مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٢ ١٥/‏١١ ص ٢٦-‏٢٩
  • الجهود المبذولة لإنتاج كتاب مقدس باليونانية الحديثة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الجهود المبذولة لإنتاج كتاب مقدس باليونانية الحديثة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • بصيص نور وسط الظلمات
  • مترجم شجاع
  • ملكةٌ تهتم بالكتاب المقدس
  • مقاومون لا يستسلمون بسهولة
  • ‏‹كلام يهوه يبقى الى الابد›‏
  • هل يلزم ان تتعلم العبرانية واليونانية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • حدث بارز لمحبي كلمة اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • طبع وتوزيع كلمة اللّٰه المقدسة
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
  • ترجمة العالم الجديد يقدِّرها ملايين الناس حول العالم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
ب٠٢ ١٥/‏١١ ص ٢٦-‏٢٩

الجهود المبذولة لإنتاج كتاب مقدس باليونانية الحديثة

قد يُدهشك ان تعرف ان ترجمة الكتاب المقدس بلغة العامة في اليونان،‏ البلد الذي يدعى احيانا «مهد التفكير الحر»،‏ كانت محور صراع طويل ومرير.‏ ولكن هل يعقل ان يقاوم احدٌ انتاجَ كتاب مقدس يوناني بلغة سهلة الفهم؟‏ ما مصلحته في ذلك؟‏

قد يظن المرء ان الناطقين باليونانية ذوو حظوة لأن قسما لا بأس به من الاسفار المقدسة كُتب اصلا بلغتهم.‏ لكنَّ اليونانية الحديثة مختلفة كثيرا عن يونانية الترجمة السبعينية للاسفار العبرانية،‏ وعن يونانية الاسفار المسيحية.‏ وفي الواقع،‏ وجد معظم الناطقين باليونانية،‏ طوال القرون الستة الماضية،‏ ان يونانية الكتاب المقدس صعبة الفهم كما لو انها لغة اجنبية.‏ فقد حلَّت كلمات جديدة محل تعابير قديمة،‏ كما تغيَّرت المفردات وقواعد اللغة وتركيب الجمل.‏

ان مجموعة من المخطوطات اليونانية التي يعود تاريخها الى ما بين القرنين الـ‍ ٣ والـ‍ ١٦ تُظهر انه بُذل جهد لنقل الترجمة السبعينية الى شكل احدث للّغة اليونانية.‏ ففي القرن الثالث،‏ ترجم ڠريڠوريوس،‏ اسقف قيصرية الجديدة (‏نحو ٢١٣-‏ نحو٢٧٠ ب‌م)‏،‏ سفر الجامعة من الترجمة السبعينية الى لغة يونانية ابسط.‏ وفي القرن الـ‍ ١١،‏ قام يهودي عاش في مقدونية،‏ يدعى طوبيا بن أليعازر،‏ بترجمة اجزاء من اسفار موسى الخمسة الاولى بحسب الترجمة السبعينية الى اليونانية المحكية.‏ حتى انه استخدم احرفا عبرانية من اجل اليهود المقدونيين الذين كانوا يتكلمون اليونانية فقط ولكنهم ما كانوا يقرأون سوى الكتابة العبرانية.‏ وقد نُشرت اسفار موسى الخمسة الاولى الكاملة،‏ المترجمة بهذه اللغة،‏ في القسطنطينية سنة ١٥٤٧.‏

بصيص نور وسط الظلمات

بعد ان سقطت المناطق الناطقة باليونانية في الامبراطورية البيزنطية في يد العثمانيين في القرن الـ‍ ١٥،‏ تُرك معظم الناس بدون تعليم.‏ ومع ان الكنيسة الارثوذكسية تمتعت بامتيازات كبيرة في ظل الدولة العثمانية،‏ فقد اهملت رعاياها وتركتهم يتحولون الى فلاحين فقراء وغير متعلمين.‏ وقد علّق الكاتب اليوناني توماس سپيليوس على ذلك قائلا:‏ «كان الهدف الاهم لدى الكنيسة الارثوذكسية ونظامها التربوي حماية أتباعها من تغلغل الاسلام والدعاية الكاثوليكية.‏ وهذا ما ساهم في ركود التعليم اليوناني بعض الشيء».‏ وفي هذا الجو الكئيب،‏ شعر افراد يحبون الكتاب المقدس بضرورة إراحة الناس المتثبطين وتعزيتهم من سفر المزامير.‏ لذلك ظهرت ١٨ ترجمة للمزامير باليونانية المحكية بين سنتَي ١٥٤٣ و ١٨٣٥.‏

في سنة ١٦٣٠ أعدَّ مكسيموس كاليپوليتِس،‏ راهب يوناني من كاليپوليس،‏ اول ترجمة يونانية لكامل الاسفار اليونانية المسيحية.‏ وكان ذلك بتوجيه ورعاية سيريل لوكاريس،‏ بطريرك القسطنطينية والراغب في اصلاح الكنيسة الارثوذكسية.‏ ولكن وُجد في الكنيسة مقاوِمون للوكاريس رفضوا اية محاولات للاصلاح او لترجمة الكتاب المقدس الى اللغة المحكية.‏a فاعتُبر لوكاريس خائنا وخُنق.‏ ومع ذلك،‏ طُبع نحو ٥٠٠‏,١ نسخة من ترجمة مكسيموس سنة ١٦٣٨.‏ وفي ردٍّ على هذه الترجمة،‏ اعلن سينودس ارثوذكسي في مدينة القدس بعد ٣٤ سنة ان الاسفار المقدسة «لا يجب ان يقرأها ايّ شخص كان،‏ بل فقط الذين ينظرون الى اعماق الروح بعد ان يكونوا قد قاموا بالابحاث اللازمة».‏ وعنى ذلك ان رجال الدين المثقفين وحدهم الذين يجب ان يقرأوا الاسفار المقدسة.‏

في سنة ١٧٠٣،‏ حاول راهب يوناني من جزيرة لسْبوس يدعى سِرافيم ان ينشر طبعة منقحة من ترجمة مكسيموس في لندن.‏ وعندما فشلت وعود البلاط الانكليزي في تزويد الدعم المالي،‏ اصدر هذه الطبعة المنقحة على نفقته الخاصة.‏ وفي المقدمة الحماسية للطبعة،‏ شدد سِرافيم على ضرورة ان يقرأ «كل مسيحي تقيّ» الكتاب المقدس.‏ واتَّهم سِرافيم رجال الدين الرفيعي المنصب في الكنيسة بأنهم «يريدون إخفاء سوء سلوكهم بإبقاء الناس في جهل».‏ وكما كان متوقعا على الارجح،‏ امر مقاوموه الارثوذكس باعتقاله في روسيا ونفيه الى سيبيريا،‏ حيث مات سنة ١٧٣٥.‏

تعليقا على الجوع الروحي الشديد لدى الناطقين باليونانية في تلك الفترة،‏ ذكر رجل دين يوناني بشأن طبعة لاحقة من ترجمة مكسيموس:‏ «تلقى اليونانيون وغيرهم هذا الكتاب المقدس بمحبة ولهفة وأخذوا يقرأونه.‏ فشعروا بالالم يخفّ في داخلهم،‏ وإيمانهم باللّٰه .‏ .‏ .‏ يتَّقد».‏ لكنَّ القادة الروحيين خافوا ان يؤدي فهم الناس للكتاب المقدس الى تشهير معتقداتهم وأعمالهم غير المؤسسة على الاسفار المقدسة.‏ لذلك اصدر بطريرك القسطنطينية في سنة ١٨٢٣ ولاحقا في سنة ١٨٣٦ قرارا يقضي بإحراق كل نسخ ترجمات الكتاب المقدس هذه.‏

مترجم شجاع

إزاء المقاومة الشديدة والرغبة العارمة في نيل معرفة الكتاب المقدس،‏ ظهرت شخصية بارزة لعبت دورا هاما في ترجمة الكتاب المقدس الى اليونانية الحديثة.‏ هذا الشخص الشجاع هو نيوفيتوس ڤامْڤاس،‏ لغوي بارز وعالم شهير في الكتاب المقدس ويُعتبر عموما احد «معلِّمي الامّة».‏

كان ڤامْڤاس يؤمن بأن الكنيسة الارثوذكسية هي الملومة على الجهل الروحي لدى الشعب.‏ وكان مقتنعا كل الاقتناع بأنه يجب ترجمة الكتاب المقدس الى اليونانية التي يفهمها الناس لإيقاظهم روحيا.‏ لذلك بدأ في سنة ١٨٣١،‏ وبمساعدة علماء آخرين،‏ يترجم الكتاب المقدس الى اليونانية الادبية.‏ فنُشرت ترجمته الكاملة سنة ١٨٥٠.‏ وبما ان الكنيسة الارثوذكسية اليونانية لن تدعمه،‏ اشترك مع جمعية الكتاب المقدس البريطانية والاجنبية في نشر وتوزيع هذه الترجمة.‏ فوسمته الكنيسة باسم «پروتستانتي»،‏ وسرعان ما وجد نفسه منبوذا.‏

تقيَّدت ترجمة ڤامْڤاس كثيرا بترجمة الملك جيمس وأخذت منها ضعفاتها بسبب المعرفة المحدودة آنذاك في الكتاب المقدس وفي علم اللغة.‏ لكنها بقيت سنين طويلة اقرب كتاب مقدس الى اليونانية الحديثة متوافر لدى الناس.‏ ومن المثير للاهتمام انها احتوت على اسم اللّٰه الشخصي،‏ بصيغة «إيوڤا»،‏ في اربعة اماكن.‏ —‏ تكوين ٢٢:‏١٤؛‏ خروج ٦:‏٣؛‏ ١٧:‏١٥؛‏ قضاة ٦:‏٢٤‏.‏

وكيف كان ردّ فعل الناس العام حيال هذه الترجمة وغيرها من الترجمات السهلة الفهم للكتاب المقدس؟‏ مدهشا للغاية!‏ ففي مركب قبالة احدى الجزر اليونانية،‏ وجد بائع جائل من جمعية الكتاب المقدس البريطانية والاجنبية نفسه «محاطا بعدد كبير من المراكب المليئة بالاولاد الذين اتوا لشراء [كتب مقدسة]،‏ حتى انه اضطر .‏ .‏ .‏ الى أمْر قبطان المركب بالمغادرة»،‏ وإلا باع كل مخزونه في مكان واحد!‏ لكنَّ المقاومة لم تبقَ مكتوفة اليدين.‏

فقد اخذ الكهنة الارثوذكس يحذرون الشعب من هذه الترجمات.‏ وصودرت الكتب المقدسة في اثينا.‏ وفي سنة ١٨٣٣ احرق اسقف كريت الارثوذكسي كُتُب «العهد الجديد» التي وجدها في احد الاديرة.‏ لكنَّ كاهنا خبَّأ نسخة واحدة،‏ كما خبَّأ الشعب في القرى المجاورة نسخهم الخاصة الى ان رحل الاسقف عن الجزيرة.‏

في جزيرة كورفو،‏ حظر السينودس المقدس للكنيسة الارثوذكسية اليونانية بعد سنوات ترجمة ڤامڤاس للكتاب المقدس.‏ فحُرم بيعها وأُتلفت النسخ المتوفرة.‏ وفي جزر خيوس وسيروس وميكونوس،‏ ادى عداء رجال الدين المحليين الى حرق الكتب المقدسة.‏ ولم تكن تلك آخر المحاولات لقمع ترجمة الكتاب المقدس.‏

ملكةٌ تهتم بالكتاب المقدس

خلال سبعينات القرن التاسع عشر،‏ ادركت أولڠا ملكة اليونان ان الشعب اليوناني عموما لا يزال يملك معرفة ضئيلة عن الكتاب المقدس.‏ ولأنها كانت مقتنعة بأن معرفة الاسفار المقدسة يمكن ان تعزّي وتنعش الامة،‏ سعت الى ترجمة الكتاب المقدس بلغة ابسط من اللغة المعتمدة في ترجمة ڤامْڤاس.‏

وبطريقة غير رسمية،‏ شجع پروكوپيوس،‏ رئيس اساقفة اثينا ورئيس السينودس المقدس،‏ الملكة على اتخاذ هذه الخطوة.‏ لكن عندما تقدَّمت بطلب الى السينودس المقدس لتحصل على موافقته الرسمية،‏ رُفض طلبها.‏ فتقدَّمت بطلب آخر سنة ١٨٩٩،‏ إنما لتلقى رفضا ثانيا.‏ لكنها تجاهلت الرفض وقررت ان تنشر طبعة بنسخ قليلة على نفقتها الخاصة.‏ وقد أُنجزت هذه الترجمة سنة ١٩٠٠.‏

مقاومون لا يستسلمون بسهولة

في سنة ١٩٠١،‏ قامت صحيفة اثينية بارزة تدعى الاكروپول بنشر انجيل متى باليونانية الشعبية كما ترجمه الكسندر پاليس الذي يعمل في ليڤرپول بإنكلترا.‏ وكان دافع پاليس وزملائه كما يبدو ‹تثقيف اليونانيين› و «مساعدة الامّة على الخروج» من حالة الانحطاط.‏

فقال طلاب اللاهوت الارثوذكس وأساتذتهم ان هذه الترجمة «تسخر من اثمن ذخائر الامّة»،‏ معتبرينها تدنيسا للكتابات المقدسة.‏ وأصدر يواكيم الثالث،‏ بطريرك القسطنطينية،‏ وثيقة يستهجن فيها هذه الترجمة.‏ كما اتخذ الخلاف ابعادا سياسية،‏ وصارت الاطراف السياسية المتنازعة تستغل الامر بطرائق ملتوية.‏

وبدأت صحافة اثينية نافذة تنتقد ترجمة پاليس وتدعو مؤيديها «ملحدين» و «خونة» و«عملاء دول اجنبية» تسعى الى زعزعة استقرار المجتمع اليوناني.‏ ومن ٥ الى ٨ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ١٩٠١،‏ شارك طلاب في اثينا في اعمال شغب بتحريض من العناصر المحافِظة جدا في الكنيسة الارثوذكسية اليونانية.‏ فهاجموا مكاتب صحيفة الاكروپول،‏ توجهوا في مسيرة تنديد الى القصر الملكي،‏ احتلوا جامعة اثينا،‏ وطالبوا باستقالة الحكومة.‏ وبلغت اعمال الشغب ذروتها حين قُتل ثمانية اشخاص في صدامات مع الجيش.‏ وفي اليوم التالي،‏ طالب الملك باستقالة رئيس الاساقفة پروكوپيوس،‏ وبعد يومين استقالت الحكومة بكاملها.‏

وبعد شهر عاد الطلاب الى التظاهر،‏ وقاموا بإحراق نسخة من ترجمة پاليس علنا.‏ وأصدروا قرارا يدعون فيه الى منع توزيع هذه الترجمة،‏ وطالبوا بإنزال اشد العقوبات بكل مَن يحاول توزيعها في المستقبل.‏ فأدى ذلك الى حظر استخدام ايّ ترجمة للكتاب المقدس باليونانية الحديثة.‏ وكانت تلك لحظة شؤم بالفعل!‏

‏‹كلام يهوه يبقى الى الابد›‏

في سنة ١٩٢٤،‏ أُلغي حظر استعمال الكتاب المقدس باليونانية الحديثة.‏ فتعرَّضت الكنيسة الارثوذكسية اليونانية مذّاك لهزيمة نكراء،‏ اذ فشلت جهودها لإبعاد الكتاب المقدس عن الناس.‏ وفي ذلك الوقت،‏ كان شهود يهوه يأخذون القيادة في تعليم الكتاب المقدس في اليونان،‏ كما فعلوا في بلدان عديدة اخرى.‏ فقد استخدموا منذ سنة ١٩٠٥ ترجمة ڤامْڤاس لمساعدة آلاف الناطقين باليونانية على امتلاك معرفة حق الكتاب المقدس.‏

وعلى مر السنين،‏ بذل علماء وأساتذة كثيرون جهودا حميدة لإنتاج كتاب مقدس باليونانية الحديثة.‏ وهنالك اليوم نحو ٣٠ ترجمة لكامل الكتاب المقدس او لأجزاء منه بلغة يفهمها اليوناني العادي.‏ وأبرز هذه الترجمات هي الكتاب المقدس —‏ ترجمة العالم الجديد باليونانية،‏ التي صدرت سنة ١٩٩٧ لفائدة ١٦ مليون شخص يتكلمون اليونانية حول العالم.‏ فهذه الترجمة،‏ التي ينتجها شهود يهوه،‏ تنقل كلمة اللّٰه بأسلوب سهل القراءة والفهم،‏ مع الالتزام بالنص الاصلي بأمانة.‏

ان الجهود المبذولة لإنتاج كتاب مقدس باليونانية الحديثة تؤكد على حقيقة مهمة.‏ فهي تُظهر بوضوح ان ‹كلام يهوه يبقى الى الابد› مهما حاول البشر احباط ذلك.‏ —‏ ١ بطرس ١:‏٢٥‏.‏

‏[الحاشية]‏

a للمزيد من المعلومات عن سيريل لوكاريس،‏ انظر برج المراقبة عدد ١٥ شباط (‏فبراير)‏ ٢٠٠٠،‏ الصفحات ٢٦-‏٢٩‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٧]‏

سيريل لوكاريس رعى اول ترجمة يونانية لكامل الاسفار اليونانية المسيحية سنة ١٦٣٠

‏[مصدر الصورة]‏

‏e‏v‏è‏n‏e‏G‏ ‏e‏d‏ ‎.‏v‏i‏n‏U‏ ‎.‏l‏b‏u‏P‏ ‎.‏b‏i‏B‏

‏[الصور في الصفحة ٢٨]‏

بعض الترجمات في اليونانية المحكية:‏ المزامير التي طُبعت سنة:‏ (‏١)‏ ١٨٢٨ لـ‍ إيلاريون،‏ (‏٢)‏ ١٨٣٢ لـ‍ ڤامْڤاس،‏ (‏٣)‏ ١٦٤٣ لـ‍ يوليانوس.‏ «العهد القديم» الذي طُبع سنة:‏ (‏٤)‏ ١٨٤٠ لـ‍ ڤامْڤاس

الملكة أولڠا

‏[مصدر الصورة]‏

‏s‏e‏r‏u‏t‏c‏i‏P‏ ‏r‏e‏v‏l‏u‏C‏ :‏a‏g‏l‏O‏ ‏n‏e‏e‏u‏Q‏ ;‏e‏c‏e‏e‏r‏G‏ ‏f‏o‏ ‏y‏r‏a‏r‏b‏i‏L‏ ‏l‏a‏n‏o‏i‏t‏a‏N‏ :‏s‏e‏l‏b‏i‏B‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢٦]‏

‏n‏i‏l‏b‏u‏D‏ ‎,‏y‏r‏a‏r‏b‏i‏L‏ ‏y‏t‏t‏a‏e‏B‏ ‏r‏e‏t‏s‏e‏h‏C‏ ‏e‏h‏t‏ ‏f‏o‏ ‏s‏e‏e‏t‏s‏u‏r‏T‏ ‏e‏h‏T‏ ‏f‏o‏ ‏n‏o‏i‏s‏s‏i‏m‏r‏e‏p‏ ‏d‏n‏i‏k‏ ‏y‏b‏ ‏d‏e‏c‏u‏d‏o‏r‏p‏e‏R‏ :‏s‏u‏r‏y‏p‏a‏P‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢٩]‏

‏n‏i‏l‏b‏u‏D‏ ‎,‏y‏r‏a‏r‏b‏i‏L‏ ‏y‏t‏t‏a‏e‏B‏ ‏r‏e‏t‏s‏e‏h‏C‏ ‏e‏h‏t‏ ‏f‏o‏ ‏s‏e‏e‏t‏s‏u‏r‏T‏ ‏e‏h‏T‏ ‏f‏o‏ ‏n‏o‏i‏s‏s‏i‏m‏r‏e‏p‏ ‏d‏n‏i‏k‏ ‏y‏b‏ ‏d‏e‏c‏u‏d‏o‏r‏p‏e‏R‏ :‏s‏u‏r‏y‏p‏a‏P‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة