مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ١/‏٩٥ ص ١
  • الدرس الشخصي —‏ مسألة مهمة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الدرس الشخصي —‏ مسألة مهمة
  • خدمتنا للملكوت ١٩٩٥
  • مواد مشابهة
  • هل لديكم برنامج شخصي جيد للدرس
    خدمتنا للملكوت ١٩٨١
  • أبقوا الايمان قويا بالدرس الشخصي
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٦
  • هل تتمتعون بالدرس الشخصي؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • ايجاد الفرح في الدرس الشخصي
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٣
المزيد
خدمتنا للملكوت ١٩٩٥
خد ١/‏٩٥ ص ١

الدرس الشخصي —‏ مسألة مهمة

١ اية مسائل تهمنا جدِّيا؟‏ يجب ان نهتم بشدة ببنيان علاقة لصيقة بيهوه والمحافظة عليها.‏ ويلعب الدرس الشخصي دورا رئيسيا في تطوير علاقة حميمة كهذه.‏ واليوم قليلون منا تسمح لهم ظروفهم بقضاء فترات طويلة من الوقت في التأمل والدرس الشخصي.‏ ولكن ان لم نقرأ كلمة اللّٰه قانونيا،‏ يمكن ان نضعف الى حد فقدان القوة اللازمة لمقاومة روح العالم وشهواته الجسدية.‏

٢ نمُّوا توقا الى الكلمة:‏ عندما عرفنا في بادئ الامر عن مقاصد اللّٰه،‏ كنا نتوق على الارجح الى اكتساب المزيد من المعرفة.‏ ولكن بعد فترة من الوقت،‏ ربما تناقص جوعنا للغذاء الروحي.‏ وقد تلزم ‹تنمية توق› الى الطعام الروحي.‏ (‏١ بطرس ٢:‏٢‏،‏ ع‌ج‏)‏ فكيف يمكننا تنمية مثل هذا التوق؟‏

٣ ان رائحة الطعام المفضَّل تثير الشهية بسبب الذكريات السارة.‏ والفترات الوجيزة من الدرس الشخصي يمكن ان تؤثر فينا روحيا بطريقة مماثلة.‏ والتمتع ببعض اللقم الروحية الطيبة يمكن ان يثير شهيتنا للحقائق الاعمق.‏ والاكتفاء الذي ينتج من التعلم يمكن ان يشجعنا على التعمق اكثر في كلمة يهوه.‏

٤ طوِّروا روتينًا يكون الافضل لكم:‏ يخصص البعض امسية كاملة للقيام بالدرس الشخصي،‏ فيما يفضل آخرون فترات من الدرس اقصر ولكن اكثر تكرارا.‏ فإذا كنتم تجدون انكم تركزون بشكل افضل في ساعات الصباح الباكرة،‏ فقد تقررون القيام بشيء من الدرس قبل الفطور.‏ وإذا كنتم صاحي الذهن اكثر في الامسية،‏ فقد تختارون ان تدرسوا قبل الخلود الى النوم في الليل.‏ ومهما كانت الحال،‏ فالمهم هو ان تكونوا قانونيين وتلتصقوا بالروتين الذي يلائم حاجاتكم اكثر.‏

٥ عندما يجري تشجيعنا على القيام بمزيد من الدرس الشخصي،‏ قد نسارع الى الاشارة الى ان برنامجنا ملآن.‏ ولكن يلزمنا جميعا ان نكون مستقيمين في تقييم كيفية قضاء وقتنا.‏ فهل تستهلك مشاهدة برامج التلفزيون عدة ساعات يوميا؟‏ وهل نحن مستعدون للتضحية ببعض الاهتمامات الشخصية؟‏ ان فحصا واقعيا لكيفية استخدام وقتنا سيكشف على الارجح عن فترات يومية يمكن استخدامها للاستفادة اكثر من الدرس الشخصي.‏ —‏ افسس ٥:‏​١٥،‏ ١٦‏.‏

٦ يستحق درس كلمة اللّٰه اهتمامنا الكليّ.‏ ومحاولة القيام بأمر آخر في الوقت نفسه تقلل من الفوائد.‏ فإذا كنا نميل الى الدرس اثناء تناول الطعام،‏ الاستماع الى الراديو،‏ او مشاهدة التلفزيون،‏ فعلى الارجح لن نركز كليا على ما نحاول تعلمه.‏ (‏١ تيموثاوس ٤:‏١٥‏)‏ لذلك يلزم التخلص من التلهيات.‏ —‏ انظروا دليل المدرسة،‏ الصفحتين ٣٣-‏٣٤‏.‏

٧ ان الدرس اليومي وتطبيق مشورة الكتاب المقدس هما ضروريان لأنهما الطريقة لتلقي التوجيه من يهوه.‏ فاجعلوه هدفا لكم ان تستخرجوا الحق من الصفحة المطبوعة وتدخلوه الى قلبكم.‏ استفيدوا من كل فرصة،‏ مهما كانت وجيزة،‏ لقراءة الامور الروحية،‏ مراجعتها،‏ او التأمل فيها.‏ —‏ تثنية ٦:‏​٦-‏٨؛‏ كولوسي ١:‏​٩،‏ ١٠‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة