مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٤ ١/‏٢ ص ٢٣-‏٢٧
  • لمستُ عناية يهوه ولطفه الحبي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لمستُ عناية يهوه ولطفه الحبي
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • البحث عن الحق في أوستراليا
  • فرصة تُتاح لي
  • بركة غير متوقَّعة
  • مواجهة مشاكل صحية
  • العودة الى انكلترا
  • لم اجد السعادة في عالم الشهرة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • يهوه بارك طوعيتي
    قصص حياة شهود يهوه
  • ‏«في السوق كل يوم»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • ‏«هأنذا أرسلني»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
ب٠٤ ١/‏٢ ص ٢٣-‏٢٧

قصة حياة

لمستُ عناية يهوه ولطفه الحبي

كما روتها فاي كينڠ

مع ان والديَّ تميَّزا بطيبة القلب،‏ فقد كانا بعيدَين كل البعد عن الدين،‏ نظير كثيرين من الناس.‏ وكانت الكلمات التالية تتردد على لسان امي:‏ «لا بدّ ان اللّٰه موجود وإلّا فمَن صنع الازهار والاشجار؟‏».‏ لكنَّ افكارها الدينية لم تتعدَّ هذا الحدّ.‏

مات ابي عام ١٩٣٩ حين كان عمري ١١ سنة،‏ فعشت مع امي في مدينة ستوكپورت الواقعة جنوب مانتشيستر في انكلترا.‏ لطالما وددت ان اتعرف جيدا بالخالق.‏ وبما انني كنت اقدِّر الكتاب المقدس تقديرا عميقا رغم جهلي لمضمونه،‏ قررت ان ارتاد كنيسة انكلترا لأطّلع على تعاليمها.‏

لم تعنِ الطقوس الكنسية لي شيئا.‏ ولكن عند قراءة الاناجيل،‏ جعلتني كلمات يسوع اشعر ان الكتاب المقدس جدير بالثقة.‏ عندما افكر في الماضي استغرب انني لم اقرإ الكتاب المقدس قط.‏ ومع ان احدى صديقات العائلة اهدتني لاحقا ترجمة حديثة للعهد الجديد،‏ لم اطَّلع عليها مطلقا.‏

مع اندلاع الحرب الكورية سنة ١٩٥٠ بدأت افكّر مليّا في امور عديدة:‏ هل سيتسع نطاق النزاع،‏ كما حصل في الحرب العالمية الثانية؟‏ وإذا حدث ذلك،‏ فكيف لي ان اطيع وصية يسوع ان احبّ اعدائي؟‏ ومن ناحية اخرى،‏ هل يُعقَل ان اقف مكتوفة اليدين اذا احتل العدوّ بلدي؟‏ إن فعلت ذلك اكون دون شك شخصا عديم المسؤولية.‏ ورغم ان افكاري كانت مشوشة،‏ كنت مقتنعة بأن الاجوبة عن كل اسئلتي موجودة في الكتاب المقدس ولكنني لم اعلم كيف السبيل اليها.‏

البحث عن الحق في أوستراليا

سنة ١٩٥٤،‏ قرَّرنا انا وأمي ان نهاجر الى أوستراليا،‏ حيث تقيم اختي جين.‏ وبعد سنوات،‏ اخبرتني جين انها طلبت من شهود يهوه زيارتي لأنها تعرف انني اهتم بالتعلم عن الكتاب المقدس وأرتاد الكنيسة.‏ كانت تودّ معرفة رأيي فيهم.‏ وقد باحت إليَّ بما يدور في رأسها قائلة:‏ «لا اعلم ان كانت تفاسيرهم صحيحة،‏ لكنهم على الاقل يشرحون الكتاب المقدس بشكل افضل مما تفعل الكنائس».‏

زارني بيل وليندا،‏ زوجان رائعان جدا في اواخر العقد السابع وكانا قد اعتنقا الحق منذ سنوات طويلة.‏ في الماضي،‏ عمل بيل وليندا في محطة الراديو التي يديرها شهود يهوه في أديلايد.‏ وعندما حُظر عمل الكرازة في أوستراليا خلال الحرب العالمية الثانية،‏ صارا مبشِّرَين كامل الوقت.‏ لقد ساعداني كثيرا على تعلم حقائق الكتاب المقدس،‏ غير انني واصلت الاطلاع على الاديان الاخرى.‏

ذات يوم،‏ اصطحبني زميلي في العمل الى اجتماع عقده المبشِّر الانجيلي بيلي ڠراهام.‏ وبعد الاجتماع،‏ التقى عدد منا برجل دين دعانا الى طرح الاسئلة.‏ فطرحت عليه السؤال الذي كان يقضّ مضجعي:‏ «هل يُعقَل ان يكون المرء مسيحيا يحب اعداءه وفي الوقت نفسه يذهب الى الحرب ويقتلهم؟‏».‏ وعلى الفور ضجّ الحضور لأن السؤال كان يشغل بالهم جميعا.‏ فأجاب رجل الدين:‏ «أجهل الجواب عن هذا السؤال.‏ فأنا لا زلت افكر فيه».‏

في تلك الاثناء،‏ احرزت تقدما في دروسي للكتاب المقدس مع بيل وليندا واعتمدت في ايلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٥٨.‏ كما انني عقدت العزم على اتّباع مثال مدرِّسَيَّ،‏ فأصبحت فاتحة قانونية،‏ اي مبشِّرة كامل الوقت،‏ في شهر آب (‏اغسطس)‏ من السنة التالية.‏ وبعد ثمانية اشهر،‏ دُعيت الى الانضمام الى صفوف الفاتحين الخصوصيين.‏ وكم سُررت حين علمت ان اختي جين تابعت درسها واعتمدت هي ايضا!‏

فرصة تُتاح لي

خدمت آنذاك في احدى جماعات سيدني وعقدت عددا من الدروس البيتية في الكتاب المقدس.‏ وذات يوم،‏ التقيت صدفة رجل دين متقاعدا ينتمي الى كنيسة انكلترا،‏ فسألته عمّا تقوله الكنيسة عن نهاية العالم.‏ وقد صدمني جوابه.‏ فرغم انه علَّم العقائد الكنسية طوال ٥٠ سنة كما اخبرني،‏ قال لي:‏ «عليَّ ان اقوم ببحث قبل ان اجيبك.‏ فأنا لست ضليعا في الكتاب المقدس كشهود يهوه».‏

بعيد ذلك،‏ أطلقت الجمعية دعوة تطلب فيها متطوعين للخدمة في پاكستان.‏ فقدّمتُ طلبا دون ان ادرك ان الدعوة لا تشمل الاخوات العازبات بل الإخوة العازبين او الازواج مع زوجاتهم.‏ ولكن اتضح لي ان طلبي أُرسل الى المركز الرئيسي في بروكلين لأنني تلقيت بعد فترة قصيرة،‏ اي سنة ١٩٦٢،‏ رسالة تتضمن دعوة للذهاب الى مدينة بومباي (‏الآن تُدعى مَمباي)‏ في الهند.‏ فلبّيت الدعوة وأقمت في بومباي ١٨ شهرا،‏ ثم انتقلت الى مدينة اللّٰه آباد.‏

في تلك الفترة،‏ أقبلت على تعلّم اللغة الهندية.‏ لهذه اللغة قواعد ثابتة عموما تتحكم في اللفظ والتهجية،‏ لذلك ليس تعلّمها بالمهمة الصعبة.‏ ومع ذلك غالبا ما شعرت بالتثبط حين كان اصحاب البيوت يطلبون مني التكلم بالانكليزية بدلا من التصارع مع لغتهم.‏ إلا ان اقامتي في هذا البلد الجديد خلقت تحديات شيِّقة ومثيرة،‏ كما انني كنت افرح بمعاشرة الرفقاء الشهود من أوستراليا.‏

في مرحلة الحداثة،‏ كنت افكر احيانا في الزواج.‏ ولكن بحلول وقت معموديتي،‏ كنت شديدة الانشغال بخدمة يهوه بحيث لم يتسنَّ لي التفكير في الزواج.‏ اما الآن فقد بدأت من جديد اشعر بالحاجة الى رفيق يشاركني الحياة.‏ وبما انني لم ارغب في التخلي عن تعييني الاجنبي،‏ صليت الى يهوه وتوقفت عن التفكير في الموضوع.‏

بركة غير متوقَّعة

في تلك الاثناء،‏ كان أدوين سكينر منسِّق الفرع في الهند.‏ وكان قد حضر الصف الثامن لمدرسة جلعاد برج المراقبة للكتاب المقدس سنة ١٩٤٦ مع العديد من الاخوة الامناء،‏ بمن فيهم هارولد كينڠ وستانلي جونز اللذان عُيِّنا في الصين.‏a وفي سنة ١٩٥٨،‏ وُضع هارولد وستانلي في سجن انفرادي بسبب نشاطهما الكرازي في شنڠهاي.‏ وعندما أُطلق سراح هارولد سنة ١٩٦٣،‏ بعث اليه أدوين برسالة.‏ فأجابه هارولد برسالة اخرى كتبها بعد عودته الى هونڠ كونڠ من رحلتيه الى الولايات المتحدة وبريطانيا.‏ وقد ذكر فيها انه يرغب في الزواج وأنه صلّى الى يهوه في هذا الخصوص حين كان في السجن.‏ وطلب من أدوين ان يعرِّفه بأخت شاهدة تكون له الزوجة المناسبة.‏

في الهند،‏ غالبا ما تكون الزيجات مدبَّرة.‏ وكثيرا ما كان الاخوة يطلبون من أدوين ان يساعدهم على ايجاد رفيق زواج لكنه كان يرفض ذلك دائما.‏ لذلك سلّم أدوين رسالة هارولد الى روث ماكاي زوجة هومر الذي كان يخدم كناظر جائل.‏ وفي آخر الامر،‏ بعثت لي روث برسالة تقول فيها ان مرسلا اعتنق الحق منذ سنوات عديدة يبحث عن زوجة،‏ وتسألني ان كنت أودّ مراسلته.‏ لكنها لم تقل مَن هو هذا الاخ ولا ايّ شيء آخر عنه.‏

لم اخبر احدا عن صلاتي الى يهوه طلبا لرفيق.‏ وللوهلة الاولى،‏ رفضت الفكرة.‏ ولكن كلّما فكّرت في المسألة ازداد اقتناعي ان يهوه نادرا ما يستجيب صلواتنا بالطريقة التي نتوقعها نحن.‏ لذلك كتبت الى روث وقلت لها ان تطلب من الاخ مراسلتي دون ان يعني ذلك انني ملزمة ان اتزوج به.‏ فوجَّه هارولد كينڠ رسالته التالية اليّ‏.‏

كانت صور هارولد وقصته قد ظهرت في العديد من الصحف والمجلات اثر إطلاق سراحه من السجن في الصين.‏ فبات شخصية معروفة حول العالم.‏ لكنَّ ما اثَّر فيَّ هو سجل خدمته الثيوقراطية الامينة.‏ فتراسلنا طوال خمسة اشهر ثم وافيته الى هونڠ كونڠ حيث تزوجنا في ٥ تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ عام ١٩٦٥.‏

اردنا نحن الاثنين ان نتزوج ونبقى في الخدمة كامل الوقت.‏ فبمرور السنين قبل زواجنا،‏ قويت حاجة كل منّا الى رفيق في الحياة.‏ ومع الوقت،‏ صرت أحبّ هارولد.‏ وعمق تقديري له حين لاحظت تعاملاته اللطيفة مع الآخرين ومراعاته لمشاعرهم،‏ بالاضافة الى تروّيه في معالجة المشاكل المتعلقة بخدمتنا.‏ وطوال ٢٧ سنة عشنا حياتنا في منتهى السعادة،‏ كما اجزل يهوه بركاته علينا.‏

أحب الشعب الصيني كثيرا،‏ فهو شعب نشيط ومجتهد.‏ واللغة المحكية في هونڠ كونڠ هي الكانتونية،‏ لهجة صينية اصعب من المندَرينية لأن التكلم بها يتطلب تغييرات كثيرة في نغمة الصوت.‏ لقد بدأنا انا وهارولد خدمتنا في بيت المرسلين في مكتب فرع شهود يهوه.‏ ثم نلنا العديد من التعيينات في شتّى انحاء هونڠ كونڠ.‏ وكم كنا سعيدَين!‏ لكنَّ الوضع تغيَّر سنة ١٩٧٦ حين واجهتُ مشكلة صحية خطيرة.‏

مواجهة مشاكل صحية

طوال اشهر،‏ عانيت نزف دم سبَّب لي انخفاضا شديدا في عدد الكريات الحمر.‏ واستلزم وضعي الصحي اجراء عملية جراحية.‏ لكنَّ الاطباء في المستشفى أعلموني انهم لن يقوموا بالجراحة دون نقل دم لأن ذلك يمكن ان يؤدي الى موتي.‏ وذات يوم،‏ حين كان الاطباء يناقشون حالتي،‏ حاولت الممرضات إقناعي ان اغيِّر رأيي بحجة انه لا يحق لي ان استهتر بحياتي.‏ وفي ذلك اليوم كان بين العمليات الـ‍ ١٢ المقرر اجراؤها ١٠ عمليات اجهاض.‏ ومع ذلك،‏ لم أرَ احدا يتفوه بكلمة واحدة لإقناع الأمهات الحوامل بعدم قتل الاجنة التي يحملنها.‏

في آخر الامر،‏ كتب هارولد رسالة يرفع فيها كل مسؤولية عن المستشفى في حال موتي.‏ فوافق الاطباء على القيام بالجراحة اللازمة.‏ وأُخذتُ الى غرفة العمليات حيث جرى إعدادي للتبنيج.‏ ولكن في اللحظة الاخيرة عارض طبيب التبنيج إجراء العملية،‏ فاضطُرَّت الادارة الى اخراجي من المستشفى.‏

على الفور،‏ استشرنا طبيبا نسائيا يعمل لحسابه الخاص.‏ وإذ ادرك خطورة حالتي،‏ عرض علينا إجراء العملية بأجر زهيد شرط ألّا نخبر احدا كم تقاضى من المال.‏ فأجرى العملية بنجاح ودون ان ينقل إليَّ قطرة دم واحدة.‏ نعم،‏ لقد لمسنا لمس اليد عناية يهوه ولطفه الحبي في تلك الفترة العصيبة من حياتنا.‏

سنة ١٩٩٢،‏ أُصيب هارولد بمرض مميت.‏ فانتقلنا الى مكتب الفرع حيث حظينا كلانا بعناية الاخوة الرقيقة.‏ وفي عام ١٩٩٣،‏ انهى زوجي العزيز مسلكه الارضي عن عمر ٨١ سنة.‏

العودة الى انكلترا

سرَّني كثيرا ان اكون عضوا في عائلة بيت ايل في هونڠ كونڠ.‏ ولكن مع مرور الوقت،‏ صار صعبا عليّ ان اتحمل الحرارة والرطوبة.‏ وذات يوم،‏ وصلتني رسالة مفاجِئة من المركز الرئيسي في بروكلين.‏ فنظرا الى صحتي الضعيفة،‏ دعتني الجمعية الى العيش في فرع حيث التسهيلات الصحية متوفرة اكثر.‏ لذلك عدت سنة ٢٠٠٠ الى انكلترا وانضممت الى عائلة بيت ايل في لندن.‏ وكم كان هذا التدبير حبيّا!‏ فقد استقبلني الاخوة بحفاوة،‏ وأنا اتمتع الآن بالعمل في عدة تعيينات،‏ بما فيها المساعدة في الاعتناء بمكتبة عائلة بيت ايل التي تشتمل على ٠٠٠‏,٢ مجلَّد.‏

انضممت الى الجماعة الصينية في لندن.‏ لكنَّ الاوضاع لم تعد كما كانت عليه في السابق.‏ ففي هذه الايام،‏ تجد قليلين في المقاطعة آتين من هونڠ كونڠ،‏ فالاكثرية قادمون من البر الرئيسي للصين.‏ وهم يتكلمون اللغة المندَرينية،‏ الامر الذي يشكّل تحديا جديدا في عمل الكرازة.‏ وترِد تقارير من كل البلد عن العديد من دروس الكتاب المقدس الرائعة التي تُعقَد مع بعض طلاب الدراسات العليا القادمين من الصين.‏ انهم تلامذة مجتهدون ويقدّرون حق الكتاب المقدس الذي يتعلمونه.‏ حقا،‏ ان مساعدتهم امر مفرح!‏

في سكون بيتي الجديد،‏ غالبا ما افكر في حياتي السعيدة وأتأمل بتقدير في لطف يهوه الحبي.‏ فهو ينعكس في كل مقاصده،‏ كما ان عنايته بخدامه كأفراد واضحة وجليّة.‏ نعم،‏ هنالك الكثير من الاسباب التي تجعلني اشكر يهوه على كل العناية الحبية التي خصَّني بها.‏ —‏ ١ بطرس ٥:‏٦،‏ ٧‏.‏

‏[الحاشية]‏

a نُشرت قصة حياة كل من هذين المرسلين في برج المراقبة،‏ عددَي شباط (‏فبراير)‏ ١٩٦٤ (‏بالانكليزية ١٥ تموز [يوليو] ١٩٦٣،‏ الصفحات ٤٣٧-‏٤٤٢)‏،‏ و ١٥ كانون الاول (‏ديسمبر)‏ ١٩٦٥،‏ الصفحات ٧٥٦-‏٧٦٧،‏ بالانكليزية.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٤]‏

اثناء الخدمة في الهند

‏[الصور في الصفحة ٢٥]‏

هارولد كينڠ عام ١٩٦٣،‏ وأثناء خدمته في الصين في الخمسينات

‏[الصورتان في الصفحة ٢٦]‏

يوم زفافنا في هونڠ كونڠ في ٥ تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ ١٩٦٥

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

مع افراد من بيت ايل في هونڠ كونڠ،‏ عائلة ليانڠ في الوسط وعائلة ڠاناواي الى اليمين

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة