مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ٦/‏٠٢ ص ٤
  • كن قانعا بما لديك

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كن قانعا بما لديك
  • خدمتنا للملكوت ٢٠٠٢
  • مواد مشابهة
  • الغنى في متناولك!‏
    خدمتنا للملكوت ٢٠٠٨
  • اطلب الملكوت،‏ لا الممتلكات
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٦
  • معربين عن الايمان بالاكتفاء
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٥
  • كيف يمكنكم المحافظة على نظرة متزنة الى المال؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
المزيد
خدمتنا للملكوت ٢٠٠٢
خد ٦/‏٠٢ ص ٤

كن قانعا بما لديك

١ تحضنا الاسفار المقدسة على اعالة اهل بيتنا،‏ ولكن ينبغي الّا يكون ذلك هدفنا الرئيسي في الحياة.‏ فالامور الروحية هي التي يجب ان تكون في المقام الاول.‏ (‏متى ٦:‏٣٣؛‏ ١ تيموثاوس ٥:‏٨‏)‏ إلا انه من الصعب ان يوازن المرء بين تلك المسؤوليات في هذه ‹الازمنة الحرجة›.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١‏)‏ فماذا يساعدنا على تدبّر الامر؟‏

٢ تبنِّي نظرة الكتاب المقدس:‏ تحذرنا كلمة اللّٰه من السعي وراء الغنى لأن ذلك قد يدمر روحياتنا.‏ (‏جامعة ٥:‏١٠؛‏ متى ١٣:‏٢٢؛‏ ١ تيموثاوس ٦:‏​٩،‏ ١٠‏)‏ فليس في مصلحة ايٍّ منا في هذه الاوقات الحرجة ان يستغرق كثيرا في العمل الدنيوي او المساعي المادية بحيث يضع النشاطات الروحية —‏ الاجتماعات،‏ الدرس،‏ والخدمة —‏ في مرتبة ثانوية من حياته.‏ (‏لوقا ٢١:‏​٣٤-‏٣٦‏)‏ وبالتباين ينصح الكتاب المقدس قائلا:‏ «ما دام لنا قوت وكسوة،‏ فإننا نقنع بهما».‏ —‏ ١ تيموثاوس ٦:‏​٧،‏ ٨‏.‏

٣ لا يعني ذلك ان على المسيحيين ان يجبروا انفسهم على العيش بفقر.‏ لكن هذه النصيحة تساعدنا على تحديد الحاجات المادية التي تلزمنا فعلا —‏ الطعام،‏ اللباس،‏ والمسكن الملائم حيث نعيش.‏ فإذا كنا نملك ضرورات الحياة،‏ لا ينبغي ان نسعى الى رفع مستوى معيشتنا دون توقف.‏ على سبيل المثال،‏ عند التفكير في شراء شيء ما او القيام بعمل اضافي،‏ يحسن ان نسأل انفسنا:‏ ‹هل احتاج الى هذا حقا؟‏›.‏ ففعلنا ذلك سيساعدنا على تطبيق المشورة الموحى بها:‏ «لتكن سيرتكم خالية من محبة المال،‏ وكونوا قانعين بالأمور الحاضرة».‏ —‏ عبرانيين ١٣:‏٥‏.‏

٤ يباركنا يهوه اذا توكلنا عليه.‏ (‏امثال ٣:‏​٥،‏ ٦‏)‏ صحيح اننا نكد للحصول على لقمة العيش،‏ إلا ان ذلك ليس شغلنا الشاغل.‏ وسواء كنا نملك الكثير او القليل،‏ فنحن نعتمد على يهوه من اجل سدّ حاجاتنا.‏ (‏فيلبي ٤:‏​١١-‏١٣‏)‏ ونتيجة لذلك،‏ نشعر بقناعة تنم عن علاقتنا باللّٰه ونتمتع ايضا ببركات كثيرة اخرى.‏

٥ الاقتداء بإيمان الآخرين:‏ قامت ام متوحدة كانت تربي ابنتها في طريق الحق بتبسيط حياتها تدريجيا.‏ فمع انها كانت تعيش في بيت مريح،‏ انتقلت لاحقا الى منزل اصغر وبعد ذلك الى شقة متواضعة.‏ وهذا ما مكّنها من تخفيض ساعات عملها بحيث صارت تصرف وقتا اكبر في الخدمة.‏ وبعدما كبرت ابنتها وتزوجت،‏ تقاعدت هذه الام باكرا،‏ رغم ان ذلك عنى حصولها على مدخول اقل.‏ لقد بدأت اختنا بالفتح القانوني منذ سبع سنوات،‏ وهي غير نادمة على التضحيات المادية التي قامت بها لتضع مصالح الملكوت اولا في حياتها.‏

٦ خدم شيخ وزوجته كفاتحين طوال سنوات عديدة فيما كانا يربيان ثلاثة اولاد.‏ لقد تعلموا كعائلة ان يَقنعوا بسدّ حاجاتهم عوض تلبية رغباتهم.‏ يقول الاخ:‏ «كان علينا ان نعيش ببساطة اكثر.‏ ومع اننا مررنا ببعض الاوقات الصعبة،‏ كان يهوه يزوّدنا دائما بما نحتاج اليه.‏ .‏ .‏ .‏ وعندما ارى عائلتي تضع المصالح الروحية اولا،‏ احس بأن كل شيء يجري على ما يرام،‏ فيغمرني شعور بالانجاز».‏ وتضيف زوجته:‏ «عندما ارى [زوجي] منهمكا في الامور الروحية،‏ اشعر بقناعة داخلية عميقة».‏ والاولاد ايضا سعداء لأن والديهم قررا ان يخدما يهوه كامل الوقت.‏

٧ ان جميع الذين يختارون حياة تعبُّد للّٰه عوض السعي وراء الامور المادية تنتظرهم بركات سخية في الحياة الحاضرة والآتية حسبما يعد الكتاب المقدس.‏ —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏٨‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة