مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٤ ١٥/‏٧ ص ٣-‏٤
  • عجائب يسوع:‏ واقع ام خيال؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عجائب يسوع:‏ واقع ام خيال؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ما معنى «مستحيل»؟‏
  • العجائب —‏ واقع ام خيال؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • العجائب —‏ هل حدثت حقا؟‏
    الكتاب المقدس —‏ كلمة اللّٰه أم الانسان؟‏
  • هل يهم ان تعرف الحقيقة عن العجائب؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • عجائب يسوع:‏ ماذا تتعلم منها؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
ب٠٤ ١٥/‏٧ ص ٣-‏٤

عجائب يسوع:‏ واقع ام خيال؟‏

‏‹أحضر الناس الى يسوع المسيح كثيرين ممَّن تسيطر عليهم الشياطين؛‏ فكان يُخرِج الارواح بكلمة،‏ وأبرأ كل مَن كان به سوء›.‏ (‏متى ٨:‏١٦‏)‏ «نهض [يسوع] وانتهر الريح وقال للبحر:‏ ‹صه!‏ اهدأ!‏›.‏ فهدأت الريح،‏ وساد سكون عظيم».‏ (‏مرقس ٤:‏٣٩‏)‏ ما رأيك في هاتين الآيتين؟‏ هل تعتقد انهما تصفان احداثا تاريخية واقعية،‏ ام ترويان قصصا رمزية،‏ او مجرد اساطير؟‏

تساور كثيرين اليوم شكوك خطيرة بشأن تاريخية عجائب يسوع.‏ ففي عصر المقراب والمجهر واستكشاف الفضاء والهندسة الوراثية،‏ من الصعب ان يصدِّق الناس الروايات عن المعجزات والعجائب الالهية.‏

فالبعض يعتقدون ان الروايات التي تتحدث عن العجائب هي خيالية او رمزية.‏ وبرأي مؤلِّف كتاب يدّعي اكتشاف يسوع «الحقيقي»،‏ فإن الروايات عن عجائب المسيح هي مجرد اعلانات لنشر المسيحية.‏

ويعتبر آخرون ان عجائب يسوع هي مجرد خدع.‏ ويُتَّهم يسوع نفسه بالخداع احيانا.‏ فقد ذكر يوستينوس الشهيد،‏ الذي عاش في القرن الثاني بعد الميلاد،‏ ان الاشخاص الذين وجَّهوا الانتقادات الى يسوع «تجرأوا على وصفه بأنه ساحر ومخادع يضلّ الناس».‏ كما يدعي البعض ان يسوع «لم يصنع العجائب كنبي يهودي،‏ بل كساحر تدرَّب في المعابد الوثنية».‏

ما معنى «مستحيل»؟‏

قد تشعر ان وراء هذه الشكوك سببا وجيها يثني الناس عن الايمان بالعجائب.‏ فهم يرون انه من الصعب ومن المستحيل قبول الفكرة ان بإمكان قوى فوق الطبيعة البشرية صنع هذه العجائب.‏ قال شاب يدّعي اللاأدرية:‏ «العجائب لا تحدث البتة».‏ ثم اضاف مقتبسا كلمات الفيلسوف الاسكتلندي دايڤيد هيوم الذي عاش في القرن الـ‍ ١٨:‏ «العجيبة هي خرق لقوانين الطبيعة».‏

ومع ذلك،‏ يحرص كثيرون ألا يجزموا بأن ظاهرة ما هي مستحيلة.‏ تعرِّف دائرة معارف الكتاب العالمي (‏بالانكليزية)‏ العجيبة بأنها «حادثة لا يمكن شرحها من خلال القوانين الطبيعية المعروفة».‏ وبموجب هذا التعريف،‏ فإن الرحلات الفضائية،‏ الاتصالات اللاسلكية،‏ والملاحة باستخدام الاقمار الاصطناعية هي امور تبدو «عجائب» لمعظم الذين عاشوا قبل مجرد قرن واحد.‏ لذا من غير الحكمة ان نجزم بأن العجائب مستحيلة،‏ فقط لأننا غير قادرين على شرحها من خلال ما توصَّلنا اليه من معرفة.‏

اذا فحصنا بعض البراهين المؤسسة على الاسفار المقدسة والمتعلقة بالعجائب المنسوبة الى يسوع المسيح،‏ فماذا سيتبين لنا؟‏ هل عجائب يسوع واقع ام خيال؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة