوفاء بوعودنا!‏ انّ احدى بركات الكينونة جديرين بالثقة هي امتلاك ضمير طاهر.‏ (‏قارنوا اعمال ٢٤:‏١٦‏.‏)‏ فعوض مشاعر وخز الضمير المزعجة،‏ نشعر بالاكتفاء والسلام.‏ وفضلا عن ذلك،‏ اذ نحفظ كلمتنا،‏ نساهم في وحدة الجماعة التي تعتمد على الثقة المتبادلة.‏ ‹وكلام الحق› الذي نتفوّه به يوصي بنا ايضا كخدام لإله الحق.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٦:‏٣،‏ ٤،‏ ٧‏.‏

يهوه صادق في كلامه ويبغض ‹اللسان الكاذب›.‏ (‏امثال ٦:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ وبتمثّلنا بأبينا السماوي نقترب منه اكثر.‏ اذًا،‏ لدينا بالتأكيد سبب وجيه للوفاء بوعودنا.‏

‏[الحاشية]‏

a انظروا مقالة:‏ «دوِّنوها خطيًّا!‏» في عدد ٨ شباط (‏فبراير)‏ ١٩٨٣ من استيقظ!‏،‏ الصفحات ١٣-‏١٥،‏ بالانكليزية.‏

‏[الصورتان في الصفحة ١٠]‏

وفى يفتاح بوعده رغم انّ فعل ذلك كان مؤلما

‏[الصورتان في الصفحة ١١]‏

اذا وعدتم بالعودة،‏ فاستعدّوا جيدا لذلك

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة