مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٢ ١٥/‏٢ ص ٢٤-‏٢٨
  • مجهَّزون كاملا كمعلِّمين لكلمة اللّٰه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مجهَّزون كاملا كمعلِّمين لكلمة اللّٰه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كلمة يهوه تؤهِّلنا
  • روح يهوه يؤهِّلنا
  • هيئة يهوه تؤهِّلنا
  • هل انا اهل للكرازة؟‏
    خدمتنا للملكوت ٢٠١٠
  • خدام اللّٰه يبرهنون على كفاءتهم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • مَن هو كفء للكرازة؟‏
    خدمتنا للملكوت ١٩٩٦
  • انتبهوا دائما لتعليمكم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
ب٠٢ ١٥/‏٢ ص ٢٤-‏٢٨

مجهَّزون كاملا كمعلِّمين لكلمة اللّٰه

‏«اللّٰه .‏ .‏ .‏ قد أهَّلنا لنكون خداما».‏ —‏ ٢ كورنثوس ٣:‏٥،‏ ٦‏.‏

١،‏ ٢ اية جهود للكرازة تُبذَل احيانا،‏ ولكن لماذا تفشل عادة؟‏

ما رأيكم اذا أُوكل اليكم عمل لستم مؤهَّلين للقيام به؟‏ تخيَّلوا هذا:‏ كل الموادّ التي تلزمكم موضوعة امامكم،‏ والعُدَّة جاهزة لتستعملوها.‏ لكنكم لا تملكون ادنى فكرة عن كيفية إنجاز المهمة.‏ والأسوأ ايضا هو ان هذا العمل عاجل جدا.‏ فالناس يعتمدون عليكم.‏ كم يثير ذلك الاستياء!‏

٢ ليست هذه المشكلة المحرجة حالة خيالية.‏ خذوا على سبيل المثال هذه الحالة:‏ حاولت احدى كنائس العالم المسيحي تنظيم وتنفيذ نشاط للخدمة من باب الى باب.‏ لكنَّ هذه الجهود كانت تفشل عادة،‏ اذ لا تمضي اسابيع او شهور حتى يتوقف العمل.‏ فما السبب؟‏ لم يساعد العالم المسيحي أتباعه على التأهّل للمهمة.‏ حتى رجال الدين غير مؤهَّلين لهذا العمل الكرازي،‏ رغم انهم غالبا ما يكونون قد قضوا سنوات في تحصيل العلم في المدارس الدنيوية ومعاهد اللاهوت.‏ ولماذا يمكن ان نقول هذا؟‏

٣ اية كلمة تُستعمَل بثلاث صيغ في ٢ كورنثوس ٣:‏٥،‏ ٦‏،‏ وماذا تعني؟‏

٣ توضح كلمة اللّٰه ماذا يؤهِّل المرء ليصير كارزا حقيقيا بالبشارة المسيحية.‏ أُوحي الى الرسول بولس ان يكتب:‏ «ليس اننا اهْل من انفسنا ان نحسب شيئا كأنه صادر منا،‏ بل اهليتنا مصدرها اللّٰه،‏ الذي قد اهَّلنا لنكون خداما».‏ (‏٢ كورنثوس ٣:‏٥،‏ ٦‏)‏ لاحظوا الكلمة الواحدة المستعملة هنا بثلاث صيغ مختلفة:‏ «أهْل» و «اهليتنا» و «اهَّلنا».‏ فماذا تعني كلمة «أهْل»؟‏ يقول قاموس ڤاين التفسيري لكلمات الكتاب المقدس (‏بالانكليزية)‏:‏ «عندما تشير [الكلمة اليونانية الاصلية] الى اشياء،‏ فإنها تعني ‹كافٍ› .‏ .‏ .‏؛‏ وعندما تشير الى اشخاص،‏ فإنها تعني ‹كفء› او ‹جدير›».‏ لذلك فإن الشخص ‹الاهْل› هو كفء وجدير بالقيام بالعمل الموكل اليه.‏ نعم،‏ ان الخدام الحقيقيين للبشارة مؤهَّلون لإنجاز هذا العمل.‏ انهم اكفاء او جديرون بالقيام بالكرازة.‏

٤ (‏أ)‏ كيف يُظهِر مثال بولس ان التأهّل للخدمة المسيحية ليس حكرا على نخبة صغيرة؟‏ (‏ب)‏ ما هي الوسائل الثلاث التي يستخدمها يهوه لتأهيلنا كخدام؟‏

٤ ولكن من اين تأتي هذه الاهلية؟‏ أمِن المواهب الشخصية؟‏ أمِن الذكاء الفائق؟‏ أمِن التخصص في المعاهد المشهورة؟‏ كما يظهر،‏ كان الرسول بولس يملك كل هذه الامور.‏ (‏اعمال ٢٢:‏٣؛‏ فيلبي ٣:‏٤،‏ ٥‏)‏ لكنه اعترف بتواضع ان مؤهلاته كخادم لا تأتي من التعليم العالي في المعاهد بل من يهوه اللّٰه.‏ فهل هذه المؤهلات حكر على نخبة صغيرة؟‏ كتب بولس الى الجماعة في كورنثوس عن ‏«أهليتنا».‏ وهذا يشير حتما الى ان يهوه يحرص ان يكون جميع خدامه الامناء اكفاء وقادرين على إتمام العمل الذي عيَّنه لهم.‏ ولكن كيف يؤهِّل يهوه المسيحيين الحقيقيين اليوم؟‏ لنناقش ثلاث وسائل يستخدمها:‏ (‏١)‏كلمته،‏ (‏٢)‏روحه القدس،‏ و (‏٣)‏هيئته الارضية.‏

كلمة يهوه تؤهِّلنا

٥،‏ ٦ كيف تؤثر الاسفار المقدسة في المسيحيين الحقيقيين؟‏

٥ اولا،‏ كيف تساعد كلمة اللّٰه على تأهيلنا كخدام؟‏ كتب بولس:‏ «ان الاسفار المقدسة كاملة هي موحى بها من اللّٰه ونافعة للتعليم،‏ والتوبيخ،‏ والتقويم،‏ والتأديب في البر،‏ حتى يكون انسان اللّٰه ذا كفاءة تامة،‏ مجهَّزا كاملا لكل عمل صالح».‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ اذًا،‏ يمكن ان تساعد الاسفار المقدسة على جعلنا ‹ذوي كفاءة تامة،‏ مجهَّزين كاملا› للقيام ‹بعمل صالح›:‏ تعليم الناس عن كلمة اللّٰه.‏ ولكن ماذا عن جميع أتباع كنائس العالم المسيحي؟‏ أوَليس الكتاب المقدس متوفرا لديهم؟‏ فكيف يمكن ان يساعد الكتاب نفسه بعضا على الصيرورة خداما اكفاء ولا يساعد غيرهم؟‏ يكمن الجواب في الموقف الذي لدينا من الكتاب المقدس.‏

٦ من المؤسف ان كثيرين من مرتادي الكنائس لا يقبلون رسالة الكتاب المقدس «كما هي حقا ككلمة اللّٰه».‏ (‏١ تسالونيكي ٢:‏١٣‏)‏ وقد صنع العالم المسيحي سجلا مخزيا في هذا المجال.‏ فبعد الدرس سنين عديدة في معاهد اللاهوت،‏ هل يصير رجال الدين مجهَّزين كمعلمين لكلمة اللّٰه؟‏ ليس تماما.‏ فبعض الطلاب يبدأون الدراسات اللاهوتية وهم يؤمنون بالكتاب المقدس،‏ ولكنهم يتخرجون وهم يشكّكون فيه.‏ وبعد ذلك،‏ بدلا من ان يكرزوا بكلمة اللّٰه —‏ التي لم يعد كثيرون منهم يؤمنون بها —‏ يجعلون خدمتهم تدور حول اهتمامات اخرى،‏ فيتحيزون الى فئة دون اخرى في المسائل السياسية،‏ يروِّجون الانجيل الاجتماعي،‏ او يركِّزون على الفلسفات البشرية في عظاتهم.‏ (‏٢ تيموثاوس ٤:‏٣‏)‏ بالتباين،‏ يقتدي المسيحيون الحقيقيون بمثال يسوع المسيح.‏

٧،‏ ٨ كيف كان موقف يسوع من كلمة اللّٰه مختلفا عن موقف القادة الدينيين في ايامه؟‏

٧ لم يسمح يسوع للقادة الدينيين في ايامه بأن يؤثروا في تفكيره.‏ فسواء كان يعلِّم مجموعة صغيرة،‏ كرسله،‏ او حشودا كبيرة،‏ فقد اكثر من استعمال الاسفار المقدسة.‏ (‏متى ١٣:‏١٠-‏١٧؛‏ ١٥:‏١-‏١١‏)‏ وهذا ما ميَّزه من القادة الدينيين في ايامه.‏ فقد كان هؤلاء يحاولون بكل قوتهم منع عامة الناس من التأمل في اعماق اللّٰه.‏ وفي الواقع،‏ اعتبر المعلمون في تلك الايام بعض آيات الكتاب المقدس اعمق من ان تناقش مع ايٍّ من التلاميذ سوى التلميذ الاكثر حظوة،‏ على ان لا تناقش معه إلا بصوت خفيض فيما الرأس مغطى.‏ لقد حرَّم هؤلاء القادة الدينيون مناقشة بعض اجزاء الكتاب المقدس كما حرَّموا التلفظ بالاسم الالهي.‏

٨ أما المسيح فلم يكن هكذا.‏ فقد اعتبر ان الناس عامة،‏ لا فئة صغيرة فقط،‏ بحاجة الى التأمل في ‏«كل قول يخرج من فم يهوه».‏ ولم يكن مهتما بإعطاء مفتاح المعرفة لنخبة من العلماء.‏ قال لتلاميذه:‏ «ما اقوله لكم في الظلام قولوه في النور؛‏ وما تسمعونه همسا اكرزوا به عن السطوح».‏ (‏متى ٤:‏٤؛‏ ١٠:‏٢٧‏)‏ فقد كان يتوق بشدة الى إخبار اكبر عدد ممكن من الناس بمعرفة اللّٰه.‏

٩ كيف يستخدم المسيحيون الحقيقيون الكتاب المقدس؟‏

٩ ينبغي ان تكون كلمة اللّٰه محور تعليمنا.‏ مثلا،‏ عند تقديم خطاب في قاعة ملكوت شهود يهوه،‏ لا يكفي عادة قراءة آيات مختارة من الكتاب المقدس.‏ فينبغي ان نشرح ونذكر الايضاحات ونطبِّق الآية حسب قرينتها.‏ فهدفنا هو ان نرفع رسالة الكتاب المقدس،‏ اذا جاز التعبير،‏ من اطار الصفحة المطبوعة ونغرسها في قلوب سامعينا.‏ (‏نحميا ٨:‏٨،‏ ١٢‏)‏ كما ينبغي استعمال الكتاب المقدس حين يكون من الضروري تقديم نصيحة او منح التأديب.‏ ومع ان شعب يهوه يتكلمون بلغات مختلفة ويأتون من خلفيات متنوعة،‏ فجميعهم يحترمون اعظم الكتب قاطبة:‏ الكتاب المقدس.‏

١٠ كيف يمكن ان تؤثر رسالة الكتاب المقدس الموحى بها فينا؟‏

١٠ عندما نظهر هذا الاحترام لرسالة الكتاب المقدس،‏ يصير لها تأثير قوي فينا.‏ (‏عبرانيين ٤:‏١٢‏)‏ فهي تدفع اناسا الى صنع التغييرات في حياتهم،‏ كالابتعاد عن ممارسات لا توافق عليها الاسفار المقدسة مثل العهارة،‏ الزنى،‏ الصنمية،‏ السكر،‏ والسرقة.‏ وتساعد كثيرين على طرح الشخصية القديمة ولبس الشخصية الجديدة.‏ (‏افسس ٤:‏٢٠-‏٢٤‏)‏ نعم،‏ اذا تعالى احترامنا للكتاب المقدس فوق ايّ رأي او تقليد بشري واستخدمناه بأمانة،‏ يمكن عندئذ لهذا الكتاب ان يساعد على جعلنا اكفاء،‏ مجهَّزين كاملا كمعلمين لكلمة اللّٰه.‏

روح يهوه يؤهِّلنا

١١ لماذا من الملائم الاشارة الى روح يهوه القدس بصفته «المعين»؟‏

١١ ثانيا،‏ لنناقش دور روح يهوه القدس،‏ او قوته الفعالة،‏ في جعلنا مجهَّزين كاملا.‏ لا ننسَ ابدا ان روح يهوه هو اعظم قوة في الكون.‏ وقد اعطى يهوه ابنه الحبيب سلطة استخدام هذه القوة المهيبة لفائدة جميع المسيحيين الحقيقيين.‏ لذلك كان من الملائم ان يشير يسوع الى الروح القدس بصفته «المعين».‏ (‏يوحنا ١٦:‏٧‏)‏ وقد حثّ اتباعه ان يطلبوا هذا الروح من يهوه،‏ مؤكِّدا لهم ان يهوه سيعطيهم اياه بسخاء.‏ —‏ لوقا ١١:‏١٠-‏١٣؛‏ يعقوب ١:‏١٧‏.‏

١٢،‏ ١٣ (‏أ)‏ لماذا من المهم ان نصلّي ونطلب ان يساعدنا الروح القدس في خدمتنا؟‏ (‏ب)‏ كيف اظهر الفريسيون ان الروح القدس لا يعمل فيهم؟‏

١٢ نحن ايضا يلزم ان نصلي كل يوم طلبا للروح القدس،‏ وخصوصا ليساعدنا في خدمتنا.‏ فما تأثير هذه القوة الفعّالة فينا؟‏ يمكنها ان تعمل عملها في عقولنا وقلوبنا،‏ فتساعدنا على التغير والنمو روحيا واستبدال الشخصية القديمة بالجديدة.‏ (‏كولوسي ٣:‏٩،‏ ١٠‏)‏ كما تساعدنا على تنمية صفات ثمينة اعرب عنها المسيح.‏ يستطيع كثيرون منا ان يسمِّعوا غلاطية ٥:‏٢٢،‏ ٢٣‏،‏ الآيتين اللتين تعدِّدان ثمار روح اللّٰه.‏ وأولى هذه الثمار هي المحبة،‏ صفة مهمة في خدمتنا.‏ ولماذا؟‏

١٣ لأن المحبة هي الحافز الاكبر.‏ فمحبة المسيحيين الحقيقيين ليهوه ورفيقهم الانسان تدفعهم الى الاشتراك في عمل البشارة.‏ (‏مرقس ١٢:‏٢٨-‏٣١‏)‏ وبدون هذه المحبة،‏ لا يمكن ان نتأهَّل فعلا للكينونة معلمين لكلمة اللّٰه.‏ لاحظوا الفرق بين يسوع والفريسيين.‏ تقول متى ٩:‏٣٦ عن يسوع:‏ «لما رأى الجموع اشفق عليهم،‏ لأنهم كانوا منزعجين ومنطرحين كخراف لا راعي لها».‏ وماذا كان شعور الفريسيين تجاه عامة الشعب؟‏ قالوا:‏ «هذا الجمع الذي لا يعرف الشريعة ملعون».‏ (‏يوحنا ٧:‏٤٩‏)‏ ان هؤلاء الفريسيين لم يكنّوا المحبة للشعب بل احتقروهم كثيرا.‏ فمن الواضح ان روح يهوه لم يكن يعمل فيهم.‏

١٤ كيف ينبغي ان يدفعنا مثال يسوع الذي رسمه عندما أظهر المحبة في خدمته؟‏

١٤ كان يسوع متعاطفا مع الناس.‏ فقد أدرك ألمهم وعرف انه كانت تساء معاملتهم،‏ وأنهم كانوا منزعجين ومنطرحين كخراف لا راعي لها.‏ تخبرنا يوحنا ٢:‏٢٥ ان يسوع كان «يعرف ما في الانسان».‏ فلأنه كان صانعا مبدعا عند يهوه وقت الخلق،‏ امتلك فهما عميقا للطبيعة البشرية.‏ (‏امثال ٨:‏٣٠،‏ ٣١‏)‏ وهذا الفهم عمّق محبته.‏ فلتكن هذه المحبة دوما القوة الدافعة وراء عملنا الكرازي!‏ وإذا شعرنا بأنه يوجد مجال للتحسن،‏ فلنصلِّ الى يهوه طالبين روحه القدس ثم لنعمل بانسجام مع صلواتنا.‏ وسيستجيب يهوه بإرسال هذه القوة التي لا تقاوَم لمساعدتنا ان نتشبه اكثر بالمسيح،‏ الذي كان مؤهَّلا جدا للكرازة بالبشارة.‏

١٥ كيف انطبقت كلمات اشعياء ٦١:‏١-‏٣ على يسوع وشهَّرت في الوقت نفسه الكتبة والفريسيين؟‏

١٥ ومن اين اتت مؤهلات يسوع؟‏ لقد قال:‏ «روح يهوه عليّ».‏ (‏لوقا ٤:‏١٧-‏٢١‏)‏ نعم،‏ فيهوه نفسه هو الذي عيَّنه بواسطة الروح القدس.‏ فلم يكن يسوع بحاجة الى اية مؤهلات اضافية.‏ وهل كان القادة الدينيون في ايامه معيَّنين بواسطة الروح القدس؟‏ كلا،‏ وما كانوا مجهَّزين ايضا لإتمام اشعياء ٦١:‏١-‏٣‏،‏ التي قرأها يسوع بصوت عالٍ وطبَّقها على نفسه.‏ اقرأوا من فضلكم هذه الاعداد واكتشفوا انتم بنفسكم كيف ان الكتبة والفريسيين المرائين لم يكونوا مؤهَّلين.‏ فلم تكن عندهم بشارة يبشرون بها الفقراء.‏ وكيف لهم ان يكرزوا بالإطلاق للأسرى وردّ البصر للعميان؟‏ فهم بمعنى روحي عميان ومستعبدون للتقاليد البشرية.‏ بخلاف هؤلاء الاشخاص،‏ هل نحن مؤهَّلون لتعليم الناس؟‏

١٦ اية ثقة يمكن ان تكون لشعب يهوه اليوم في ما يتعلق بمؤهلاتهم كخدام؟‏

١٦ صحيح اننا لم نتعلم في مدارس دينية للتعليم العالي في العالم المسيحي.‏ وصحيح انه لم يعيّننا اي معهد لاهوت لنكون معلمين.‏ ولكن هل تنقصنا المؤهلات؟‏ طبعا لا!‏ فتعييننا كشهود له يأتي من يهوه.‏ (‏اشعياء ٤٣:‏١٠-‏١٢‏)‏ وإذا صلينا اليه طالبين روحه وعملنا بانسجام مع صلاتنا،‏ نحصل على ارفع المؤهلات.‏ طبعا،‏ نحن بشر ناقصون ونقصِّر كثيرا عن الاقتداء بالمثال الذي رسمه المعلم الكبير يسوع.‏ ولكن ألسنا شاكرين لأن يهوه يستخدم روحه ليؤهِّلنا ويجهِّزنا لنكون معلمين لكلمته؟‏

هيئة يهوه تؤهِّلنا

١٧-‏١٩ كيف تساعد الاجتماعات الاسبوعية الخمس التي تعدّها هيئة يهوه على جعلنا مؤهَّلين كخدام؟‏

١٧ لنناقش الآن وسيلة ثالثة يستخدمها يهوه لجعلنا مجهَّزين كمعلمين لكلمته:‏ هيئته الارضية التي تدرِّبنا كي نكون خداما.‏ كيف؟‏ فكروا في البرنامج التعليمي الذي نتلقاه.‏ في الاسبوع العادي،‏ نحضر خمسة اجتماعات مسيحية.‏ (‏عبرانيين ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ فنحن نجتمع في فرق صغيرة في درس الكتاب الجماعي للتمتع بدرس متعمق للكتاب المقدس بواسطة كتاب دراسي تزوِّده هيئة يهوه.‏ وبالاصغاء والتعليق،‏ نتعلم ونشجع واحدنا الآخر.‏ كما ان ناظر درس الكتاب يهتم بنا ويرشدنا افراديا.‏ وفي الاجتماع العام ودرس برج المراقبة،‏ نحصل على المزيد من الطعام الروحي الغني.‏

١٨ ان مدرسة الخدمة الثيوقراطية مصمَّمة لترشدنا كيف نعلّم.‏ وباستعدادنا لخطابات التلامذة،‏ نتعلم كيف نستعمل كلمة اللّٰه للتعليم في مواضيع متنوعة.‏ (‏١ بطرس ٣:‏١٥‏)‏ هل سبق ان عُيِّن لكم إلقاء خطاب حول موضوع تعتبرونه مألوفا جدا،‏ انما اكتشفتم بعد ذلك انكم تعلمتم شيئا جديدا عنه؟‏ كثيرا ما يحدث ذلك.‏ فلا شيء يحسِّن معرفتنا لموضوع معيَّن اكثر من تعليمه للآخرين.‏ ولكن ليس ضروريا ان يكون عندنا تعيين كي نتعلم الصيرورة معلِّمين افضل.‏ فنحن نلاحظ الصفات الجيدة عند كل تلميذ،‏ ونفكر كيف يمكننا نحن تنمية هذه الصفات.‏

١٩ واجتماع الخدمة ايضا مصمَّم لتجهيزنا كي نكون معلِّمين لكلمة اللّٰه.‏ ففي كل اسبوع نتمتع بالخطابات والمناقشات والتمثيليات الحيّة التي تجهِّزنا لخدمتنا.‏ فأي عرض سنستعمله؟‏ كيف يمكننا التعامل مع التحديات الخاصة في خدمتنا العامة؟‏ اية اساليب كرازية متوفرة قد نحتاج الى التمرن على استعمالها بشكل افضل؟‏ وماذا يساعدنا ان نكون معلِّمين فعالين اكثر عندما نقوم بالزيارات المكررة ونعقد الدروس في الكتاب المقدس؟‏ (‏١ كورنثوس ٩:‏١٩-‏٢٢‏)‏ هذه الاسئلة تُطرح وتُناقش بالتفصيل في اجتماع الخدمة.‏ والكثير من اجزاء الاجتماع مؤسس على مقالات في خدمتنا للملكوت،‏ اداة اخرى مزوَّدة لتجهيزنا لعملنا الحيوي.‏

٢٠ كيف نستفيد كاملا من الاجتماعات والمحافل؟‏

٢٠ بالاستعداد لاجتماعاتنا وحضورها ثم بتطبيق ما نتعلمه في عملنا كمعلِّمين،‏ نحصل على تدريب شامل.‏ ولكن هنالك المزيد.‏ فعندنا ايضا التجمعات الكبيرة:‏ المحافل المصمَّمة لتجهيزنا كمعلمين لكلمة اللّٰه.‏ وكم نحن متشوقون الى الاستماع بانتباه وإلى تطبيق المشورة المعطاة!‏ —‏ لوقا ٨:‏١٨‏.‏

٢١ ايّ دليل يُظهِر ان تدريبنا فعّال،‏ وإلى مَن يُنسَب الفضل؟‏

٢١ وهل التدريب الذي يزوِّده يهوه فعّال؟‏ لنرَ ماذا تقول الوقائع.‏ في كل سنة،‏ يُساعَد مئات آلاف الاشخاص على تعلّم عقائد الكتاب المقدس الاساسية والعيش بانسجام مع ما يطلبه اللّٰه منهم.‏ صحيح ان عددنا يتزايد،‏ ولكن لا يمكن ان يُنسَب الفضل في ذلك الى احد منا.‏ فيجب ان ننظر الى الامور بواقعية،‏ كما فعل يسوع.‏ قال:‏ «لا يقدر احد ان يأتي اليّ إنْ لم يجتذبه الآب الذي ارسلني».‏ وكالرسل قديما،‏ نحن عموما غير متعلمين وعاميون.‏ (‏يوحنا ٦:‏٤٤؛‏ اعمال ٤:‏١٣‏)‏ ويعتمد نجاحنا على يهوه الذي يجتذب المستقيمي القلوب الى الحق.‏ وقد احسن بولس القول حين كتب:‏ «انا غرست،‏ وأبلس سقى،‏ لكن اللّٰه استمر ينمي».‏ —‏ ١ كورنثوس ٣:‏٦‏.‏

٢٢ لماذا لا ينبغي ان نتثبط بشأن الاشتراك كاملا في الخدمة المسيحية؟‏

٢٢ نعم،‏ يلعب يهوه اللّٰه دورا فعّالا في عملنا كمعلِّمين لكلمته.‏ قد لا نشعر دائما بأننا مؤهَّلون كمعلمين،‏ ولكن تذكروا ان يهوه هو الذي يجتذب الناس اليه وإلى ابنه.‏ وهو الذي يؤهِّلنا لنخدم اولئك الجدد بواسطة كلمته،‏ روحه القدس،‏ وهيئته الارضية.‏ فلنتجاوب مع تدريب يهوه بتطبيق الامور الصالحة التي يزوِّدها الآن لجعلنا مجهَّزين كاملا كمعلمين لكلمة اللّٰه!‏

كيف تجيبون؟‏

‏• كيف يجهِّزنا الكتاب المقدس لعمل الكرازة؟‏

‏• ايّ دور يلعبه الروح القدس في جعلنا مؤهَّلين كخدام؟‏

‏• بأية طرائق تساعدكم هيئة يهوه الارضية ان تصيروا مؤهَّلين ككارزين بالبشارة؟‏

‏• لماذا يمكن ان نمتلك الثقة عند الاشتراك في الخدمة؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٥]‏

كمعلِّم لكلمة اللّٰه،‏ اظهر يسوع المحبة للناس

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة