صندوق الاسئلة
• هل يليق بأخ ان يدير خدمات مأتم لشخص من العالم هو مجرم رديء السمعة؟
تنشأ الاسئلة من وقت الى آخر في ما يتعلق بادارة مأتم عندما يكون للميت، كقريب غير مؤمن لاحد شهود يهوه، قليل او لا شيء من الاقتران بشهود يهوه. ان الطريقة المتزنة لفهم ادارة خدمات مأتم لفرد كهذا مقدَّمة في الكراس الخصوصي أ٧٨ الصفحات ٣٦-٣٨.
فاذا طُلب منا ان نُدير المأتم لشخص من العالم يُنظر اليه كفاعل اثم رديء السمعة يجب ان نرفض لأن ذلك سينعكس بطريقة سلبية على يهوه وهيئته. — امثال ١٨:٣.
وماذا عن شخص غير منتذر انهمك في فعل الخطإ في الماضي؟ هنالك فرق بين شخص استمر في العيش حياة الخطإ وشخص عاش حياة كريهة في الماضي ولكن جرى تغييره روحيا وكان يسعى الى لبس الشخصية الجديدة. (رومية ١٢:٢؛ افسس ٤:١٧، ٢٠-٢٤؛ عج) وربما لم يصر الفرد بعد مسيحيا منتذرا ومعتمدا، شخصا قد سلك باستقامة وتطهَّر. (١ كورنثوس ٦:٩-١١؛ رؤيا ٧:٩، ١٠) ولكن ربما كان يتخذ الخطوات لتغيير حياته، وهذا يمكن اخذه بعين الاعتبار اذا طُلبت ادارة مأتمه. واذا شعر الشيوخ بأن ذلك لن يعكِّر سلام وانسجام الجماعة ولن يجلب التعيير على شعب اللّٰه فلن يكون هنالك اعتراض على تقديم خطاب من شيخ اذا سمح له ضميره بذلك. — ١ كورنثوس ١٠:٢٣، ٢٤، ٢٩، ٣٢، ٣٣.