مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠١ ١٥/‏٦ ص ٩-‏١٢
  • اعتنوا باليتامى والارامل في ضيقهم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اعتنوا باليتامى والارامل في ضيقهم
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الاهتمام الحبي في ازمنة الكتاب المقدس
  • الاهتمام باليتامى والارامل اليوم
  • يهوه «ينجِّي الفقير»‏
  • اللّٰه يهتم بالمسنّين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • ناظرين الى مصالح المتقدمين في السن
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • الضيافة المسيحية في عالم منقسم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • ‏«أُريد»‏
    رنِّم ليهوه بفرح
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
ب٠١ ١٥/‏٦ ص ٩-‏١٢

اعتنوا باليتامى والارامل في ضيقهم

ليس صعبا ان ندرك اننا نعيش في عالم عديم المحبة.‏ فبالاشارة الى نوع الناس العائشين في «الايام الاخيرة»،‏ كتب الرسول بولس:‏ «ستأتي ازمنة حرجة.‏ فإن الناس يكونون محبين لأنفسهم،‏ .‏ .‏ .‏ بلا حنو».‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٣‏)‏ وما اصحّ هذه الكلمات!‏

ان البيئة الادبية في زمننا هي احد الاسباب التي تجعل قلوبا كثيرة تفتقر الى الرأفة.‏ فاهتمام الناس بخير الآخرين يتناقص،‏ حتى اهتمامهم بخير افراد عائلتهم الخاصة احيانا.‏

ويؤثر ذلك سلبيا في اشخاص كثيرين يصبحون مُعدِمين لأسباب متنوعة.‏ فعدد الارامل واليتامى يزداد باستمرار من جرّاء الحروب،‏ الكوارث الطبيعية،‏ والتشرُّد الذي يعانيه اللاجئون.‏ (‏جامعة ٣:‏١٩‏)‏ يذكر تقرير من صندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة (‏اليونيسف)‏ ان «اكثر من مليون [ولد] إما تيتَّموا او فُصِلوا عن عائلاتهم نتيجة الحرب».‏ ولا شك انكم سمعتم بالعدد الهائل للامهات العزباوات،‏ المهجورات،‏ او المطلقات اللواتي يواجهن مشقة البقاء على قيد الحياة وتربية عائلاتهن بدون الدعم الذي يمنحه الزوج.‏ وتصبح الحالة اسوأ في البلدان التي تواجه ازمة اقتصادية خانقة تحتِّم على مواطنين كثيرين العيش في فقر مدقع.‏

نظرا الى ذلك كله،‏ هل هنالك ايّ رجاء للذين يعانون ضيقا؟‏ كيف يمكن تخفيف ألم الارامل واليتامى؟‏ وهل ستزول هذه المشكلة يوما ما؟‏

الاهتمام الحبي في ازمنة الكتاب المقدس

لطالما كان الاهتمام بحاجات الارامل واليتامى الجسدية والروحية جزءا رئيسيا من عبادة اللّٰه.‏ فعند حصاد الحبوب او الفاكهة،‏ أوصي الاسرائيليون بعدم جمع ما يبقى في الحقل،‏ اي ان لا يلتقطوا فضلات حصادهم.‏ فكان يجب ترك اللقاط «للغريب واليتيم والارملة».‏ (‏تثنية ٢٤:‏١٩-‏٢١‏)‏ ونصَّت شريعة موسى ايضا:‏ «لا تسئ الى ارملة ما ولا يتيم».‏ (‏خروج ٢٢:‏٢٢،‏ ٢٣‏)‏ كان الارامل واليتامى الذين يتحدث عنهم الكتاب المقدس يمثلون على نحو ملائم الناس الافقر.‏ ذلك لأنه بعد موت الزوج والاب،‏ او الوالدَين كليهما،‏ قد يصبح افراد العائلة الباقون متروكين ومُعدِمين.‏ ذكر الاب الجليل ايوب:‏ «لأني انقذت المسكين المستغيث واليتيم ولا معين له».‏ —‏ ايوب ٢٩:‏١٢‏.‏

ان احد الاوجه التي ميَّزت العبادة الحقة في الايام الباكرة للجماعة المسيحية هو الاهتمام بالمتضايقين والذين اصبحوا معوِزين فعلا نتيجة لفقدان الوالدَين او الزوج.‏ وبدافع الاهتمام الشديد بخير هؤلاء الاشخاص،‏ كتب التلميذ يعقوب:‏ «الديانة الطاهرة غير المدنَّسة في نظر الهنا وأبينا هي هذه:‏ الاعتناء باليتامى والارامل في ضيقهم،‏ وحفظ النفس بلا وصمة من العالم».‏ —‏ يعقوب ١:‏٢٧‏.‏

وفضلا عن اليتامى والارامل،‏ اظهر يعقوب اهتماما عميقا بالفقراء والمُعدِمين.‏ (‏يعقوب ٢:‏٥،‏ ٦،‏ ١٥،‏ ١٦‏)‏ وأعرب الرسول بولس عن اهتمام مماثل.‏ فعندما أُعطي هو وبرنابا تعيينهما الكرازي،‏ كان احد الارشادات التي نالاها ‹ان يذكرا الفقراء›.‏ واستطاع بولس ان يقول بضمير طاهر:‏ «هذا عينه ما سعيت بجِدّ ان افعله ايضا».‏ (‏غلاطية ٢:‏٩،‏ ١٠‏)‏ ويذكر السجل عن نشاطات الجماعة المسيحية بُعَيد تأسيسها:‏ «لم يكن بينهم احد محتاجا .‏ .‏ .‏ يوزَّع على كل واحد بحسب حاجته».‏ (‏اعمال ٤:‏٣٤،‏ ٣٥‏)‏ نعم،‏ استمرت الجماعة المسيحية تطبِّق ترتيب الاهتمام باليتامى،‏ الارامل،‏ والمُعدِمين الذي بدأ في اسرائيل القديمة.‏

طبعا،‏ كانت المساعدة التي تُمنَح محدودة وتتناسب مع الحالة المادية لكل جماعة.‏ ولم يُبذَّر المال؛‏ وقد مُنِحت المساعدة للذين كانوا حقا محتاجين.‏ وكان على المسيحيين جميعا ان لا يستغلّوا هذا الترتيب،‏ وما كان يجب وضع عبء غير ضروري على الجماعة.‏ يُذكَر ذلك بوضوح في ارشادات بولس المسجلة في ١ تيموثاوس ٥:‏٣-‏١٦‏.‏ هنا نقرأ انه اذا كان اقرباء المحتاجين قادرين على مساعدتهم،‏ فعليهم تولّي هذه المسؤولية.‏ وكان يجب ان تبلغ الارامل المحتاجات مطالب معينة لكي تحقّ لهن المساعدة.‏ يعكس كل ذلك الحكمة في الترتيب الذي يستخدمه يهوه للاهتمام بالمحتاجين.‏ كما يُظهِر وجوب ممارسة الاتزان لكي لا يستغل احد اللطف المعرَب عنه.‏ —‏ ٢ تسالونيكي ٣:‏١٠-‏١٢‏.‏

الاهتمام باليتامى والارامل اليوم

في مسألة الاهتمام بالذين يعانون ضيقا ومنحهم المساعدة،‏ لا تزال المبادئ التي اتَّبعها خدام اللّٰه قديما تطبَّق في جماعات شهود يهوه.‏ فالمحبة الاخوية ميزة بارزة،‏ تماما كما قال يسوع:‏ «بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي،‏ إن كان لكم محبة بعضا لبعض».‏ (‏يوحنا ١٣:‏٣٥‏)‏ فإذا كان البعض يعانون الفقر،‏ او اذا وقعوا ضحية كارثة او تأثيرات ناتجة عن حرب او نزاع اهلي،‏ يهبّ سائر معشر الاخوة العالمي الى ايجاد طرائق للمساعدة روحيا وماديا.‏ اليكم بعض الاختبارات العصرية التي تُظهِر ما يجري فعله في هذا الشأن.‏

لا يتذكر پيدرو الكثير عن امه التي ماتت حين كان عمره سنة ونصفا فقط.‏ وعندما بلغ الخامسة،‏ مات ابوه ايضا.‏ فتُرِك پيدرو وإخوته وحدهم.‏ كان شهود يهوه يزورون الاب،‏ فبدأوا يعقدون درسا بيتيا في الكتاب المقدس مع پيدرو وإخوته الاكبر منه جميعا.‏

يروي پيدرو:‏ «في الاسبوع التالي،‏ بدأنا نحضر الاجتماعات.‏ وبمعاشرتنا الاخوة،‏ شعرنا بمحبتهم.‏ كانت الجماعة بمثابة ملجإ لي لأن الاخوة والاخوات اظهروا لي المحبة والمودة وكأنهم والدون لي».‏ ويتذكر ان احد الشيوخ المسيحيين كان يدعوه الى بيته ليتحادث مع افراد العائلة ويشترك معهم في الاستجمام.‏ وقد بدأ پيدرو يكرز بما يؤمن به وهو في الـ‍ ١١ من العمر واعتمد عندما بلغ الـ‍ ١٥.‏ يقول:‏ «هذه ذكريات عزيزة على قلبي».‏ وبشكل مماثل،‏ ساعد افراد الجماعة اخوته الاكبر ايضا على احراز تقدُّم روحي كبير.‏

تأملوا ايضا في حالة داڤيد.‏ فقد افترق والداه وهجراه هو وأخته التوأم.‏ فقام جدّاهما وعمتهما بتربيتهما.‏ يقول:‏ «عندما كبرنا وأدركنا ما هو وضعنا،‏ سحقَنا الشعور بالحزن وعدم الامن.‏ كنا بحاجة الى ما نتَّكل عليه.‏ اصبحت عمَّتي واحدة من شهود يهوه،‏ مما ادّى الى تعلّمنا حق الكتاب المقدس.‏ فأحاطنا الاخوة بمودتهم وصداقتهم.‏ وتعلقوا بنا كثيرا وشجعونا على بلوغ اهدافنا والاستمرار في عمل يهوه.‏ عندما كنت في العاشرة من العمر تقريبا،‏ كان خادم مساعد يأتي لاصطحابي الى خدمة الحقل.‏ واهتم اخ آخر بتغطية النفقات لكي احضر المحافل.‏ حتى ان احد الاخوة ساعدني ان اقدِّم تبرعا في قاعة الملكوت».‏

اعتمد داڤيد عندما كان في الـ‍ ١٧ من العمر،‏ وأصبح لاحقا يخدم في مكتب فرع شهود يهوه في المكسيك.‏ حتى الآن،‏ يقول:‏ «هنالك بعض الشيوخ الذين يلعبون دورا مهمًّا في تعليمي ويمنحونني المشورة النافعة.‏ وهذا ما يجعلني اتغلب على الشعور بالوحدة وعدم الامن».‏

يروي آبل،‏ شيخ من جماعة في المكسيك فيها عدة ارامل بحاجة الى المساعدة:‏ «انا مقتنع بأن ما تحتاج اليه الارامل اكثر هو الدعم العاطفي.‏ فهن يعانين احيانا فترات من الكآ‌بة؛‏ ويشعرن بالوحدة.‏ لذلك من الضروري جدا ان نكون داعمين ونصغي اليهن.‏ نحن [شيوخ الجماعة] نزورهن مرارا.‏ فمن المهم ان نصرف الوقت في الاصغاء الى مشاكلهن.‏ فهذا يساهم في منحهن التعزية الروحية».‏ ومن ناحية اخرى،‏ يلزم احيانا تقديم العون المادي ايضا.‏ قال آبل منذ فترة قصيرة:‏ «نحن الآن نبني بيتا لأخت ارملة.‏ وأحيانا،‏ نقضي ايام السبت وفترة بعد الظهر من بعض ايام الاسبوع في العمل في بيتها».‏

وعن تزويد المساعدة لليتامى والارامل،‏ يقول شيخ جماعة آخر:‏ «اعتقد ان اليتامى هم بحاجة ماسة الى المحبة المسيحية اكثر من الارامل.‏ وألاحظ ان لديهم على الارجح شعورا بأنهم منبوذون اكثر من الاولاد والمراهقين الذين يربيهم كِلا الوالدين.‏ فهم بحاجة الى الكثير من تعابير المودة الاخوية.‏ ومن الجيد ان نبحث عنهم بعد الاجتماعات للسؤال عن احوالهم.‏ هنالك اخ متزوج تيتَّم عندما كان صغيرا.‏ انا ارحِّب به دائما بحرارة في الاجتماع،‏ وهو يعانقني عندما يراني.‏ ان ذلك يقوِّي روابط المحبة الاخوية الصادقة».‏

يهوه «ينجِّي الفقير»‏

ان الاتكال على يهوه امر اساسي لمعالجة حالة الارامل واليتامى بنجاح.‏ قيل عنه:‏ «الرب يحفظ الغرباء.‏ يعضد اليتيم والارملة».‏ (‏مزمور ١٤٦:‏٩‏)‏ لكنَّ الحل الكامل لمشاكل من هذا النوع لن يكون إلا بواسطة ملكوت اللّٰه برئاسة يسوع المسيح.‏ وصف المرنم الملهم مُلك المسيَّا بصورة نبوية:‏ «ينجِّي الفقير المستغيث والمسكين اذ لا معين له.‏ يشفق على المسكين والبائس ويخلّص انفس الفقراء».‏ —‏ مزمور ٧٢:‏١٢،‏ ١٣‏.‏

فيما يقترب نظام الاشياء الحاضر من نهايته،‏ لا شك ان الضغوط التي يواجهها المسيحيون عموما ستزداد.‏ (‏متى ٢٤:‏٩-‏١٣‏)‏ لذلك من الضروري ان يُظهِر المسيحيون كل يوم اهتماما اكبر واحدهم بالآخر وأن ‹تكون محبتهم بعضهم لبعض شديدة›.‏ (‏١ بطرس ٤:‏٧-‏١٠‏)‏ فيلزم ان يعرب الرجال المسيحيون،‏ وخصوصا الشيوخ،‏ عن الاهتمام والرأفة نحو اليتامى.‏ وبإمكان النساء الناضجات في الجماعة تقديم الدعم الكبير والتعزية للارامل.‏ (‏تيطس ٢:‏٣-‏٥‏)‏ وفي الواقع،‏ يستطيع الجميع ان يساعدوا بالاعراب بشكل عملي عن الاهتمام بالآخرين الذين يعانون ضيقا.‏

ان المسيحيين الحقيقيين لا ‹يغلقون باب حنانهم› عندما ‹يرون اخا محتاجا›.‏ وهم ينتبهون جيدا الى نصح الرسول يوحنا:‏ «ايها الاولاد الصغار،‏ فلنحب لا بالكلام ولا باللسان،‏ بل بالعمل والحق».‏ (‏١ يوحنا ٣:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ ‹فلنعتنِ باليتامى والارامل في ضيقهم›.‏ —‏ يعقوب ١:‏٢٧‏.‏

‏[النبذة في الصفحة ١١]‏

‏«فلنحب لا بالكلام ولا باللسان،‏ بل بالعمل والحق».‏ ١ يوحنا ٣:‏١٨

‏[الصور في الصفحة ١٠]‏

يعتني المسيحيون الحقيقيون باليتامى والارامل ماديا،‏ روحيا،‏ وعاطفيا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة