مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٢ ١/‏١٠ ص ٥-‏٧
  • نيل التعزية من معرفة اللّٰه الدقيقة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نيل التعزية من معرفة اللّٰه الدقيقة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اصل الشر
  • نشوء قضية ادبية
  • مستقبل يعمّه الامن والسعادة
  • لماذا نهاية الالم باتت وشيكة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • راحة للمتألمين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • فترة سماح اللّٰه بالألم توشك ان تنتهي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • كيف سينتصر الخير على الشر
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
ب٠٢ ١/‏١٠ ص ٥-‏٧

نيل التعزية من معرفة اللّٰه الدقيقة

ما يقوله الكتاب المقدس عن محبة اللّٰه ورحمته يثير اسئلة محيرة لدى بعض الناس.‏ فيسألون:‏ اذا كان اللّٰه يرغب في استئصال الشر،‏ يعرف كيف يقوم بذلك،‏ ويملك السلطة لفعل لذلك،‏ فلماذا يستفحل الشر؟‏ باعتقادهم،‏ تكمن المشكلة في التوفيق بين ثلاثة امور:‏ (‏١)‏ اللّٰه كلّي القدرة؛‏ (‏٢)‏ اللّٰه محبّ وصالح؛‏ و (‏٣)‏ الاحداث المفجعة تستمر في الحدوث.‏ وبما ان الامر الاخير صحيح دون شك،‏ يستنتجون ان واحدا على الاقل من الامرين الآخرَين لا يمكن ان يكون صحيحا.‏ فإما ان اللّٰه غير قادر على ازالة الشر او انه لا يهتم.‏

بعد عدة ايام من دمار مركز التجارة العالمي في نيويورك،‏ قال رجل دين بارز في الولايات المتحدة:‏ «في حياتي سُئلت .‏ .‏ .‏ مئات المرات عن سبب سماح اللّٰه بالمآ‌سي والآلام.‏ وعليّ الاعتراف بأنني لا اعرف الجواب كاملا،‏ ولو الى حدٍّ يقنعني انا شخصيا».‏

ردًّا على هذا التعليق،‏ كتب پروفسور في اللاهوت انه أُعجِب بـ‍ «النظرية اللاهوتية السليمة» التي كرز بها رجل الدين هذا.‏ كما وافق على ما كتبه احد العلماء:‏ «ان استحالة فهم الالم جزء من استحالة فهم اللّٰه».‏ ولكن هل حقا يستحيل فهم سبب سماح اللّٰه بالشر؟‏

اصل الشر

بالتباين مع ما قد يقوله القادة الدينيون،‏ لا يشير الكتاب المقدس الى انه من المستحيل فهم سبب سماح اللّٰه بالشر.‏ وإحدى النقاط المهمة لفهم قضية الشر هي الادراك ان يهوه لم يخلق عالما شريرا.‏ فقد خلق الزوجين البشريَّين الاولَين كاملَين بلا خطية.‏ ونظر يهوه الى عمله الخلقي فوجده ‹حسنا جدا›.‏ (‏تكوين ١:‏٢٦،‏ ٣١‏)‏ وكان قصده المتعلق بآ‌دم وحواء ان يوسِّعا جنّة عدن لتشمل الارض بكاملها ويجعلاها آهلة بأشخاص سعداء في ظل سلطانه الحبي.‏ —‏ اشعياء ٤٥:‏١٨‏.‏

بدأ الشر مع مخلوق روحاني كان امينا للّٰه في الاصل،‏ إلا انه نمّى رغبة في ان يُعبَد.‏ (‏يعقوب ١:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ وظهر تمرده على الارض عندما استمال الزوجين البشريَّين الاولَين لينضما اليه في معارضته للّٰه.‏ وعوضا عن خضوع آدم وحواء لتعليمات اللّٰه الواضحة ان لا يأكلا او يمسّا ثمر شجرة معرفة الخير والشر،‏ اخذا منه وأكلا.‏ (‏تكوين ٣:‏١-‏٦‏)‏ وبذلك لم يعصيا اللّٰه فحسب،‏ بل اظهرا ايضا رغبتهما في الاستقلال عنه.‏

نشوء قضية ادبية

اثار هذا التمرد الذي حدث في عدن قضية ادبية،‏ تحدِّيا ذا اهمية كونية.‏ فقد ارتاب المتمردان البشريان في صواب ممارسة يهوه حكمه على مخلوقاته.‏ فهل كان يحق للخالق ان يتطلب طاعة كاملة من الجنس البشري؟‏ وهل كان يمكن ان يصبح الناس افضل حالا اذا تصرفوا باستقلالية؟‏

واجه يهوه هذا التحدي لحكمه بطريقة اظهرت توازنا كاملا بين صفات المحبة،‏ العدل،‏ الحكمة،‏ والقدرة التي يملكها.‏ لقد كان بإمكانه ان يستخدم قدرته لقمع التمرد على الفور.‏ ولربما بدا ذلك عادلا لأنه امتلك الحق في ذلك.‏ لكن هذا الاجراء ما كان سيجيب عن القضايا الادبية الناشئة.‏ من ناحية اخرى،‏ كان بالإمكان ان يتغاضى اللّٰه عن الخطية،‏ وهو مسلك ربما يبدو للبعض اليوم خيارا حبيا.‏ إلّا ان ذلك كان سيفشل ايضا في الاجابة عن ادّعاء الشيطان ان البشر يكونون افضل حالا اذا حكموا انفسهم.‏ وفضلا عن ذلك،‏ أمَا كان مسلك كهذا سيشجع اشخاصا آخرين ايضا على الانحراف عن طريق يهوه؟‏ فتكون النتيجة ألما لا ينتهي.‏

سمح يهوه بحكمته ان يكون البشر مستقلين فترة من الوقت.‏ ورغم ان ذلك عنى السماح بالشر وقتيا،‏ فقد اتاح للبشر ان يظهِروا هل بإمكانهم ان يحكموا انفسهم بنجاح بمعزل عن اللّٰه،‏ عائشين وفق مقاييسهم الخاصة للصواب والخطإ.‏ وماذا كانت النتيجة؟‏ تميَّز التاريخ البشري على الدوام بالحرب،‏ انعدام العدل،‏ الظلم،‏ والالم.‏ والفشل الذريع للتمرد على يهوه سيبتّ القضايا الناشئة في عدن مرة وإلى الابد.‏

في غضون ذلك،‏ اعرب اللّٰه عن محبته بإرسال ابنه يسوع المسيح،‏ الذي بذل حياته البشرية ذبيحة فدائية،‏ الامر الذي يمكِّن البشر الطائعين ان يتحرروا من حكم الخطية والموت الذي نتج عن عصيان آدم.‏ وقد اتاحت الفدية فرصة الحياة الابدية لجميع الذين يمارسون الايمان بيسوع.‏ —‏ يوحنا ٣:‏١٦‏.‏

ويؤكد لنا يهوه بشكل مطَمئن ان الالم البشري وقتي.‏ كتب المرنم الملهم:‏ «بعد قليل لا يكون الشرير.‏ تطَّلِع في مكانه فلا يكون.‏ اما الودعاء فيرثون الارض ويتلذذون في كثرة السلامة».‏ —‏ مزمور ٣٧:‏١٠،‏ ١١‏.‏

مستقبل يعمّه الامن والسعادة

يظهِر اتمام نبوات الكتاب المقدس ان الوقت الذي فيه سيزيل اللّٰه المرض،‏ الحزن،‏ والموت بات قريبا.‏ لاحظ اللمحة الرائعة الى الامور القادمة التي مُنحت للرسول يوحنا في رؤيا.‏ كتب:‏ «رأيت سماء جديدة وأرضا جديدة؛‏ لأن السماء الاولى والارض الاولى زالتا،‏ والبحر لا يكون من بعد.‏ .‏ .‏ .‏ واللّٰه نفسه يكون مع [البشر].‏ وسيمسح كل دمعة من عيونهم،‏ والموت لا يكون في ما بعد،‏ ولا يكون نوح ولا صراخ ولا وجع في ما بعد.‏ فالامور السابقة قد زالت».‏ وبعبارة تؤكد ان هذه الوعود جديرة بالثقة،‏ قيل ليوحنا:‏ «اكتب،‏ لأن هذه الكلمات امينة وحقة».‏ —‏ كشف ٢١:‏١-‏٥‏.‏

وماذا عن بلايين الابرياء الذين يموتون منذ التمرد في عدن؟‏ وعد يهوه بأنه سيعيد الى الحياة الاشخاص الراقدين في الموت.‏ قال الرسول بولس:‏ «لي رجاء باللّٰه .‏ .‏ .‏ أنه سوف تكون قيامة للابرار والاثمة».‏ (‏اعمال ٢٤:‏١٥‏)‏ وسيحظى هؤلاء بفرصة العيش في عالم ‹يسكن فيه البر›.‏ —‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣‏.‏

كما يسمح اب محب بأن يخضع ولده لجراحة مؤلمة اذ يعرف انها ستجلب فوائد دائمة،‏ كذلك يسمح يهوه بأن يختبر البشر وقتيا الشر على الارض.‏ إلا ان بركات ابدية تنتظر جميع الذين يسعون الى فعل مشيئة اللّٰه.‏ اوضح بولس:‏ «الخليقة أُخضِعت للبُطل،‏ لا بمشيئتها،‏ بل بواسطة الذي اخضعها،‏ على رجاء ان تحرَّر الخليقة نفسها ايضا من الاستعباد للفساد وتنال الحرية المجيدة لأولاد اللّٰه».‏ —‏ روما ٨:‏٢٠،‏ ٢١‏.‏

في الواقع،‏ هذه الامور هي بمثابة انباء،‏ ولكنها ليست من النوع الذي نشاهده على التلفزيون او نقرأه في الصحيفة،‏ بل هي انباء سارة.‏ انها افضل انباء من «اله كل تعزية»،‏ إله يهتم بنا حقا.‏ —‏ ٢ كورنثوس ١:‏٣‏.‏

‏[الصور في الصفحة ٦]‏

اظهر عامل الوقت ان البشر لا يستطيعون حكم انفسهم بنجاح بمعزل عن اللّٰه

‏[مصدر الصورة]‏

‏o‏t‏o‏h‏p‏ ‏s‏e‏v‏i‏h‏c‏r‏A‏ ‏l‏a‏n‏o‏i‏t‏a‏N‏ ‎.‏S‏‎.‏U‏ :‏p‏m‏a‏c‏ ‏n‏o‏i‏t‏a‏r‏t‏n‏e‏c‏n‏o‏c‏ ;‏o‏t‏o‏h‏p‏ ‏F‏A‏S‏U‏ :‏b‏m‏o‏b‏ ‏m‏o‏t‏a‏ ;‏T‏N‏A‏R‏G‏ ‎.‏M‏/‏9‏4‏8‏9‏5‏1‏ ‏O‏T‏O‏H‏P‏ ‏N‏U‏ :‏y‏l‏i‏m‏a‏f‏ ‏n‏a‏i‏l‏a‏m‏o‏S‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة