مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٨ ١/‏١١ ص ٥-‏٨
  • ماذا علَّم يسوع عن جهنم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ماذا علَّم يسوع عن جهنم؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ما رأيك؟‏
  • ما هي بحيرة النار؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • الهاوية
    المباحثة من الاسفار المقدسة
  • ‏«الهاوية» —‏ هل توجد فعلا؟‏
    يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض
  • ما هي الهاوية حقا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
ب٠٨ ١/‏١١ ص ٥-‏٨

ماذا علَّم يسوع عن جهنم؟‏

قال يسوع:‏ «اذا اوقعتك عينك في الخطيئة فاقلعها،‏ لأنه خير لك ان تدخل ملكوت اللّٰه ولك عين واحدة من ان تكون لك عينان وتُرمى في جهنم.‏ حيث الدود لا يموت والنار لا تنطفئ».‏ —‏ مرقس ٩:‏٤٧،‏ ٤٨‏،‏ الترجمة العربية الجديدة.‏

وفي مناسبة اخرى،‏ تحدث يسوع عن فترة دينونة حين سيقول للأشرار:‏ «اذهبوا عني يا ملاعين الى النار الابدية المُعَدّة لإبليس وملائكته».‏ وأضاف قائلا:‏ «يذهب هؤلاء الى العذاب الابدي».‏ —‏ متى ٢٥:‏٤١،‏ ٤٦‏،‏ الترجمة اليسوعية.‏

للوهلة الاولى،‏ قد تبدو كلمات يسوع الواردة اعلاه حجة تدعم تعليم نار جهنم.‏ ولكن من الواضح انه لم يكن في نيته مناقضة كلمة اللّٰه التي تقول بكل صراحة:‏ «اما الاموات فلا يعلمون شيئا».‏ —‏ جامعة ٩:‏٥‏،‏ يس.‏

اذًا،‏ إلامَ كان يسوع يشير عندما تحدث عن رمي الشخص «في جهنم»؟‏ هل «النار الابدية» التي حذَّر منها حرفية ام مجازية؟‏ وبأي معنى يذهب الاشرار «الى العذاب الابدي»؟‏ لنتناول هذه الاسئلة واحدا فواحدا.‏

إلامَ كان يسوع يشير عندما تحدث عن رمي الشخص «في جهنم»؟‏ ان الكلمة اليونانية المترجمة الى «جهنم» في مرقس ٩:‏٤٧ هي غِيِنّا.‏ وتأتي هذه الكلمة من العبارة العبرانية جي هينّوم التي تعني:‏ «وادي هِنُّوم».‏ وفي الماضي،‏ كان هذا الوادي يقع خارج اسوار اورشليم القديمة.‏ وفي ايام ملوك اسرائيل،‏ استُخدم للقيام بممارسة شنيعة:‏ تقديم الاولاد ذبيحة.‏ لكنَّ اللّٰه دان هذه العبادة الباطلة،‏ وقال انه سيهلك الذين يقومون بها وإن وادي هِنُّوم سيُدعى «وادي القتل» لأن «جثث هذا الشعب» ستبقى دون دفن.‏ ‏(‏ارميا ٧:‏٣٠-‏٣٤‏،‏ الترجمة البروتستانتية‏)‏ وهكذا،‏ انبأ يهوه ان وادي هِنُّوم سيصير مكانا لإلقاء الجثث،‏ وليس لتعذيب الضحايا الاحياء.‏

وفي ايام يسوع،‏ استخدم سكان اورشليم وادي هِنُّوم كمُلقى للنفايات وجثث بعض المجرمين الحقيرين.‏ وكانوا يُبقون النار مشتعلة باستمرار للتخلص من هذه النفايات والجثث.‏

اما عندما تحدث يسوع عن الدود الذي لا يموت والنار التي لا تنطفئ،‏ فمن الواضح ان كلماته كانت اشارة الى اشعياء ٦٦:‏٢٤ التي تتحدث عن «جثث الناس الذين عصوا» على اللّٰه وتقول ان «دودهم لا يموت ونارهم لا تُطفأ».‏ (‏ع‌أ‏)‏ فكان يسوع ومستمعوه يعرفون ان هذه الكلمات تشير الى كيفية التخلص من جثث الذين لا يستحقون ان يُدفَنوا دفنا لائقا.‏

وهكذا نرى ان يسوع استخدم وادي هِنُّوم،‏ او جهنم،‏ كرمز ملائم الى الموت دون امل بالقيامة.‏ وقد اوضح هذه النقطة حين حذّر ان اللّٰه «يقدر ان يهلك النفس والجسد في جهنم».‏ (‏متى ١٠:‏٢٨‏،‏ يس‏)‏ فجهنم هي رمز الى الموت الابدي،‏ وليس العذاب الابدي.‏

هل «النار الابدية» التي حذَّر منها يسوع حرفية ام مجازية؟‏ لاحِظ ان «النار الابدية» التي جاء يسوع على ذكرها في متى ٢٥:‏٤١ هي مُعَدّة «لإبليس وملائكته».‏ فهل تعتقد ان النار الحرفية قادرة ان تحرق المخلوقات الروحانية؟‏ او هل استخدم يسوع كلمة «النار» بمعنى مجازي؟‏ في سياق الحديث نفسه،‏ اشار يسوع الى ‹الخراف والجداء›.‏ وهذه بالتأكيد ليست حرفية؛‏ فهي تمثِّل نوعين من الاشخاص.‏ (‏متى ٢٥:‏٣٢،‏ ٣٣‏)‏ بناء على ذلك،‏ فإن النار الابدية التي تحدّث عنها تحرق الاشرار كاملا بمعنى مجازي.‏

بأي معنى يذهب الاشرار «الى العذاب الابدي»؟‏ رغم ان معظم الترجمات تنقل الكلمة اليونانية كولاسين الى «عذاب» في متى ٢٥:‏٤٦‏،‏ الا ان المعنى الاساسي لهذه الكلمة هو «القضْب»،‏ اي التشذيب:‏ قطع اغصان الاشجار الزائدة.‏ لذلك في حين ان المشبّهين بالخراف ينالون الحياة الابدية،‏ يعاني المشبهون بالجداء غير التائبين «العذاب الابدي» بمعنى انهم سيُقطعون،‏ او يهلكون.‏

ما رأيك؟‏

لم يعلِّم يسوع قط ان البشر لديهم نفس خالدة.‏ على العكس،‏ كثيرا ما علَّم عن قيامة الاموات.‏ (‏لوقا ١٤:‏١٣،‏ ١٤؛‏ يوحنا ٥:‏٢٥-‏٢٩؛‏ ١١:‏٢٥‏)‏ فلمَ يقول ان الاموات سيُقامون اذا كان يؤمن ان انفسهم لم تمُت؟‏!‏

كما ان يسوع لم يعلِّم ان اللّٰه يتلذذ بتعذيب الاشرار الى الابد.‏ بل قال:‏ «هكذا احب اللّٰه العالم حتى انه بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية».‏ (‏يوحنا ٣:‏١٦‏،‏ يس‏)‏ فلمَ يشير الى ان الذين لا يؤمنون به سيموتون؟‏ وإذا كان يقصد انهم سيتعذبون الى الابد في نار جهنم،‏ أفلم يكن ليقول ذلك؟‏

ان العقيدة القائلة ان جهنم مكان للعذاب ليست مؤسسة على الكتاب المقدس،‏ بل هي معتقد وثني مقنَّع بقناع مسيحي.‏ (‏انظر الاطار ‏«جهنم عبر التاريخ» في الصفحة ٦‏.‏)‏ فاللّٰه لا يعذِّب الناس في جهنم.‏ فكيف تؤثر معرفة الحقيقة عن جهنم في نظرتك الى اللّٰه؟‏

‏[الاطار في الصفحة ٦]‏

جهنم عبر التاريخ

جذورها الوثنية:‏ كان المصريون القدماء يؤمنون بالجحيم.‏ يتحدث الكتاب الذي يسرد كل ما يتصل بالتوات،‏ الذي يعود تاريخه الى سنة ١٣٧٥ ق‌م،‏ عن الذين «سيُطرحون في حُفَر النار؛‏ و  .‏ .‏ .‏ لن يفلتوا من هناك،‏ و  .‏ .‏ .‏ لن يتمكنوا من الفرار من ألسنة اللهب».‏ كما كتب الفيلسوف اليوناني پلوتارك (‏نحو ٤٦-‏١٢٠ ب‌م)‏ عن الذين في العالم السفلي انهم كانوا ‹ينفجرون بالعويل وهم يتعرضون لعذاب رهيب وأليم ومخزٍ›.‏

شيوعها بين فرق دينية يهودية:‏ ذكر المؤرخ يوسيفوس (‏٣٧-‏نحو ١٠٠ ب‌م)‏ ان الاسينيين،‏ وهم فرقة دينية يهودية،‏ آمنوا ان «الانفس خالدة،‏ انها تبقى الى الابد».‏ وأضاف قائلا ان هذا الاعتقاد ‹مشابه لاعتقاد اليونانيين الذين آمنوا ان الانفس الشريرة تذهب الى هوة مظلمة ومخيفة وتعاني عقابا لا ينتهي›.‏

دخولها الى العالم المسيحي:‏ ورد في رؤيا بطرس،‏ وهو كتاب اپوكريفي من القرن الثاني بعد الميلاد،‏ عن الاشرار:‏ «تنتظرهم نار لا تنطفئ».‏ وجاء فيه ايضا:‏ «يجلب عزرائيل،‏ ملاك الموت،‏ رجالا ونساء نصف جسمهم مشتعل ويلقيهم في مكان مظلم،‏ جحيم الناس؛‏ ويعذّبهم ملاك السخط».‏ وخلال الحقبة نفسها،‏ اقتبس الكاتب ثيوفيلوس الأنطاكي نبوءة العرّافة اليونانية سيبيل عن عقاب الاشرار:‏ «تأتي عليكم نار متّقدة ويحرقكم لظاها كل يوم».‏ ويقول ثيوفيلوس ان هذه النبوءة هي بين الكلمات «الحقة والنافعة والصائبة والمفيدة لكل الناس».‏

استخدامها كمبرّر للعنف في القرون الوسطى:‏ يُقال انه جاء على لسان ماري الاولى ملكة انكلترا (‏١٥٥٣-‏١٥٥٨)‏،‏ الملقبة بـ‍ «ماري الدموية» لأنها احرقت حوالي ٣٠٠ بروتستانتي على الخشبة:‏ «بما ان انفس الهرطوقيين سوف تحترق الى الابد في جهنم،‏ فأكثر ما يصح فعله هو ان اقلّد الانتقام الالهي بحرقهم وهم على الارض».‏

تعريف حديث لها:‏ منذ فترة،‏ عدّلت بعض الطوائف تعليمها المتعلق بجهنم.‏ على سبيل المثال،‏ ذكرت «لجنة العقائد في كنيسة انكلترا» سنة ١٩٩٥ ان جهنم «ليست .‏ .‏ .‏ عذابا ابديا،‏ بل هي اختيار نهائي لا رجوع عنه لمسلك حياة يقاوم اللّٰه مقاومة تامة وباتة،‏ بحيث تكون النهاية الوحيدة عدم الوجود بشكل كلّي».‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٧]‏

ما هي «بحيرة النار»؟‏

تقول الرؤيا ٢٠:‏١٠‏،‏ بحسب الترجمة البروتستانتية،‏ ان ابليس سيُطرَح في «بحيرة النار» وسوف ‹يُعذَّب نهارا وليلا الى ابد الآبدين›.‏ ولكن لو كان ابليس سيُعذَّب حرفيا طوال الابدية،‏ لكان على اللّٰه ان يبقيه حيًّا.‏ غير ان الكتاب المقدس يقول ان يسوع ‹سيبيده›.‏ (‏عبرانيين ٢:‏١٤‏،‏ ع‌أ‏)‏ فبحيرة النار هذه مجازية،‏ وهي تمثِّل ‏«الموت الثاني».‏ (‏رؤيا ٢١:‏٨‏)‏ وهذا ليس الموت نفسه الذي يقول الكتاب المقدس انه ناجم عن خطية آدم —‏ موتا يمكن للشخص ان يتحرر منه بواسطة القيامة.‏ (‏١ كورنثوس ١٥:‏٢١،‏ ٢٢‏)‏ فالكتاب المقدس لا يقول ان «بحيرة النار» ستطلق الذين فيها.‏ لذلك لا بد ان تشير عبارة «الموت الثاني» الى نوع آخر من الموت،‏ موت لا قيامة منه.‏

بأيّ معنى اذًا سيُعذَّب الذين في «بحيرة النار» الى الابد؟‏ احيانا،‏ قد تحمل كلمة «عذَّب» معنى «قيّد».‏ فذات مرة عندما واجه يسوع الابالسة،‏ صرخوا قائلين:‏ «أجئت الى هنا قبل الوقت لتعذِّبنا [لتقيّدنا في المهواة]؟‏».‏ (‏متى ٨:‏٢٩؛‏ لوقا ٨:‏٣٠،‏ ٣١‏؛‏ ع‌أ‏)‏ لذلك فإن كل الذين في ‹البحيرة› سيعانون ‹عذاب› التقييد الابدي،‏ اي «الموت الثاني».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة