مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١١ ١/‏١٢ ص ٣٠-‏٣١
  • دُعيا «ابنَي الرعد»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • دُعيا «ابنَي الرعد»‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • مواد مشابهة
  • زَبَدِي
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • هل تريد دائما ان تكون الاول؟‏
    استمع الى المعلّم الكبير
  • تمثَّلْ بيعقوب اخي يسوع
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
  • هل تعلم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
ب١١ ١/‏١٢ ص ٣٠-‏٣١

علِّم اولادك

دُعيا «ابنَي الرعد»‏

حين يكون الطقس عاصفا،‏ قد تسمع احيانا صوت الرعد القوي.‏ فهل خفت منه يوما؟‏ —‏a في احدى المناسبات،‏ دعا يسوع اثنين من اتباعه «ابنَي الرعد».‏ فلنحاول معا ان نعرف السبب.‏

ان التلميذين اللذين نتحدث عنهما هما الاخوان يعقوب ويوحنا،‏ ابنا زبدي وسالومة.‏ من المرجح ان سالومة هي اخت مريم،‏ ام يسوع.‏ في هذه الحال،‏ يكون يعقوب ويوحنا ابني خالة يسوع،‏ ولربما نشأت بين هؤلاء الثلاثة صداقة متينة وهم يكبرون معا.‏

كان يعقوب ويوحنا صيادَي سمك مثل ابيهما زبدي.‏ وهما من اوائل الذين اختارهم يسوع اتباعا له.‏ وما ان دعاهما للانضمام اليه حتى تركا مهنة الصيد وتبعاه.‏ ولاحقا،‏ حين اختار يسوع ١٢ من اتباعه ليكونوا رسلا له،‏ كان يعقوب ويوحنا من بينهم.‏

قبل ان يُقتل يسوع بأشهر قليلة،‏ اجتاز هو ورسله بمنطقة السامرة الجبلية.‏ لقد كان الوقت متأخرا وجميعهم متعبين.‏ غير ان السامريين لم يسمحوا لهم ان يناموا تلك الليلة في مدينتهم.‏ هل تعرف لماذا؟‏ —‏ لنرَ معا.‏

يسوع ورسله هم يهود،‏ ومعظم اليهود لم يعاملوا السامريين باحترام.‏ طبعا،‏ كان تصرف يسوع مختلفا تماما،‏ فقد عاملهم بلطف.‏ وهذا ما وجب ان يفعله يعقوب ويوحنا.‏ الا انهما غضبا جدا على السامريين الذين لم يرحبوا بهم،‏ وسألا يسوع:‏ ‹أتريد ان نأمر ان تنزل النار وتقتلهم؟‏›.‏ فماذا كان جوابه برأيك؟‏ —‏ قال لهما انه لا يجوز التفوه بمثل هذا الكلام السيِّئ.‏ لقد كان يعقوب ويوحنا بحاجة ان يتعلما المزيد عن الرحمة.‏

هنالك مشكلة كبيرة اخرى واجهها هذان الرسولان.‏ لقد ارادا ان يكونا في المركز الاول والاهم بين الآخرين.‏ فقبل ان يموت يسوع بفترة قصيرة،‏ ارسلا أمهما اليه لتقول له:‏ «قل ان يجلس ابناي هذان،‏ واحد عن يمينك والآخر عن يسارك،‏ في ملكوتك».‏ وحين سمع الرسل العشرة الآخرون ما فعله يعقوب ويوحنا غضبوا.‏ لو كنت انت مكانهم،‏ فهل تغضب ايضا؟‏‏—‏

على الارجح!‏ فنحن لا نحب ان يسعى الآخرون الى نيل المركز الاول ويُظهروا انهم اهم من غيرهم.‏ لكن يعقوب ويوحنا تغيرا لاحقا عندما عرفا ان تصرفهما خاطئ وفظ.‏ وصارا رسولين محبَّين ولطيفَين جدا.‏ فماذا نتعلم من ذلك؟‏‏—‏

احد الدروس التي نتعلمها هنا من يسوع هو انه علينا نحن ايضا ان نكون لطفاء بعضنا مع بعض.‏ فقد عامل الناس بتهذيب،‏ بمن فيهم الرجال والنساء والاولاد.‏ فهل انت مستعد ان تعمل دائما كل ما في وسعك كي تتذكر مثاله وتتبعه؟‏‏—‏

اقرأ في كتابك المقدس

  • مرقس ٣:‏١٧

  • متى ٢٧:‏٥٥،‏ ٥٦؛‏ مرقس ١٥:‏٤٠،‏ ٤١

  • متى ٤:‏١٨-‏٢٢

  • يوحنا ٤:‏٤-‏١٥،‏ ٢١-‏٢٦؛‏ لوقا ٩:‏٥١-‏٥٥

  • متى ٢٠:‏٢٠-‏٢٤؛‏ مرقس ١٠:‏٣٥-‏٣٧،‏ ٤١

a اذا كنت تقرأ هذه المقالة مع ولد،‏ فسترى شَرْطةً الهدف منها تذكيرك بالتوقف لتشجيع الولد على التعبير عن نفسه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة