مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٥ ١٥/‏٨ ص ٨
  • في بحر الجليل

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • في بحر الجليل
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • مواد مشابهة
  • المركب الجليلي —‏ كنز من ازمنة الكتاب المقدس
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
  • يسوع يقدر ان يحمينا
    استمع الى المعلّم الكبير
  • انكسار السفينة على جزيرة
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • تهدئة عاصفة في البحر
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
ب٠٥ ١٥/‏٨ ص ٨

في بحر الجليل

تذكر الرواية المسجّلة في مرقس ٤:‏٣٥-‏٤١ ان يسوع وتلاميذه استقلّوا مركبا لكي يعبروا بحر الجليل.‏ وخلال الرحلة،‏ «هبت عاصفة ريح عنيفة جدا،‏ وأخذت الامواج تندفع على المركب،‏ حتى اوشك المركب ان يُغمَر.‏ وأما هو [يسوع] فكان في المؤخَّر،‏ نائما على وسادة».‏

هذا هو المكان الوحيد في الكتاب المقدس الذي ترد فيه الكلمة اليونانية المترجمة الى «وسادة».‏ لذلك لا يعرف علماء الكتاب المقدس المعنى الدقيق لهذه الكلمة كما هي مستعملة هنا.‏ ومعظم الكتب المقدسة تنقلها الى «وسادة» او «مخدّة».‏ ولكن كيف كانت هذه الوسادة؟‏ في اللغة الاصلية،‏ وردت الكلمة في سفر مرقس مقترنة بأداة التعريف،‏ اي «الوسادة».‏ وهذا يشير الى انها كانت جزءا من تجهيزات المركب.‏ وقد أدّى اكتشاف مركب قرب بحر الجليل سنة ١٩٨٦ الى إلقاء الضوء على احد المعاني التي يمكن ان تحملها هذه الكلمة،‏ كما استعملها مرقس.‏

تُظهِر الابحاث ان هذا المركب الذي يبلغ طوله ٨ امتار كان يُسيّر بالشراع والمجاذيف.‏ كما كشفت الابحاث انه كان يُستخدم للصيد وأن شبكة صيد ضخمة وثقيلة كانت تُحفظ تحت سطحه الخلفي،‏ اي في مؤخَّره.‏ ويعود تاريخ بقايا هذا المركب الى الفترة الممتدة بين ١٠٠ ق‌م و ٧٠ ب‌م،‏ ويُعتقَد انه قد يكون شبيها بالمركب الذي استعمله يسوع وتلاميذه.‏ ويذكر شيلي واكسمَن،‏ عضو في الفريق الذي اكتشف المركب ومؤلِّف كتاب اكتشاف مذهل لمركب في بحر الجليل عمره ٠٠٠‏,٢ سنة (‏بالانكليزية)‏،‏ ان «الوسادة» التي نام عليها يسوع كانت عبارة عن كيس رمل استُخدم للمحافظة على توازن المركب.‏ ويقول صيّاد متمرّس من يافا:‏ «عندما كنت صغيرا،‏ كانت المراكب التي استعملناها في البحر المتوسط تحتوي دائما كيس رمل واحدا او اثنين.‏ .‏ .‏ .‏ وكان هذان الكيسان يوضعان على متن المركب للمحافظة على توازنه او يخبّآ‌ن تحت سطحه الخلفي اذا لم تكن هنالك حاجة اليهما.‏ وإذا شعر احد بالتعب،‏ كان يتوجه الى المؤخِّر حيث يستخدم كيس الرمل كوسادة ويخلد الى النوم».‏

يعتقد علماء كثيرون ان ما ذكره مرقس يعني ان يسوع نام على كيس رمل موضوع تحت سطح المركب الخلفي،‏ وهو المكان الاكثر امنا في المركب اثناء العواصف.‏ ولكن مهما كان شكل هذه الوسادة،‏ فإن الاهم هو ما حدث بعد ذلك.‏ فبقدرة اللّٰه ومساعدته،‏ هدّأ يسوع البحر الهائج.‏ حتى ان التلاميذ تساءلوا:‏ «مَن هو هذا حقا،‏ لأنه حتى الريح والبحر يطيعانه؟‏».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة