مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب-‏عم٢١ العدد ٣ ص ٦-‏٨
  • هل يضمن التعليم والمال مستقبلك؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يضمن التعليم والمال مستقبلك؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠٢١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • التعليم العالي قرار كثيرين
  • ماذا تكشف الوقائع؟‏
  • ما رأي شهود يهوه في التعليم؟‏
    الاسئلة الشائعة عن شهود يهوه
  • أيها الوالدون —‏ أي مستقبل تريدونه لأولادكم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • البحث عن حياة آمنة
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • الكل يحلم بمستقبل أفضل
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠٢١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠٢١
ب-‏عم٢١ العدد ٣ ص ٦-‏٨
شابتان ذاهبتان الى صفهما في الجامعة

هل يضمن التعليم والمال مستقبلك؟‏

يعتقد كثيرون ان الأشخاص المتعلمين والأغنياء مستقبلهم مضمون.‏ برأيهم،‏ التعليم الجامعي هو مفتاح النجاح في العمل والعائلة والمجتمع.‏ ويظنون ايضًا ان التعليم العالي يؤمِّن لهم وظيفة براتب اعلى،‏ وأنهم اذا حصَّلوا الكثير من المال يكونون سعداء.‏

التعليم العالي قرار كثيرين

يقول رجل من الصين اسمه زانغ تشن:‏ «اعتقدت ان التعليم الجامعي سيخلِّصني من الفقر،‏ وأن وظيفة براتب جيد تضمن لي حياة مريحة وسعيدة».‏

يذهب كثيرون ابعد من ذلك ليضمنوا مستقبلهم.‏ فيسافرون الى بلد آخر كي يدرسوا في جامعات معروفة.‏ وهذه الظاهرة كانت منتشرة كثيرًا قبل ان يحدَّ كوفيد-‏١٩ من السفر الى بلدان اخرى.‏ ذكر تقرير سنة ٢٠١٢ لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية:‏ «٥٢ في المئة من كل الطلاب الذين يسافرون ليتعلَّموا في الخارج هم آسيويون».‏

وغالبًا ما يقدِّم الوالدون تضحيات كبيرة ليرسلوا اولادهم الى جامعات خارج بلدهم.‏ يتذكر رجل من تايوان اسمه تشيشانغ:‏ «لم تكن عائلتنا غنية.‏ مع ذلك،‏ أرسلنا والداي انا وإخوتي الثلاثة الى جامعة في الولايات المتحدة».‏ وكي تدفع عائلة تشيشانغ تكاليف الجامعة،‏ اضطرت ان تغرق في الدَّين.‏ وهذا يحصل ايضًا مع عائلات كثيرة.‏

ماذا تكشف الوقائع؟‏

احدى الشابتين تبدو تعبانة ومرهقة وهي جالسة امام كمبيوتر في وقت متأخر من الليل

كثيرون من الذين هدفهم المال والتعليم العالي يخيب املهم

يحسِّن التعليم الحياة من بعض النواحي.‏ لكنه لا يجلب دائمًا النتائج التي يتوقعها الطلاب.‏ مثلا،‏ يضحي كثيرون لسنوات طويلة ويغرقون في ديون كبيرة،‏ لكنهم في الآخر لا يجدون العمل الذي يحلمون به.‏ يذكر تقرير كتبته رايتشل موي في صحيفة بزنس تايمز في سنغافورة (‏بالانكليزية)‏:‏ «يبدو ان البطالة بين المتخرجين من الجامعات تتحول الى ازمة تزداد خطورة يومًا بعد يوم».‏ يقول جيانجي الذي يحمل شهادة دكتوراه ويعيش في تايوان:‏ «يضطر كثيرون ان يقبلوا وظيفة لا علاقة لها بشهادتهم».‏

من جهة اخرى،‏ حتى الذين يجدون عملًا في مجال اختصاصهم قد يخيب املهم.‏ مثلا،‏ بعد ان تخرَّج شاب اسمه نيران من جامعة في المملكة المتحدة،‏ عاد الى بلده تايلند ووجد وظيفة في اختصاصه.‏ لكنه يقول:‏ «كما توقعت،‏ شهادتي ساعدتني ان اجد وظيفة براتب اكبر.‏ إلا ان الراتب الأكبر تطلَّب مني ان اعمل اكثر ولوقت اطول.‏ وفي النهاية،‏ طردت الشركة معظم موظفيها ومن بينهم انا.‏ فعلًا،‏ ليس هناك وظيفة تضمن مستقبلك».‏

حتى الأغنياء والأشخاص الذين وصلوا الى مستوى الحياة الذي يحلمون به يواجهون مشاكل عائلية وأمراضًا صعبة،‏ ولا يشعرون بالاستقرار ماديًّا.‏ يخبر كاتسوتوشي الذي من اليابان:‏ «صحيح اني تمتعت بالغنى،‏ لكني عانيت من الحسد والتنمر والمنافسة».‏ وتقول امرأة تعيش في فيتنام اسمها لام:‏ «أرى كثيرين يستقتلون ليحصلوا على وظيفة تؤمِّن لهم الاستقرار المادي.‏ لكن النتيجة هي عكس ما يتمنون:‏ عدم استقرار،‏ مشاكل صحية،‏ إجهاد عاطفي،‏ وكآ‌بة».‏

لمَ التعليم والمال لا يضمنان المستقبل؟‏

لا شك اننا نحتاج الى المال والتعليم الأساسي لنؤمِّن حاجاتنا وحاجات عائلاتنا.‏ لكن هذا لا يضمن مستقبلنا.‏ لماذا؟‏ لاحظ ما يقوله الكتاب المقدس.‏

التعليم العالي لا يضمن النجاح.‏

‏«ليس السريعون يفوزون في السباق .‏ .‏ .‏ ولا الفهماء بالغنى،‏ ولا حتى ذوو المعرفة بالحظوة؛‏ لأن الوقت والحوادث غير المتوقَّعة تصيبهم كافة».‏ —‏ جامعة ٩:‏١١‏.‏

الذين لديهم كما يبدو مؤهلات النجاح لا ينجحون في الغالب،‏ والأسباب عمومًا خارجة عن سيطرتهم.‏ فعدم الاستقرار المالي والظلم والتمييز تمنع حتى الذين لديهم شهادات عالية ان يحققوا طموحاتهم.‏

الغنى لا يدوم.‏

‏«لا تتعب لتحصيل الغنى.‏ كفَّ عن فهمك هذا.‏ أترمقه بعينيك،‏ وهو لا يدوم؟‏ لأنه إنما يصنع لنفسه اجنحة عقاب ويطير نحو السماء».‏ —‏ امثال ٢٣:‏٤،‏ ٥‏.‏

الاستقرار الذي يؤمِّنه المال وقتي فقط.‏ فما جمعته من مال طول حياتك قد يتبخر بين ليلة وأخرى بسبب التقلبات المالية والاقتصادية.‏ كما ان الكوارث الطبيعية،‏ مثل الزلازل والحرائق والأعاصير،‏ قد تخرِّب حياة الإنسان وتتركه مفلسًا ومشرَّدًا.‏

المال يسبب المشاكل.‏

‏«وفْر الغني لا يدعه ينام».‏ —‏ جامعة ٥:‏١٢‏.‏

ما حدث مع فرانكلن الذي يعيش في هونغ كونغ يؤكِّد ان هذه الكلمات في محلها.‏ فهو حصل على شهادات عالية ووظيفة تكسبه الكثير من المال.‏ ثم نال ترقية في عمله وصار مديرًا.‏ لكنه يقول:‏ «بدأ القلق والإجهاد يؤذيان صحتي.‏ حتى اني لم اعد انام في الليل».‏ وفي الآخر شعر فرانكلن انه سينهار.‏ يكمل:‏ «صرت اتساءل:‏ ‹لماذا افعل هذا بنفسي؟‏›.‏ ما حدث معي دفعني ان افكر في معنى الحياة».‏

‏«لا تتعب لتحصيل الغنى».‏ —‏ امثال ٢٣:‏٤

يستنتج كثيرون مثل فرانكلن ان هناك امورًا في الحياة اهم من التعليم العالي والغنى.‏ لذا لا يركِّز البعض على الماديات،‏ بل يحاولون ان ينمُّوا صفات حلوة ويعاملوا الآخرين بطريقة جيدة.‏ ويفكرون انهم بذلك يضمنون مستقبلًا أفضل.‏ ولكن هل هذا صحيح؟‏ المقالة التالية تعطينا الجواب.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة