اِسْمَعْ صَوْتَ يَهْوَهَ أَيْنَمَا كُنْتَ
«تَسْمَعُ أُذُنَاكَ كَلِمَةً خَلْفَكَ تَقُولُ: ‹هٰذِهِ هِيَ ٱلطَّرِيقُ›». — اش ٣٠:٢١.
١، ٢ كَيْفَ يَتَوَاصَلُ يَهْوَهُ مَعَ خُدَّامِهِ؟
عَلَى مَرِّ تَارِيخِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ، مَنَحَ يَهْوَهُ ٱلْإِرْشَادَ لِشَعْبِهِ بِطَرَائِقَ شَتَّى. فَقَدْ تَكَلَّمَ مَعَ ٱلْبَعْضِ مِنْهُمْ بِوَاسِطَةِ ٱلْمَلَائِكَةِ، ٱلرُّؤَى، أَوِ ٱلْأَحْلَامِ لِيَكْشِفَ لَهُمْ مَا سَيَحْدُثُ فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ. كَمَا أَنَّهُ تَكَلَّمَ مَعَهُمْ لِيُوكِلَ إِلَيْهِمْ تَعْيِينَاتٍ مُحَدَّدَةً. (عد ٧:٨٩؛ حز ١:١؛ دا ٢:١٩) أَمَّا آخَرُونَ فَقَدْ نَالُوا ٱلْإِرْشَادَ عَبْرَ مُمَثِّلِي يَهْوَهَ ٱلْبَشَرِ ٱلَّذِينَ كَانُوا يَخْدُمُونَ فِي ٱلْجُزْءِ ٱلْأَرْضِيِّ مِنْ هَيْئَتِهِ. وَلٰكِنْ مَهْمَا كَانَتِ ٱلطَّرِيقَةُ ٱلَّتِي تَلَقَّى بِهَا شَعْبُ يَهْوَهَ كَلِمَتَهُ، نَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوا إِرْشَادَاتِهِ ٱلْبَرَكَاتِ ٱلْجَزِيلَةَ.
٢ وَٱلْيَوْمَ، يُرْشِدُ يَهْوَهُ شَعْبَهُ مِنْ خِلَالِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ، رُوحِهِ ٱلْقُدُسِ، وَٱلْجَمَاعَةِ. (اع ٩:٣١؛ ١٥:٢٨؛ ٢ تي ٣:١٦، ١٧) وَٱلْإِرْشَادُ ٱلَّذِي نَنَالُهُ مِنْهُ هُوَ فِي غَايَةِ ٱلْوُضُوحِ. فَكَمَا لَوْ أَنَّ ‹أُذُنَيْنَا تَسْمَعَانِ كَلِمَةً خَلْفَنَا تَقُولُ: «هٰذِهِ هِيَ ٱلطَّرِيقُ. اُسْلُكُوا فِيهَا»›. (اش ٣٠:٢١) هٰذَا وَإِنَّنَا نَسْمَعُ صَوْتَ يَهْوَهَ مِنْ خِلَالِ ٱلْإِرْشَادِ ٱلَّذِي يَنْقُلُهُ يَسُوعُ، رَأْسُ ٱلْجَمَاعَةِ، عَبْرَ «ٱلْعَبْدِ ٱلْأَمِينِ ٱلْفَطِينِ». (مت ٢٤:٤٥) وَكَمْ هُوَ حَيَوِيٌّ أَنْ نَأْخُذَ هٰذَا ٱلْإِرْشَادَ وَٱلتَّوْجِيهَ عَلَى مَحْمَلِ ٱلْجِدِّ! فَنَيْلُنَا ٱلْحَيَاةَ ٱلْأَبَدِيَّةَ يَعْتَمِدُ عَلَى طَاعَتِنَا. — عب ٥:٩.
٣ أَيُّ أَمْرَيْنِ يُؤَثِّرَانِ عَلَى تَجَاوُبِنَا مَعَ تَوْجِيهَاتِ يَهْوَهَ؟ (اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.)
٣ يَعْرِفُ ٱلشَّيْطَانُ أَنَّ إِرْشَادَ يَهْوَهَ يُنْقِذُ حَيَاتَنَا. لِذَا فَهُوَ مُصَمِّمٌ عَلَى تَحْوِيلِ ٱنْتِبَاهِنَا عَنِ ٱلسَّمَاعِ لَهُ. كَمَا أَنَّ ‹قَلْبَنَا ٱلْغَدَّارَ› قَدْ يُؤَثِّرُ سَلْبًا عَلَى تَجَاوُبِنَا مَعَ تَوْجِيهَاتِ يَهْوَهَ. (ار ١٧:٩) لِذٰلِكَ، سَنَرَى فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ كَيْفَ نَتَخَطَّى عَوَائِقَ تُصَعِّبُ عَلَيْنَا ٱلسَّمَاعَ لِصَوْتِ ٱللّٰهِ. وَسَنُنَاقِشُ أَيْضًا كَيْفَ يَصُونُ ٱلتَّوَاصُلُ ٱلْجَيِّدُ مَعَ يَهْوَهَ عَلَاقَتَنَا بِهِ بِغَضِّ ٱلنَّظَرِ عَنْ ظُرُوفِنَا.
تَجَنَّبِ ٱلْوُقُوعَ ضَحِيَّةَ مَكَايِدِ ٱلشَّيْطَانِ
٤ كَيْفَ يُحَاوِلُ ٱلشَّيْطَانُ أَنْ يُؤَثِّرَ عَلَى تَفْكِيرِ ٱلنَّاسِ؟
٤ يُحَاوِلُ ٱلشَّيْطَانُ أَنْ يُؤَثِّرَ عَلَى تَفْكِيرِ ٱلنَّاسِ عَنْ طَرِيقِ ٱلْمَعْلُومَاتِ ٱلْخَاطِئَةِ وَٱلدِّعَايَةِ ٱلْمُضَلِّلَةِ. (اقرأ ١ يوحنا ٥:١٩.) فَبِٱلْإِضَافَةِ إِلَى ٱلْمَوَادِّ ٱلْمَطْبُوعَةِ، تَصِلُ ٱلْمَعْلُومَاتُ إِلَى ٱلْعَالَمِ بِأَسْرِهِ — بِمَا فِيهِ ٱلْمَنَاطِقُ ٱلْمُنْعَزِلَةُ — عَبْرَ ٱلرَّادِيُو وَٱلتِّلِفِزْيُونِ وَٱلْإِنْتِرْنِت. صَحِيحٌ أَنَّ وَسَائِلَ إِعْلَامٍ كَهٰذِهِ قَدْ تَطْرَحُ مَوَاضِيعَ نَافِعَةً، إِلَّا أَنَّهَا غَالِبًا مَا تُرَوِّجُ لِسُلُوكٍ يَتَعَارَضُ مَعَ مَقَايِيسِ يَهْوَهَ. (ار ٢:١٣) عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ، قَدْ تَعْرِضُ ٱلْأَخْبَارُ وَٱلْبَرَامِجُ وَٱلْأَفْلَامُ زَوَاجَ مِثْلِيِّي ٱلْجِنْسِ كَمَا لَوْ أَنَّهُ أَمْرٌ مَقْبُولٌ. فَيَشْعُرُ كَثِيرُونَ أَنَّ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ مُتَطَرِّفٌ فِي مَا يَقُولُهُ عَنْ هٰذَا ٱلْمَوْضُوعِ. — ١ كو ٦:٩، ١٠.
٥ كَيْفَ نَتَجَنَّبُ ٱلِٱنْجِرَافَ فِي طُوفَانِ ٱلدِّعَايَةِ ٱلشَّيْطَانِيَّةِ؟
٥ وَكَيْفَ يَتَجَنَّبُ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ بِرَّ ٱللّٰهِ ٱلِٱنْجِرَافَ فِي طُوفَانِ ٱلدِّعَايَةِ ٱلشَّيْطَانِيَّةِ ٱلْيَوْمَ؟ وَكَيْفَ يُمَيِّزُونَ بَيْنَ مَا هُوَ صَالِحٌ وَمَا هُوَ شِرِّيرٌ؟ ‹بِٱلْبَقَاءِ مُتَيَقِّظِينَ حَسَبَ كَلَامِ [ٱللّٰهِ]›. (مز ١١٩:٩) فَكَلِمَةُ ٱللّٰهِ ٱلْمَكْتُوبَةُ تَحْتَوِي عَلَى إِرْشَادٍ هَامٍّ يُمَكِّنُنَا مِنْ تَمْيِيزِ ٱلْمَعْلُومَاتِ ٱلصَّحِيحَةِ مِنَ ٱلْكَاذِبَةِ. (ام ٢٣:٢٣) قَالَ يَسُوعُ مُقْتَبِسًا مِنَ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْعِبْرَانِيَّةِ: «لَا يَحْيَ ٱلْإِنْسَانُ بِٱلْخُبْزِ وَحْدَهُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ يَهْوَهَ». (مت ٤:٤) فَعَلَيْنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ كَيْفَ نُطَبِّقُ مَبَادِئَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ فِي حَيَاتِنَا. مَثَلًا، قَبْلَ أَنْ يَكْتُبَ مُوسَى شَرِيعَةَ يَهْوَهَ ٱلَّتِي تَدِينُ ٱلزِّنَى بِوَقْتٍ طَوِيلٍ، فَهِمَ يُوسُفُ أَنَّ مَسْلَكًا كَهٰذَا هُوَ خَطِيَّةٌ فِي نَظَرِ ٱللّٰهِ. فَلَمْ يُفَكِّرْ مُطْلَقًا فِي إِغْضَابِ يَهْوَهَ حِينَ حَاوَلَتِ ٱمْرَأَةُ فُوطِيفَارَ أَنْ تُغْرِيَهُ بِفِعْلِ مَا هُوَ خَاطِئٌ. (اقرإ التكوين ٣٩:٧-٩.) وَمَعَ أَنَّهَا ضَغَطَتْ عَلَيْهِ لِفَتْرَةٍ مِنَ ٱلْوَقْتِ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَسْمَحْ لِصَوْتِهَا بِأَنْ يَحُولَ دُونَ سَمَاعِهِ لِصَوْتِ ٱللّٰهِ. وَٱلْيَوْمَ، عَلَيْنَا نَحْنُ أَيْضًا أَنْ نَسْمَعَ لِصَوْتِ يَهْوَهَ، لَا لِضَجِيجِ ٱلدِّعَايَةِ ٱلشَّيْطَانِيَّةِ ٱلْمُسْتَمِرِّ.
٦، ٧ مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ نَفْعَلَ لِنَتَجَنَّبَ مَشُورَةَ ٱلشَّيْطَانِ ٱلشِّرِّيرَةَ؟
٦ يَزْخَرُ عَالَمُنَا ٱلْيَوْمَ بِتَعَالِيمَ وَعَقَائِدَ دِينِيَّةٍ مُتَضَارِبَةٍ بِحَيْثُ يَشْعُرُ كَثِيرُونَ أَنَّ ٱلْبَحْثَ عَنِ ٱلدِّينِ ٱلْحَقِيقِيِّ هُوَ أَمْرٌ عَدِيمُ ٱلْجَدْوَى. أَمَّا يَهْوَهُ فَقَدْ جَعَلَ إِرْشَادَهُ وَاضِحًا جِدًّا لِلْمُسْتَعِدِّينَ أَنْ يَسْمَعُوهُ. لِذَا، يَجِبُ أَنْ نُقَرِّرَ إِلَى مَنْ سَنُصْغِي. وَبِمَا أَنَّهُ مِنْ شِبْهِ ٱلْمُسْتَحِيلِ ٱلسَّمَاعُ لِصَوْتَيْنِ فِي ٱلْوَقْتِ عَيْنِهِ، فَعَلَيْنَا أَنْ ‹نَعْرِفَ صَوْتَ› يَسُوعَ وَنَسْمَعَ لَهُ. فَهُوَ ٱلشَّخْصُ ٱلَّذِي عَيَّنَهُ يَهْوَهُ لِيَرْعَى خِرَافَهُ. — اقرأ يوحنا ١٠:٣-٥.
٧ قَالَ يَسُوعُ: «اِنْتَبِهُوا لِمَا تَسْمَعُونَ!». (مر ٤:٢٤) فَيَنْبَغِي أَنْ نَنْتَبِهَ لِمَشُورَةِ يَهْوَهَ ٱلْوَاضِحَةِ وَٱلسَّدِيدَةِ وَنَكُونَ مُسْتَعِدِّينَ لِتَقَبُّلِهَا. وَإِذَا لَمْ نَكُنْ حَذِرِينَ، فَقَدْ نُصْغِي إِلَى مَشُورَةِ ٱلشَّيْطَانِ ٱلشِّرِّيرَةِ عِوَضَ ٱلسَّمَاعِ لِمَشُورَةِ ٱللّٰهِ ٱلْحُبِّيَّةِ. فَلَا تَسْمَحْ أَبَدًا لِلْعَالَمِ بِأَنْ يَتَحَكَّمَ فِي حَيَاتِكَ عَنْ طَرِيقِ ٱلْمُوسِيقَى، أَفْلَامِ ٱلْفِيدْيُو، بَرَامِجِ ٱلتِّلِفِزْيُونِ، ٱلْكُتُبِ، ٱلْعُشَرَاءِ، ٱلْمُعَلِّمِينَ، أَوْ مَنْ يُدْعَوْنَ خُبَرَاءَ. — كو ٢:٨.
٨ (أ) كَيْفَ يَجْعَلُنَا قَلْبُنَا عُرْضَةً لِمَكَايِدِ ٱلشَّيْطَانِ؟ (ب) مَاذَا يُمْكِنُ أَنْ يَحْدُثَ لَنَا فِي ٱلنِّهَايَةِ إِذَا تَجَاهَلْنَا ٱلْعَلَامَاتِ ٱلتَّحْذِيرِيَّةَ؟
٨ يَعْرِفُ ٱلشَّيْطَانُ أَنَّ لَدَيْنَا مُيُولًا خَاطِئَةً فِي قَلْبِنَا، وَهُوَ يُحَاوِلُ أَنْ يَدْفَعَنَا إِلَى ٱلِٱسْتِسْلَامِ لَهَا. وَهٰذَا مَا يُصَعِّبُ عَلَيْنَا ٱلْمُحَافَظَةَ عَلَى ٱسْتِقَامَتِنَا. (يو ٨:٤٤-٤٧) فَكَيْفَ نُحْبِطُ مُحَاوَلَاتِهِ؟ لِنَتَأَمَّلْ فِي ٱلْحَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ. لِنَفْتَرِضْ أَنَّ شَخْصًا سَمَحَ لِنَفْسِهِ بِٱلِٱنْقِيَادِ لِرَغَبَاتِ قَلْبِهِ وَٱرْتَكَبَ خَطِيَّةً لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِهِ قَطُّ أَنَّهُ سَيَرْتَكِبُهَا. (رو ٧:١٥) فَكَيْفَ جَعَلَهُ قَلْبُهُ عُرْضَةً لِمَكَايِدِ ٱلشَّيْطَانِ؟ عَلَى ٱلْأَرْجَحِ، تَوَقَّفَ هٰذَا ٱلشَّخْصُ تَدْرِيجِيًّا عَنِ ٱلسَّمَاعِ لِصَوْتِ يَهْوَهَ. فَإِمَّا أَنَّهُ لَمْ يُلَاحِظِ ٱلْعَلَامَاتِ ٱلتَّحْذِيرِيَّةَ ٱلَّتِي تَدُلُّ عَلَى مَا يَحْدُثُ لِقَلْبِهِ أَوْ أَنَّهُ تَجَاهَلَهَا عَمْدًا. فَلَرُبَّمَا تَوَقَّفَ عَنِ ٱلصَّلَاةِ، تَبَاطَأَ فِي خِدْمَتِهِ، أَوِ ٱبْتَدَأَ يَتَغَيَّبُ عَنِ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ. وَفِي ٱلنِّهَايَةِ، ٱسْتَسْلَمَ لِرَغَبَاتِهِ وَفَعَلَ أَمْرًا يَعْرِفُ أَنَّهُ خَاطِئٌ. يُعَلِّمُنَا هٰذَا ٱلْمَثَلُ أَنَّ بِإِمْكَانِنَا تَجَنُّبَ ٱرْتِكَابِ خَطَإٍ فَادِحٍ إِذَا بَقِينَا مُتَيَقِّظِينَ لِلْعَلَامَاتِ ٱلتَّحْذِيرِيَّةِ وَٱتَّخَذْنَا إِجْرَاءً فَوْرِيًّا لِتَسْوِيَةِ ٱلْمَسَائِلِ. كَمَا أَنَّ ٱلْإِصْغَاءَ لِصَوْتِ يَهْوَهَ يَمْنَعُنَا مِنْ سَمَاعِ أَفْكَارِ ٱلْمُرْتَدِّينَ. — ام ١١:٩.
٩ لِمَ مِنَ ٱلْمُهِمِّ جِدًّا ٱكْتِشَافُ ٱلْمُيُولِ ٱلْخَاطِئَةِ فِي مَرْحَلَةٍ بَاكِرَةٍ؟
٩ إِنَّ ٱكْتِشَافَ ٱلْمَرْءِ مَرَضَهُ فِي مَرْحَلَةٍ بَاكِرَةٍ قَدْ يُنْقِذُ حَيَاتَهُ. بِشَكْلٍ مُمَاثِلٍ، إِذَا ٱكْتَشَفْنَا وُجُودَ مُيُولٍ خَاطِئَةٍ لَدَيْنَا فِي مَرْحَلَةٍ بَاكِرَةٍ، فَمِنَ ٱلْحِكْمَةِ ٱتِّخَاذُ إِجْرَاءٍ فَوْرِيٍّ قَبْلَ أَنْ ‹يَصْطَادَنَا [ٱلشَّيْطَانُ] أَحْيَاءً لِمَشِيئَتِهِ›. (٢ تي ٢:٢٦) فَمَاذَا يَلْزَمُ أَنْ نَفْعَلَ إِنْ لَاحَظْنَا أَنَّنَا سَمَحْنَا لِأَنْفُسِنَا بِتَنْمِيَةِ أَفْكَارٍ وَرَغَبَاتٍ تَتَعَارَضُ مَعَ مَا يَطْلُبُهُ يَهْوَهُ مِنَّا؟ عَلَيْنَا دُونَمَا أَيِّ تَأْخِيرٍ أَنْ نَرْجِعَ إِلَى ٱللّٰهِ بِتَوَاضُعٍ، نَطْلُبَ إِرْشَادَهُ، وَنَسْمَعَ لَهُ بِكُلِّ قَلْبِنَا. (اش ٤٤:٢٢) وَلٰكِنْ يَجِبُ أَنْ نُدْرِكَ أَنَّ ٱلْقَرَارَ ٱلطَّائِشَ يُمْكِنُ أَنْ يُسَبِّبَ لَنَا جُرُوحًا بَلِيغَةً قَدْ نُعَانِي مِنْ آثَارِهَا حَتَّى بَعْدَ ٱلرُّجُوعِ إِلَى يَهْوَهَ. أَفَلَا يَكُونُ حَرِيًّا بِنَا أَلَّا نَتْرُكَ يَهْوَهَ فِي ٱلْأَسَاسِ؟!
كَيْفَ يَحْمِيكَ ٱلرُّوتِينُ ٱلرُّوحِيُّ ٱلْجَيِّدُ مِنْ مَكَايِدِ ٱلشَّيْطَانِ؟ (اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَاتِ ٤-٩.)
اُرْفُضِ ٱلْكِبْرِيَاءَ وَٱلطَّمَعَ
١٠، ١١ (أ) مَا هِيَ بَعْضُ ٱلْعَلَامَاتِ ٱلَّتِي تَدُلُّ عَلَى ٱلْكِبْرِيَاءِ؟ (ب) أَيُّ دَرْسٍ نَتَعَلَّمُهُ مِنْ تَمَرُّدِ قُورَحَ وَدَاثَانَ وَأَبِيرَامَ؟
١٠ يَلْعَبُ قَلْبُنَا دَوْرًا فِي إِبْعَادِنَا عَنْ يَهْوَهَ. خُذْ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ ٱلْكِبْرِيَاءَ وَٱلطَّمَعَ. فَقَدْ تُؤَثِّرُ كُلٌّ مِنْ هَاتَيْنِ ٱلصِّفَتَيْنِ سَلْبًا عَلَى سَمَاعِنَا لِصَوْتِ يَهْوَهَ وَتَقُودُنَا إِلَى ٱنْتِهَاجِ سَبِيلٍ يُؤَدِّي بِنَا إِلَى كَارِثَةٍ. فَٱلْمُتَكَبِّرُ يُفَكِّرُ أَنَّهُ شَخْصٌ مُمَيَّزٌ وَأَنَّ بِٱسْتِطَاعَتِهِ فِعْلَ مَا يَحْلُو لَهُ. وَقَدْ يَشْعُرُ أَنْ لَا أَحَدَ لَهُ ٱلْحَقُّ فِي أَنْ يُمْلِيَ عَلَيْهِ مَاذَا يَفْعَلُ، لَا ٱلرُّفَقَاءَ ٱلْمُؤْمِنِينَ، وَلَا ٱلشُّيُوخَ، وَلَا حَتَّى هَيْئَةَ ٱللّٰهِ. فَشَخْصٌ كَهٰذَا يَنْجَرِفُ بَعِيدًا لِدَرَجَةِ أَنَّهُ يَكَادُ لَا يَسْمَعُ صَوْتَ ٱللّٰهِ.
١١ خِلَالَ رِحْلَةِ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ، تَمَرَّدَ قُورَحُ وَدَاثَانُ وَأَبِيرَامُ عَلَى سُلْطَةِ مُوسَى وَهَارُونَ. فَبِسَبَبِ كِبْرِيَائِهِمْ، أَرَادُوا أَنْ يَعْبُدُوا يَهْوَهَ عَلَى طَرِيقَتِهِمِ ٱلْخَاصَّةِ. وَمَاذَا كَانَتْ رَدَّةُ فِعْلِ يَهْوَهَ؟ لَقَدْ قَتَلَ كُلَّ هٰؤُلَاءِ ٱلْمُتَمَرِّدِينَ. (عد ٢٦:٨-١٠) فَأَيُّ دَرْسٍ مُهِمٍّ نَتَعَلَّمُهُ مِنْ هٰذِهِ ٱلرِّوَايَةِ ٱلتَّارِيخِيَّةِ؟ نَتَعَلَّمُ أَنَّ ٱلتَّمَرُّدَ عَلَى يَهْوَهَ يُؤَدِّي إِلَى كَارِثَةٍ. يَقُولُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ: «قَبْلَ ٱلتَّحَطُّمِ ٱلْكِبْرِيَاءُ». — ام ١٦:١٨؛ اش ١٣:١١.
١٢، ١٣ (أ) أَعْطِ مِثَالًا يُظْهِرُ كَيْفَ يُؤَدِّي ٱلطَّمَعُ إِلَى كَارِثَةٍ. (ب) اِشْرَحْ كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَنْمُوَ ٱلطَّمَعُ بِسُرْعَةٍ إِنْ لَمْ يُكْبَحْ.
١٢ تَأَمَّلْ أَيْضًا فِي صِفَةِ ٱلطَّمَعِ. فَٱلشَّخْصُ ٱلطَّمَّاعُ غَالِبًا مَا يَتَمَادَى فِي تَصَرُّفَاتِهِ وَيَعْتَقِدُ أَنَّ بِمَقْدُورِهِ أَخْذَ أَشْيَاءَ لَيْسَتْ لَهُ. خُذْ مَثَلًا مَا فَعَلَهُ جِيحَزِي غُلَامُ أَلِيشَعَ بَعْدَ أَنْ بَرِئَ نَعْمَانُ، رَئِيسُ جَيْشِ أَرَامَ، مِنَ ٱلْبَرَصِ. فَعِنْدَمَا حَاوَلَ هٰذَا ٱلْقَائِدُ أَنْ يُقَدِّمَ هَدَايَا إِلَى ٱلنَّبِيِّ أَلِيشَعَ، رَفَضَ ٱلنَّبِيُّ أَخْذَهَا. إِلَّا أَنَّ جِيحَزِي طَمِعَ فِي ٱلْحُصُولِ عَلَيْهَا وَقَالَ فِي نَفْسِهِ: «حَيٌّ هُوَ يَهْوَهُ، إِنِّي أَرْكُضُ وَرَاءَ [نَعْمَانَ] وَآخُذُ مِنْهُ شَيْئًا». فَرَكَضَ وَرَاءَ نَعْمَانَ، دُونَ عِلْمِ أَلِيشَعَ، وَلَجَأَ إِلَى ٱلْكَذِبِ كَيْ يَطْلُبَ «وَزْنَةَ فِضَّةٍ وَثَوْبَيْنِ جَدِيدَيْنِ». وَمَاذَا حَدَثَ نَتِيجَةَ طَمَعِ جِيحَزِي؟ يَذْكُرُ ٱلسِّجِلُّ أَنَّ بَرَصَ نَعْمَانَ لَصِقَ بِهِ. — ٢ مل ٥:٢٠-٢٧.
١٣ قَدْ يَبْدَأُ ٱلطَّمَعُ بِرَغْبَةٍ بَسِيطَةٍ؛ وَإِذَا لَمْ يُكْبَحْ، يُمْكِنُ أَنْ يَنْمُوَ بِسُرْعَةٍ وَيُؤَدِّيَ إِلَى كَارِثَةٍ تُدَمِّرُ حَيَاةَ ٱلْمَرْءِ. وَهٰذَا مَا تُوضِحُهُ رِوَايَةُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ عَنْ عَخَانَ. فَقَدْ قَالَ: «رَأَيْتُ بَيْنَ ٱلْغَنِيمَةِ رِدَاءً رَسْمِيًّا جَمِيلًا مِنْ شِنْعَارَ، وَمِئَتَيْ شَاقِلِ فِضَّةٍ وَسَبِيكَةً وَاحِدَةً مِنْ ذَهَبٍ وَزْنُهَا خَمْسُونَ شَاقِلًا، فَٱشْتَهَيْتُهَا وَأَخَذْتُهَا». فَعِوَضَ أَنْ يَكْبَحَ عَخَانُ ٱلرَّغْبَةَ ٱلرَّدِيئَةَ، سَرَقَ بِطَمَعٍ ٱلْمُمْتَلَكَاتِ وَخَبَّأَهَا فِي خَيْمَتِهِ. وَعِنْدَمَا ٱفْتُضِحَ أَمْرُهُ، رُجِمَ هُوَ وَعَائِلَتُهُ فِي ذَاكَ ٱلْيَوْمِ عَيْنِهِ. (يش ٧:١١، ٢١، ٢٤، ٢٥) يُمْكِنُ لِلطَّمَعِ أَنْ يَسْتَحْوِذَ عَلَى أَيِّ وَاحِدٍ مِنَّا فِي أَيِّ وَقْتٍ. لِذٰلِكَ، يَجِبُ أَنْ ‹نَحْتَرِسَ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ ٱلطَّمَعِ›. (لو ١٢:١٥) وَٱلْأَفْكَارُ ٱلنَّجِسَةُ وَٱلتَّخَيُّلَاتُ ٱلْفَاسِقَةُ هِيَ أَحَدُ أَنْوَاعِ ٱلطَّمَعِ. وَمَعَ أَنَّ أَفْكَارًا كَهٰذِهِ قَدْ تَخْطُرُ عَلَى بَالِنَا مِنْ حِينٍ لآِخَرَ، إِلَّا أَنَّهُ مِنَ ٱلْمُهِمِّ أَنْ نَتَحَكَّمَ بِمَا نُفَكِّرُ فِيهِ كَيْ لَا تُؤَدِّيَ بِنَا رَغَبَاتُنَا إِلَى ٱرْتِكَابِ خَطِيَّةٍ. — اقرأ يعقوب ١:١٤، ١٥.
١٤ مَاذَا يَجِبُ أَنْ نَفْعَلَ إِذَا لَاحَظْنَا فِي أَنْفُسِنَا مُيُولًا نَحْوَ ٱلْكِبْرِيَاءِ وَٱلطَّمَعِ؟
١٤ يُمْكِنُ أَنْ تُؤَدِّيَ ٱلْكِبْرِيَاءُ وَٱلطَّمَعُ كِلَاهُمَا إِلَى كَارِثَةٍ. وَٱلتَّأَمُّلُ فِي عَاقِبَةِ ٱلسَّعْيِ وَرَاءَ مَسْلَكٍ خَاطِئٍ يُسَاعِدُنَا أَلَّا نَسْمَحَ لِمُيُولٍ كَهٰذِهِ أَنْ تَخْفِضَ صَوْتَ يَهْوَهَ. (تث ٣٢:٢٩) وَفِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ، لَا يُخْبِرُنَا ٱلْإِلٰهُ ٱلْحَقِيقِيُّ مَا هُوَ ٱلْمَسْلَكُ ٱلصَّائِبُ فَحَسْبُ، بَلْ يَشْرَحُ لَنَا أَيْضًا فَوَائِدَ ٱلسَّيْرِ فِيهِ وَعَوَاقِبَ ٱخْتِيَارِ ٱلطَّرِيقِ ٱلْخَاطِئِ. فَإِذَا دَفَعَنَا قَلْبُنَا إِلَى ٱلتَّأَمُّلِ فِي فِعْلِ شَيْءٍ يَنُمُّ عَنْ كِبْرِيَاءَ أَوْ طَمَعٍ، فَمِنَ ٱلْحِكْمَةِ أَنْ نُفَكِّرَ كَيْفَ سَيُؤَثِّرُ ذٰلِكَ فِينَا، فِي أَحِبَّائِنَا، وَفِي عَلَاقَتِنَا بِيَهْوَهَ.
حَافِظْ عَلَى تَوَاصُلٍ جَيِّدٍ مَعَ يَهْوَهَ
١٥ مَاذَا نَتَعَلَّمُ عَنِ ٱلتَّوَاصُلِ مِنْ مِثَالِ يَسُوعَ؟
١٥ يُرِيدُ يَهْوَهُ ٱلْأَفْضَلَ لَنَا. (مز ١:١-٣) فَهُوَ يُعْطِينَا ٱلْإِرْشَادَ ٱللَّازِمَ فِي ٱلْوَقْتِ ٱلْمُلَائِمِ. (اقرإ العبرانيين ٤:١٦.) وَمَا هِيَ إِحْدَى ٱلْوَسَائِلِ ٱلَّتِي ٱسْتَخْدَمَهَا يَسُوعُ لِنَيْلِ ٱلْإِرْشَادِ؟ مَعَ أَنَّهُ كَانَ كَامِلًا، ٱعْتَمَدَ عَلَى ٱلتَّوَاصُلِ ٱلْمُنْتَظِمِ مَعَ يَهْوَهَ. فَهُوَ كَانَ يُصَلِّي بِٱسْتِمْرَارٍ. لِذٰلِكَ، دَعَمَهُ يَهْوَهُ وَأَرْشَدَهُ بِطَرَائِقَ رَائِعَةٍ، إِذْ أَرْسَلَ ٱلْمَلَائِكَةَ لِتَخْدُمَهُ، أَعَانَهُ بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ، وَأَرْشَدَهُ حِينَ ٱخْتَارَ ٱلرُّسُلَ ٱلِـ ١٢. حَتَّى إِنَّهُ تَكَلَّمَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ لِيُظْهِرَ أَنَّهُ يَدْعَمُهُ وَيَرْضَى عَنْهُ. (مت ٣:١٧؛ ١٧:٥؛ مر ١:١٢، ١٣؛ لو ٦:١٢، ١٣؛ يو ١٢:٢٨) وَأُسْوَةً بِيَسُوعَ، يَنْبَغِي أَنْ نَسْكُبَ قُلُوبَنَا فِي ٱلصَّلَاةِ أَمَامَ ٱللّٰهِ. (مز ٦٢:٧، ٨؛ عب ٥:٧) فَمِنْ خِلَالِهَا، يُمْكِنُنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَى تَوَاصُلٍ جَيِّدٍ مَعَ يَهْوَهَ وَنَنْجَحَ فِي ٱتِّبَاعِ مَسْلَكٍ يَجْلُبُ ٱلْمَجْدَ لَهُ.
١٦ كَيْفَ يُسَاعِدُنَا يَهْوَهُ عَلَى سَمَاعِ صَوْتِهِ؟
١٦ صَحِيحٌ أَنَّ يَهْوَهَ لَا يُرْغِمُنَا عَلَى ٱتِّبَاعِ مَشُورَتِهِ، إِلَّا أَنَّهُ يُسَهِّلُ عَلَيْنَا إِيجَادَهَا إِنْ أَرَدْنَاهَا. فَعَلَيْنَا أَنْ نَطْلُبَ رُوحَهُ ٱلْقُدُسَ لِيُرْشِدَنَا، وَهُوَ سَيُزَوِّدُنَا بِهِ بِكَرَمٍ. (اقرأ لوقا ١١:١٠-١٣.) إِلَّا أَنَّ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ يَقُولُ: «اِنْتَبِهُوا . . . كَيْفَ تَسْمَعُونَ». (لو ٨:١٨) فَمِنْ غَيْرِ ٱلْمَقْبُولِ مَثَلًا أَنْ نَطْلُبَ مِنْ يَهْوَهَ مُسَاعَدَتَنَا عَلَى تَجَنُّبِ ٱلْفَسَادِ ٱلْجِنْسِيِّ فِي حِينِ أَنَّنَا نَسْتَمِرُّ فِي مُشَاهَدَةِ ٱلْمَوَادِّ ٱلْإِبَاحِيَّةِ. فَعَلَيْنَا أَنْ نَتَوَاجَدَ فِي أَمَاكِنَ يَسُودُ فِيهَا رُوحُ يَهْوَهَ، مِثْلِ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ. فَكَثِيرُونَ مِنْ خُدَّامِ ٱللّٰهِ يَتَجَنَّبُونَ ٱلْوُقُوعَ فِي كَارِثَةٍ بِٱلسَّمَاعِ لِيَهْوَهَ فِي ٱجْتِمَاعَاتِنَا. فَهُمْ يَتَمَكَّنُونَ بِسُرْعَةٍ مِنِ ٱكْتِشَافِ ٱلرَّغَبَاتِ ٱلرَّدِيئَةِ ٱلَّتِي تَنْمُو فِي قَلْبِهِمْ وَيُصَحِّحُونَ طُرُقَهُمْ. — مز ٧٣:١٢-١٧؛ ١٤٣:١٠.
اِسْتَمِرَّ فِي ٱلسَّمَاعِ بِٱنْتِبَاهٍ لِصَوْتِ يَهْوَهَ
١٧ لِمَ ٱلِٱتِّكَالُ عَلَى أَنْفُسِنَا أَمْرٌ خَطِيرٌ؟
١٧ يُعَلِّمُنَا مِثَالُ دَاوُدَ، مَلِكِ إِسْرَائِيلَ ٱلْقَدِيمَةِ، دَرْسًا مُهِمًّا. فَعِنْدَمَا كَانَ شَابًّا، ٱنْتَصَرَ عَلَى جُلْيَاتَ ٱلْفِلِسْطِيِّ ٱلْجَبَّارِ. وَفِي وَقْتٍ لَاحِقٍ، أَصْبَحَ مُحَارِبًا ثُمَّ مَلِكًا. فَٱتَّخَذَ ٱلْقَرَارَاتِ وَحَمَى أُمَّةَ إِسْرَائِيلَ. وَلٰكِنْ حِينَ ٱتَّكَلَ عَلَى نَفْسِهِ، خَدَعَهُ قَلْبُهُ وَأَدَّى بِهِ إِلَى ٱرْتِكَابِ خَطِيَّةٍ خَطِيرَةٍ مَعَ بَثْشَبَعَ. هٰذَا وَإِنَّهُ دَبَّرَ لِقَتْلِ زَوْجِهَا أُورِيَّا. وَلٰكِنْ عِنْدَمَا نَالَ ٱلتَّأْدِيبَ، ٱعْتَرَفَ بِخَطَئِهِ وَٱسْتَعَادَ عَلَاقَتَهُ بِيَهْوَهَ. — مز ٥١:٤، ٦، ١٠، ١١.
١٨ مَاذَا يُسَاعِدُنَا كَيْ نَسْتَمِرَّ فِي ٱلْإِصْغَاءِ إِلَى صَوْتِ يَهْوَهَ؟
١٨ بِشَكْلٍ مُشَابِهٍ، عَلَيْنَا أَنْ نَتَجَنَّبَ ٱلثِّقَةَ ٱلْمُفْرِطَةَ بِٱلنَّفْسِ، ٱنْسِجَامًا مَعَ ٱلنَّصِيحَةِ ٱلْمَوْجُودَةِ فِي ١ كُورِنْثُوس ١٠:١٢. فَبِمَا أَنَّنَا عَاجِزُونَ عَنْ ‹تَوْجِيهِ خُطُوَاتِنَا›، فَسَيُوَجِّهُنَا إِمَّا صَوْتُ يَهْوَهَ أَوْ صَوْتُ ٱلشَّيْطَانِ. (ار ١٠:٢٣) لِذَا، لِنُصَلِّ بِٱسْتِمْرَارٍ وَلْنَتْبَعْ إِرْشَادَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ. نَعَمْ، لِنُصْغِ دَائِمًا بِٱنْتِبَاهٍ إِلَى صَوْتِ يَهْوَهَ.