مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٠ ١/‏٥ ص ١٨
  • الحياة العائلية السعيدة تجذب الآخرين الى اللّٰه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الحياة العائلية السعيدة تجذب الآخرين الى اللّٰه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • مواد مشابهة
  • كيف تكون عائلتك سعيدة؟‏
    ماذا يعلِّمنا الكتاب المقدس؟‏
  • هل هنالك خطر في ممارسة السحر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • ‏«اللّٰه ليس محابيا»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • قولي لهما انك تحبينهما
    تجارب عاشها شهود ليهوه
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
ب٠٠ ١/‏٥ ص ١٨

تقرير المنادين بالملكوت

الحياة العائلية السعيدة تجذب الآخرين الى اللّٰه

بارك يهوه يوسف بحكمة وتمييز كبيرين.‏ (‏اعمال ٧:‏١٠‏)‏ ونتيجة لذلك،‏ كانت بصيرة يوسف ‹حسنة في عيني فرعون وفي عيون جميع عبيده›.‏ —‏ تكوين ٤١:‏٣٧‏.‏

واليوم ايضا،‏ يمنح يهوه شعبه بصيرة وتمييزا من خلال درسهم للكتاب المقدس.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ وبتطبيق المشورة المؤسسة على الكتاب المقدس تنتج الحكمة والتمييز ثمرا جيدا.‏ وغالبا ما يكون سلوكهم الجيد ‹حسنا في عيون الذين يلاحظونه›،‏ كما يظهر الاختباران التاليان من زمبابوي.‏

‏• كان لامرأة جيران من شهود يهوه.‏ صحيح انها لم تكن تحب الشهود،‏ لكنها أُعجبت بسلوكهم،‏ وخصوصا بحياتهم البيتية.‏ فقد لاحظت ان الزوج والزوجة تربطهما علاقة جيدة جدا،‏ وأن اولادهما مطيعون.‏ ولاحظت بشكل خاص ان الزوج يحب زوجته كثيرا.‏

ثمة اعتقاد شائع في بعض الحضارات الافريقية انه اذا كان الزوج يحب زوجته،‏ فلا بد ان الزوجة تستعمل تميمة من اجل «ترويضه».‏ ولذلك اقتربت المرأة من الزوجة الشاهدة وسألتها:‏ «هلّا تعطينني من فضلك التميمة التي اعطيتِها لزوجك،‏ لكي يحبني زوجي بقدر ما يحبك زوجك؟‏».‏ فأجابتها الشاهدة:‏ «نعم،‏ طبعا،‏ سأجلبها لك غدا بعد الظهر».‏

وفي اليوم التالي،‏ زارت الاخت جارتها ومعها «التميمة» التي تستعملها.‏ وماذا كانت؟‏ الكتاب المقدس مع كتاب المعرفة التي تؤدي الى الحياة الابدية.‏ وبعد التأمل في المعلومات من كتاب المعرفة حول موضوع «بناء عائلة تكرم اللّٰه»،‏ قالت للمرأة:‏ «هذه هي ‹التميمة› التي نستعملها انا وزوجي ‹لترويض› واحدنا شخصية الآخر،‏ ولذلك نحن نحب واحدنا الآخر كثيرا».‏ فابتُدئ مع المرأة بدرس في الكتاب المقدس،‏ وتقدمت بسرعة الى حدّ انها رمزت الى انتذارها ليهوه بالتغطيس في الماء.‏

‏• ثمة فاتحان خصوصيان،‏ معيَّنان في جماعة صغيرة قرب الحدود الشمالية الشرقية بين زمبابوي وموزمبيق،‏ لم يخدما من باب الى باب طوال اسبوعين.‏ ولماذا؟‏ لأن الناس كانوا يأتون اليهما ليسمعوا الى حديثهما.‏ يخبر احد الفاتحين كيف حدث ذلك:‏ «كنا نذهب مسافة ١٥ كيلومترا لإدارة درس بيتي اسبوعي في الكتاب المقدس مع شخص مهتم.‏ ولم يكن سهلا علينا الوصول الى تلك المنطقة.‏ فكان علينا ان نمشي في الوحل ونعبر انهرا فائضة تغمرنا حتى اعناقنا.‏ لذلك كنا نضع ثيابنا وأحذيتنا بتوازن على رؤوسنا،‏ نجتاز النهر،‏ ثم نلبس ثيابنا مجددا في الجهة الاخرى.‏

‏«أدهشت غيرتنا جيران الشخص المهتم كثيرا.‏ وكان بين الذين لاحظوها قائد منظمة دينية محلية.‏ فقال لأتباعه:‏ ‹ألا تريدون ان تملكوا الغيرة التي يملكها هذان الشابان من شهود يهوه؟‏›.‏ وفي اليوم التالي،‏ جاء كثيرون من أتباعه الى بيتنا لمعرفة سبب مثابرتنا على عملنا الى هذا الحد.‏ وفضلا عن ذلك،‏ طوال الاسبوعين التاليين،‏ جاءنا زوار كثيرون حتى انه لم يتسنَّ لنا ان نعدَّ طعامنا!‏».‏

وأحد الذين زاروا بيت الفاتحَين خلال فترة الاسبوعين هذه كان القائد الديني.‏ فتخيلوا فرح الفاتحين عندما قبل درسا بيتيا في الكتاب المقدس!‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة