مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب-‏عم٢١ العدد ٣ ص ٤-‏٥
  • ما الذي يقرِّر مستقبلك؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ما الذي يقرِّر مستقبلك؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠٢١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • معتقدات يؤمن بها كثيرون
  • ماذا تكشف الوقائع؟‏
  • فَنْڠ شْوي —‏ هل هذه الممارسة للمسيحيين؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • الكل يحلم بمستقبل أفضل
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠٢١
  • هل يكشف التنجيم ما يخبئه لك المستقبل؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • التقمص
    المباحثة من الاسفار المقدسة
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠٢١
ب-‏عم٢١ العدد ٣ ص ٤-‏٥
١-‏ مبصِّرة تقرأ بطاقات التارو لزبونة.‏ ٢-‏ بوصلة فنغ شوي وخريطة هندسية لبيت.‏ ٣-‏ امرأة تقدِّم طعامًا وأزهارًا وبخورًا لجدها الميت

ما الذي يقرِّر مستقبلك؟‏

يؤمن كثيرون ان هناك قوى لا تُرى تتحكم بمستقبلهم.‏ فيلجأون الى عادات يظنون انها تحسِّن حياتهم ومستقبلهم.‏

معتقدات يؤمن بها كثيرون

التنجيم:‏ يؤمن البعض ان وضعية النجوم عند ولادتهم تحدِّد مستقبلهم.‏ لذلك يستشيرون المنجمين او يقرأون الأبراج ليعرفوا ماذا يخبِّئ لهم المستقبل.‏ ويظنون انهم بذلك يحمون انفسهم وينجحون في حياتهم.‏

فنغ شوي:‏ يعتقد آخرون ان سر النجاح هو ان يكون بيتهم ومكان عملهم منسجمًا مع قوى الطبيعة.‏ يخبر لو وينغa الذي يعيش في هونغ كونغ:‏ «قال لي خبير في فنغ شوي اني اذا وضعت قطعة زجاج خصوصية في مكان محدَّد داخل محلي التجاري،‏ أربح المزيد من المال».‏

عبادة الأجداد:‏ هناك مَن يظنون انهم اذا استرضوا الآلهة او اجدادهم الموتى،‏ يحصلون على حمايتهم وبركتهم.‏ تقول فان التي تعيش في فيتنام:‏ «كنت أؤمن اني اذا كرَّمت اجدادي الموتى،‏ أعيش حياة احلى الآن وأضمن مستقبلًا أفضل لي ولأولادي».‏

التقمص:‏ كثيرون يفكرون ان وجود الإنسان هو عبارة عن دورة لا تنتهي من الحياة والموت والولادة من جديد.‏ ويؤمنون ان الخير والشر في حياتهم الآن هو نتيجة اعمالهم في حياة سابقة.‏

من جهة اخرى،‏ يعتبر كثيرون هذه المعتقدات مجرد خرافات.‏ لكنهم يحبون ان يتسلوا بقراءة الكف والفنجان،‏ التبصير بورق اللعب،‏ متابعة الأبراج،‏ استعمال لوحات ويجا وبطاقات التارو وما يشبهها.‏ فهم يظنون ان هذه الممارسات قد تساعدهم ان يعرفوا المستقبل.‏

ماذا تكشف الوقائع؟‏

هل الذين يؤمنون بهذه المعتقدات والممارسات حياتهم حلوة ومستقبلهم مضمون؟‏

إليك ما حصل مع هاو الذي يعيش في فيتنام.‏ فقد اتكل على التنجيم،‏ فنغ شوي،‏ وعبادة الأجداد كي ينجح في حياته.‏ ولكن ماذا كانت النتيجة؟‏ يقول:‏ «فشلت في عملي،‏ وقعت في الدَّين،‏ واجهت مشاكل في عائلتي،‏ حتى اني شعرت باليأس».‏

تشومينغ من تايوان كان يؤمن ايضًا بالتنجيم،‏ التقمص،‏ القدر،‏ فنغ شوي،‏ وعبادة الأجداد.‏ ولكن بعد ان دقَّق في هذه المعتقدات،‏ قال:‏ «إكتشفتُ ان هذه التعاليم والعادات متناقضة وتشوِّش العقل.‏ وعرفت ان تنبؤات المنجمين غالبًا ما تكون كاذبة.‏ اما بخصوص التقمص،‏ فإذا كنت لا تتذكر ماذا فعلت في حياتك السابقة،‏ فكيف ستحسِّن حياتك التالية؟‏!‏».‏

‏«إكتشفتُ ان هذه التعاليم والعادات متناقضة وتشوِّش العقل».‏ —‏ تشومينغ،‏ تايوان

هاو،‏ تشومينغ،‏ وكثيرون آخرون استنتجوا ان المستقبل لا يحدِّده القدر،‏ النجوم،‏ الأجداد الموتى،‏ او التقمص.‏ فهل هذا يعني اننا لا نقدر ان نتحكم بمستقبلنا؟‏

قراراتك تؤثر على مستقبلك

صحيح ان امورًا كثيرة في حياتنا خارجة عن سيطرتنا،‏ لكن قراراتنا غالبًا ما تؤثر على مستقبلنا.‏ مثلًا،‏ عندما ينتشر مرض معدٍ مثل كوفيد-‏١٩،‏ نحن نغسل أيدينا ونلبس كمامات.‏ لماذا؟‏ كي نحمي حياتنا.‏ اذًا،‏ قراراتنا تؤثر على حياتنا.‏

طبعًا اذا اتخذنا قرارات ذكية،‏ نحصد نتائج جيدة.‏ ومنذ ٠٠٠‏,٢ سنة تقريبًا،‏ عبَّر معلم حكيم عن هذه الفكرة قائلًا:‏ «ما يزرعه الإنسان سيحصده».‏b

من جهة أخرى،‏ يعتقد كثيرون انهم اذا تعلَّموا اكثر وجمَّعوا المزيد من المال يضمنون مستقبلهم.‏ وهذا ما فعله البعض.‏ ولكن ماذا كانت النتيجة؟‏ اقرإ المقالة التالية لتعرف الجواب.‏

a في هذه المقالة والمقالات التالية،‏ تم تغيير بعض الاسماء.‏

b هذا القول مذكور في الكتاب المقدس في غلاطية ٦:‏٧‏.‏ وهناك اقوال شعبية في الشرق تعبِّر عن نفس الفكرة،‏ مثل:‏ «إزرع وردًا تحصد وردًا،‏ إزرع قمحًا تحصد قمحًا».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة