هل انت شاهد حدث ليهوه؟
١ اذا طرح عليك هذا السؤال هل تقول نعم؟ ولماذا؟ هل لان ابويك شاهدان ليهوه وقد درسا معك؟ فربما كانا يأخذانك الى الاجتماعات وانت تذهب معهما في خدمة الحقل. وربما كان كثيرون من رفقائك ومعارفك شهودا ليهوه. ولكن ماذا عنك شخصيا؟ هل انت شاهد ليهوه؟ — اشعياء ٤٣:١٠-١٢.
الدرس
لكي نكون من شهود يهوه نحتاج الى اخذ المعرفة عن يهوه ومقاصده ومطالبه لاجلنا. فهل خصصت الوقت للدرس الشخصي؟ وهل انت قانوني في ذلك، تماما كما تخصص الوقت للاكل قانونيا؟ (يوحنا ١٧:٣) وعندما تقرأ الكتاب المقدس والمطبوعات الثيوقراطية الاخرى هل تلاحظ المعلومات التي تخبرك اكثر عن يهوه وتفكيره ومقاصده لتتمكن بلياقة من التعبير عن هذه الامور للآخرين، وهكذا تكون حقا شاهدا ليهوه؟ هذا هو شيء حسن لفعله تقرأ مطبوعات الجمعية الحديثة والاقدم.
٣ هل تحاول مماشاة برنامج قراءة الكتاب المقدس لكل اسبوع؟ وهل تستعد للاجتماعات؟ هل تضع خطا تحت اجوبة الاسئلة لدرس الكراس الخصوصي ودرس الكتاب الجماعي؟ وهل تعلق في الاجتماعات؟ بكلماتك الخاصة؟ اذا كنت تفعل ذلك فنحن نمدحك. (عبرانيين ١٠:٢٣-٢٥) ومن الواضح انك تبذل جهدا حسنا لتكون شاهدا حقيقيا ليهوه.
الخدمة
٤ وطبعا، لكي نكون شهودا ليهوه يجب ان نتكلم عنه. فهل تشترك قانونيا في خدمة الحقل؟ يرسم كثيرون من الاحداث مثالا ممتازا في ذلك. فهل تقدم موضوع المحادثة وتقرأ الآيات المناسبة من الكتاب المقدس لصاحب البيت؟ وهل تطلب تعليقاته على نقاط البحث؟ وعند عرض المطبوعات في الزيارات المكررة هل تشير الى معلومات معينة تعتقد انها تثير اهتمام صاحب البيت؟ ربما كانت هذه مجالات يمكنك فيها ان تتقدم. واذا كان الامر كذلك، ابذل الجهد وصل الى يهوه ليساعدك ويباركك اذ لديه كثيرون من الناشرين الاحداث الآخرين الذين هم شهود فعالون ليهوه. — كولوسي ١: ٩، ١٠.
الانتذار
٥ لكي نرضي يهوه من الضروري اخيرا ان ننذر حياتنا له ثم، كما اوصى يسوع، ان نعتمد في الماء. (متى ٢٨: ١٩، ٢٠) ويمكن ان تكون على يقين من انك اذ تتخذ الخطوات الايجابية لتعرف مشيئة يهوه وتفعل بموجبها سيساعدك لتكون شاهدا حدثا امينا غيورا، تسبيحا له. — عبرانيين ٦: ١٠-١١.