مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٤ ١/‏٧ ص ٣
  • هل اللّٰه هو المسؤول عن مشاكلنا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل اللّٰه هو المسؤول عن مشاكلنا؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • مواد مشابهة
  • امتحنّا يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • حكمة تتجاوز سنها
    استيقظ!‏ ١٩٨٨
  • اللّٰه يهتم بك حقا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • قولي لهما انك تحبينهما
    تجارب عاشها شهود ليهوه
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
ب٠٤ ١/‏٧ ص ٣

هل اللّٰه هو المسؤول عن مشاكلنا؟‏

صلَّت ماريون الى اللّٰه طلبا للمساعدة عندما تعرَّضت ابنتها الراشدة لإصابة خطيرة في دماغها.‏a وكثيرون منا يصلّون ايضا عند مواجهة ظرف مماثل.‏ تقول ماريون:‏ «لم يسبق ان شعرت بيأس شديد ووحدة قاتلة كما اشعر الآن».‏ وعندما ساءت حالة ابنتها لاحقا،‏ بدأت تساورها شكوك تتعلق باللّٰه.‏ وتساءلت:‏ «لِمَ ألمّت بابنتي هذه المصيبة؟‏».‏ فلم تستطع ماريون ان تدرك كيف يُعقَل ان يتخلى عن ابنتها إله يحب الناس ويهتم بهم.‏

ان ما حدث لماريون ليس امرا مستغرَبا.‏ فكثيرون حول العالم يشعرون بأن اللّٰه تخلى عنهم وقتما احتاجوا اليه.‏ قالت ليزا إثر مقتل حفيدها:‏ «لا ازال اتصارع مع الاسئلة التي تراودني حول سبب سماح اللّٰه بحدوث الامور السيئة.‏ .‏ .‏ .‏ صحيح ان ايماني باللّٰه لم يتقوَّض،‏ ولكنه تزعزع دون شك».‏ وبشكل مماثل،‏ قالت امرأة مفجوعة لم تجد مبرِّرا لمقتل ابنها:‏ «لم يمنحني اللّٰه التعزية،‏ ولم يُظهِر لي اية رأفة.‏ .‏ .‏ .‏ لن أسامحه ابدا».‏

ويشعر آخرون بالاستياء من اللّٰه بسبب ما يجري في العالم حولهم.‏ فهم يرون بلدانا تقاسي الفقر والجوع،‏ شعوبا يتحولون الى لاجئي حرب يائسين،‏ اعدادا لا تُحصى من الاولاد يتيتَّمون بسبب الأيدز،‏ وملايين يُبتلون بشتى الامراض.‏ وعندما تحدث هذه المآ‌سي او ما يشابهها،‏ يلوم كثيرون اللّٰه معتقدين انه لا يتدخل.‏

في الحقيقة،‏ لا يُلام اللّٰه على المشاكل التي تبتلي الجنس البشري.‏ وهنالك اسباب وجيهة تجعلنا نعتقد ان اللّٰه سيزيل قريبا كل الضرر الذي لحق بالعائلة البشرية.‏ من فضلك اقرإ المقالة التالية لكي تتأكد ان اللّٰه يهتم بنا حقا.‏

‏[الحاشية]‏

a جرى تغيير الاسماء.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة