مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٠ ١٥/‏٤ ص ٧-‏١١
  • دور الروح القدس في اتمام قصد يهوه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • دور الروح القدس في اتمام قصد يهوه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • دَوْرُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فِي ٱلْمَاضِي
  • دَوْرُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فِي ٱلْحَاضِرِ
  • دَوْرُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ
  • ‏‹باسم الروح القدس›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • روح اللّٰه يمنح الارشاد في القرن الاول واليوم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • لِنسرْ بالروح ولنعِش وفق انتذارنا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • هبة يهوه للروح القدس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
ب١٠ ١٥/‏٤ ص ٧-‏١١

دَوْرُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فِي إِتْمَامِ قَصْدِ يَهْوَه

‏«كَلِمَتِي ٱلَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي .‏ .‏ .‏ تَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ».‏ —‏ اش ٥٥:‏١١‏.‏

١ اُذْكُرُوا مَثَلًا يُوضِحُ ٱلْفَرْقَ بَيْنَ ٱلْخُطَّةِ وَٱلْقَصْدِ.‏

تَخَيَّلْ رَجُلَيْنِ يَسْتَعِدُّ كُلٌّ مِنْهُمَا لِلْقِيَامِ بِرِحْلَةٍ فِي ٱلسَّيَّارَةِ.‏ يُحَدِّدُ أَحَدُهُمَا بِٱلتَّفْصِيلِ ٱلْمَسَارَ ٱلَّذِي سَيَتْبَعُهُ لِيَبْلُغَ وُجْهَتَهُ؛‏ أَمَّا ٱلْآخَرُ فَيَعْرِفُ جَيِّدًا أَيَّ مَسَارٍ عَلَيْهِ أَنْ يَسْلُكَ وَبَعْضَ ٱلطُّرُقَاتِ ٱلْبَدِيلَةِ أَيْضًا.‏ لِذلِكَ فَهُوَ قَادِرٌ عَلَى تَعْدِيلِ مَسَارِهِ إِذَا دَعَتِ ٱلْحَاجَةُ.‏ مِنْ بَعْضِ ٱلنَّوَاحِي،‏ يُظْهِرُ وَضْعُ هذَيْنِ ٱلرَّجُلَيْنِ ٱلْفَرْقَ بَيْنَ ٱلْخُطَّةِ وَٱلْقَصْدِ.‏ فَٱلْخُطَّةُ هِيَ أَشْبَهُ بِمَسَارٍ تَفْصِيلِيٍّ مُحَدَّدٍ،‏ أَمَّا ٱلْقَصْدُ فَهُوَ هَدَفٌ مُعَيَّنٌ فِي ٱلذِّهْنِ إِنَّمَا دُونَ أَنْ يَكُونَ هُنَالِكَ بِٱلضَّرُورَةِ طَرِيقَةٌ مُحَدَّدَةٌ لِتَحْقِيقِهِ.‏

٢،‏ ٣ (‏أ)‏ مَاذَا يَشْمُلُ قَصْدُ يَهْوَه،‏ وَكَيْفَ عَالَجَ ٱلْوَضْعَ ٱلَّذِي نَشَأَ عَنْ خَطَإِ آدَمَ وَحَوَّاءَ؟‏ (‏ب)‏ لِمَاذَا يَجِبُ أَنْ نُوَاكِبَ ٱلتَّطَوُّرَاتِ ٱلْمُتَعَلِّقَةَ بِطَرِيقَةِ إِتْمَامِ يَهْوَه لِقَصْدِهِ؟‏

٢ وَمَاذَا عَنْ يَهْوَه؟‏ هَلْ يُخَطِّطُ مُسْبَقًا لِيَتَمَكَّنَ مِنْ تَنْفِيذِ مَشِيئَتِهِ؟‏ كَلَّا.‏ فَلَيْسَتْ لَدَيْهِ خُطَّةٌ ثَابِتَةٌ،‏ بَلْ قَصْدٌ يُعَدِّلُ طَرِيقَةَ إِتْمَامِهِ حَسْبَمَا تَدْعُو ٱلْحَاجَةُ.‏ (‏اف ٣:‏١١‏)‏ وَيَشْمُلُ هذَا ٱلْقَصْدُ مَا أَرَادَهُ فِي ٱلْأَصْلِ لِلْبَشَرِ وَٱلْأَرْضِ:‏ أَنْ يَتَحَوَّلَ كُلُّ هذَا ٱلْكَوْكَبِ إِلَى مَوْطِنٍ فِرْدَوْسِيٍّ يَقْطُنُهُ بَشَرٌ كَامِلُونَ يَعِيشُونَ بِسَلَامٍ وَسَعَادَةٍ مَدَى ٱلدَّهْرِ.‏ (‏تك ١:‏٢٨‏)‏ لِذلِكَ عِنْدَمَا أَخْطَأَ آدَمُ وَحَوَّاءُ،‏ صَنَعَ يَهْوَه ٱلتَّرْتِيبَاتِ لِضَمَانِ تَحْقِيقِ قَصْدِهِ.‏ (‏اِقْرَأْ تكوين ٣:‏١٥‏.‏‏)‏ فَقَدْ قَرَّرَ أَنْ تُنْجِبَ ٱمْرَأَتُهُ ٱلرَّمْزِيَّةُ ‹نَسْلًا›،‏ أَوِ ٱبْنًا،‏ يُهْلِكُ ٱلشَّيْطَانَ ٱلَّذِي حَرَّضَ عَلَى ٱلْعِصْيَانِ وَيُبْطِلُ ٱلضَّرَرَ ٱلَّذِي سَبَّبَهُ.‏ —‏ عب ٢:‏١٤؛‏ ١ يو ٣:‏٨‏.‏

٣ وَمَا مِنْ قُوَّةٍ فِي ٱلسَّمَاءِ أَوْ عَلَى ٱلْأَرْضِ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَمْنَعَ ٱللّٰهَ مِنْ إِتْمَامِ قَصْدِهِ ٱلْمُعْلَنِ.‏ (‏اش ٤٦:‏٩-‏١١‏)‏ وَلِمَاذَا نَقُولُ ذلِكَ؟‏ لِأَنَّ قُوَّةَ يَهْوَه ٱلْخَارِقَةَ،‏ رُوحَهُ ٱلْقُدُسَ،‏ هِيَ ٱلَّتِي تَضْمَنُ ‹نَجَاحَهُ›.‏ (‏اش ٥٥:‏١٠،‏ ١١‏)‏ وَكَمْ هُوَ مُهِمٌّ أَنْ نُوَاكِبَ ٱلتَّطَوُّرَاتِ ٱلْمُتَعَلِّقَةَ بِطَرِيقَةِ إِتْمَامِ ٱللّٰهِ لِقَصْدِهِ!‏ فَآ‌مَالُنَا ٱلْمُسْتَقْبَلِيَّةُ مَنُوطَةٌ بِهذَا ٱلْإِتْمَامِ.‏ كَمَا أَنَّ إِيمَانَنَا يَقْوَى حِينَ نَرَى كَيْفَ يَسْتَخْدِمُ يَهْوَه رُوحَهُ ٱلْقُدُسَ.‏ فَلْنُنَاقِشْ إِذًا دَوْرَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فِي إِتْمَامِ قَصْدِ يَهْوَه فِي ٱلْمَاضِي،‏ وَٱلْحَاضِرِ،‏ وَٱلْمُسْتَقْبَلِ.‏

دَوْرُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فِي ٱلْمَاضِي

٤ كَيْفَ كَشَفَ يَهْوَه قَصْدَهُ تَدْرِيجِيًّا؟‏

٤ فِي أَزْمِنَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ كَشَفَ يَهْوَه قَصْدَهُ تَدْرِيجِيًّا.‏ فَفِي ٱلْبِدَايَةِ،‏ كَانَتْ هُوِيَّةُ ٱلنَّسْلِ ٱلْمَوْعُودِ بِهِ ‹سِرًّا مُقَدَّسًا›.‏ (‏١ كو ٢:‏٧‏)‏ وَلَمْ يُشِرْ يَهْوَه ثَانِيَةً إِلَى هذَا ٱلنَّسْلِ إِلَّا بَعْدَ مُرُورِ نَحْوِ ٠٠٠‏,٢ سَنَةٍ.‏ (‏اِقْرَأْ تكوين ١٢:‏٧؛‏ ٢٢:‏١٥-‏١٨‏.‏‏)‏ فَقَدْ أَعْطَى لِإِبْرَاهِيمَ وَعْدًا تَضَمَّنَ مَعْلُومَاتٍ تَوْضِيحِيَّةً.‏ فَٱلْكَلِمَةُ «بِنَسْلِكَ» أَشَارَتْ بِوُضُوحٍ إِلَى أَنَّ ‹ٱلنَّسْلَ› سَيَكُونُ إِنْسَانًا مُتَحَدِّرًا مِنْ إِبْرَاهِيمَ.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ يَتَتَبَّعُ بِٱهْتِمَامٍ شَدِيدٍ ٱلْكَشْفَ عَنْ هذَا ٱلتَّفْصِيلِ.‏ فَأَكْثَرُ مَا رَغِبَ فِيهِ هذَا ٱلْخَصْمُ هُوَ إِهْلَاكُ أَوْ إِفْسَادُ سِلْسِلَةِ نَسَبِ إِبْرَاهِيمَ وَبِٱلتَّالِي إِحْبَاطُ قَصْدِ ٱللّٰهِ.‏ وَلكِنْ كَانَ مِنَ ٱلْمُسْتَحِيلِ أَنْ يُحَقِّقَ مُرَادَهُ هذَا لِأَنَّ رُوحَ ٱللّٰهِ غَيْرَ ٱلْمَنْظُورِ كَانَ يَقُومُ بِدَوْرِهِ.‏ وَكَيْفَ ذلِكَ؟‏

٥،‏ ٦ كَيْفَ ٱسْتَخْدَمَ يَهْوَه رُوحَهُ لِحِمَايَةِ ٱلْأَشْخَاصِ ٱلَّذِينَ سَيَتَحَدَّرُ مِنْهُمُ ٱلنَّسْلُ؟‏

٥ اِسْتَخْدَمَ يَهْوَه رُوحَهُ لِحِمَايَةِ ٱلْأَشْخَاصِ ٱلَّذِينَ سَيَتَحَدَّرُ مِنْهُمُ ٱلنَّسْلُ.‏ فَقَدْ قَالَ يَهْوَه لِأَبْرَامَ (‏إِبْرَاهِيمَ)‏:‏ «أَنَا تُرْسٌ لَكَ».‏ (‏تك ١٥:‏١‏)‏ وَهذَا لَمْ يَكُنْ كَلَامًا فَارِغًا.‏ فَكِّرْ مَثَلًا فِي مَا حَصَلَ حَوَالَيْ سَنَةِ ١٩١٩ ق‌م حِينَ سَكَنَ إِبْرَاهِيمُ وَسَارَةُ مُؤَقَّتًا فِي جَرَارَ.‏ فَقَدْ أَخَذَ أَبِيمَالِكُ مَلِكُ جَرَارَ سَارَةَ بِهَدَفِ ٱلزَّوَاجِ بِهَا إِذْ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ إِبْرَاهِيمَ.‏ وَهَلْ كَانَ ٱلشَّيْطَانُ يَعْمَلُ وَرَاءَ ٱلْكَوَالِيسِ،‏ وَفِي نِيَّتِهِ مَنْعُ سَارَةَ مِنْ إِنْجَابِ نَسْلِ إِبْرَاهِيمَ؟‏ لَا يَأْتِي ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ عَلَى ذِكْرِ هذَا ٱلْأَمْرِ.‏ لكِنَّهُ يُخْبِرُنَا أَنَّ يَهْوَه تَدَخَّلَ لِلْحُؤُولِ دُونَ ذلِكَ إِذْ حَذَّرَ أَبِيمَالِكَ فِي حُلْمٍ أَلَّا يَمَسَّ سَارَةَ.‏ —‏ تك ٢٠:‏١-‏١٨‏.‏

٦ وَهذِهِ لَمْ تَكُنِ ٱلْحَادِثَةَ ٱلْوَحِيدَةَ ٱلَّتِي تَدَخَّلَ ٱللّٰهُ فِيهَا.‏ فَقَدْ أَنْقَذَ إِبْرَاهِيمَ وَعَائِلَتَهُ فِي مُنَاسَبَاتٍ عِدَّةٍ.‏ (‏تك ١٢:‏١٤-‏٢٠؛‏ ١٤:‏١٣-‏٢٠؛‏ ٢٦:‏٢٦-‏٢٩‏)‏ وَهكَذَا،‏ تَمَكَّنَ صَاحِبُ ٱلْمَزْمُورِ مِنَ ٱلْقَوْلِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَٱلْمُتَحَدِّرِينَ مِنْهُ:‏ «لَمْ يَدَعْ [يَهْوَه] إِنْسَانًا يَغْبِنُهُمْ،‏ بَلْ مِنْ أَجْلِهِمْ وَبَّخَ مُلُوكًا،‏ قَائِلًا:‏ ‹لَا تَمَسُّوا مُسَحَائِي،‏ وَإِلَى أَنْبِيَائِي لَا تُسِيئُوا›».‏ —‏ مز ١٠٥:‏١٤،‏ ١٥‏.‏

٧ كَيْفَ حَمَى يَهْوَه أُمَّةَ إِسْرَائِيلَ؟‏

٧ بِوَاسِطَةِ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ،‏ حَمَى يَهْوَه أَمَّةَ إِسْرَائِيلَ ٱلْقَدِيمَةِ ٱلَّتِي كَانَ ٱلنَّسْلُ ٱلْمَوْعُودُ بِهِ سَيُولَدُ فِيهَا.‏ فَمِنْ خِلَالِ هذَا ٱلرُّوحِ،‏ أَعْطَى أُمَّةَ إِسْرَائِيلَ شَرِيعَةً حَافَظَتْ عَلَى ٱلْعِبَادَةِ ٱلْحَقَّةِ وَحَمَتِ ٱلْيَهُودَ مِنَ ٱلتَّلَوُّثِ عَلَى ٱلصَّعِيدِ ٱلرُّوحِيِّ وَٱلْأَدَبِيِّ وَٱلْجَسَدِيِّ.‏ (‏خر ٣١:‏١٨؛‏ ٢ كو ٣:‏٣‏)‏ وَفِي أَيَّامِ ٱلْقُضَاةِ،‏ أَمَدَّ رُوحُ يَهْوَه بَعْضَ ٱلرِّجَالِ بِٱلْقُوَّةِ لِإِنْقَاذِ إِسْرَائِيلَ مِنْ أَعْدَائِهِ.‏ (‏قض ٣:‏٩،‏ ١٠‏)‏ وَكَذلِكَ أَثْنَاءَ ٱلْقُرُونِ ٱلَّتِي ٱنْتَهَتْ إِلَى وِلَادَةِ يَسُوعَ،‏ ٱلْجُزْءِ ٱلرَّئِيسِيِّ مِنْ نَسْلِ إِبْرَاهِيمَ،‏ سَاهَمَ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ بِٱلتَّأْكِيدِ فِي حِمَايَةِ أُورُشَلِيمَ وَبَيْتَ لَحْمَ وَٱلْهَيْكَلِ لِأَنَّهَا كَانَتْ سَتَلْعَبُ دَوْرًا فِي إِتْمَامِ ٱلنُّبُوَّاتِ ٱلْمُتَعَلِّقَةِ بِيَسُوعَ.‏

٨ مَاذَا يُظْهِرُ أَنَّ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ كَانَ لَهُ دَوْرٌ مُبَاشِرٌ فِي حَيَاةِ ٱبْنِ ٱللّٰهِ وَخِدْمَتِهِ؟‏

٨ كَانَ لِلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ أَيْضًا دَوْرٌ مُبَاشِرٌ فِي حَيَاةِ يَسُوعَ وَخِدْمَتِهِ.‏ فَقَدْ أَحْدَثَ عَجِيبَةً فِي رَحِمِ ٱلْعَذْرَاءِ مَرْيَمَ،‏ عَجِيبَةً لَمْ وَلَنْ يَحْصُلَ مِثْلُهَا أَبَدًا.‏ فَهذَا ٱلرُّوحُ جَعَلَ ٱمْرَأَةً نَاقِصَةً تَحْبَلُ وَتَلِدُ ٱبْنًا كَامِلًا غَيْرَ خَاضِعٍ لِعُقُوبَةِ ٱلْمَوْتِ ٱلْآدَمِيِّ.‏ (‏لو ١:‏٢٦-‏٣١،‏ ٣٤،‏ ٣٥‏)‏ كَمَا أَنَّهُ حَمَى هذَا ٱلطِّفْلَ مِنَ ٱلْمَوْتِ ٱلْمُبَكِّرِ.‏ (‏مت ٢:‏٧،‏ ٨،‏ ١٢،‏ ١٣‏)‏ وَحِينَ كَانَ يَسُوعُ فِي ٱلثَّلَاثِينَ مِنْ عُمْرِهِ تَقْرِيبًا،‏ مَسَحَهُ ٱللّٰهُ بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ،‏ وَبِذلِكَ عَيَّنَهُ وَارِثًا لِعَرْشِ دَاوُدَ وَفَوَّضَ إِلَيْهِ عَمَلَ ٱلْبِشَارَةِ.‏ (‏لو ١:‏٣٢،‏ ٣٣؛‏ ٤:‏١٦-‏٢١‏)‏ وَقَدْ مَكَّنَهُ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ أَيْضًا مِنِ ٱجْتِرَاحِ ٱلْعَجَائِبِ،‏ بِمَا فِيهَا شِفَاءُ ٱلْمَرْضَى،‏ إِطْعَامُ ٱلْحُشُودِ،‏ وَإِقَامَةُ ٱلْمَوْتَى.‏ وَهذِهِ ٱلْعَجَائِبُ لَيْسَتْ سِوَى لَمَحَاتٍ مُسْبَقَةٍ عَنِ ٱلْبَرَكَاتِ ٱلَّتِي تَنْتَظِرُنَا فِي ظِلِّ ٱلْحُكْمِ ٱلْمَسِيَّانِيِّ.‏

٩،‏ ١٠ (‏أ)‏ كَيْفَ تَجَلَّى عَمَلُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فِي تَلَامِيذِ يَسُوعَ خِلَالَ ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ تَطَوُّرٍ فِي إِتْمَامِ قَصْدِ يَهْوَه كُشِفَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ ق‌م؟‏

٩ اِبْتِدَاءً مِنْ يَوْمِ ٱلْخَمْسِينَ سَنَةَ ٣٣ ب‌م،‏ ٱسْتَخْدَمَ يَهْوَه رُوحَهُ لِيَمْسَحَ ٱلْجُزْءَ ٱلثَّانَوِيَّ مِنْ نَسْلِ إِبْرَاهِيمَ،‏ ٱلَّذِينَ لَمْ يَكُنْ كَثِيرُونَ مِنْهُمْ مُتَحَدِّرِينَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ.‏ (‏رو ٨:‏١٥-‏١٧؛‏ غل ٣:‏٢٩‏)‏ وَقَدْ تَجَلَّى عَمَلُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فِي تَلَامِيذِ يَسُوعَ خِلَالَ ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ إِذْ مَكَّنَهُمْ مِنَ ٱلْكِرَازَةِ بِغَيْرَةٍ وَمَنَحَهُمُ ٱلْقُدْرَةَ عَلَى صُنْعِ قُوَّاتٍ.‏ (‏اع ١:‏٨؛‏ ٢:‏١-‏٤؛‏ ١ كو ١٢:‏٧-‏١١‏)‏ وَنَيْلُهُمْ مَوَاهِبَ ٱلرُّوحِ ٱلْعَجَائِبِيَّةَ هذِهِ كَشَفَ تَطَوُّرًا بَارِزًا يَتَعَلَّقُ بِطَرِيقَةِ يَهْوَه فِي إِتْمَامِ قَصْدِهِ.‏ فَقَدِ ٱنْتَقَلَ رِضَاهُ إِلَى هذِهِ ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ ٱلْمُشَكَّلَةِ حَدِيثًا،‏ وَمَا عَادَ ٱلْهَيْكَلُ فِي أُورُشَلِيمَ مَرْكَزًا لِلْعِبَادَةِ كَمَا كَانَ طَوَالَ قُرُونٍ.‏ وَمُذَّاكَ،‏ يَسْتَخْدِمُ يَهْوَه هذِهِ ٱلْجَمَاعَةَ ٱلْمَمْسُوحَةَ لِإِنْجَازِ قَصْدِهِ.‏

١٠ إِنَّ ٱلْحِمَايَةَ وَمَنْحَ ٱلْقُدْرَةِ وَٱلْمَسْحَ هِيَ بَعْضُ ٱلطَّرَائِقِ ٱلَّتِي ٱسْتَخْدَمَ بِهَا يَهْوَه ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ فِي أَزْمِنَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ لِيَضْمَنَ إِتْمَامَ قَصْدِهِ.‏ وَلكِنْ مَاذَا عَنْ أَيَّامِنَا؟‏ كَيْفَ يَسْتَخْدِمُ يَهْوَه ٱلْيَوْمَ رُوحَهُ لِيَدْعَمَ قَصْدَهُ؟‏ مِنَ ٱلْمُهِمِّ جِدًّا أَنْ نَعْرِفَ ٱلْجَوَابَ كَيْ نَعْمَلَ بِٱنْسِجَامٍ مَعَ تَوْجِيهِ ٱلرُّوحِ.‏ فَلْنَسْتَعْرِضْ أَرْبَعَ طَرَائِقَ يَسْتَخْدِمُ بِهَا يَهْوَه رُوحَهُ فِي ٱلْوَقْتِ ٱلْحَاضِرِ.‏

دَوْرُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فِي ٱلْحَاضِرِ

١١ مَاذَا يَدُلُّ أَنَّ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ يُسَاعِدُ شَعْبَ ٱللّٰهِ لِيَكُونُوا طَاهِرِينَ،‏ وَكَيْفَ تُظْهِرُونَ أَنَّكُمْ تَدَعُونَ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ يُرْشِدُكُمْ؟‏

١١ أَوَّلًا،‏ يُسَاعِدُ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ شَعْبَ ٱللّٰهِ لِيَكُونُوا طَاهِرِينَ.‏ فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِٱنْسِجَامٍ مَعَ قَصْدِ يَهْوَه طَاهِرِينَ أَدَبِيًّا.‏ (‏اِقْرَأْ ١ كورنثوس ٦:‏٩-‏١١‏.‏‏)‏ إِنَّ بَعْضَ ٱلَّذِينَ يُصْبِحُونَ مَسِيحِيِّينَ حَقِيقِيِّينَ كَانُوا فِي ٱلسَّابِقِ يَنْهَمِكُونَ فِي مُمَارَسَاتٍ فَاسِدَةٍ كَٱلْعَهَارَةِ وَٱلزِّنَى وَمُضَاجَعَةِ ٱلنَّظِيرِ.‏ وَهذِهِ ٱلشَّهَوَاتُ ٱلَّتِي تَلِدُ أَعْمَالًا خَاطِئَةً يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ مُتَأَصِّلَةً فِي ٱلْقَلْبِ.‏ (‏يع ١:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ مَعَ ذلِكَ،‏ «غُسِلَ [هؤُلَاءِ] حَتَّى ٱلطَّهَارَةِ»،‏ مِمَّا يَدُلُّ أَنَّهُمْ أَجْرَوُا ٱلتَّغْيِيرَاتِ ٱللَّازِمَةَ لِإِرْضَاءِ ٱللّٰهِ.‏ وَمَا ٱلَّذِي يُمَكِّنُ ٱلشَّخْصَ ٱلَّذِي يُحِبُّ ٱللّٰهَ مِنْ كَبْحِ شَهَوَاتِهِ ٱلْخَاطِئَةِ؟‏ «رُوحُ إِلٰهِنَا» حَسْبَمَا تَقُولُ ١ كُورِنْثُوس ٦:‏١١‏.‏ وَبِٱلْمُحَافَظَةِ عَلَى ٱلطَّهَارَةِ ٱلْأَدَبِيَّةِ،‏ تُظْهِرُ أَنَّكَ تَدَعُ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ يُرْشِدُكَ فِي حَيَاتِكَ.‏

١٢ (‏أ)‏ بِحَسَبِ رُؤْيَا حَزْقِيَالَ،‏ كَيْفَ يَقُودُ يَهْوَه هَيْئَتَهُ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ تُظْهِرُونَ أَنَّكُمْ تَعْمَلُونَ بِٱنْسِجَامٍ مَعَ تَوْجِيهِ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ؟‏

١٢ ثَانِيًا،‏ يَسْتَخْدِمُ يَهْوَه رُوحَهُ لِقِيَادَةِ هَيْئَتِهِ حَسْبَمَا يَرَاهُ مُنَاسِبًا.‏ فَفِي رُؤْيَا حَزْقِيَالَ،‏ يُصَوَّرُ ٱلْجُزْءُ ٱلسَّمَاوِيُّ مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَه كَمَرْكَبَةٍ تَسِيرُ بِلَا هَوَادَةٍ كَمَا يُرِيدُ لِإِتْمَامِ قَصْدِهِ.‏ وَمَا ٱلَّذِي يَحْدُو بِهَا إِلَى ٱلتَّحَرُّكِ بِٱتِّجَاهٍ مُعَيَّنٍ؟‏ اَلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ.‏ (‏حز ١:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ وَلْنَتَذَكَّرْ أَنَّ هَيْئَةَ يَهْوَه تَتَأَلَّفُ مِنْ جُزْءَيْنِ،‏ سَمَاوِيٍّ وَأَرْضِيٍّ.‏ فَإِذَا كَانَ ٱلْجُزْءُ ٱلسَّمَاوِيُّ يَسِيرُ بِتَوْجِيهٍ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ،‏ فَٱلْأَمْرُ نَفْسُهُ يَصِحُّ فِي ٱلْجُزْءِ ٱلْأَرْضِيِّ أَيْضًا.‏ وَبِٱلْإِعْرَابِ عَنِ ٱلطَّاعَةِ وَٱلْوَلَاءِ لِإِرْشَادِ ٱلْجُزْءِ ٱلْأَرْضِيِّ مِنْ هَيْئَةِ ٱللّٰهِ،‏ تُظْهِرُ أَنَّكَ تُمَاشِي مَرْكَبَةَ يَهْوَه ٱلسَّمَاوِيَّةَ وَأَنَّكَ تَعْمَلُ بِٱنْسِجَامٍ مَعَ تَوْجِيهِ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ.‏ —‏ عب ١٣:‏١٧‏.‏

١٣،‏ ١٤ (‏أ)‏ مَنْ يُؤَلِّفُونَ «ٱلْجِيلَ» ٱلَّذِي تَكَلَّمَ عَنْهُ يَسُوعُ؟‏ (‏ب)‏ أَعْطُوا مِثَالًا يُظْهِرُ أَنَّ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ يُسَاعِدُ عَلَى فَهْمِ حَقَائِقِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْإِطَارَ «هَلْ تُوَاكِبُ ٱلنُّورَ ٱلْمُتَزَايِدَ؟‏».‏)‏

١٣ ثَالِثًا،‏ يُسَاعِدُنَا ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ عَلَى فَهْمِ حَقَائِقِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ (‏ام ٤:‏١٨‏)‏ وَهذِهِ ٱلْمَجَلَّةُ هِيَ ٱلْقَنَاةُ ٱلرَّئِيسِيَّةُ ٱلَّتِي يَسْتَعْمِلُهَا «ٱلْعَبْدُ ٱلْأَمِينُ ٱلْفَطِينُ» مُنْذُ وَقْتٍ طَوِيلٍ لِنَشْرِ ٱلنُّورِ ٱلرُّوحِيِّ ٱلْمُتَزَايِدِ.‏ (‏مت ٢٤:‏٤٥‏)‏ تَأَمَّلْ مَثَلًا فِي فَهْمِنَا لِمَنْ يُؤَلِّفُونَ «ٱلْجِيلَ» ٱلَّذِي يَتَكَلَّمُ عَنْهُ يَسُوعُ.‏ (‏اِقْرَأْ متى ٢٤:‏٣٢-‏٣٤‏.‏‏)‏ فَإِلَى مَنْ كَانَ يُشِيرُ؟‏ أَوْضَحَتْ مَقَالَةُ «مَاذَا يَعْنِي حُضُورُ ٱلْمَسِيحِ؟‏» أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَتَحَدَّثُ عَنِ ٱلْأَشْرَارِ بَلْ عَنْ تَلَامِيذِهِ ٱلَّذِينَ كَانُوا سَيُمْسَحُونَ قَرِيبًا بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ.‏a فَأَتْبَاعُهُ ٱلْمَمْسُوحُونَ،‏ ٱلَّذِينَ عَاشُوا فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ وَكَذلِكَ ٱلَّذِينَ فِي أَيَّامِنَا،‏ هُمُ ٱلْأَشْخَاصُ ٱلَّذِينَ يَرَوْنَ ٱلْعَلَامَةَ وَيَفْهَمُونَ أَيْضًا مَغْزَاهَا،‏ أَيْ أَنَّ يَسُوعَ «قَرِيبٌ عَلَى ٱلْأَبْوَابِ».‏

١٤ وَمَاذَا يَعْنِي لَنَا هذَا ٱلشَّرْحُ؟‏ صَحِيحٌ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُنَا أَنْ نُحَدِّدَ بِٱلضَّبْطِ طُولَ «هذَا ٱلْجِيلِ»،‏ وَلكِنْ يَحْسُنُ بِنَا أَنْ نَتَذَكَّرَ عِدَّةَ أُمُورٍ تَخْتَصُّ بِكَلِمَةِ «جِيلٍ».‏ فَٱلْجِيلُ يُشِيرُ عَادَةً إِلَى أَشْخَاصٍ مِنْ مُخْتَلِفِ ٱلْأَعْمَارِ يَحْيَوْنَ فِي فَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٍ وَاحِدَةٍ،‏ وَهُوَ لَيْسَ طَوِيلًا جِدًّا،‏ وَلَهُ نِهَايَةٌ.‏ (‏خر ١:‏٦‏)‏ إِذًا،‏ كَيْفَ يَجِبُ أَنْ نَفْهَمَ مَا قَالَهُ يَسُوعُ عَنِ «ٱلْجِيلِ»؟‏ لَقَدْ عَنَى حَسْبَمَا يَتَّضِحُ أَنَّ ٱلْمَمْسُوحِينَ ٱلَّذِينَ شَهِدُوا بِدَايَةَ ٱلْعَلَامَةِ سَنَةَ ١٩١٤ سَيُعَاصِرُونَ لِفَتْرَةٍ مِنَ ٱلْوَقْتِ مَمْسُوحِينَ آخَرِينَ سَيَرَوْنَ بِدَايَةَ ٱلضِّيقِ ٱلْعَظِيمِ.‏ وَكَمَا أَنَّهُ كَانَ لِهذَا ٱلْجِيلِ بِدَايَةٌ فَسَتَكُونُ لَهُ بِٱلتَّأْكِيدِ نِهَايَةٌ أَيْضًا.‏ وَعَلَيْهِ،‏ فَإِنَّ إِتْمَامَ مُخْتَلِفِ أَوْجُهِ ٱلْعَلَامَةِ يُشِيرُ بِوُضُوحٍ أَنَّ ٱلضِّيقَ بَاتَ قَرِيبًا.‏ وَبِٱلْحِفَاظِ عَلَى رُوحِ ٱلْإِلْحَاحِ وَٱلْمُدَاوَمَةِ عَلَى ٱلسَّهَرِ،‏ تُبَرْهِنُ أَنَّكَ تُوَاكِبُ ٱلنُّورَ ٱلْمُتَزَايِدَ وَأَنَّكَ تَتْبَعُ تَوْجِيهَاتِ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ.‏ —‏ مر ١٣:‏٣٧‏.‏

١٥ مَاذَا يُظْهِرُ أَنَّ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ هُوَ ٱلَّذِي يَمْنَحُنَا ٱلْقُدْرَةَ لِإِعْلَانِ ٱلْبِشَارَةِ؟‏

١٥ رَابِعًا،‏ يَمْنَحُنَا ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ ٱلْقُدْرَةَ لِإِعْلَانِ ٱلْبِشَارَةِ.‏ (‏اع ١:‏٨‏)‏ وَإِلَّا،‏ فَكَيْفَ كَانَتِ ٱلْبِشَارَةُ سَتُنْشَرُ فِي كُلِّ أَنْحَاءِ ٱلْعَالَمِ؟‏!‏ فَكِّرْ فِي مَا يَلِي:‏ لَرُبَّمَا كُنْتَ فِي ٱلسَّابِقِ تَظُنُّ أَنَّكَ لَنْ تَتَمَكَّنَ أَبَدًا مِنَ ٱلْكِرَازَةِ مِنْ بَيْتٍ إِلَى بَيْتٍ مِنْ كَثْرَةِ خَجَلِكَ أَوْ خَوْفِكَ.‏ بَيْدَ أَنَّكَ أَصْبَحْتَ ٱلْآنَ تُشَارِكُ فِي هذَا ٱلْعَمَلِ بِكُلِّ غَيْرَةٍ.‏b كَمَا أَنَّ كَثِيرِينَ مِنْ شُهُودِ يَهْوَه ٱلْأُمَنَاءِ يُوَاصِلُونَ ٱلْكِرَازَةَ فِي وَجْهِ ٱلْمُقَاوَمَةِ أَوِ ٱلِٱضْطِهَادِ.‏ فَوَحْدَهُ رُوحُ ٱللّٰهِ ٱلْقُدُسُ قَادِرٌ عَلَى تَقْوِيَتِنَا لِلتَّغَلُّبِ عَلَى ٱلْعَقَبَاتِ ٱلْمُثَبِّطَةِ وَفِعْلِ أُمُورٍ يَسْتَحِيلُ عَلَيْنَا إِنْجَازُهَا بِقُوَّتِنَا ٱلْخَاصَّةِ.‏ (‏مي ٣:‏٨؛‏ مت ١٧:‏٢٠‏)‏ وَبِٱلِٱشْتِرَاكِ كَامِلًا فِي عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ،‏ تُظْهِرُ أَنَّكَ تَتَعَاوَنُ مَعَ هذَا ٱلرُّوحِ.‏

دَوْرُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ

١٦ لِمَاذَا نَحْنُ مُتَيَقِّنُونَ أَنَّ يَهْوَه سَيَحْمِي شَعْبَهُ خِلَالَ ٱلضِّيقِ ٱلْعَظِيمِ؟‏

١٦ فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ،‏ سَيَسْتَخْدِمُ يَهْوَه رُوحَهُ ٱلْقُدُسَ بِطَرَائِقَ رَائِعَةٍ لِإِتْمَامِ قَصْدِهِ بِشَكْلٍ نِهَائِيٍّ.‏ فَتَمَامًا كَمَا ٱسْتَخْدَمَ فِي ٱلسَّابِقِ رُوحَهُ لِحِمَايَةِ بَعْضِ ٱلْأَشْخَاصِ وَكَذلِكَ أُمَّةِ إِسْرَائِيلَ ٱلْقَدِيمَةِ،‏ نَحْنُ مُتَيَقِّنُونَ أَنَّهُ سَيَفْعَلُ ٱلْأَمْرَ عَيْنَهُ لِحِمَايَةِ شَعْبِهِ خِلَالَ ٱلضِّيقِ ٱلْعَظِيمِ ٱلْوَشِيكِ.‏ وَعِوَضَ أَنْ نُخَمِّنَ كَيْفَ سَيَعْتَنِي بِنَا آنَذَاكَ،‏ لِنَتَطَلَّعْ إِلَى ٱلْمُسْتَقْبَلِ بِثِقَةٍ،‏ عَالِمِينَ أَنَّ مُحِبِّي يَهْوَه لَنْ يَحْجُبَهُمْ شَيْءٌ عَنْ نَاظِرَيْهِ أَوْ يُبْعِدَهُمْ عَنْ مُتَنَاوَلِ رُوحِهِ ٱلْقُدُسِ.‏ —‏ ٢ اخ ١٦:‏٩؛‏ مز ١٣٩:‏٧-‏١٢‏.‏

١٧ كَيْفَ سَيَسْتَخْدِمُ يَهْوَه رُوحَهُ ٱلْقُدُسَ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ؟‏

١٧ وَكَيْفَ سَيَسْتَخْدِمُ يَهْوَه رُوحَهُ ٱلْقُدُسَ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ ٱلْمُقْبِلِ؟‏ سَيُوَجِّهُ ٱلرُّوحُ كِتَابَةَ ٱلْأَدْرَاجِ ٱلْجَدِيدَةِ ٱلَّتِي سَتُفْتَحُ فِي ذلِكَ ٱلْوَقْتِ.‏ (‏رؤ ٢٠:‏١٢‏)‏ وَعَلَامَ سَتَحْتَوِي هذِهِ ٱلْأَدْرَاجُ؟‏ كَمَا يَبْدُو،‏ سَتُورِدُ بِٱلتَّفْصِيلِ مَطَالِبَ يَهْوَه لِلْحَيَاةِ خِلَالَ ٱلْأَلْفِ سَنَةٍ.‏ فَهَلْ تَتَلَهَّفُ لِتَفَحُّصِهَا؟‏ نَحْنُ نَنْتَظِرُ بِفَارِغِ ٱلصَّبْرِ ٱلْعَالَمَ ٱلْجَدِيدَ حِينَ سَيَسْتَخْدِمُ يَهْوَه رُوحَهُ ٱلْقُدُسَ لِإِتْمَامِ قَصْدِهِ لِلْأَرْضِ وَسُكَّانِهَا.‏ فَٱلْحَيَاةُ ٱلسَّعِيدَةُ ٱلَّتِي تَكْمُنُ أَمَامَنَا تَفُوقُ كُلَّ تَصَوُّرَاتِنَا.‏

١٨ عَلَامَ أَنْتُمْ عَاقِدُو ٱلْعَزْمِ؟‏

١٨ لَا يَغِبْ عَنْ بَالِكَ أَنَّ قَصْدَ يَهْوَه سَيَنْجَحُ لَا مَحَالَةَ لِأَنَّهُ يَسْتَخْدِمُ رُوحَهُ ٱلْقُدُسَ،‏ أَعْظَمَ قُوَّةٍ فِي ٱلْكَوْنِ.‏ وَلَا تَنْسَ أَنَّ هذَا ٱلقَصْدَ يَشْمُلُكَ.‏ لِذلِكَ،‏ ٱعْقِدِ ٱلْعَزْمَ عَلَى ٱلتَّضَرُّعِ إِلَى يَهْوَه لِنَيْلِ رُوحِهِ وَٱعْمَلْ بِٱنْسِجَامٍ مَعَ تَوْجِيهَاتِهِ.‏ (‏لو ١١:‏١٣‏)‏ وَهكَذَا،‏ تَحْظَى بِرَجَاءِ ٱلْعَيْشِ إِلَى ٱلْأَبَدِ عَلَى أَرْضٍ فِرْدَوْسِيَّةٍ،‏ تَمَامًا كَمَا قَصَدَ يَهْوَه لِلْبَشَرِ.‏

‏[الحاشيتان]‏

a اُنْظُرْ بُرْجُ ٱلْمُرَاقَبَةِ،‏ عَدَدَ ١٥ شباط (‏فبرايِر)‏ ٢٠٠٨،‏ ٱلصَّفَحَاتِ ٢١-‏٢٥‏.‏

b يَرِدُ فِي بُرْجُ ٱلْمُرَاقَبَةِ،‏ عَدَدِ ١٥ ايلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٩٣،‏ ٱلْصَّفْحَةِ ١٩‏،‏ ٱخْتِبَارٌ عَنْ أُخْتٍ تَغَلَّبَتْ عَلَى خَجَلِهَا ٱلشَّدِيدِ وَصَارَتْ غَيُورَةً فِي ٱلْخِدْمَةِ.‏

هَلْ تَتَذَكَّرُونَ؟‏

‏• بِأَيَّةِ طَرَائِقَ ٱسْتَخْدَمَ يَهْوَه رُوحَهُ ٱلْقُدُسَ فِي أَزْمِنَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ لِإِتْمَامِ قَصْدِهِ؟‏

‏• كَيْفَ يَسْتَخْدِمُ يَهْوَه رُوحَهُ فِي ٱلْحَاضِرِ؟‏

‏• كَيْفَ سَيَسْتَخْدِمُ يَهْوَه رُوحَهُ فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ لِإِتْمَامِ قَصْدِهِ بِشَكْلٍ نِهَائِيٍّ؟‏

‏[الاطار في الصفحة ١٠]‏

هَلْ تُوَاكِبُ ٱلنُّورَ ٱلْمُتَزَايِدَ؟‏

يَسْتَمِرُّ يَهْوَه فِي تَنْوِيرِ شَعْبِهِ.‏ فَمَا هِيَ بَعْضُ ٱلتَّحْسِينَاتِ ٱلْعَقَائِدِيَّةِ ٱلَّتِي نُشِرَتْ فِي بُرْجُ ٱلْمُرَاقَبَةِ؟‏

▪ أَيَّةُ نَتِيجَةٍ إِيجَابِيَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِٱلنُّمُوِّ ٱلرُّوحِيِّ يُبْرِزُهَا مَثَلُ يَسُوعَ عَنِ ٱلْخَمِيرَةِ؟‏ (‏مت ١٣:‏٣٣‏)‏ —‏ ١٥ تموز (‏يوليو)‏ ٢٠٠٨،‏ ٱلصَّفْحَتَانِ ١٩-‏٢٠‏.‏

▪ مَتَى تَنْتَهِي دَعْوَةُ ٱلْمَسِيحِيِّينَ إِلَى ٱلْحَيَاةِ ٱلسَّمَاوِيَّةِ؟‏ —‏ ١ ايار (‏مايو)‏ ٢٠٠٧،‏ ٱلصَّفْحَتَانِ ٣٠-‏٣١‏.‏

▪ مَاذَا يَعْنِي أَنْ نَعْبُدَ يَهْوَه «بِٱلرُّوحِ»؟‏ (‏يو ٤:‏٢٤‏)‏ —‏ ١٥ تموز (‏يوليو)‏ ٢٠٠٢،‏ ٱلصَّفْحَةُ ١٥‏.‏

▪ فِي أَيَّةِ دَارٍ يَخْدُمُ ٱلْجَمْعُ ٱلْكَثِيرُ؟‏ (‏رؤ ٧:‏١٥‏)‏ —‏ ١ ايار (‏مايو)‏ ٢٠٠٢،‏ ٱلصَّفْحَتَانِ ٣٠-‏٣١‏.‏

▪ مَتَى يَحْصُلُ فَرْزُ ٱلْخِرَافِ مِنَ ٱلْجِدَاءِ؟‏ (‏مت ٢٥:‏٣١-‏٣٣‏)‏ —‏ ١٥ تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ ١٩٩٥،‏ ٱلصَّفَحَاتُ ١٨-‏٢٨‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة