مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٥ ١/‏١١ ص ٣
  • ما رأي اللّٰه في الحرب؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ما رأي اللّٰه في الحرب؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • مواد مشابهة
  • الحروب
    استيقظ!‏ ٢٠١٧
  • رأي اللّٰه في الحرب اليوم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • حرب لتنهي الحروب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • رأي اللّٰه في الحرب في القرن الاول
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
ب١٥ ١/‏١١ ص ٣
جنود،‏ دبابتان حربيتان،‏ وقاذفات قنابل

موضوع الغلاف

ما رأي اللّٰه في الحرب؟‏

يعتقد كثيرون ان اللّٰه يوافق على الحروب.‏ والدليل في رأيهم مذكور في الكتاب المقدس.‏ فقد امر اللّٰه بعض عبَّاده قديما الاشتراك فيها.‏ اما آخرون فيقولون ان يسوع ابن اللّٰه علَّم أتباعه ان يحبوا اعداءهم.‏ (‏متى ٥:‏٤٣،‏ ٤٤‏)‏ لذلك يستنتجون ان اللّٰه في مرحلة معينة غيَّر نظرته الى الحروب ولم يعد يوافق عليها.‏

فما رأيك انت؟‏ هل يرضى اللّٰه عن الحرب اليوم؟‏ وأي طرف يؤيِّد في هذه الحالة؟‏ ان الجواب عن هذين السؤالين يؤثِّر في موقفك انت منها.‏ مثلا،‏ في حال عرفت ان اللّٰه يوافق على الحرب ويدعم مَن تساندهم،‏ ستشعر انك احسنت الاختيار وأن النصر مضمون.‏ اما اذا عرفت ان اللّٰه منحاز الى الطرف الآخر،‏ فعلى الارجح ستفكِّر مرتين في اختيارك.‏

كما ان معرفة رأي اللّٰه في الحرب مسألة بالغة الاهمية لأنها تؤثِّر في نظرتك اليه.‏ فإذا كنت بين الملايين الذين تركت الحروب بصمتها على حياتهم،‏ فلا شك انك تتساءل كغيرك من الناس:‏ ‹هل يحرِّض اللّٰه على الحروب ويستلذّ بمعاناة البشر؟‏ او هل شقاء المظلومين «آخر همِّه»؟‏›.‏

قد يفاجئك رأي الكتاب المقدس في هذا الخصوص.‏ فهو يختلف كل الاختلاف عن الآراء المذكورة سابقا.‏ وفي الواقع،‏ ان رأي اللّٰه في الحرب لم يتغيَّر قط بل ما زال هو هو.‏ فلنرَ ما يقوله الكتاب المقدس عن نظرة اللّٰه الى الحرب قديما ايام الاسرائيليين وفي القرن الاول ايام يسوع.‏ وهكذا نعرف ما هو موقفه من الحروب اليوم وهل تستمر الى ما لا نهاية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة