مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١١ ١/‏٥ ص ٢٤-‏٢٦
  • الحياة في زمن الكتاب المقدس —‏ المال

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الحياة في زمن الكتاب المقدس —‏ المال
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • المعادن الثمينة تحل محل المقايضة
  • كيف صُنعت العملات الاولى
  • الصيارفة،‏ جباة الضرائب،‏ والمصرفيون
  • حيازة نظرة متزنة الى المال
  • كيف عُرِّف باسم اللّٰه في الماضي والحاضر؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • ألقت اكثر من الكل
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٨)‏
  • هل تعلم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • فلسان قليلا القيمة
    خدمتنا للملكوت ٢٠١٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
ب١١ ١/‏٥ ص ٢٤-‏٢٦

الحياة في زمن الكتاب المقدس —‏ المال

‏«جلس مقابل صناديق الخزانة،‏ وأخذ ينظر كيف يلقي الجمع المال في هذه الصناديق.‏ وكان اغنياء كثيرون يلقون الكثير من النقود.‏ وجاءت ارملة فقيرة وألقت فلسين،‏ قيمتهما ربع».‏ —‏ مرقس ١٢:‏٤١،‏ ٤٢‏.‏

يأتي الكتاب المقدس على ذكر المال مرارا وتكرارا.‏ ففي روايات الاناجيل مثلا،‏ اشار يسوع الى عدة انواع من النقود المعدنية ليعلّم مبادئ مهمة.‏ فمن ‹فلسي الارملة› الآنف ذكرهما اعطانا درسا قيّما.‏ وفي مناسبة اخرى،‏ استخدم الدينار ليظهر ما هي النظرة الصائبة الى السلطات.‏a —‏ متى ٢٢:‏١٧-‏٢١‏.‏

ولكن ما سبب ابتكار النقود؟‏ كيف صُنعت في زمن الكتاب المقدس؟‏ كيف استُخدمت؟‏ وكيف ينبغي ان ننظر الى المال انسجاما مع كلمة اللّٰه؟‏

المعادن الثمينة تحل محل المقايضة

قبل ابتكار النقود،‏ اعتمد التجار نظام المقايضة الذي يقوم على تبادل السلع والخدمات ذات القيمة المتساوية.‏ ولكن كان لهذا النظام مساوئه.‏ فقد توقفت فعاليته على رغبة كل طرف في حيازة السلع التي يعرضها عليه الطرف الآخر.‏ زد على ذلك ان التجار لاقوا صعوبة في نقل السلع الثقيلة،‏ كالحيوانات وأكياس القمح،‏ وأيضا في الاعتناء بها.‏

لذلك كان لا بد من ايجاد وسيلة عملية اكثر للبيع والشراء.‏ فاستُخدمت المعادن الثمينة كالذهب والفضة والنحاس.‏ وفي الصورة المرفقة،‏ ترى تاجرا يقدّم مجوهرات وسبائك من المعادن الثمينة مقابل الحصول على بعض الاغراض والخدمات.‏ وهذه المعادن كانت توزن بموازين بالغة الدقة قبل شراء السلع.‏ مثلا،‏ وزن ابراهيم المقدار المتوجب عليه من الفضة حين ابتاع مدفنا لزوجته الحبيبة سارة.‏ —‏ تكوين ٢٣:‏١٤-‏١٦‏.‏

لاحقا،‏ عندما اعطى يهوه الاسرائيليين الشريعة المكتوبة،‏ كان التجار الجشعون يلجأون الى الاحتيال مستخدمين الموازين المغشوشة والاوزان غير الدقيقة.‏ وبما ان الغش مكرهة عند يهوه اللّٰه،‏ قال للتجار الاسرائيليين:‏ «يكون لكم ميزان دقيق،‏ وأوزان دقيقة».‏ (‏لاويين ١٩:‏٣٦؛‏ امثال ١١:‏١‏)‏ واليوم،‏ يحسن بكل من يتعاطى التجارة ان يتذكر ان نظرة يهوه الى الجشع والغش لم تتغير.‏ —‏ ملاخي ٣:‏٦؛‏ ١ كورنثوس ٦:‏٩،‏ ١٠‏.‏

كيف صُنعت العملات الاولى

يرجَّح ان العملات الاولى سُكَّت قبل السنة ٧٠٠ ق‌م في ليديا،‏ التي كانت تقع في آسيا الصغرى (‏تركيا اليوم)‏.‏ وسرعان ما بدأت بلدان عديدة تنتج النقود المعدنية بكميات هائلة،‏ فصارت تُستخدم في كل الاراضي المذكورة في الكتاب المقدس.‏

ولكن كيف تمت عملية سكّ النقود؟‏ كان العامل يُخرج المعدن المصهور من الفرن ‏(‏١)‏ ويسكبه في قوالب مجوفة،‏ فينتج عن ذلك اقراص غير مشغولة تسمى الغُفلات ‏(‏٢)‏.‏ ثم يضع الغُفلات في اللُّقمة اللولبية،‏ او قالب التشكيل،‏ المحفور عليها رموز او صور ‏(‏٣)‏.‏ عندئذ يستخدم المطرقة لطبع الصورة على كل قرص ‏(‏٤)‏.‏ وبسبب سرعة اتمام هذه العملية،‏ لم تكن الصورة في اغلب الاحيان تتوسط تماما القطعة النقدية.‏ وفي المرحلة الاخيرة،‏ كان العمال يفرزون قطع النقود ويزنونها للتأكد انها تحمل جميعها القيمة نفسها،‏ ثم يقتطعون الزوائد منها اذا لزم الامر ‏(‏٥)‏.‏

الصيارفة،‏ جباة الضرائب،‏ والمصرفيون

في القرن الاول الميلادي،‏ وجدت عملات من شتى البلدان سبيلا لها الى فلسطين.‏ مثلا،‏ كان المسافرون الذين يقصدون هيكل اورشليم يحملون معهم مختلف العملات الاجنبية.‏ لكن القيِّمين عليه كانوا يطلبون دفع ضريبة الهيكل بعملات محددة.‏ لذا اخذ الصيارفة يمارسون تجارتهم في الهيكل،‏ وغالبا ما فرضوا مبالغ باهظة لقاء صرف العملات الاجنبية بالنقد المتداول فيه.‏ وقد ادان يسوع هؤلاء التجار الجشعين لأنهم حوّلوا بيت يهوه الى «بيت تجارة» و «مغارة لصوص».‏ —‏ يوحنا ٢:‏١٣-‏١٦؛‏ متى ٢١:‏١٢،‏ ١٣‏.‏

ايضا،‏ كان على سكان فلسطين دفع ضرائب متنوعة.‏ فترتب عليهم مثلا تأدية «ضريبة الرأس» التي اثار مقاومو يسوع نقاشا حولها.‏ (‏متى ٢٢:‏١٧‏)‏ هذا عدا عن ضريبة المرور وضرائب الصادرات والواردات وغيرها.‏ لكنّ جباة الضرائب كانوا محتقرين من الناس لما اقترفوه من غش واحتيال.‏ (‏مرقس ٢:‏١٦‏)‏ فقد فرضوا عليهم مبالغ زائدة واحتفظوا بها سعيا وراء تكديس الثروات.‏ غير ان البعض منهم،‏ مثل زكا،‏ تجاوبوا مع رسالة يسوع وهجروا طرقهم الملتوية.‏ (‏لوقا ١٩:‏١-‏١٠‏)‏ واليوم،‏ يجب على كل من يرغب في اتباع المسيح ان يعرب عن الاستقامة في كل شيء،‏ بما في ذلك التعاملات التجارية.‏ —‏ عبرانيين ١٣:‏١٨‏.‏

عُني المصرفيون ايضا بالشؤون المالية.‏ فكانوا بالاضافة الى صرف العملات يقدمون قروضا وفوائد للذين يستثمرون اموالهم في المصارف او يضعون مدخراتهم فيها.‏ وقد اشار يسوع الى هؤلاء المصرفيين في مثله عن العبيد الذين أُعطوا مبالغ مختلفة من المال ليتّجروا بها.‏ —‏ متى ٢٥:‏٢٦،‏ ٢٧‏.‏

حيازة نظرة متزنة الى المال

في معظم البلدان اليوم،‏ يضطر الناس الى كسب المال ليبتاعوا احتياجاتهم.‏ ولا نزال نلمس صحة الكلمات التي دوّنها الملك سليمان منذ قرون بوحي الهي:‏ «في المال حماية».‏ لكنّ هذا الملك ذكر ايضا ان الحكمة تفوق المال قيمة لأنها «تحفظ اصحابها احياء».‏ (‏جامعة ٧:‏١٢‏)‏ وهذه الحكمة موجودة في الكتاب المقدس.‏

وقد ساعد يسوع اتباعه على امتلاك نظرة متزنة الى المال حين قال:‏ «متى كان لأحد كثير فليست حياته من ممتلكاته».‏ (‏لوقا ١٢:‏١٥‏)‏ نحن ايضا نعرب عن الحكمة،‏ على غرار تلاميذ يسوع في القرن الاول،‏ اذا امتنعنا عن تنمية محبة المال وتحلينا بالاستقامة وحسّ المسؤولية عند التعاطي بالمسائل المالية.‏ —‏ ١ تيموثاوس ٦:‏٩،‏ ١٠‏.‏

‏[الحاشية]‏

a انظر الاطار ‏«لمحة عن النقود المعدنية»،‏ في الصفحة ٢٦.‏

‏[الاطار/‏الصور في الصفحة ٢٦]‏

لمحة عن النقود المعدنية

● اللِّپتون النحاسي:‏ احد اصغر النقود المعدنية التي جرى التداول بها في فلسطين خلال القرن الاول،‏ ويُعرف ايضا بالفلس.‏ كان العامل يتقاضى قطعتين من اللِّپتون لقاء ١٥ دقيقة عمل.‏ وقطعتا النقود اللتان ألقتهما الارملة في صندوق خزانة الهيكل هما على الارجح من هذه العملة.‏ —‏ مرقس ١٢:‏٤٢‏.‏

● الدرهم الفضي:‏ قطعة معدنية يونانية عادلت تقريبا اجرة يوم عمل كامل.‏ (‏لوقا ١٥:‏٨،‏ ٩‏)‏ وقد توجب على كل الرجال اليهود دفع درهمين سنويا كضريبة هيكل.‏ —‏ متى ١٧:‏٢٤‏.‏

● الدينار الفضي:‏ قطعة نقود رومانية تحمل صورة قيصر.‏ لذا كانت هذه العملة مناسبة لاستخدامها في دفع «الجزية» المتوجبة على كل ذكر يهودي راشد اثناء الاحتلال الروماني.‏ (‏روما ١٣:‏٧‏)‏ وقد بلغت اجرة العامل دينارا مقابل ١٢ ساعة عمل في اليوم.‏ —‏ متى ٢٠:‏٢-‏١٤‏.‏

● الشاقل الفضي:‏ عملة من الفضة الصرف صُنعت في مدينة صور،‏ وجرى التداول بها في فلسطين زمن يسوع.‏ ولعل الـ‍ ٣٠ «قطعة من الفضة»،‏ التي دفعها كبار الكهنة ليهوذا الاسخريوطي لقاء خيانته يسوع،‏ كانت شواقل فضية مصنوعة في صور.‏ —‏ متى ٢٦:‏١٤-‏١٦‏.‏

قطع نقدية بحجمها الفعلي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة