مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٧ ١/‏١٠ ص ٣-‏٤
  • رئيس غني يختار اختيارا سيئا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • رئيس غني يختار اختيارا سيئا
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • مواد مشابهة
  • يسوع ورئيس شاب غني
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • يسوع ورئيس شاب غني
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
  • حوار مع رئيس غني
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • ماذا عنى يسوع بقوله «اتبعني»؟‏
    ‏«تعالَ اتبعني»‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
ب٠٧ ١/‏١٠ ص ٣-‏٤

رئيس غني يختار اختيارا سيئا

كان الرئيس الغني شابا تقيا يتمتع بضمير حي ويلتصق بالشريعة.‏ وحين شاهد يسوع،‏ سقط امامه على ركبتيه وسأله:‏ «ايها المعلم الصالح،‏ ماذا عليّ ان اعمل لأرث الحياة الابدية؟‏».‏ —‏ مرقس ١٠:‏١٧‏.‏

فأجابه يسوع ان حفظ وصايا اللّٰه هو السبيل الى الحياة الابدية.‏ فسأله الشاب اية وصايا يقصد بالتحديد.‏ فقال يسوع:‏ «لا تقتل،‏ لا تزنِ،‏ لا تسرق،‏ لا تشهد بالزور،‏ اكرم اباك وأمك،‏ وتحب قريبك كنفسك».‏ وكانت هذه هي الوصايا الاساسية في الشريعة الموسوية.‏ فقال الشاب:‏ «قد حفظت هذه كلها،‏ فماذا يعوزني بعد؟‏».‏ —‏ متى ١٩:‏١٦-‏٢٠‏.‏

فنظر اليه يسوع «وشعر بمحبة نحوه» وقال له:‏ «ينقصك امر واحد:‏ اذهب،‏ بع ما عندك وأعطِ الفقراء،‏ فيكون لك كنز في السماء،‏ وتعال اتبعني».‏ —‏ مرقس ١٠:‏١٨-‏٢١‏.‏

فجأة وجد الرئيس الشاب نفسه امام قرار خطير.‏ فهل يتخلى بملء ارادته عن الثروة المادية ويصبح من اتباع يسوع،‏ ام يتمسك بما عنده؟‏ وهل يكنز لنفسه كنوزا على الارض ام في السماء؟‏ لا شك انه وجد الخيار صعبا.‏ فمن الواضح انه كان مهتما بالامور الروحية،‏ لأنه لم يكتفِ بحفظ الشريعة بل بحث ايضا عن طرق اضافية لنيل رضى اللّٰه.‏ ولكن ماذا قرر؟‏ يقول السجل انه «مضى حزينا،‏ لأنه كان ذا املاك كثيرة».‏ —‏ مرقس ١٠:‏٢٢‏.‏

لم يكن القرار الذي اتخذه الرئيس الشاب حكيما.‏ فلو اصبح من اتباع يسوع الامناء لحصل على مبتغاه،‏ اي الحياة الابدية.‏ صحيح ان سجل الكتاب المقدس لا يخبرنا ما الذي حدث بعد ذلك للشاب،‏ ولكننا نعرف انه بعد اربعة عقود تقريبا،‏ اكتسحت الجيوش الرومانية اورشليم وجزءا كبيرا من اليهودية.‏ فخسر يهود كثيرون ثرواتهم وحياتهم.‏

بالتباين مع الرئيس الشاب،‏ احسن الرسول بطرس وغيره من تلاميذ يسوع الاختيار.‏ فقد ‹تركوا كل شيء وتبعوه›.‏ ويا للبركات الجزيلة التي حصدوها نتيجة هذا القرار!‏ فقد اخبرهم يسوع انهم سينالون اضعاف ما ضحوا به.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ كانوا سيرثون الحياة الابدية.‏ فلا شك انهم اتخذوا قرارا لم يندموا عليه لاحقا.‏ —‏ متى ١٩:‏٢٧-‏٢٩‏.‏

كلنا نواجه قرارات في الحياة،‏ منها المهم ومنها الاقل اهمية.‏ فما رأي يسوع في هذه القرارات؟‏ وهل تقبل مشورته؟‏ اذا فعلت ذلك،‏ فسيغدق اللّٰه عليك مكافآ‌ت وافرة.‏ فلنتأمل الآن كيف يمكننا ان نتبع يسوع ونستفيد مما قاله.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة