مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٩ حزيران (‏يونيو)‏ ص ١٤-‏١٩
  • اتكل على يهوه في الظروف الصعبة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اتكل على يهوه في الظروف الصعبة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • إِيلِيَّا ‹إِنْسَانٌ بِمِثْلِ مَشَاعِرِنَا›‏
  • كَيْفَ يَدْعَمُنَا يَهْوَهُ ٱلْيَوْمَ؟‏
  • مِثَالُ حَنَّةَ وَدَاوُدَ وَ «آسَافَ»‏
  • اِتَّكِلْ عَلَى يَهْوَهَ لِتَتَحَمَّلَ ٱلضُّغُوطَ
  • تعزَّى بإلهه
    اقتد بإيمانهم
  • تعزَّى بإلهه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • ايليا شعر انه وحيد وخائف
    علِّم اولادك
  • هل تكونون امناء كإيليا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٩
ب١٩ حزيران (‏يونيو)‏ ص ١٤-‏١٩

مقالة الدرس ٢٥

اِتَّكِلْ عَلَى يَهْوَهَ فِي ٱلظُّرُوفِ ٱلصَّعْبَةِ

‏«إِنِّي فِي ضِيقٍ شَدِيدٍ».‏ —‏ مز ٣١:‏٩‏.‏

اَلتَّرْنِيمَةُ ٣٠ إِلٰهِي،‏ صَدِيقِي،‏ وَأَبِي

لَمْحَةٌ عَنِ ٱلْمَقَالَةِa

١ لِمَاذَا تَحْذِيرُ يَسُوعَ مُهِمٌّ لَنَا ٱلْيَوْمَ؟‏

قَالَ يَسُوعُ فِي نُبُوَّتِهِ عَنِ ٱلْأَيَّامِ ٱلْأَخِيرَةِ:‏ ‹اِنْتَبِهُوا لِأَنْفُسِكُمْ لِئَلَّا تَثْقُلَ قُلُوبُكُمْ بِهُمُومِ ٱلْحَيَاةِ›.‏ (‏لو ٢١:‏٣٤‏)‏ وَهٰذَا ٱلتَّحْذِيرُ مُهِمٌّ لَنَا ٱلْيَوْمَ.‏ فَنَحْنُ نُوَاجِهُ ٱلْمَشَاكِلَ وَٱلضُّغُوطَ مِثْلَ بَاقِي ٱلنَّاسِ.‏

٢ أَيَّةُ مَشَاكِلَ يُوَاجِهُهَا إِخْوَتُنَا؟‏

٢ وَأَحْيَانًا،‏ نُوَاجِهُ أَكْثَرَ مِنْ مُشْكِلَةٍ فِي نَفْسِ ٱلْوَقْتِ.‏ مَثَلًا،‏ يُعَانِي أَخٌ ٱسْمُهُ جُونb مِنْ مَرَضِ ٱلتَّصَلُّبِ ٱلْمُتَعَدِّدِ.‏ وَقَدْ هَجَرَتْهُ زَوْجَتُهُ بَعْدَ ١٩ سَنَةَ زَوَاجٍ،‏ ثُمَّ تَوَقَّفَتِ ٱبْنَتَاهُ عَنْ خِدْمَةِ يَهْوَهَ.‏ وَوَاجَهَ ٱلزَّوْجَانِ بُوب وَلِينْدَا مَشَاكِلَ كَثِيرَةً.‏ فَقَدْ خَسِرَا عَمَلَهُمَا ثُمَّ مَنْزِلَهُمَا.‏ وَٱكْتَشَفَتْ لِينْدَا أَنَّهَا مُصَابَةٌ بِمَرَضٍ خَطِيرٍ فِي قَلْبِهَا.‏ وَفِي ٱلْوَقْتِ نَفْسِهِ،‏ ضَرَبَ مَرَضٌ آخَرُ جِهَازَهَا ٱلْمَنَاعِيَّ.‏

٣ مَاذَا تُخْبِرُنَا فِيلِبِّي ٤:‏٦،‏ ٧ عَنْ يَهْوَهَ؟‏

٣ نَحْنُ نَثِقُ أَنَّ خَالِقَنَا وَأَبَانَا ٱلْمُحِبَّ يَهْوَهَ يَعْرِفُ كَيْفَ نَشْعُرُ خِلَالَ ٱلصُّعُوبَاتِ.‏ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَدْعَمَنَا كَيْ نَحْتَمِلَ.‏ ‏(‏اقرأ فيلبي ٤:‏٦،‏ ٧‏.‏)‏ وَفِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ نَجِدُ أَمْثِلَةً كَثِيرَةً عَنْ أَشْخَاصٍ سَاعَدَهُمْ يَهْوَهُ أَنْ يَتَخَطَّوْا مَشَاكِلَهُمْ.‏ لِنُنَاقِشْ بَعْضًا مِنْهَا.‏

إِيلِيَّا ‹إِنْسَانٌ بِمِثْلِ مَشَاعِرِنَا›‏

٤ أَيَّةُ مَشَاكِلَ وَاجَهَهَا إِيلِيَّا،‏ وَمَاذَا سَاعَدَهُ؟‏

٤ خَدَمَ إِيلِيَّا يَهْوَهَ فِي ظُرُوفٍ صَعْبَةٍ وَوَاجَهَ مَشَاكِلَ خَطِيرَةً.‏ فَٱلْمَلِكُ أَخْآ‌بُ،‏ أَحَدُ مُلُوكِ إِسْرَائِيلَ غَيْرِ ٱلْأُمَنَاءِ،‏ تَزَوَّجَ إِيزَابِلَ ٱلَّتِي كَانَتْ تَعْبُدُ ٱلْبَعْلَ.‏ فَنَشَرَا عِبَادَةَ ٱلْبَعْلِ فِي ٱلْأَرْضِ وَقَتَلَا ٱلْعَدِيدَ مِنْ أَنْبِيَاءِ يَهْوَهَ.‏ لٰكِنَّ إِيلِيَّا ٱسْتَطَاعَ أَنْ يَهْرُبَ.‏ وَنَجَا أَيْضًا مِنْ مَجَاعَةٍ شَدِيدَةٍ لِأَنَّهُ ٱتَّكَلَ عَلَى يَهْوَهَ.‏ (‏١ مل ١٧:‏٢-‏٤،‏ ١٤-‏١٦‏)‏ إِضَافَةً إِلَى ذٰلِكَ،‏ ٱتَّكَلَ إِيلِيَّا عَلَى يَهْوَهَ حِينَ وَاجَهَ عُبَّادَ ٱلْبَعْلِ وَأَنْبِيَاءَهُ.‏ وَشَجَّعَ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ أَنْ يَعْبُدُوا يَهْوَهَ.‏ (‏١ مل ١٨:‏٢١-‏٢٤،‏ ٣٦-‏٣٨‏)‏ وَمَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ،‏ شَعَرَ بِحِمَايَةِ يَهْوَهَ وَدَعْمِهِ فِي ٱلظُّرُوفِ ٱلصَّعْبَةِ.‏

ملاك يقوِّي ايليا

أَرْسَلَ يَهْوَهُ مَلَاكًا لِيُسَاعِدَ إِيلِيَّا أَنْ يُجَدِّدَ قُوَّتَهُ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ٥-‏٦.‏)‏c

٥-‏٦ حَسَبَ ١ مُلُوك ١٩:‏١-‏٤‏،‏ كَيْفَ شَعَرَ إِيلِيَّا،‏ وَكَيْفَ أَظْهَرَ يَهْوَهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ؟‏

٥ اقرأ ١ ملوك ١٩:‏١-‏٤‏.‏ فِي مَا بَعْدُ،‏ هَدَّدَتْ إِيزَابِلُ إِيلِيَّا بِٱلْقَتْلِ،‏ فَخَافَ وَهَرَبَ إِلَى بِئْرَ سَبْعَ.‏ حَتَّى إِنَّ مَعْنَوِيَّاتِهِ ٱنْهَارَتْ وَ «سَأَلَ ٱلْمَوْتَ لِنَفْسِهِ».‏ فَمَا ٱلسَّبَبُ؟‏ كَانَ إِيلِيَّا رَجُلًا نَاقِصًا،‏ «إِنْسَانًا بِمِثْلِ مَشَاعِرِنَا».‏ (‏يع ٥:‏١٧‏)‏ فَرُبَّمَا تَعِبَ كَثِيرًا وَلَمْ يَعُدْ قَادِرًا عَلَى تَحَمُّلِ ٱلضَّغْطِ.‏ وَكَمَا يَبْدُو،‏ أَحَسَّ أَنَّ كُلَّ جُهُودِهِ لِنَشْرِ عِبَادَةِ يَهْوَهَ بِلَا فَائِدَةٍ،‏ وَأَنَّ ٱلْوَضْعَ فِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَحَسَّنُ.‏ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْوَحِيدُ ٱلَّذِي يَخْدُمُ يَهْوَهَ.‏ (‏١ مل ١٨:‏٣،‏ ٤،‏ ١٣؛‏ ١٩:‏١٠،‏ ١٤‏)‏ وَمَعَ أَنَّنَا قَدْ نَسْتَغْرِبُ رَدَّةَ فِعْلِ هٰذَا ٱلنَّبِيِّ،‏ تَفَهَّمَ يَهْوَهُ مَشَاعِرَهُ.‏

٦ فَيَهْوَهُ لَمْ يُوَبِّخْهُ حِينَ عَبَّرَ عَنْ مَشَاعِرِهِ،‏ بَلْ سَاعَدَهُ أَنْ يُجَدِّدَ قُوَّتَهُ.‏ (‏١ مل ١٩:‏٥-‏٧‏)‏ وَلَاحِقًا،‏ صَحَّحَ يَهْوَهُ بِلُطْفٍ تَفْكِيرَ إِيلِيَّا مُظْهِرًا لَهُ قُوَّتَهُ ٱلْعَظِيمَةَ.‏ (‏١ مل ١٩:‏١١-‏١٨‏)‏ ثُمَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ هُنَاكَ ٠٠٠‏,٧ شَخْصٍ يَرْفُضُونَ أَنْ يَعْبُدُوا ٱلْبَعْلَ.‏ وَهٰكَذَا أَظْهَرَ يَهْوَهُ لِإِيلِيَّا أَنَّهُ يُحِبُّهُ.‏

كَيْفَ يَدْعَمُنَا يَهْوَهُ ٱلْيَوْمَ؟‏

٧ مَاذَا يُؤَكِّدُ لَنَا دَعْمُ يَهْوَهَ لِإِيلِيَّا؟‏

٧ هَلْ تَمُرُّ بِظَرْفٍ صَعْبٍ؟‏ تَذَكَّرْ أَنَّ يَهْوَهَ تَفَهَّمَ مَشَاعِرَ إِيلِيَّا.‏ وَهٰذَا يُؤَكِّدُ أَنَّهُ يَتَفَهَّمُ مَشَاعِرَكَ أَنْتَ أَيْضًا.‏ فَهُوَ يُدْرِكُ حُدُودَكَ وَيَقْدِرُ أَنْ يَقْرَأَ أَفْكَارَكَ وَيَعْرِفَ مَا فِي قَلْبِكَ.‏ (‏مز ١٠٣:‏١٤؛‏ ١٣٩:‏٣،‏ ٤‏)‏ وَإِذَا ٱتَّكَلْتَ عَلَيْهِ مِثْلَ إِيلِيَّا،‏ يُسَاعِدُكَ أَنْ تُوَاجِهَ ٱلظُّرُوفَ ٱلصَّعْبَةَ.‏ —‏ مز ٥٥:‏٢٢‏.‏

٨ كَيْفَ يَقِفُ يَهْوَهُ إِلَى جَانِبِنَا فِي ٱلظُّرُوفِ ٱلصَّعْبَةِ؟‏

٨ حِينَ تَمُرُّ بِظَرْفٍ صَعْبٍ،‏ قَدْ تُفَكِّرُ بِطَرِيقَةٍ سَلْبِيَّةٍ وَتَسْوَدُّ ٱلدُّنْيَا فِي عَيْنَيْكَ.‏ وَلٰكِنْ تَذَكَّرْ أَنَّ يَهْوَهَ يَقِفُ إِلَى جَانِبِكَ.‏ فَهُوَ يَدْعُوكَ أَنْ تُخْبِرَهُ عَنْ هُمُومِكَ،‏ وَيَعِدُكَ بِأَنْ يَسْتَجِيبَ لَكَ.‏ (‏مز ٥:‏٣؛‏ ١ بط ٥:‏٧‏)‏ لِذَا صَلِّ إِلَيْهِ دَائِمًا وَأَخْبِرْهُ عَنْ مَشَاكِلِكَ.‏ وَهُوَ سَيَتَكَلَّمُ مَعَكَ،‏ لَيْسَ مُبَاشَرَةً مِثْلَمَا تَكَلَّمَ مَعَ إِيلِيَّا،‏ بَلْ مِنْ خِلَالِ كَلِمَتِهِ وَهَيْئَتِهِ.‏ فَرِوَايَاتُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ تُعْطِيكَ تَعْزِيَةً وَرَجَاءً.‏ كَمَا أَنَّ إِخْوَتَكَ وَأَخَوَاتِكَ يُشَجِّعُونَكَ وَيَدْعَمُونَكَ.‏ —‏ رو ١٥:‏٤؛‏ عب ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏.‏

٩ كَيْفَ يُسَاعِدُنَا ٱلْأَصْدِقَاءُ ٱلْحَقِيقِيُّونَ؟‏

٩ طَلَبَ يَهْوَهُ مِنْ إِيلِيَّا أَنْ يُوكِلَ جُزْءًا مِنْ مَسْؤُولِيَّتِهِ إِلَى أَلِيشَعَ.‏ وَهٰكَذَا أَعْطَاهُ صَدِيقًا يَدْعَمُهُ تَحْتَ ٱلضَّغْطِ.‏ أَنْتَ أَيْضًا حِينَ تُعَبِّرُ لِصَدِيقٍ عَنْ مَشَاعِرِكَ،‏ يَدْعَمُكَ وَيُقَوِّيكَ.‏ (‏٢ مل ٢:‏٢؛‏ ام ١٧:‏١٧‏)‏ وَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَدَيْكَ صَدِيقٌ تَفْتَحُ لَهُ قَلْبَكَ،‏ فَٱطْلُبْ مُسَاعَدَةَ يَهْوَهَ كَيْ تَجِدَ صَدِيقًا نَاضِجًا يُشَجِّعُكَ فِي ٱلْأَوْقَاتِ ٱلصَّعْبَةِ.‏

١٠ لِمَاذَا يُعْطِينَا مِثَالُ إِيلِيَّا أَمَلًا،‏ وَكَيْفَ يُشَجِّعُنَا ٱلْوَعْدُ فِي إِشَعْيَا ٤٠:‏٢٨،‏ ٢٩‏؟‏

١٠ سَاعَدَ يَهْوَهُ إِيلِيَّا أَنْ يَتَحَمَّلَ ٱلصُّعُوبَاتِ وَيَخْدُمَهُ بِأَمَانَةٍ سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً.‏ وَمِثَالُهُ يُعْطِينَا أَمَلًا.‏ فَبِسَبَبِ ٱلضَّغْطِ ٱلشَّدِيدِ،‏ نَشْعُرُ أَحْيَانًا أَنَّنَا مُرْهَقُونَ جَسَدِيًّا وَنَفْسِيًّا.‏ وَلٰكِنْ إِذَا ٱتَّكَلْنَا عَلَى يَهْوَهَ،‏ يُعْطِينَا ٱلْقُوَّةَ لِنَسْتَمِرَّ فِي خِدْمَتِهِ.‏ —‏ اقرأ اشعيا ٤٠:‏٢٨،‏ ٢٩‏.‏

مِثَالُ حَنَّةَ وَدَاوُدَ وَ «آسَافَ»‏

١١-‏١٣ كَيْفَ أَثَّرَتِ ٱلضُّغُوطُ عَلَى ثَلَاثَةٍ مِنْ خُدَّامِ ٱللّٰهِ؟‏

١١ وَاجَهَ أَشْخَاصٌ آخَرُونَ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ ضُغُوطًا كَبِيرَةً.‏ مَثَلًا،‏ لَمْ تَكُنْ حَنَّةُ تُنْجِبُ ٱلْأَوْلَادَ،‏ وَهٰذَا ٱعْتُبِرَ عَارًا فِي نَظَرِ ٱلْمُجْتَمَعِ.‏ كَمَا أَنَّ ضَرَّتَهَا ٱسْتَغَلَّتِ ٱلْوَضْعَ لِتُغِيظَهَا.‏ (‏١ صم ١:‏٢،‏ ٦‏)‏ وَمِنْ كَثْرَةِ ٱلضَّغْطِ،‏ شَعَرَتْ حَنَّةُ بِحُزْنٍ شَدِيدٍ وَبَكَتْ،‏ حَتَّى إِنَّهَا فَقَدَتْ شَهِيَّتَهَا لِلطَّعَامِ.‏ —‏ ١ صم ١:‏٧،‏ ١٠‏.‏

١٢ مَرَّ ٱلْمَلِكُ دَاوُدُ أَيْضًا بِظُرُوفٍ صَعْبَةٍ.‏ فَقَدْ عَذَّبَهُ ضَمِيرُهُ كَثِيرًا بِسَبَبِ أَخْطَائِهِ.‏ (‏مز ٤٠:‏١٢‏)‏ وَٱبْنُهُ ٱلْحَبِيبُ أَبْشَالُومُ تَمَرَّدَ عَلَيْهِ،‏ وَهٰذَا أَدَّى إِلَى مَوْتِ أَبْشَالُومَ.‏ (‏٢ صم ١٥:‏١٣،‏ ١٤؛‏ ١٨:‏٣٣‏)‏ كَمَا خَانَهُ أَحَدُ أَعَزِّ أَصْدِقَائِهِ.‏ (‏٢ صم ١٦:‏٢٣–‏١٧:‏٢؛‏ مز ٥٥:‏١٢-‏١٤‏)‏ وَتَصِفُ مَزَامِيرُ كَثِيرَةٌ كَتَبَهَا دَاوُدُ حُزْنَهُ ٱلشَّدِيدَ،‏ وَأَيْضًا ٱتِّكَالَهُ ٱلتَّامَّ عَلَى يَهْوَهَ.‏ —‏ مز ٣٨:‏٥-‏١٠؛‏ ٩٤:‏١٧-‏١٩‏.‏

مرنِّم،‏ ربما هو احد احفاد آساف،‏ يكتب مزمورا ويرنِّم مع اثنين من اللاويين

مَاذَا سَاعَدَ أَحَدَ ٱلْمُرَنِّمِينَ أَنْ يَسْتَعِيدَ فَرَحَهُ فِي خِدْمَةِ يَهْوَهَ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَاتِ ١٣-‏١٥.‏)‏d

١٣ لَاحِقًا،‏ شَعَرَ كَاتِبٌ آخَرُ لِلْمَزَامِيرِ بِضَغْطٍ نَفْسِيٍّ.‏ وَهٰذَا ٱلْكَاتِبُ هُوَ عَلَى ٱلْأَرْجَحِ أَحَدُ أَحْفَادِ ٱللَّاوِيِّ آسَافَ ٱلَّذِينَ خَدَمُوا فِي «مَقْدِسِ ٱللّٰهِ ٱلْعَظِيمِ».‏ فَقَدْ حَسَدَ ٱلنَّاسَ ٱلْأَشْرَارَ،‏ وَلَمْ يَعُدْ رَاضِيًا عَنْ حَيَاتِهِ.‏ حَتَّى إِنَّهُ لَمْ يَعُدْ يُقَدِّرُ فَوَائِدَ خِدْمَةِ يَهْوَهَ.‏ —‏ مز ٧٣:‏٢-‏٥،‏ ٧،‏ ١٢-‏١٤،‏ ١٦،‏ ١٧،‏ ٢١‏.‏

١٤-‏١٥ مَاذَا تُعَلِّمُنَا أَمْثِلَةُ خُدَّامِ ٱللّٰهِ؟‏

١٤ لٰكِنَّ هٰؤُلَاءِ ٱلْخُدَّامَ ٱلثَّلَاثَةَ ٱتَّكَلُوا عَلَى يَهْوَهَ وَصَلَّوْا إِلَيْهِ كَيْ يُسَاعِدَهُمْ.‏ فَفَتَحُوا لَهُ قَلْبَهُمْ وَأَخْبَرُوهُ عَنْ هُمُومِهِمْ.‏ وَلَمْ يَتَوَقَّفُوا عَنِ ٱلذَّهَابِ إِلَى مَكَانِ عِبَادَتِهِ.‏ —‏ ١ صم ١:‏٩،‏ ١٠؛‏ مز ٥٥:‏٢٢؛‏ ٧٣:‏١٧؛‏ ١٢٢:‏١‏.‏

١٥ وَيَهْوَهُ تَعَاطَفَ مَعَ خُدَّامِهِ هٰؤُلَاءِ وَٱسْتَجَابَ صَلَاةَ كُلٍّ مِنْهُمْ.‏ فَحَنَّةُ أَحَسَّتْ بِٱلسَّلَامِ وَرَاحَةِ ٱلْبَالِ.‏ (‏١ صم ١:‏١٨‏)‏ وَكَتَبَ دَاوُدُ:‏ «كَثِيرَةٌ هِيَ بَلَايَا ٱلْبَارِّ،‏ وَلٰكِنْ مِنْ جَمِيعِهَا يُنْقِذُهُ يَهْوَهُ».‏ (‏مز ٣٤:‏١٩‏)‏ كَمَا شَعَرَ كَاتِبُ ٱلْمَزْمُورِ أَنَّ يَهْوَهَ ‹يُمْسِكُ بِيَدِهِ ٱلْيُمْنَى› وَيُرْشِدُهُ بِمَحَبَّةٍ.‏ رَنَّمَ:‏ «أَمَّا أَنَا فَٱلِٱقْتِرَابُ إِلَى ٱللّٰهِ حَسَنٌ لِي.‏ فِي ٱلسَّيِّدِ ٱلرَّبِّ يَهْوَهَ جَعَلْتُ مَلْجَإِي».‏ (‏مز ٧٣:‏٢٣،‏ ٢٤،‏ ٢٨‏)‏ فَمَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ أَمْثِلَتِهِمْ؟‏ حِينَ نَمُرُّ بِظُرُوفٍ صَعْبَةٍ،‏ قَدْ نَشْعُرُ بِضَغْطٍ شَدِيدٍ.‏ لٰكِنَّنَا نَقْدِرُ أَنْ نَحْتَمِلَ إِذَا تَذَكَّرْنَا كَيْفَ سَاعَدَ يَهْوَهُ خُدَّامَهُ،‏ ٱتَّكَلْنَا عَلَيْهِ فِي ٱلصَّلَاةِ،‏ وَأَطَعْنَا وَصَايَاهُ.‏ —‏ مز ١٤٣:‏١،‏ ٤-‏٨‏.‏

اِتَّكِلْ عَلَى يَهْوَهَ لِتَتَحَمَّلَ ٱلضُّغُوطَ

اخت تشعر بالحزن لأنها تعزل نفسها عن الآخرين،‏ لكنها تزور اختا تجلس على كرسي متحرك وتشجِّعها

أَحَسَّتْ أُخْتٌ أَنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَبْقَى وَحْدَهَا،‏ إِلَّا أَنَّ مَعْنَوِيَّاتِهَا ٱرْتَفَعَتْ حِينَ دَعَمَتْ غَيْرَهَا (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١٦-‏١٧.‏)‏

١٦-‏١٧ (‏أ)‏ لِمَ لَا يَجِبُ أَنْ نَبْتَعِدَ عَنْ يَهْوَهَ وَشَعْبِهِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ نُجَدِّدُ طَاقَتَنَا؟‏

١٦ تُعَلِّمُنَا هٰذِهِ ٱلْأَمْثِلَةُ دَرْسًا مُهِمًّا آخَرَ:‏ لَا يَجِبُ أَنْ نَبْتَعِدَ عَنْ يَهْوَهَ وَشَعْبِهِ.‏ (‏ام ١٨:‏١‏)‏ تَقُولُ كَاتْيَا ٱلَّتِي تَعَرَّضَتْ لِضَغْطٍ كَبِيرٍ حِينَ تَرَكَهَا زَوْجُهَا:‏ «مَرَّتْ عَلَيَّ أَيَّامٌ كَثِيرَةٌ لَمْ أَرْغَبْ فِيهَا أَنْ أَرَى أَحَدًا أَوْ أَتَكَلَّمَ مَعَ أَحَدٍ.‏ وَلٰكِنْ كُلَّمَا ٱبْتَعَدْتُ عَنِ ٱلْآخَرِينَ،‏ ٱزْدَادَ حُزْنِي».‏ إِلَّا أَنَّ ٱلْوَضْعَ تَغَيَّرَ حِينَ بَدَأَتْ كَاتْيَا تَدْعَمُ غَيْرَهَا كَيْ يُوَاجِهُوا مَشَاكِلَهُمْ.‏ تَقُولُ:‏ «أَخْبَرَنِي ٱلْآخَرُونَ عَنْ هُمُومِهِمْ.‏ وَلَاحَظْتُ أَنِّي حِينَ أُصْغِي إِلَيْهِمْ وَأَتَعَاطَفُ مَعَهُمْ،‏ لَا أَعُودُ أُشْفِقُ عَلَى نَفْسِي كَثِيرًا».‏

١٧ أَيْضًا،‏ تُسَاعِدُنَا ٱلِٱجْتِمَاعَاتُ أَنْ نُجَدِّدَ طَاقَتَنَا.‏ فَحِينَ نَحْضُرُهَا،‏ ‹يُعِينُنَا يَهْوَهُ وَيُعَزِّينَا›.‏ (‏مز ٨٦:‏١٧‏)‏ فَهُوَ يُقَوِّينَا بِوَاسِطَةِ رُوحِهِ ٱلْقُدُسِ وَكَلِمَتِهِ وَشَعْبِهِ.‏ وَتُعْطِينَا ٱلِٱجْتِمَاعَاتُ فُرْصَةً «لِنَتَبَادَلَ ٱلتَّشْجِيعَ» مَعَ إِخْوَتِنَا.‏ (‏رو ١:‏١١،‏ ١٢‏)‏ تَقُولُ أُخْتٌ ٱسْمُهَا صُوفِيَّا:‏ «لَوْلَا يَهْوَهُ وَٱلْإِخْوَةُ لَمَا ٱسْتَطَعْتُ أَنْ أَتَحَمَّلَ ظُرُوفِي.‏ وَٱلِٱجْتِمَاعَاتُ سَاعَدَتْنِي كَثِيرًا.‏ فَكُلَّمَا ٱشْتَرَكْتُ فِي ٱلْخِدْمَةِ وَنَشَاطَاتِ ٱلْجَمَاعَةِ،‏ تَجَدَّدَتْ طَاقَتِي وَٱسْتَطَعْتُ أَنْ أَتَحَمَّلَ ٱلضُّغُوطَ وَٱلْهُمُومَ».‏

١٨ كَيْفَ يُسَاعِدُنَا يَهْوَهُ حِينَ تَضْعُفُ مَعْنَوِيَّاتُنَا؟‏

١٨ وَحِينَ تَضْعُفُ مَعْنَوِيَّاتُنَا،‏ لِنَتَذَكَّرْ أَنَّ يَهْوَهَ وَعَدَنَا بِأَنْ يُرِيحَنَا نِهَائِيًّا مِنْ كُلِّ ٱلضُّغُوطِ.‏ وَٱلْآنَ أَيْضًا،‏ يُسَاعِدُنَا يَهْوَهُ لِنَتَحَمَّلَهَا.‏ فَهُوَ يُعْطِينَا ٱلرَّغْبَةَ وَٱلْقُوَّةَ لِنَتَغَلَّبَ عَلَى ٱلْحُزْنِ وَٱلْيَأْسِ.‏ —‏ في ٢:‏١٣‏.‏

١٩ مَاذَا تُؤَكِّدُ لَنَا رُومَا ٨:‏٣٧-‏٣٩‏؟‏

١٩ اقرأ روما ٨:‏٣٧-‏٣٩‏.‏ يُؤَكِّدُ لَنَا ٱلرَّسُولُ بُولُسُ أَنْ لَا شَيْءَ يَقْدِرُ أَنْ يَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ ٱللّٰهِ لَنَا.‏ وَلٰكِنْ كَيْفَ نُسَاعِدُ إِخْوَتَنَا ٱلَّذِينَ يَتَعَرَّضُونَ لِضَغْطٍ كَبِيرٍ؟‏ فِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ،‏ سَنَتَعَلَّمُ كَيْفَ نَتَعَاطَفُ مَعَهُمْ وَنَدْعَمُهُمْ فِي ٱلظُّرُوفِ ٱلصَّعْبَةِ تَمَثُّلًا بِيَهْوَهَ.‏

مَا جَوَابُكَ؟‏

  • كَيْفَ يَدْعَمُنَا يَهْوَهُ مِثْلَمَا دَعَمَ إِيلِيَّا؟‏

  • مَاذَا يُعَلِّمُنَا ثَلَاثَةُ خُدَّامٍ لِلّٰهِ عَنْ تَحَمُّلِ ٱلضُّغُوطِ؟‏

  • كَيْفَ نَتَّكِلُ عَلَى يَهْوَهَ لِنَتَحَمَّلَ ٱلضُّغُوطَ؟‏

اَلتَّرْنِيمَةُ ٤٤ صَلَاةُ ٱلْمِسْكِينِ

a اَلضَّغْطُ ٱلشَّدِيدُ وَٱلْمُسْتَمِرُّ يُؤْذِينَا جَسَدِيًّا وَعَاطِفِيًّا.‏ فَكَيْفَ يُسَاعِدُنَا يَهْوَهُ؟‏ سَنُنَاقِشُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ كَيْفَ دَعَمَ إِيلِيَّا فِي ٱلْمَاضِي.‏ وَسَنَتَعَلَّمُ مِنْ أَمْثِلَةٍ أُخْرَى فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ كَيْفَ نَتَّكِلُ عَلَى يَهْوَهَ فِي ٱلظُّرُوفِ ٱلصَّعْبَةِ.‏

b اَلْأَسْمَاءُ ٱلْوَارِدَةُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ مُسْتَعَارَةٌ.‏

c وَصْفُ ٱلصُّورَةِ:‏ مَلَاكُ يَهْوَهَ يُوقِظُ إِيلِيَّا بِلُطْفٍ وَيُعْطِيهِ خُبْزًا وَمَاءً.‏

d وَصْفُ ٱلصُّورَةِ:‏ مُرَنِّمٌ،‏ رُبَّمَا هُوَ أَحَدُ أَحْفَادِ آسَافَ،‏ يَكْتُبُ مَزْمُورًا وَيُرَنِّمُ مَعَ ٱثْنَيْنِ مِنَ ٱللَّاوِيِّينَ.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة