هل يمكنكم فعل ذلك؟
١ ‹فعل ماذا؟› تسألون. تجيب الامثال ٣:٢٧: «لا تمنع الخير عن اهله حين يكون في طاقة يدك ان تفعله.» فهل هو ‹في طاقة يدكم› ان توسِّعوا نشاطاتكم وتشتركوا في خدمة الفتح الاضافي او القانوني؟ هل يمكنكم فعل ذلك؟
٢ كم هو مشجع ان نقرأ في الكتاب السنوي لعام ١٩٩٣ انه كان هنالك معدل ٢٨٥ فاتحا قانونيا واضافيا في لبنان، نسبة ١ فاتح من ١٠ ناشرين. نعم، انخرط ١٣ فاتحا خصوصيا جديدا و ٣٥ فاتحا قانونيا جديدا في خدمة الفتح السنة الماضية. وهذا يعادل ٤ ناشرين في الشهر فحصوا ظروفهم واكتشفوا انه بإمكانهم ان يفعلوا المزيد في الخدمة.
٣ ان الفتح الاضافي هو سبيل الى فعل الخير للآخرين. وفي السنة الماضية كانت هنالك ذروة من ٥٣٧ فاتحا اضافيا. وهذا ممتاز. ويجد ناشرون كثيرون طرائق للفتح الاضافي في احيان كثيرة خلال السنة.
٤ ولتحديد ما اذا كان يمكنكم ‹فعل ذلك› ام لا، يلزم اولا ان تتأملوا في رغبتكم القلبية. (متى ٢٢:٣٧-٣٩) تقول الاعمال ٢٠:٣٥: «مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ.» ولا شك ان اولئك الذين يقدِّمون العون الروحي بسخاء من القلب لديهم الرغبة الصائبة. وهذه الرغبة ضرورية للكينونة ناشرا او فاتحا ناجحا.
٥ ثانيا، تأملوا في ظروفكم الحالية. هل يمكنكم صنع تعديلات في شؤونكم اليومية لتخدموا كامل الوقت؟ لا يستطيع ذلك كل شخص. ولكن بعد فحص للذات بروح الصلاة، يجد آلاف كل سنة طريقة ‹لفعل ذلك.› (كولوسي ٤:٥؛ الكراس الخصوصي خ ٧٨ ص ٣٤) مثلا، تختار بعض العائلات شهورا خصوصية ليخدم بعض او كل اعضاء العائلة كفاتحين اضافيين. وتكفل عائلات اخرى احد اعضائها كفاتح قانوني. فهل تتأمل عائلتكم في هذه الامكانيات؟ — انظروا الامثال ١١:٢٥.
٦ ان مساعدة الآخرين على معرفة الحق هي ما يجلب الاكتفاء الحقيقي، سواء كنتم تخدمون كناشر او كفاتح. ونحن نعرف ان الفرح الحقيقي يأتي من فعل الخير للآخرين، وخصوصا اذا كان ‹في طاقة يدنا ان نفعله.›