مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٩ ١/‏١٠ ص ٣-‏٤
  • لماذا الوقت ضيق الى هذا الحد؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا الوقت ضيق الى هذا الحد؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • وقت وافر
  • وقت يضيق اكثر فأكثر
  • لسنا وحدنا مَن يملك القليل من الوقت
  • استخدام وقتنا الآن بحكمة
  • يهوه يعلِّمنا إحصاء ايامنا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • الوقت والابدية —‏ ماذا نعرف حقا عنهما؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • السَّير مع اللّٰه والحياة الابدية نصب اعيننا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • سبِّحوا ملك الابدية!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
ب٩٩ ١/‏١٠ ص ٣-‏٤

لماذا الوقت ضيق الى هذا الحد؟‏

الوقت.‏ كلمة يصعب تعريفها بدقة،‏ ولكن يتبيَّن لنا دون شك اننا لا نملك ابدا الوقت الكافي.‏ ونحن ندرك ايضا ان الوقت ينقضي سريعا.‏ وفي الواقع،‏ غالبا ما نتنهد قائلين:‏ «الوقت يطير بسرعة».‏

ولكن يتضح ان الشاعر الانكليزي أوستن دوبسون اقترب كثيرا من الحقيقة عندما ذكر سنة ١٨٧٧:‏ «أتقول ان الوقت يمضي؟‏ لا!‏ واحسرتاه،‏ فإن الوقت يبقى ونحن نمضي».‏ انقضت حوالي ٨٠ سنة على رحيل دوبسون في سنة ١٩٢١،‏ في حين استمر الوقت.‏

وقت وافر

يخبرنا الكتاب المقدس عن خالق الجنس البشري:‏ «من قبل ان تولد الجبال او أبدأتَ الارض والمسكونة منذ الازل الى الابد انت اللّٰه».‏ (‏مزمور ٩٠:‏٢‏)‏ فالوقت سيدوم ديمومة اللّٰه،‏ اي الى الابد!‏

وفي تباين حاد مع اللّٰه،‏ الذي له الابدية،‏ نقرأ عن البشر:‏ «لأن كل ايامنا قد انقضت برجزك.‏ افنينا سنينا كقصة.‏ ايام سنينا هي سبعون سنة.‏ وإن كانت مع القوة فثمانون سنة وأفخرها تعب وبلية.‏ لأنها تُقرَض سريعا فنطير».‏ —‏ مزمور ٩٠:‏٩،‏ ١٠‏.‏

وفي حين يعلِّم الكتاب المقدس بوضوح ان قصد اللّٰه للانسان هو ان يعيش الى الابد،‏ لماذا الحياة قصيرة جدا اليوم؟‏ (‏تكوين ١:‏٢٧،‏ ٢٨؛‏ مزمور ٣٧:‏٢٩‏)‏ ولماذا يعيش البشر،‏ في احسن الاحوال،‏ ما معدله اقل من ٠٠٠‏,٣٠ يوم بدل ان يحيوا حياة غير محدودة كما قَصَد اللّٰه؟‏ لماذا يملك البشر القليل جدا من الوقت؟‏ على مَن او ماذا تُلقى مسؤولية وصولنا الى هذا الوضع المحزن؟‏ يزود الكتاب المقدس اجوبة واضحة ومقنعة.‏a

وقت يضيق اكثر فأكثر

يؤكد الكبار السن ان نمط الحياة صار اسرع في العقود الاخيرة.‏ اشارت صحافية،‏ الدكتورة زيبيله فريتش،‏ ان ساعات العمل في الاسبوع قد انخفضت خلال السنوات الـ‍ ٢٠٠ الماضية من ٨٠ الى ٣٨ ساعة،‏ «لكن ذلك لم يضع حدا لتذمرنا».‏ وأوضحت:‏ «ليس هنالك وقت؛‏ الوقت من ذهب؛‏ الوقت يركض ونحن نركض وراءه،‏ الحياة كلها ركض».‏

وقد افسحت الاختراعات الجديدة المجال لفرص وإمكانيات لم تحلم بها الاجيال الباكرة.‏ لكن كلما زادت امكانية الانخراط في نشاطات متعددة،‏ زادت الخيبة لعدم امتلاك متسع من الوقت للقيام بها.‏ واليوم،‏ في اجزاء كثيرة من العالم،‏ يبرمج الناس حياتهم مع دقات عقارب الساعة اذ ينتقلون مسرعين من موعد الى آخر.‏ فعلى الوالد ان يغادر الى عمله عند الساعة السابعة صباحا،‏ وعلى الام ان توصل الاولاد الى المدرسة عند الساعة ٣٠:‏٨ ق.‏ظ.‏،‏ وعند الساعة ٤٠:‏٩ ق.‏ظ.‏ لدى الجد موعد مع الطبيب،‏ وعلى الجميع ان يكونوا جاهزين عند الساعة ٣٠:‏٧ مساء لاجتماع هام.‏ وهكذا،‏ اذ ننتقل بعجلة من موعد الى آخر،‏ قلما يبقى وقت للراحة.‏ فنتذمر من الروتين اليومي الممل،‏ من دوامة التزاحم.‏

لسنا وحدنا مَن يملك القليل من الوقت

ان خصم اللّٰه،‏ الشيطان ابليس،‏ الذي ادَّى مكره الى تقليص مدة حياة الجنس البشري،‏ هو الآن ضحية شره.‏ (‏قارنوا غلاطية ٦:‏٧،‏ ٨‏.‏)‏ يعطينا الكشف ١٢:‏١٢‏،‏ اذ يتحدث عن ولادة الملكوت المسياني في السماء،‏ سببا لنمتلك الرجاء اذ يقول:‏ «لذلك تهللي،‏ ايتها السموات والساكنون فيها!‏ ويل للارض والبحر،‏ لان ابليس قد نزل اليكما،‏ وبه غضب عظيم،‏ عالما ان له زمانا قصيرا!‏».‏

ووفقا لجدول تواريخ الكتاب المقدس الموثوق به وإتمام نبوات الكتاب المقدس،‏ نعيش اليوم في نهاية هذا ‹الزمان القصير›.‏ وكم هو مفرح حقا ان نعلم ان زمان الشيطان سيضمحل عما قريب!‏ وما ان يُزاح الشيطان من الطريق حتى يُرد البشر الطائعون الى الكمال،‏ وسيتمكنون من نيل الحياة الابدية التي قصدها يهوه لهم في البداية.‏ (‏كشف ٢١:‏١-‏٤‏)‏ ولن يعود الافتقار الى الوقت مشكلة.‏

هل يمكنكم ان تتخيلوا ما يعني ان تنالوا حياة ابدية —‏ ان تعيشوا الى الابد؟‏ فلن يتملككم الغيظ في ما بعد لانه لم يتسنَّ لكم ان تنجزوا بعض الاعمال.‏ فإذا احتجتم الى المزيد من الوقت،‏ يمكنكم ان تفكروا في انجازها في اليوم التالي،‏ او الاسبوع المقبل،‏ او السنة المقبلة —‏ وفي الواقع،‏ تمتد الابدية بكاملها امامكم!‏

استخدام وقتنا الآن بحكمة

اذ يعرف الشيطان ان وقته لممارسة تأثيره في البشر انما هو محدود،‏ يحاول ان يبقي الناس مشغولين بحيث لا يملكون الوقت ليستمعوا الى البشارة عن ملكوت اللّٰه المؤسس.‏ لذلك نفعل حسنا اذ نصغي الى المشورة الالهية:‏ «ابقوا منتبهين بدقة كيف تسيرون،‏ لا كجهلاء بل كحكماء،‏ مشترين لانفسكم كل وقت مؤات،‏ لان الايام شريرة.‏ من اجل ذلك لا تكونوا في ما بعد غير متعقِّلين،‏ بل مدركين ما هي مشيئة يهوه».‏ —‏ افسس ٥:‏١٥-‏١٧‏.‏

كم هو حيوي ان نستخدم وقتنا بطريقة حكيمة من اجل الامور الاكثر اهمية بدل ان نبدده على المساعي العديمة الجدوى والتي لا تجلب فوائد ابدية!‏ ويجب ان ننمي الموقف نفسه الذي كان لدى موسى عندما توسل الى يهوه بهذه الكلمات النابعة من القلب:‏ «احصاء ايامنا هكذا علِّمنا فنؤتى قلب حكمة».‏ —‏ مزمور ٩٠:‏١٢‏.‏

صحيح ان كل فرد في عالم اليوم مشغول.‏ رغم ذلك،‏ يحثكم شهود يهوه بإلحاح على صرف جزء من وقتكم الثمين في التعلُّم عن مطالب اللّٰه لنيل الحياة الابدية في ظل حكم ملكوته.‏ وصرف ساعة واحدة اسبوعيا في درس الكتاب المقدس قانونيا،‏ ‹لادراك ما هي مشيئة يهوه›،‏ سيمكنكم ان تختبروا شخصيا اتمام هذه الكلمات:‏ «حد عن الشر وافعل الخير واسكن الى الابد.‏ الصدِّيقون يرثون الارض ويسكنونها الى الابد».‏ —‏ مزمور ٣٧:‏٢٧،‏ ٢٩‏.‏

‏[الحاشية]‏

a انظروا كتاب المعرفة التي تؤدي الى الحياة الابدية،‏ الفصل ٦‏،‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة