مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١١ ١٥/‏٦ ص ١٨-‏١٩
  • ‏‹أحضِر الادراج،‏ وخصوصا الرقوق›‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏‹أحضِر الادراج،‏ وخصوصا الرقوق›‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • استخدام المسيحيين للادراج
  • ماذا نتعلم من مثال بولس؟‏
  • ما الحقيقة بشأن ادراج البحر الميت؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • ادراج البحر الميت:‏ لِمَ ينبغي ان تثير اهتمامكم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • تَرُواس
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٥٥:‏ ٢ تيموثاوس
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
ب١١ ١٥/‏٦ ص ١٨-‏١٩

‏‹أحضِر الادراج،‏ وخصوصا الرقوق›‏

بهذه الكلمات اوصى الرسول بولس رفيقه في الخدمة الارسالية تيموثاوس ان يحضر له بعض المواد المكتوبة.‏ فأي نوع من الادراج والرقوق كان بولس يشير اليه؟‏ لماذا طلبها؟‏ وماذا نتعلم من ذلك؟‏

عندما كتب بولس هذه الكلمات نحو منتصف القرن الاول ب‌م،‏ كانت الاسفار العبرانية مقسمة الى ٢٢ او ٢٤ سفرا بدلا من ٣٩.‏ وعلى الارجح كانت هذه الاسفار في معظمها مكتوبة على ادراج منفصلة.‏ ووفقا للبروفسور ألان ميلارد،‏ لم تكن هذه الادراج «صعبة المنال على الاشخاص الميسورين» رغم انها باهظة الثمن.‏ فقد تسنى للبعض الحصول على واحد منها على الاقل.‏ مثلا،‏ فيما كان الخصي الحبشي في مركبته،‏ كان يحمل درجا و «يقرأ النبي اشعيا بصوت عال».‏ فبما انه كان ذا «نفوذ عند كنداكة ملكة الحبشيين» ومؤتمنا «على كل خزينتها»،‏ فلا بد انه كان ثريا وبامكانه امتلاك اجزاء من الاسفار المقدسة.‏ —‏ اع ٨:‏٢٧،‏ ٢٨‏.‏

كتب بولس الى تيموثاوس قائلا:‏ «متى جئت،‏ فأحضر المعطف الذي تركته في ترواس عند كاربس،‏ والادراج،‏ وخصوصا الرقوق».‏ (‏٢ تي ٤:‏١٣‏)‏ يوحي ذلك بأن بولس كان يملك عددا من الاسفار.‏ فما عساه يكون اهم من كلمة اللّٰه لكي يضمه الى مجموعته الخاصة من المخطوطات؟‏!‏ قال عالم الكتاب المقدس أ.‏ ت.‏ روبرتسون عن كلمة «الرقوق» الواردة في هذه الآية:‏ «من المرجح ان هذه بالتحديد هي نسخ من اسفار العهد القديم،‏ لأن الرّق اثمن [وأكثر متانة] من البردي».‏ وبولس،‏ منذ صباه،‏ ‹تثقف عند قدمي غمالائيل› الذي علَّم الشريعة الموسوية وكان كل الشعب يجلّه.‏ لذلك،‏ ليس غريبا ان يكون بولس قد حصل على نسخ خاصة من ادراج كلمة اللّٰه.‏ —‏ اع ٥:‏٣٤؛‏ ٢٢:‏٣‏.‏

استخدام المسيحيين للادراج

لم يكن امتلاك ادراج الاسفار المقدسة متاحا للجميع.‏ اذًا،‏ كيف تمكنت غالبية المسيحيين آنذاك من معرفة ما تقوله كلمة اللّٰه؟‏ في وسعنا ان نستنتج الجواب من رسالة بولس السابقة الى تيموثاوس.‏ قال:‏ «ريثما آتي،‏ ثابر على القراءة العلنية».‏ (‏١ تي ٤:‏١٣‏)‏ فالقراءة العلنية شكلت جزءا من برنامج اجتماعات الجماعات المسيحية.‏ فقد كانت ممارسة تقليدية اتّبعها شعب اللّٰه منذ زمن موسى.‏ —‏ اع ١٣:‏١٥؛‏ ١٥:‏٢١؛‏ ٢ كو ٣:‏١٥‏.‏

وكشيخ،‏ كان على تيموثاوس ان ‹يثابر› على القراءة العلنية لفائدة الذين لا يملكون نسخا من الاسفار المقدسة.‏ وخلال هذه القراءة،‏ لا شك ان جميع الحاضرين اصغوا بانتباه لكيلا تفوتهم اية كلمة.‏ ولا بد ان الوالدين والاولاد ناقشوا في البيت ما قُرئ على مسامعهم في الاجتماعات.‏

لم يستطع معظم المسيحيين حمل الكثير من الادراج معهم في الكرازة لأنها كانت ثقيلة الوزن.‏ فقد كان الدرج طويلا.‏ مثلا،‏ يبلغ طول درج البحر الميت المشهور المدوَّن عليه سفر اشعيا ما يقارب ٣‏,٧ امتار.‏ كما انه كان يُلف على قضيبين وله في احيان كثيرة غلاف لحمايته.‏ لذلك،‏ حتى لو امتلك بولس بعض ادراج الاسفار المقدسة لاستعماله الشخصي،‏ فلا ريب انه لم يتمكن من اخذها كلها اثناء سفره.‏ ومن الواضح انه ترك بعضها عند صديقه كاربس في ترواس.‏

ماذا نتعلم من مثال بولس؟‏

قبل طلب الادراج،‏ كتب بولس المسجون في روما للمرة الثانية:‏ «جاهدت الجهاد الحسن،‏ أنهيت الشوط،‏ ‏.‏ .‏ .‏ ومنذ الآن محفوظ لي تاج البر».‏ (‏٢ تي ٤:‏٧،‏ ٨‏)‏ ومن المرجح انه سجل هذه الكلمات نحو سنة ٦٥ ب‌م اثناء حملة الاضطهاد التي شنها نيرون.‏ وهذه المرة،‏ كانت ظروف السجن قاسية بحيث شعر ان اعدامه اصبح وشيكا.‏ (‏٢ تي ١:‏١٦؛‏ ٤:‏٦‏)‏ وهذا يوضح لماذا عبَّر عن رغبته القلبية في الحصول على الادراج.‏ فقد تاق الى تقوية نفسه بدرس كلمة اللّٰه مع انه كان واثقا بأنه جاهد الجهاد الحسن حتى النهاية.‏

في اغلب الظن،‏ كان تيموثاوس لا يزال في افسس عندما وصله طلب بولس.‏ (‏١ تي ١:‏٣‏)‏ وكانت المسافة من افسس الى روما عبر ترواس تبلغ ١٦٠٠ كلم تقريبا.‏ وقد حث بولس تيموثاوس في الرسالة عينها:‏ «ابذل قصارى جهدك ان تصل قبل الشتاء».‏ (‏٢ تي ٤:‏٢١‏)‏ الا ان الكتاب المقدس لا يذكر هل وجد تيموثاوس سفينة تقلّه الى روما ليصل في الوقت الذي اراده بولس.‏

وماذا نتعلم من طلب بولس «الادراج،‏ وخصوصا الرقوق»؟‏ لقد حافظ على توقه الى كلمة اللّٰه حتى خلال احلك فترات حياته.‏ وهذا كان سرَّ بقائه نشيطا روحيا ومصدر تشجيع لكثيرين.‏

كم نحن محظوظون اليوم اذا كانت لدينا نسخة خاصة من كامل الكتاب المقدس!‏ حتى ان البعض منا لديهم نسخ وترجمات عديدة منه.‏ فهل تنمي شوقا لفهم الاسفار المقدسة فهما اعمق على غرار بولس؟‏ فرسالته الثانية الى تيموثاوس هي الاخيرة بين الرسائل الـ‍ ١٤ التي اوحي اليه ان يكتبها.‏ كما ان طلبه الشخصي ان ‹يحضر تيموثاوس الادراج،‏ وخصوصا الرقوق› هو نحو نهاية السفر وإحدى امنياته الاخيرة التي دوَّنها.‏

فهل لديك رغبة شديدة ان تجاهد جهاد الايمان الحسن حتى النهاية كما فعل بولس؟‏ هل تود ان تبقى نشيطا في خدمة يهوه ومستعدا للانهماك في عمل الشهادة ما دام يريد ذلك؟‏ اذًا،‏ اعمل بحسب تشجيع بولس للمسيحيين ان ‹ينتبهوا دائما لنفسهم ولتعليمهم›.‏ كيف؟‏ بتنمية الشوق لدرس الكتاب المقدس باستمرار،‏ خاصة وأنه اصبح الآن متوفرا لأكبر عدد من الناس في شكل سهل الاستعمال اكثر من الادراج.‏ —‏ ١ تي ٤:‏١٦‏.‏

‏[الخريطة/‏الصور في الصفحتين ١٨،‏ ١٩]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

افسس

ترواس

روما

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة