مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٠ آذار (‏مارس)‏ ص ٢٤-‏٢٩
  • احبوا بعضكم بعضا محبة قوية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • احبوا بعضكم بعضا محبة قوية
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اِسْعَ وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ
  • كُنْ غَيْرَ مُتَحَيِّزٍ
  • أَظْهِرِ ٱلضِّيَافَةَ
  • الضيافة مفرحة وضرورية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٨
  • قوِّ محبتك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٣
  • الاعراب عن الضيافة للآخرين
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٣
  • لنقوِّ محبتنا للإخوة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٣
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
ب٢٠ آذار (‏مارس)‏ ص ٢٤-‏٢٩

مقالة الدرس ١٣

أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا مَحَبَّةً قَوِيَّةً

‏«أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا مَحَبَّةً قَوِيَّةً مِنَ ٱلْقَلْبِ».‏ —‏ ١ بط ١:‏٢٢‏.‏

اَلتَّرْنِيمَةُ ١٠٩ لِتَكُنْ مَحَبَّتُكُمْ شَدِيدَةً مِنَ ٱلْقَلْبِ

لَمْحَةٌ عَنِ ٱلْمَقَالَةِa

يسوع يتكلم مع رسله الامناء.‏

خِلَالَ لَيْلَةِ يَسُوعَ ٱلْأَخِيرَةِ مَعْ رُسُلِهِ،‏ رَكَّزَ عَلَى ٱلْمَحَبَّةِ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١-‏٢.‏)‏

١ أَيُّ وَصِيَّةٍ وَاضِحَةٍ أَعْطَاهَا يَسُوعُ لِتَلَامِيذِهِ؟‏ (‏اُنْظُرْ صُورَةَ ٱلْغِلَافِ.‏)‏

أَعْطَى يَسُوعُ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ حَيَاتِهِ وَصِيَّةً وَاضِحَةً لِتَلَامِيذِهِ.‏ قَالَ:‏ «كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا،‏ تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضًا بَعْضُكُمْ بَعْضًا.‏ بِهٰذَا يَعْرِفُ ٱلْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلَامِيذِي،‏ إِنْ كَانَ لَكُمْ مَحَبَّةٌ بَعْضًا لِبَعْضٍ».‏ —‏ يو ١٣:‏٣٤،‏ ٣٥‏.‏

٢ لِمَ مُهِمٌّ أَنْ نُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا؟‏

٢ قَالَ يَسُوعُ إِنَّ ٱلْجَمِيعَ سَيَعْرِفُونَ تَلَامِيذَهُ ٱلْحَقِيقِيِّينَ إِذَا أَحَبُّوا وَاحِدُهُمُ ٱلْآخَرَ مِثْلَمَا أَحَبَّهُمْ يَسُوعُ.‏ وَقَدْ صَحَّ ذٰلِكَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ وَيَصِحُّ ٱلْيَوْمَ أَيْضًا.‏ لِذٰلِكَ مُهِمٌّ جِدًّا أَنْ نُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا حَتَّى حِينَ يَكُونُ ذٰلِكَ صَعْبًا.‏

٣ مَاذَا سَنُنَاقِشُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ؟‏

٣ يُصَعِّبُ ٱلنَّقْصُ ٱلْبَشَرِيُّ عَلَيْنَا أَنْ نُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا مَحَبَّةً قَوِيَّةً.‏ رَغْمَ ذٰلِكَ،‏ يَلْزَمُ أَنْ نَتَمَثَّلَ بِٱلْمَسِيحِ.‏ وَفِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ،‏ سَنُنَاقِشُ كَيْفَ تُسَاعِدُنَا ٱلْمَحَبَّةُ أَنْ نَسْعَى وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ،‏ نَكُونَ غَيْرَ مُتَحَيِّزِينَ،‏ وَنُظْهِرَ ٱلضِّيَافَةَ.‏ وَفِيمَا تَدْرُسُ ٱلْمَوَادَّ،‏ ٱسْأَلْ نَفْسَكَ:‏ ‹مَاذَا أَتَعَلَّمُ مِنَ ٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَخَوَاتِ ٱلَّذِينَ رَغْمَ ٱلتَّحَدِّيَاتِ أَظْهَرُوا مَحَبَّةً قَوِيَّةً بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ؟‏›.‏

اِسْعَ وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ

٤ حَسَبَ مَتَّى ٥:‏٢٣،‏ ٢٤‏،‏ لِمَ مُهِمٌّ أَنْ نَسْعَى وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ مَعْ أَخٍ تَضَايَقَ مِنَّا؟‏

٤ عَلَّمَنَا يَسُوعُ كَمْ مُهِمٌّ أَنْ نَسْعَى وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ مَعْ أَخٍ تَضَايَقَ مِنَّا.‏ ‏(‏اقرأ متى ٥:‏٢٣،‏ ٢٤‏.‏)‏ فَهُوَ شَدَّدَ أَنَّهُ مِنَ ٱلضَّرُورِيِّ أَنْ نُحَافِظَ عَلَى عَلَاقَةٍ جَيِّدَةٍ بِٱلْآخَرِينَ إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُرْضِيَ ٱللّٰهَ.‏ فَيَهْوَهُ يَفْرَحُ حِينَ نَفْعَلُ كُلَّ مَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ لِنُحَافِظَ عَلَى ٱلسَّلَامِ مَعْ إِخْوَتِنَا.‏ بِٱلْمُقَابِلِ،‏ لَنْ يَقْبَلَ عِبَادَتَنَا إِذَا بَقِينَا حَاقِدِينَ عَلَيْهِمْ وَلَمْ نَسْعَ وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ.‏ —‏ ١ يو ٤:‏٢٠‏.‏

٥ مَاذَا صَعَّبَ عَلَى أَحَدِ ٱلْإِخْوَةِ أَنْ يَسْعَى وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ؟‏

٥ لٰكِنَّنَا نَسْتَصْعِبُ أَحْيَانًا أَنْ نَسْعَى وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ.‏ لِمَاذَا؟‏ لَاحِظْ مَا حَصَلَ مَعْ مَارْك.‏b فَهُوَ تَضَايَقَ حِينَ ٱنْتَقَدَهُ أَخٌ فِي ٱلْجَمَاعَةِ وَقَالَ عَنْهُ أُمُورًا سَيِّئَةً.‏ فَمَاذَا كَانَتْ رَدَّةُ فِعْلِهِ؟‏ يَقُولُ:‏ «فَقَدْتُ أَعْصَابِي وَكَلَّمْتُهُ بِقَسْوَةٍ».‏ لٰكِنَّ مَارْك نَدِمَ فِي مَا بَعْدُ عَلَى تَصَرُّفِهِ وَٱعْتَذَرَ مِنَ ٱلْأَخِ كَيْ يَرُدَّ ٱلسَّلَامَ مَعَهُ.‏ لٰكِنَّ ٱلْأَخَ لَمْ يَقْبَلِ ٱعْتِذَارَهُ.‏ فِي ٱلْبِدَايَةِ فَكَّرَ مَارْك:‏ ‹إِنَّهُ لَا يُرِيدُ أَنْ يَرُدَّ ٱلسَّلَامَ،‏ فَلِمَ أَسْتَمِرُّ فِي ٱلْمُحَاوَلَةِ؟‏›.‏ لٰكِنَّ نَاظِرَ ٱلدَّائِرَةِ شَجَّعَهُ أَنْ لَا يَسْتَسْلِمَ.‏ فَمَاذَا فَعَلَ؟‏

٦ (‏أ)‏ كَيْفَ سَعَى مَارْك وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ طَبَّقَ مَارْك كُولُوسِي ٣:‏١٣،‏ ١٤‏؟‏

٦ عِنْدَمَا حَلَّلَ مَارْك مَوْقِفَهُ،‏ لَاحَظَ أَنَّهُ يَنْقُصُهُ ٱلتَّوَاضُعُ وَأَنَّهُ يَعْتَبِرُ نَفْسَهُ أَحْيَانًا أَفْضَلَ مِنْ غَيْرِهِ.‏ وَعَرَفَ أَنَّ عَلَيْهِ تَغْيِيرَ مَوْقِفِهِ.‏ (‏كو ٣:‏٨،‏ ٩،‏ ١٢‏)‏ فَٱقْتَرَبَ مِنَ ٱلْأَخِ مِنْ جَدِيدٍ وَٱعْتَذَرَ مِنْهُ بِتَوَاضُعٍ عَلَى تَصَرُّفِهِ.‏ كَمَا كَتَبَ لَهُ رَسَائِلَ يُعَبِّرُ فِيهَا عَنْ أَسَفِهِ وَيَطْلُبُ أَنْ يَفْتَحَا صَفْحَةً جَدِيدَةً.‏ حَتَّى إِنَّهُ قَدَّمَ لَهُ هَدَايَا صَغِيرَةً شَعَرَ أَنَّهَا سَتُعْجِبُهُ.‏ لٰكِنْ لِلْأَسَفِ،‏ لَمْ يُسَامِحْهُ ٱلْأَخُ.‏ رَغْمَ ذٰلِكَ،‏ بَقِيَ مَارْك يُطِيعُ وَصِيَّةَ يَسُوعَ أَنْ يُحِبَّ أَخَاهُ وَيُسَامِحَهُ.‏ ‏(‏اقرأ كولوسي ٣:‏١٣،‏ ١٤‏.‏)‏ فَحَتَّى حِينَ لَا يَتَجَاوَبُ ٱلْآخَرُونَ مَعْ جُهُودِنَا لِرَدِّ ٱلسَّلَامِ،‏ يَجِبُ أَنْ نُظْهِرَ ٱلْمَحَبَّةَ ٱلْمَسِيحِيَّةَ.‏ فَهٰذَا يُسَاعِدُنَا أَنْ نَسْتَمِرَّ فِي مُسَامَحَتِهِمْ وَفِي ٱلصَّلَاةِ مِنْ أَجْلِ رَدِّ ٱلسَّلَامِ مَعَهُمْ.‏ —‏ مت ١٨:‏٢١،‏ ٢٢؛‏ غل ٦:‏٩‏.‏

اخت تحاول عدة مرات ان تظهر المحبة لأخت تضايقت منها.‏ ١-‏ الاخت المتضايقة لا ترد على اتصالها.‏ ٢-‏ الاخت المتضايقة ترفض هدية منها.‏ ٣-‏ الاخت المتضايقة تصغي فيما تؤكد الاخت لها انها تحبها.‏

قَدْ نُجَرِّبُ عِدَّةَ أَسَالِيبَ كَيْ نَرُدَّ ٱلسَّلَامَ مَعْ شَخْصٍ مُتَضَايِقٍ مِنَّا (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ٧-‏٨.‏)‏c

٧ (‏أ)‏ مَاذَا شَجَّعَنَا يَسُوعُ أَنْ نَفْعَلَ؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ وَضْعٍ صَعْبٍ مَرَّتْ بِهِ إِحْدَى ٱلْأَخَوَاتِ؟‏

٧ شَجَّعَنَا يَسُوعُ أَنْ نُعَامِلَ ٱلْآخَرِينَ كَمَا نُرِيدُ أَنْ يُعَامِلُونَا.‏ وَقَالَ إِنَّ مَحَبَّتَنَا لَا يَجِبُ أَنْ تَشْمُلَ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَنَا فَقَطْ.‏ (‏لو ٦:‏٣١-‏٣٣‏)‏ لٰكِنْ مَاذَا لَوْ تَجَنَّبَكَ أَحَدٌ فِي ٱلْجَمَاعَةِ وَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْكَ؟‏ لَا يَحْصُلُ هٰذَا ٱلْأَمْرُ كَثِيرًا،‏ لٰكِنَّهُ حَصَلَ مَعْ لَارَا.‏ قَالَتْ:‏ «كَانَتْ إِحْدَى ٱلْأَخَوَاتِ تَتَجَنَّبُنِي وَلَمْ أَعْرِفِ ٱلسَّبَبَ.‏ وَقَدْ ضَايَقَنِي ٱلْمَوْضُوعُ كَثِيرًا وَلَمْ أَعُدْ أُحِبُّ أَنْ أَذْهَبَ إِلَى ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ».‏ فِي ٱلْبِدَايَةِ فَكَّرَتْ لَارَا:‏ ‹اَلْحَقُّ لَيْسَ عَلَيَّ.‏ حَتَّى ٱلْإِخْوَةُ فِي ٱلْجَمَاعَةِ يَقُولُونَ إِنَّ تَصَرُّفَاتِهَا غَرِيبَةٌ›.‏

٨ كَيْفَ سَعَتْ لَارَا وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ،‏ وَمَاذَا نَتَعَلَّمُ مِمَّا حَصَلَ مَعَهَا؟‏

٨ لٰكِنَّ لَارَا أَخَذَتْ خُطُوَاتٍ لِتَرُدَّ ٱلسَّلَامَ.‏ فَصَلَّتْ إِلَى يَهْوَهَ وَقَرَّرَتْ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَ ٱلْأُخْتِ.‏ فَتَحَدَّثَتَا عَنِ ٱلْمُشْكِلَةِ،‏ تَعَانَقَتَا،‏ وَرَدَّتَا ٱلسَّلَامَ.‏ وَبَدَا أَنَّ ٱلْوَضْعَ جَيِّدٌ.‏ تَقُولُ لَارَا:‏ «بَعْدَ فَتْرَةٍ،‏ عَادَتِ ٱلْأُخْتُ تَتَصَرَّفُ مَعِي بِٱلطَّرِيقَةِ نَفْسِهَا.‏ فَتَضَايَقْتُ كَثِيرًا».‏ فِي ٱلْبِدَايَةِ،‏ ٱعْتَقَدَتْ لَارَا أَنَّهَا لَنْ تَكُونَ سَعِيدَةً إِلَّا إِذَا غَيَّرَتِ ٱلْأُخْتُ مَوْقِفَهَا.‏ لٰكِنَّهَا أَدْرَكَتْ لَاحِقًا أَنَّ أَفْضَلَ حَلٍّ هُوَ أَنْ تَسْتَمِرَّ فِي إِظْهَارِ ٱلْمَحَبَّةِ لِلْأُخْتِ وَمُسَامَحَتِهَا.‏ (‏اف ٤:‏٣٢–‏٥:‏٢‏)‏ وَتَذَكَّرَتْ أَنَّ ٱلْمَحَبَّةَ ٱلْمَسِيحِيَّةَ ٱلْحَقِيقِيَّةَ «لَا تَحْفَظُ حِسَابًا بِٱلْأَذِيَّةِ»،‏ بَلْ «تَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ،‏ وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ،‏ وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ،‏ وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ».‏ (‏١ كو ١٣:‏٥،‏ ٧‏)‏ وَهٰكَذَا لَمْ تَعُدْ تَقْلَقُ بِسَبَبِ هٰذِهِ ٱلْمُشْكِلَةِ.‏ وَمَعَ ٱلْوَقْتِ أَصْبَحَتِ ٱلْأُخْتُ وِدِّيَّةً أَكْثَرَ مَعَهَا.‏ فَإِذَا سَعَيْتَ وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ مَعَ ٱلْآخَرِينَ وَٱسْتَمْرَرْتَ فِي إِظْهَارِ ٱلْمَحَبَّةِ لَهُمْ،‏ فَتَأَكَّدْ أَنَّ «إِلٰهَ ٱلْمَحَبَّةِ وَٱلسَّلَامِ» سَيَكُونُ مَعَكَ.‏ —‏ ٢ كو ١٣:‏١١‏.‏

كُنْ غَيْرَ مُتَحَيِّزٍ

٩ حَسَبَ ٱلْأَعْمَال ١٠:‏٣٤،‏ ٣٥‏،‏ لِمَ يَجِبُ أَنْ نَكُونَ غَيْرَ مُتَحَيِّزِينَ؟‏

٩ يَهْوَهُ لَيْسَ مُحَابِيًا أَوْ مُتَحَيِّزًا.‏ ‏(‏اقرإ الاعمال ١٠:‏٣٤،‏ ٣٥‏.‏)‏ وَإِذَا كُنَّا غَيْرَ مُتَحَيِّزِينَ،‏ نُظْهِرُ أَنَّنَا أَوْلَادُهُ.‏ وَهٰكَذَا نُطِيعُ ٱلْوَصِيَّةَ أَنْ نُحِبَّ قَرِيبَنَا كَنَفْسِنَا،‏ وَنُحَافِظُ عَلَى ٱلسَّلَامِ مَعْ إِخْوَتِنَا وَأَخَوَاتِنَا.‏ —‏ رو ١٢:‏٩،‏ ١٠؛‏ يع ٢:‏٨،‏ ٩‏.‏

١٠-‏١١ كَيْفَ تَغَلَّبَتْ أُخْتٌ عَلَى مَشَاعِرِهَا ٱلسَّلْبِيَّةِ؟‏

١٠ لٰكِنَّ ٱلْبَقَاءَ غَيْرَ مُتَحَيِّزِينَ لَيْسَ سَهْلًا عَلَى ٱلْبَعْضِ.‏ لَاحِظْ مَثَلًا مَا حَصَلَ مَعْ أُخْتٍ ٱسْمُهَا رُوث.‏ فَعِنْدَمَا كَانَتْ مُرَاهِقَةً،‏ آذَتْهَا ٱمْرَأَةٌ مِنْ بَلَدٍ آخَرَ.‏ فَكَيْفَ أَثَّرَ ذٰلِكَ عَلَيْهَا؟‏ تَعْتَرِفُ رُوث:‏ «كَرِهْتُ ذٰلِكَ ٱلْبَلَدَ وَكُلَّ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ.‏ وَفَكَّرْتُ أَنَّ كُلَّ ٱلَّذِينَ مِنْ هٰذَا ٱلْبَلَدِ أَشْخَاصٌ سَيِّئُونَ،‏ حَتَّى ٱلْإِخْوَةُ».‏ فَكَيْفَ تَغَلَّبَتْ رُوث عَلَى مَشَاعِرِهَا ٱلسَّلْبِيَّةِ؟‏

١١ عَرَفَتْ أَنَّ عَلَيْهَا أَنْ تُحَارِبَ هٰذِهِ ٱلْأَفْكَارَ ٱلسَّلْبِيَّةَ.‏ فَقَرَأَتِ ٱخْتِبَارَاتٍ وَتَقَارِيرَ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلسَّنَوِيِّ عَنْ هٰذَا ٱلْبَلَدِ.‏ تَقُولُ:‏ «عِنْدَمَا بَذَلْتُ جُهْدِي أَنْ أَتَبَنَّى نَظْرَةً إِيجَابِيَّةً،‏ بَدَأْتُ أُلَاحِظُ أَنَّ ٱلْإِخْوَةَ هُنَاكَ يَخْدُمُونَ يَهْوَهَ مِنْ كُلِّ قَلْبِهِمْ.‏ وَصَارَ وَاضِحًا لِي أَنَّهُمْ هُمْ أَيْضًا إِخْوَتِي».‏ وَمَعَ ٱلْوَقْتِ،‏ عَرَفَتْ رُوث أَنَّ عَلَيْهَا أَنْ تُظْهِرَ مَحَبَّتَهَا.‏ تُوضِحُ:‏ «عِنْدَمَا ٱلْتَقَيْتُ بِإِخْوَةٍ مِنْ هٰذَا ٱلْبَلَدِ،‏ صِرْتُ أَبْذُلُ جُهْدًا أَكْبَرَ لِأَكُونَ لَطِيفَةً مَعَهُمْ.‏ فَتَحَدَّثْتُ مَعَهُمْ وَتَعَرَّفْتُ إِلَيْهِمْ أَكْثَرَ».‏ وَٱلنَّتِيجَةُ؟‏ تَقُولُ رُوث:‏ «مَعَ ٱلْوَقْتِ ٱخْتَفَتْ مَشَاعِرِي ٱلسَّلْبِيَّةُ».‏

في القاعة،‏ يتحدث اخ وزوجته مع زوجين آخرين ويضحكون فيما ينظرون الى هاتف.‏ وفي الخلفية،‏ ٣ اخوة يتمتعون بالحديث معا.‏ وأخ كبير في العمر حزين لأن لا احد منهم يدعوه للمشاركة في الحديث.‏

إِذَا أَحْبَبْنَا «كُلَّ ٱلْإِخْوَةِ» مَحَبَّةً قَوِيَّةً،‏ فَلَنْ نَكُونَ مُتَحَيِّزِينَ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١٢-‏١٣.‏)‏d

١٢ أَيَّةُ مُشْكِلَةٍ لَزِمَ أَنْ تَتَغَلَّبَ عَلَيْهَا سَارَة؟‏

١٢ قَدْ يَكُونُ ٱلْبَعْضُ مُتَحَيِّزِينَ دُونَ أَنْ يَعْرِفُوا.‏ مَثَلًا،‏ فَكَّرَتْ سَارَة أَنَّهَا غَيْرُ مُتَحَيِّزَةٍ لِأَنَّهَا لَا تُمَيِّزُ ٱلنَّاسَ حَسَبَ عِرْقِهِمْ،‏ أَحْوَالِهِمِ ٱلْمَادِّيَّةِ،‏ أَوِ ٱمْتِيَازَاتِهِمْ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ لٰكِنَّهَا تَعْتَرِفُ:‏ «بَدَأْتُ أُلَاحِظُ أَنِّي مُتَحَيِّزَةٌ».‏ كَيْفَ؟‏ تَرَبَّتْ سَارَة فِي عَائِلَةٍ أَفْرَادُهَا حَصَلُوا عَلَى تَعْلِيمٍ عَالٍ.‏ وَكَانَتْ تُفَضِّلُ أَنْ تَقْضِيَ ٱلْوَقْتَ مَعْ أَشْخَاصٍ مِنْ نَفْسِ ٱلْخَلْفِيَّةِ.‏ حَتَّى إِنَّهَا قَالَتْ مَرَّةً لِأَحَدِ أَصْدِقَائِهَا:‏ «أَقْضِي وَقْتِي مَعَ ٱلْإِخْوَةِ ٱلْمُثَقَّفِينَ.‏ وَأَتَجَنَّبُ غَيْرَ ٱلْمُثَقَّفِينَ».‏ فَمِنَ ٱلْوَاضِحِ أَنَّهَا لَزِمَ أَنْ تُغَيِّرَ طَرِيقَةَ تَفْكِيرِهَا.‏ كَيْفَ؟‏

١٣ مَاذَا نَتَعَلَّمُ مِمَّا فَعَلَتْهُ سَارَة لِتُغَيِّرَ نَظْرَتَهَا؟‏

١٣ سَاعَدَ نَاظِرُ دَائِرَةٍ سَارَة أَنْ تُحَلِّلَ مَوْقِفَهَا.‏ تُخْبِرُ:‏ «لَقَدْ مَدَحَنِي عَلَى خِدْمَتِي ٱلْأَمِينَةِ،‏ أَجْوِبَتِي ٱلْجَيِّدَةِ،‏ وَمَعْرِفَتِي لِلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ ثُمَّ أَوْضَحَ أَنَّهُ كُلَّمَا زَادَتْ مَعْرِفَتُنَا،‏ لَزِمَ أَنْ نُنَمِّيَ صِفَاتٍ مِثْلَ ٱلتَّوَاضُعِ وَٱلِٱحْتِشَامِ وَٱلرَّحْمَةِ».‏ وَسَارَة طَبَّقَتْ نَصِيحَةَ نَاظِرِ ٱلدَّائِرَةِ.‏ تَقُولُ:‏ «عَرَفْتُ أَنَّ أَهَمَّ شَيْءٍ هُوَ أَنْ نَكُونَ لُطَفَاءَ وَمُحِبِّينَ».‏ وَبِٱلنَّتِيجَةِ تَغَيَّرَتْ نَظْرَتُهَا إِلَى ٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَخَوَاتِ.‏ تُوضِحُ:‏ «جَرَّبْتُ أَنْ أَبْحَثَ فِيهِمْ عَنِ ٱلصِّفَاتِ ٱلَّتِي تَجْعَلُ يَهْوَهَ يُحِبُّهُمْ».‏ وَمَاذَا عَنَّا نَحْنُ؟‏ لَا يَجِبُ أَبَدًا أَنْ نَشْعُرَ أَنَّنَا أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِنَا بِسَبَبِ ٱلتَّعْلِيمِ ٱلَّذِي نِلْنَاهُ.‏ وَإِذَا أَحْبَبْنَا ‏«كُلَّ ٱلْإِخْوَةِ» مَحَبَّةً قَوِيَّةً،‏ فَلَنْ نَكُونَ مُتَحَيِّزِينَ.‏ —‏ ١ بط ٢:‏١٧‏.‏

أَظْهِرِ ٱلضِّيَافَةَ

١٤ حَسَبَ ٱلْعِبْرَانِيِّين ١٣:‏١٦‏،‏ كَيْفَ يَشْعُرُ يَهْوَهُ حِينَ نُظْهِرُ ٱلضِّيَافَةَ؟‏

١٤ اَلضِّيَافَةُ صِفَةٌ تُرْضِي يَهْوَهَ.‏ ‏(‏اقرإ العبرانيين ١٣:‏١٦‏.‏)‏ وَهُوَ يَعْتَبِرُهَا جُزْءًا مِنْ عِبَادَتِنَا وَخَاصَّةً حِينَ نُظْهِرُهَا لِلَّذِينَ هُمْ بِحَاجَةٍ.‏ (‏يع ١:‏٢٧؛‏ ٢:‏١٤-‏١٧‏)‏ لِذٰلِكَ يُشَجِّعُنَا ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ أَنْ ‹نَتَّبِعَ مَسْلَكَ ٱلضِّيَافَةِ›.‏ (‏رو ١٢:‏١٣‏)‏ وَعِنْدَمَا نُطَبِّقُ هٰذِهِ ٱلْكَلِمَاتِ،‏ نُظْهِرُ لِلْآخَرِينَ أَنَّنَا فِعْلًا نَهْتَمُّ بِهِمْ،‏ نُحِبُّهُمْ،‏ وَنُرِيدُ أَنْ نَكُونَ أَصْدِقَاءَهُمْ.‏ مَثَلًا،‏ بِإِمْكَانِنَا أَنْ نَدْعُوَهُمْ إِلَى وَجْبَةِ طَعَامٍ أَوْ وَجْبَةٍ خَفِيفَةٍ أَوْ بَعْضِ ٱلْمَشْرُوبَاتِ،‏ أَوْ حَتَّى إِلَى قَضَاءِ ٱلْوَقْتِ مَعَهُمْ.‏ (‏١ بط ٤:‏٨-‏١٠‏)‏ لٰكِنْ هُنَاكَ أَحْيَانًا عَقَبَاتٌ تُصَعِّبُ عَلَيْنَا أَنْ نُظْهِرَ ٱلضِّيَافَةَ.‏

اخت تستضيف في غرفة الضيوف زوجين يعملان في البناء.‏

‏«فِي ٱلْمَاضِي لَمْ أُحِبَّ أَنْ أُظْهِرَ ٱلضِّيَافَةَ،‏ لٰكِنِّي تَغَيَّرْتُ.‏ وَهٰذَا يُفْرِحُنِي كَثِيرًا» (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٦.‏)‏e

١٥-‏١٦ (‏أ)‏ لِمَ يَتَرَدَّدُ ٱلْبَعْضُ فِي إِظْهَارِ ٱلضِّيَافَةِ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا سَاعَدَ إِدِيت أَنْ تُظْهِرَ ٱلضِّيَافَةَ؟‏

١٥ قَدْ نَتَرَدَّدُ فِي إِظْهَارِ ٱلضِّيَافَةِ بِسَبَبِ ظُرُوفِنَا.‏ إِلَيْكَ مِثَالَ أَرْمَلَةٍ ٱسْمُهَا إِدِيت.‏ فَقَبْلَ أَنْ تَصِيرَ شَاهِدَةً لِيَهْوَهَ،‏ لَمْ تُحِبَّ أَنْ تَقْضِيَ ٱلْوَقْتَ مَعَ ٱلْآخَرِينَ.‏ وَشَعَرَتْ أَنَّهَا لَيْسَتْ قَادِرَةً كَغَيْرِهَا أَنْ تَسْتَضِيفَ ٱلْآخَرِينَ.‏

١٦ لٰكِنْ بَعْدَ أَنْ أَصْبَحَتْ مِنْ شُهُودِ يَهْوَهَ،‏ غَيَّرَتْ طَرِيقَةَ تَفْكِيرِهَا.‏ وَقَامَتْ بِخُطُوَاتٍ عَمَلِيَّةٍ لِتُظْهِرَ ٱلضِّيَافَةَ.‏ تُخْبِرُ:‏ «عِنْدَمَا كَانَتْ تُبْنَى قَاعَةٌ جَدِيدَةٌ،‏ أَخْبَرَنِي شَيْخٌ عَنْ زَوْجَيْنِ سَيَأْتِيَانِ لِيُشَارِكَا فِي عَمَلِ ٱلْبِنَاءِ.‏ وَسَأَلَنِي إِذَا كُنْتُ أَقْدِرُ أَنْ أَسْتَضِيفَهُمَا فِي بَيْتِي لِمُدَّةِ أُسْبُوعَيْنِ.‏ فَتَذَكَّرْتُ كَيْفَ بَارَكَ يَهْوَهُ أَرْمَلَةَ صَرْفَةَ».‏ (‏١ مل ١٧:‏١٢-‏١٦‏)‏ وَافَقَتْ إِدِيت أَنْ تَسْتَضِيفَ ٱلزَّوْجَيْنِ.‏ وَهَلْ بَارَكَهَا يَهْوَهُ؟‏ تُوضِحُ:‏ «بَدَلَ ٱلْأُسْبُوعَيْنِ،‏ ٱسْتَضَفْتُهُمَا شَهْرَيْنِ.‏ وَخِلَالَ هٰذَا ٱلْوَقْتِ،‏ نَمَّيْنَا صَدَاقَةً قَوِيَّةً».‏ كَمَا بَارَكَ يَهْوَهُ إِدِيت بِأَصْدِقَاءَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ وَهِيَ ٱلْآنَ فَاتِحَةٌ وَتَفْرَحُ حِينَ تَدْعُو ٱلَّذِينَ يَشْتَرِكُونَ مَعَهَا فِي ٱلْخِدْمَةِ لِتَنَاوُلِ وَجْبَةٍ خَفِيفَةٍ أَوْ مُرَطِّبَاتٍ.‏ تَقُولُ:‏ «اَلْعَطَاءُ يُشْعِرُنِي بِٱلسَّعَادَةِ.‏ وَفِي ٱلْحَقِيقَةِ،‏ أَنَا أَحْصُلُ أَيْضًا عَلَى بَرَكَاتٍ كَثِيرَةٍ بِٱلْمُقَابِلِ».‏ —‏ عب ١٣:‏١،‏ ٢‏.‏

١٧ مَاذَا لَاحَظَ لُوك وَزَوْجَتُهُ؟‏

١٧ رُبَّمَا نَحْنُ نُظْهِرُ ٱلضِّيَافَةَ.‏ وَلٰكِنْ هَلْ يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَحَسَّنَ فِي هٰذَا ٱلْمَجَالِ؟‏ لُوك وَزَوْجَتُهُ مَثَلًا هُمَا زَوْجَانِ يُظْهِرَانِ ٱلضِّيَافَةَ لِلْآخَرِينَ.‏ فَقَدْ كَانَا مُعْتَادَيْنِ أَنْ يَدْعُوَا إِلَى بَيْتِهِمَا وَالِدَيْهِمَا،‏ ٱلْأَقْرِبَاءَ،‏ ٱلْأَصْدِقَاءَ ٱلْمُقَرَّبِينَ،‏ وَنَاظِرَ ٱلدَّائِرَةِ وَزَوْجَتَهُ.‏ لٰكِنْ يَقُولُ لُوك:‏ «لَاحَظْنَا أَنَّنَا لَا نَدْعُو إِلَّا ٱلْأَشْخَاصَ ٱلْقَرِيبِينَ مِنَّا».‏ فَكَيْفَ تَحَسَّنَ لُوك وَزَوْجَتُهُ فِي إِظْهَارِهِمَا ٱلضِّيَافَةَ؟‏

١٨ كَيْفَ تَحَسَّنَ لُوك وَزَوْجَتُهُ فِي إِظْهَارِ ٱلضِّيَافَةِ؟‏

١٨ تَعَلَّمَ لُوك وَزَوْجَتُهُ مَا تَعْنِيهِ فِعْلًا ٱلضِّيَافَةُ حِينَ تَأَمَّلَا فِي كَلِمَاتِ يَسُوعَ:‏ «إِنْ أَحْبَبْتُمُ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ،‏ فَأَيَّةُ مُكَافَأَةٍ لَكُمْ؟‏».‏ (‏مت ٥:‏٤٥-‏٤٧‏)‏ فَعَرَفَا أَنَّهُ يَلْزَمُ أَنْ يَتَمَثَّلَا بِيَهْوَهَ ٱلَّذِي يُظْهِرُ كَرَمَهُ لِلْجَمِيعِ.‏ لِذَا قَرَّرَا أَنْ يَدْعُوَا ٱلْإِخْوَةَ وَٱلْأَخَوَاتِ ٱلَّذِينَ لَمْ يَدْعُوَاهُمْ مِنْ قَبْلُ.‏ يَقُولُ لُوك:‏ «جَمِيعُنَا نَسْتَمْتِعُ كَثِيرًا بِهٰذِهِ ٱلْأَوْقَاتِ ٱلْآنَ.‏ فَكُلُّنَا نَتَشَجَّعُ وَنَشْعُرُ أَنَّنَا أَقْرَبُ بَعْضُنَا مِنْ بَعْضٍ وَمِنْ يَهْوَهَ».‏

١٩ كَيْفَ نُظْهِرُ أَنَّنَا تَلَامِيذُ يَسُوعَ،‏ وَعَلَامَ أَنْتَ مُصَمِّمٌ؟‏

١٩ نَاقَشْنَا كَيْفَ تُسَاعِدُنَا ٱلْمَحَبَّةُ ٱلْقَوِيَّةُ أَنْ نَسْعَى وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ،‏ نَكُونَ غَيْرَ مُتَحَيِّزِينَ،‏ وَنُظْهِرَ ٱلضِّيَافَةَ.‏ وَرَأَيْنَا أَنَّهُ يَلْزَمُ أَنْ نَتَغَلَّبَ عَلَى مَشَاعِرِنَا ٱلسَّلْبِيَّةِ وَنُحِبَّ إِخْوَتَنَا وَأَخَوَاتِنَا مَحَبَّةً قَوِيَّةً مِنَ ٱلْقَلْبِ.‏ وَإِذَا فَعَلْنَا ذٰلِكَ،‏ نَكُونُ سُعَدَاءَ وَنُظْهِرُ أَنَّنَا تَلَامِيذُ حَقِيقِيُّونَ لِيَسُوعَ.‏ —‏ يو ١٣:‏١٧،‏ ٣٥‏.‏

كَيْفَ نُظْهِرُ مَحَبَّةً قَوِيَّةً حِينَ .‏ .‏ .‏

  • نَسْعَى وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ؟‏

  • نَكُونُ غَيْرَ مُتَحَيِّزِينَ؟‏

  • نُظْهِرُ ٱلضِّيَافَةَ؟‏

اَلتَّرْنِيمَةُ ٨٨ طُرُقَكَ عَلِّمْنِي

a قَالَ يَسُوعُ إِنَّ ٱلْمَحَبَّةَ هِيَ مَا يُمَيِّزُ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْحَقِيقِيِّينَ.‏ وَمَحَبَّتُنَا لِإِخْوَتِنَا وَأَخَوَاتِنَا تَدْفَعُنَا أَنْ نَسْعَى وَرَاءَ ٱلسَّلَامِ،‏ نَكُونَ غَيْرَ مُتَحَيِّزِينَ،‏ وَنُظْهِرَ ٱلضِّيَافَةَ.‏ وَهٰذَا لَيْسَ سَهْلًا دَائِمًا.‏ لِذَا سَنَتَعَلَّمُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ كَيْفَ نَسْتَمِرُّ فِي إِظْهَارِ مَحَبَّةٍ قَوِيَّةٍ مِنَ ٱلْقَلْبِ بَعْضُنَا نَحْوَ بَعْضٍ.‏

b بَعْضُ ٱلْأَسْمَاءِ مُسْتَعَارَةٌ.‏

c وَصْفُ ٱلصُّورَةِ:‏ أُخْتٌ تُحَاوِلُ أَنْ تَرُدَّ ٱلسَّلَامَ،‏ لٰكِنَّهَا تَفْشَلُ فِي ٱلْمُحَاوَلَةِ ٱلْأُولَى.‏ إِلَّا أَنَّهَا لَا تَسْتَسْلِمُ فَتَنْجَحُ فِي ٱلنِّهَايَةِ.‏

d وَصْفُ ٱلصُّورَةِ:‏ أَخٌ مُسِنٌّ يَشْعُرُ أَنَّ ٱلْآخَرِينَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ يَتَجَنَّبُونَهُ.‏

e وَصْفُ ٱلصُّورَةِ:‏ فِي ٱلْبِدَايَةِ،‏ تَرَدَّدَتْ أُخْتٌ أَنْ تُظْهِرَ ٱلضِّيَافَةَ.‏ لٰكِنَّهَا فَرِحَتْ بَعْدَمَا غَيَّرَتْ طَرِيقَةَ تَفْكِيرِهَا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة