مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠١ ١٥/‏١ ص ٢٨-‏٣١
  • الفرق بين الهيئة الحاكمة والجمعية الشرعية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الفرق بين الهيئة الحاكمة والجمعية الشرعية
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اجتماع سنوي تاريخي
  • اجتماع سنوي آخر لا يُنسى
  • اسم يهوه في المقام الاول
  • تعزيز نشر كلمة اللّٰه
  • متعاونين مع الهيئة الحاكمة اليوم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • ما هي «جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس»؟‏
    الاسئلة الشائعة عن شهود يهوه
  • اعلان خصوصي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • مَن يقود شعب اللّٰه اليوم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
ب٠١ ١٥/‏١ ص ٢٨-‏٣١

الفرق بين الهيئة الحاكمة والجمعية الشرعية

تعقد جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في پنسلڤانيا اجتماعاتها السنوية منذ كانون الثاني (‏يناير)‏ ١٨٨٥.‏ وعندما كان تجميع المسيحيين الممسوحين جاريا في اواخر القرن الـ‍ ١٩،‏ كان اعضاء مجلس الإدارة والمسؤولون الرئيسيون في هذه الجمعية ذوي رجاء سماوي.‏ وفي الواقع،‏ غالبا ما كانت الحال كذلك.‏

وثمة استثناء واحد.‏ ففي سنة ١٩٤٠،‏ انتُخِب هايدن ك.‏ كوڤنڠتن مديرا في الجمعية،‏ وقد كان آنذاك مستشار الجمعية القانوني وواحدا من ‹الخراف الاخر› ذوي الرجاء الارضي.‏ (‏يوحنا ١٠:‏١٦‏)‏ كما خدم كنائب رئيس الجمعية من سنة ١٩٤٢ الى ١٩٤٥.‏ بعد ذلك استقال الاخ كوڤنڠتن من منصبه كمدير،‏ إطاعة لما بدا آنذاك انه مشيئة يهوه —‏ ان يكون جميع المديرين والمسؤولين الرئيسيين في الجمعية في پنسلڤانيا مسيحيين ممسوحين.‏ فحلَّ لايْمَن أ.‏ سْوينڠل محل هايدن ك.‏ كوڤنڠتن في مجلس الإدارة وانتُخِب فردريك و.‏ فرانز نائب رئيس.‏

لماذا اعتقد خدام يهوه ان جميع المديرين والمسؤولين الرئيسيين في جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في پنسلڤانيا ينبغي ان يكونوا مسيحيين ممسوحين؟‏ لأن مجلس الإدارة والمسؤولين الرئيسيين في الجمعية في پنسلڤانيا اعتُبِروا في ذلك الوقت مقترنين بشكل وثيق بالهيئة الحاكمة لشهود يهوه التي تتألف دائما بكاملها من رجال ممسوحين بالروح.‏

اجتماع سنوي تاريخي

في الاجتماع السنوي الذي عُقِد في پيتسبورڠ في ٢ تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ ١٩٤٤،‏ اتخذ اعضاء الجمعية في پنسلڤانيا ستة قرارات تعدِّل ميثاقها.‏ فقد اشترط الميثاق ان يُعطى المتبرعون بالاموال لعمل الجمعية الاسهم التي تمنح حاملها حق التصويت،‏ إلا ان التعديل الثالث ألغى هذا الترتيب.‏ ذكر تقرير عن ذلك الاجتماع السنوي:‏ «ستقتصر العضوية في الجمعية على ٥٠٠ شخص بالأكثر .‏ .‏ .‏ ويجب ان يكون كل مَن وقع عليه الاختيار خادما كامل الوقت للجمعية او خادما بدوام جزئي في فرقة [جماعة] لشهود يهوه،‏ وأن يظهِر روح الرب».‏

بناء على ذلك،‏ صار ينتخب مديري الجمعية افرادٌ متعبِّدون ليهوه بشكل كامل،‏ بصرف النظر عن مقدار المال الذي تبرعوا به لتقدُّم عمل الملكوت.‏ وتبيَّن ان ذلك ينسجم مع التحسينات التدريجية المنبإ بها في اشعيا ٦٠:‏١٧‏،‏ ع‌ج،‏ حيث نقرأ:‏ «عوضا عن النحاس سآ‌تي بالذهب،‏ وعوضا عن الحديد سآ‌تي بالفضة،‏ وعوضا عن الخشب بالنحاس،‏ وعوضا عن الحجارة بالحديد؛‏ وسأقيم السلام نظارا لك والبر معيِّنين لمهماتك».‏ فبذكر ‹النظار› و ‹معيِّني المهمات›،‏ اشارت هذه النبوة الى تحسينات في الاجراءات التنظيمية بين شعب يهوه.‏

وهذا الاجراء المهم،‏ الذي يهدف الى وضع الهيئة في الموضع الثيوقراطي الصحيح،‏ اتُّخِذ في نهاية فترة ‹الالفَين والثلاث مئة صباح ومساء› المذكورة في دانيال.‏ عندئذ ‹جرى ردّ القدس الى حالته الصحيحة›.‏ —‏ دانيال ٨:‏١٤‏،‏ ع‌ج.‏

بعد الاجتماع السنوي التاريخي الذي عُقِد سنة ١٩٤٤،‏ بقيت مسألة حيوية غير واضحة:‏ بما ان الهيئة الحاكمة اعتُبِرت آنذاك مقترنة بشكل وثيق بمجلس ادارة الجمعية في پنسلڤانيا المؤلف من سبعة اعضاء،‏ فهل يعني ذلك ان المسيحيين الممسوحين الذين يؤلفون الهيئة الحاكمة لا يمكن ابدا ان يتجاوز عددهم السبعة؟‏ وفضلا عن ذلك،‏ بما ان اعضاء الجمعية ينتخبون المديرين،‏ فهل كان هؤلاء الاعضاء ينتخبون اعضاء الهيئة الحاكمة في الاجتماع السنوي كل سنة؟‏ وهل المديرون والمسؤولون الرئيسيون في جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في پنسلڤانيا هم أنفسهم اعضاء الهيئة الحاكمة ام مختلفون عنهم؟‏

اجتماع سنوي آخر لا يُنسى

أُجيب عن هذه الاسئلة في الاجتماع السنوي الذي انعقد في ١ تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ ١٩٧١.‏ ففي تلك المناسبة،‏ اشار احد الخطباء ان الهيئة الحاكمة المؤلفة من «العبد الامين الفطين» سبقت جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في پنسلڤانيا بمئات السنين.‏ (‏متى ٢٤:‏٤٥-‏٤٧‏)‏ فقد تشكَّلت هيئة حاكمة يوم الخمسين سنة ٣٣ ب‌م،‏ قبل تأسيس الجمعية في پنسلڤانيا بأكثر من ١٨ قرنا.‏ وفي البداية لم تكن الهيئة الحاكمة تتألف من ٧ رجال بل ١٢ رسولا.‏ ومن الواضح ان عدد اعضائها ازداد لاحقا،‏ اذ ان «الرسل والشيوخ في اورشليم» كانوا يتولون القيادة.‏ —‏ اعمال ١٥:‏٢‏.‏

وفي سنة ١٩٧١،‏ اوضح الخطيب نفسه ان اعضاء جمعية برج المراقبة لا يستطيعون انتخاب اعضاء الهيئة الحاكمة الممسوحة.‏ ولماذا؟‏ قال:‏ «لأن الهيئة الحاكمة لصف ‹العبد› ليست معيَّنة من انسان.‏ انها معيَّنة من .‏ .‏ .‏ يسوع المسيح رأس الجماعة المسيحية الحقيقية ورب وسيد صف ‹العبد الامين الفطين›».‏ اذًا،‏ من الواضح انه لا يمكن لأعضاء اية مؤسسة شرعية انتخاب اعضاء الهيئة الحاكمة.‏

وتابع الخطيب مُدليًا بعبارة بالغة الأهمية:‏ «ليس للهيئة الحاكمة مسؤولون رئيسيون كما لمجلس ادارة الجمعية،‏ اي الرئيس،‏ نائب الرئيس،‏ امين السر والصندوق،‏ ومساعد امين السر والصندوق.‏ فلها فقط عريف».‏ وطوال سنوات عديدة،‏ كان رئيس الجمعية في پنسلڤانيا العضو الرئيسي في الهيئة الحاكمة.‏ إلا ان الحال لم تعد كذلك.‏ فأعضاء الهيئة الحاكمة متساوون في المسؤولية رغم انهم مختلفون في الخبرة او المقدرة.‏ وأضاف الخطيب:‏ ‹يمكن لأي عضو في الهيئة الحاكمة ان يكون عريفها دون ان يكون في نفس الوقت رئيسا للجمعية.‏ وذلك كله يتوقف على ترتيب التناوب لعمل العريف في الهيئة الحاكمة›.‏

في ذلك الاجتماع الذي لا يُنسى المنعقد سنة ١٩٧١،‏ جرى التمييز بوضوح بين اعضاء الهيئة الحاكمة الممسوحين بالروح ومديري الجمعية في پنسلڤانيا.‏ ومع ذلك،‏ استمر اعضاء الهيئة الحاكمة يخدمون كمديرين ومسؤولين رئيسيين في الجمعية.‏ واليوم ينشأ السؤال:‏ هل هنالك سبب من الاسفار المقدسة يحتِّم ان يكون مديرو جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في پنسلڤانيا اعضاء في الهيئة الحاكمة؟‏

الجواب هو كلا.‏ فالجمعية في پنسلڤانيا ليست المؤسسة الشرعية الوحيدة التي يستخدمها شهود يهوه.‏ فهنالك مؤسسات اخرى.‏ احداها جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك التي تسهِّل عملنا في الولايات المتحدة.‏ ومن الواضح ان يهوه يبارك عمل هذه الجمعية رغم ان معظم مديريها والمسؤولين الرئيسيين فيها هم من ‹الخراف الأخر›.‏ والمؤسسة المستخدَمة في بريطانيا هي جمعية تلاميذ الكتاب المقدس من جميع الامم.‏ وثمة مؤسسات شرعية اخرى تُستخدَم لترويج مصالح الملكوت في بلدان اخرى.‏ فجميع هذه المؤسسات تلعب دورا وتساعد بشكل منسجم في جعل البشارة يُكرز بها في كل الارض.‏ وبصرف النظر عن مكان وجودها او هوية المديرين والمسؤولين الرئيسيين فيها،‏ فإن الهيئة الحاكمة تستخدم وتوجِّه هذه المؤسسات ثيوقراطيا.‏ ولذلك عُيِّنت لهذه المؤسسات مهمات للقيام بها بغية تعزيز مصالح الملكوت.‏

ان المؤسسات الشرعية مفيدة لنا.‏ فبواسطتها نعمل وفق القوانين المحلية والقومية،‏ كما تأمر كلمة اللّٰه.‏ (‏ارميا ٣٢:‏١١؛‏ روما ١٣:‏١‏)‏ وفضلا عن ذلك،‏ تسهِّل المؤسسات الشرعية عمل نشر رسالة الملكوت الذي نقوم به،‏ بطبع الكتب المقدسة،‏ الكتب،‏ المجلات،‏ الكراسات،‏ وغيرها.‏ وتخدم هذه المؤسسات ايضا كأداة شرعية في معالجة القضايا المتعلقة بالملكية،‏ جهود الإغاثة،‏ عقود استخدام تسهيلات المحافل،‏ وهلم جرا.‏ فكم نحن شاكرون على خدمات هذه المؤسسات الشرعية!‏

اسم يهوه في المقام الاول

سنة ١٩٤٤،‏ عُدِّلت المادة الثانية من ميثاق جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في پنسلڤانيا بغية إبراز اهداف هذه الجمعية.‏ وبحسب الميثاق،‏ تشمل اهداف الجمعية امرا رئيسيا:‏ «ان تكرز بإنجيل ملكوت اللّٰه برئاسة المسيح يسوع لجميع الامم شهادة لاسم وكلمة وتفوُّق اللّٰه القدير يهوه».‏

منذ سنة ١٩٢٦،‏ يضع «العبد الامين» اسم يهوه في المقام الاول.‏ وجديرة بالذكر هي سنة ١٩٣١،‏ حين تبنّى تلاميذ الكتاب المقدس الاسم شهود يهوه.‏ (‏اشعياء ٤٣:‏١٠-‏١٢‏)‏ اما مطبوعات الجمعية التي تُبرِز اسم اللّٰه فتشمل الكتب:‏ يهوه (‏١٩٣٤)‏،‏ ‏«ليتقدَّس اسمك»‏ (‏١٩٦١)‏،‏ و ‏«تعلم الامم اني انا يهوه» —‏ كيف؟‏ (‏١٩٧١)‏.‏

والجدير بالذكر هو الكتاب المقدس —‏ ترجمة العالم الجديد،‏ الذي صدر بكامله بالانكليزية سنة ١٩٦٠.‏ وهو يذكر اسم يهوه في كل المواضع التي يظهر فيها التتراڠراماتون في الاسفار العبرانية.‏ كما تذكر هذه الترجمة الاسم الالهي في ٢٣٧ موضعا في الاسفار اليونانية المسيحية،‏ حيثما اشار التحليل الدقيق ان ذلك ضروري.‏ فكم نحن شاكرون ان يهوه،‏ بطرائق شتى،‏ يسمح ‹للعبد› وهيئته الحاكمة باستخدام وسائل النشر والمؤسسات الشرعية التابعة لهما بغية جعل اسمه معروفا في كل الارض!‏

تعزيز نشر كلمة اللّٰه

يشهد شعب يهوه لاسمه دائما ويؤيد كلمته بنشر وتوزيع ملايين المطبوعات المؤسسة على الكتاب المقدس فضلا عن الكتاب المقدس عينه.‏ وفي اوائل القرن الـ‍ ٢٠،‏ اصبحت جمعية برج المراقبة تملك حق نشر مؤكد اللسانين —‏ ترجمة ما بين السطور اليونانية-‏الانكليزية للاسفار اليونانية المسيحية لواضعها بنيامين ولسون.‏ كما نشرت الجمعية ترجمة الملك جيمس —‏ طبعة تلاميذ الكتاب المقدس،‏ التي تشمل ملحقا مؤلفا من ٥٠٠ صفحة.‏ وفي سنة ١٩٤٢،‏ نشرت ترجمة الملك جيمس ذات المراجع الهامشية.‏ ثم بدأت الجمعية سنة ١٩٤٤ تطبع الترجمة الاميركية القانونية للسنة ١٩٠١،‏ التي تستعمل الاسم الالهي.‏ وكان الاسم يهوه ايضا ميزة بارزة في الكتاب المقدس بالانكليزية الحية لواضعه ستيڤن ت.‏ باينڠتون،‏ الذي نشرته الجمعية سنة ١٩٧٢.‏

ساعدت المؤسسات الشرعية التي يستخدمها شهود يهوه على طبع وتوزيع جميع ترجمات الكتاب المقدس هذه.‏ ومن المثير للاهتمام ان هنالك تعاونا وثيقا بين جمعية برج المراقبة وفريق شهود يهوه الممسوحين الذين يؤلفون لجنة ترجمة العالم الجديد للكتاب المقدس.‏ ومن الممتع انه طُبِع حتى الآن اكثر من ٠٠٠‏,٤٠٠‏,١٠٦ نسخة من هذه الترجمة بكاملها او اجزاء منها بـ‍ ٣٨ لغة.‏ حقا،‏ ان جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في پنسلڤانيا هي جمعية للكتاب المقدس!‏

‏‹أُقيم العبد الامين على جميع ممتلكات سيده›.‏ وهذه تشمل التسهيلات في المركز الرئيسي القائم في نيويورك،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ والفروع الـ‍ ١١٠ العاملة حول العالم.‏ ان اعضاء صف العبد يعلمون انهم سيقدِّمون حسابا عن طريقة استعمالهم لما اؤتمنوا عليه.‏ (‏متى ٢٥:‏١٤-‏٣٠‏)‏ لكن ذلك لا يمنع ‹العبد› ان يدع نظارا اكفاء من ‹الخراف الاخر› يهتمون بالمسؤوليات القانونية والإدارية.‏ وفي الواقع،‏ يتيح ذلك لأعضاء الهيئة الحاكمة تخصيص المزيد من الوقت ‹للصلاة وخدمة الكلمة›.‏ —‏ اعمال ٦:‏٤‏.‏

ان الهيئة الحاكمة التي تمثِّل «العبد الامين الفطين» ستستخدم المؤسسات الشرعية ما دامت الظروف في هذا العالم تسمح بذلك.‏ وهذه المؤسسات ملائمة،‏ ولكن يمكن الاستغناء عنها.‏ فإذا حُلَّت احداها بموجب مرسوم حكومي،‏ لا يتوقف العمل الكرازي.‏ واليوم،‏ حتى في البلدان حيث توجد قيود ولا تُستخدَم اية مؤسسة شرعية،‏ فإن رسالة الملكوت ينادى بها،‏ ويستمر عمل التلمذة ونمو الثيوقراطية.‏ ذلك لأن شهود يهوه يغرسون ويسقون،‏ ‹واللّٰه يستمر ينمي›.‏ —‏ ١ كورنثوس ٣:‏٦،‏ ٧‏.‏

اذ نتطلّع الى المستقبل،‏ نكون على ثقة من ان يهوه سيهتم بحاجات شعبه الروحية والمادية.‏ وسيستمر هو وابنه،‏ يسوع المسيح،‏ في منح التوجيه والدعم السماويَّين اللازمَين لإنجاز عمل الكرازة بالملكوت.‏ طبعا،‏ كل ما ننجزه كخدام للّٰه نفعله ‹لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروح الرب›.‏ (‏زكريا ٤:‏٦‏)‏ ولذلك نصلّي ان ننال العون الالهي،‏ عالمين اننا بالقوة التي يزوِّدها يهوه سنتمكن من انجاز العمل الذي اوكله الينا في وقت النهاية هذا!‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة