مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • م‌ش‌ي‌ح‌ع المقالة ٢٧
  • كيف تتكلم مع أولادك عن العنصرية؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف تتكلم مع أولادك عن العنصرية؟‏
  • حاجات العائلة
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تكلَّم مع أولادك عن التنوع بين الناس
  • كيف تشرح العنصرية لأولادك؟‏
  • كيف تكون مثالًا لهم؟‏
  • ماذا لو وقع ولدك ضحية العنصرية؟‏
  • عندما تحيا كل العروق معا بسلام
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • كلنا عائلة واحدة
    استيقظ!‏ ٢٠١٠
  • التمييز العنصري
    استيقظ!‏ ٢٠١٤
  • هل المساواة العرقية مجرد حلم؟‏ ماذا يقول الكتاب المقدس؟‏
    مواضيع أخرى
المزيد
حاجات العائلة
م‌ش‌ي‌ح‌ع المقالة ٢٧
والدتان من جنسيتين مختلفتين تجلسان معًا في الحديقة،‏ تبتسمان وتتحدثان فيما يلعب ابناهما الصغيران معًا

حاجات العائلة | تربية الأولاد

كيف تتكلم مع أولادك عن العنصرية؟‏

قد يلاحظ ولدك بعمر صغير أن بعض الناس يعاملون غيرهم بتحيُّز على أساس لون بشرتهم أو جنسيتهم.‏ فكيف تساعده أن لا يتأثر بطريقة التفكير هذه؟‏ وماذا تفعل إذا وقع ضحية العنصرية؟‏

في هذه المقالة:‏

  • تكلَّم مع أولادك عن التنوع بين الناس

  • كيف تشرح العنصرية لأولادك؟‏

  • كيف تكون مثالًا لهم؟‏

  • ماذا لو وقع ولدك ضحية العنصرية؟‏

تكلَّم مع أولادك عن التنوع بين الناس

ما تقدر أن تقوله.‏ هناك تنوُّع مذهل في العالم في أشكال الناس ولون بشرتهم وعاداتهم.‏ وهذا الفرق في الشكل أو طريقة التصرف دفع بعض الناس أن يعاملوا غيرهم بطريقة سيئة.‏

لكنَّ الكتاب المقدس يُعلِّمنا أن كل البشر أتوا من أب واحد.‏ بكلمات أخرى،‏ نحن كلُّنا أقرباء.‏

لمبة

اقتراح:‏ عندما تتكلم مع أولادك عن التنوُّع بين الناس،‏ ركِّز على أوجه الشبه بدل أن تركِّز على الاختلافات.‏

‏«صنع [‏اللّٰه‏] من إنسان واحد كل أُمَّة من الناس».‏ —‏ أعمال ١٧:‏٢٦‏.‏

‏«لاحظنا أنه عندما يمضي أولادنا الوقت مع أشخاص من خلفيات متنوِّعة،‏ يرون هم بأنفسهم أن كل شخص يستحق المحبة والاحترام».‏ —‏ كارن.‏

كيف تشرح العنصرية لأولادك؟‏

عاجلًا أم آجلًا،‏ سيسمع ولدك أخبارًا عن جرائم الكراهية وحوادث أخرى حصلت بسبب العنصرية.‏ فكيف تشرح له ما يحصل؟‏ يعتمد الجواب على عمر ولدك.‏

  • من ٣ إلى ٥ سنوات.‏ تقول الدكتورة أليسون بريسكو-‏سميث في مجلة الوالدون (‏بالإنكليزية)‏:‏ «الأولاد الصغار قادرون أن يُميِّزوا جيدًا بين ما هو عادل وما هو غير عادل.‏ وهذا أساس جيد كي يتكلَّم الوالدون معهم عن الظلم».‏

لمبة

اقتراح:‏ اشرح لولدك أن التفرقة بين الناس هي غير عادلة وغير مقبولة في عائلتكم.‏

‏«اللّٰه ليس محابيًا،‏ بل في كل أُمَّة،‏ مَن يخافه ويعمل البر يكون مقبولًا عنده».‏ —‏ أعمال ١٠:‏٣٤،‏ ٣٥‏.‏

  • من ٦ إلى ١٢ سنة.‏ الأولاد في هذا العمر فضوليون،‏ ويسألون أحيانًا أسئلة صعبة.‏ فحاول أن تجاوبهم قدر ما تستطيع.‏ تكلَّم معهم عن ما يرونه في المدرسة والتلفزيون والإنترنت.‏ وخلال الحديث،‏ استغل الفرصة لتشرح لهم أن التفرقة العنصرية خاطئة.‏

لمبة

اقتراح:‏ حين تسمعون عن حادثة حصلت بسبب العنصرية،‏ اسأل ولدك:‏ «كيف تشعر إذا عاملك أحد بهذه الطريقة؟‏».‏ وهكذا تساعده أن يُنمِّي التعاطف ويُحسُّ مع غيره.‏

‏«لِيَكُن لديكم جميعًا فكر واحد،‏ تعاطف،‏ محبة أخوية،‏ حنان،‏ وتواضع».‏ —‏ ١ بطرس ٣:‏٨‏.‏

  • من ١٣ إلى ١٩ سنة.‏ عندما يصل الأولاد إلى عمر المراهقة،‏ يصيرون قادرين أن يستوعبوا مواضيع عميقة.‏ وهذا العمر مناسب جدًّا لتناقش مع ولدك المراهق الحوادث التي تحصل بسبب العنصرية.‏

لمبة

اقتراح:‏ ساعد ولدك أن يفهم أن جرائم التمييز العنصري وحتى الإبادات الجماعية تبدأ عادةً بسبب مشاعر الفوقيَّة العنصرية،‏ أي عندما يُحسُّ الشخص أنه أفضل من غيره لأنه من خلفية معيَّنة.‏ أيضًا،‏ ناقش معه أحداثًا تاريخية تبرهن كم صحيحة هي كلمات الكتاب المقدس:‏ «يتسلَّط إنسان على إنسان لأذيَّته».‏ —‏ جامعة ٨:‏٩‏.‏

‏‹الناضجون صارت قوى إدراكهم مدرَّبة على التمييز بين الصواب والخطإ›.‏ —‏ عبرانيين ٥:‏١٤‏.‏

‏«نتكلَّم مع أولادنا عن العنصرية لأنهم سيواجهونها يومًا ما أينما عاشوا.‏ وإذا لم نُكلِّمهم نحن عنها في البيت،‏ فسيُكلِّمهم الناس عنها.‏ ونحن نخاف أن يقنعوهم بأفكار ومعلومات خاطئة».‏ —‏ تانيا.‏

كيف تكون مثالًا لهم؟‏

يتأثَّر الأولاد بمثال والديهم.‏ لذلك مهم جدًّا أن تنتبه إلى كلامك وتصرفاتك.‏ مثلًا:‏

  • هل تخبر نُكتًا عن أشخاص من خلفية أخرى أو تستخف بهم؟‏ تقول مجلة الأكاديمية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين (‏بالإنكليزية)‏:‏ «أولادك يرونك ويسمعونك،‏ وطبيعي أن يُقلِّدوا تصرفاتك».‏

  • هل تحب أن تكون مع أشخاص من بلدان أخرى؟‏ تقول طبيبة الأطفال ألانا نزوما:‏ «كي يُنمِّي أولادك .‏.‏.‏ علاقات [جيدة] مع أشخاص من خلفيات متنوِّعة،‏ يجب أن يروك أنت تفعل ذلك».‏

‏«أَكرِموا مختلف الناس».‏ —‏ ١ بطرس ٢:‏١٧‏.‏

‏«طوال سنوات،‏ استقبلنا في بيتنا ضيوفًا من كل أنحاء العالم.‏ فذُقنا طعامهم وسمعنا موسيقاهم،‏ حتى إننا لبسنا ثيابهم التقليدية.‏ كنا نتكلَّم مع ابنتينا عن الناس،‏ لا عن لونهم أو جنسيتهم.‏ ولم نفتخر أبدًا بحضارتنا نحن».‏ —‏ كاتارينا.‏

ماذا لو وقع ولدك ضحية العنصرية؟‏

صحيح أن الجميع يتكلَّم عن المساواة،‏ لكنَّ العنصرية منتشرة في العالم.‏ وهذا يعني أن ولدك قد يتعرض لمعاملة سيئة،‏ خصوصًا إذا اعتُبِر أنه من الأقلِّيات في المجتمع.‏ في هذه الحالة .‏.‏.‏

أم راكعة أمام ابنتها الصغيرة وتضع يدها على ظهرها لأن ابنتها وصلت من المدرسة وهي تبكي

اعرف ماذا حصل معه فعلًا.‏ هل كانت الإساءة عمدية أم إنها مجرد تصرُّف طائش؟‏ (‏يعقوب ٣:‏٢‏)‏ هل يجب أن يُحاسَب الشخص على ما فعله،‏ أم تقدر أن تغضَّ النظر عن الموضوع؟‏

إذًا الاتزان ضروري جدًّا.‏ فالكتاب المقدس يعطينا هذه النصيحة الحكيمة:‏ «لا تُسرِع بروحك إلى الغيظ».‏ (‏جامعة ٧:‏٩‏)‏ طبعًا لا يجب أن نستخف بموضوع العنصرية.‏ ولكن هذا لا يعني أن أي تعليق أو تصرف تُحسُّ أنه ضايقك هو في الحقيقة دليل أنك تتعرَّض للتمييز العنصري.‏

لا شك أن كل حالة تختلف عن الأخرى.‏ لذلك مهم أن تعرف ماذا حصل فعلًا قبل أن تقرِّر كيف ستتصرف.‏

‏«مَن يُجاوب عن أمر قبل أن يسمع الوقائع يكون أحمق ويذلُّ نفسه».‏ —‏ أمثال ١٨:‏١٣‏.‏

بعد أن تعرف كل الوقائع،‏ اسأل نفسك:‏

  • ‹هل سيستفيد ولدي إذا تعلَّم أن يشكَّ في نوايا الناس ويشعر دائمًا أنه الضحية بسبب خلفيته؟‏›.‏

  • ‹هل سيستفيد ولدي إذا طبَّق نصيحة الكتاب المقدس:‏ «لا توجِّه قلبك إلى كل كلام يقال»؟‏›.‏ —‏ جامعة ٧:‏٢١‏.‏

‏«لِيَرَ كل الناس أنكم مرنون».‏ —‏ فيلبي ٤:‏٥‏.‏

ماذا لو بدت الإساءة عمدية؟‏ ساعِد ولدك أن يفهم أن ردة فعله إما تُحسِّن الوضع أو تجعله أسوأ.‏ فالشخص الذي يسخر من شخص آخر أو يتنمر عليه أو يهينه هو في الواقع يحاول أن يستفزَّه.‏ وفي هذه الحالة،‏ أفضل جواب هو عدم الإجابة.‏

‏«من دون الحطب تنطفي النار».‏ —‏ أمثال ٢٦:‏٢٠‏.‏

في حالات أخرى،‏ يقدر ولدك أن يتكلَّم مع الشخص الذي يُسيء إليه إذا كان ذلك آمنًا.‏ فقد يقول له (‏دون أن يبدو وكأنه يتحداه)‏:‏ «ما قلتَه (‏أو ما فعلتَه)‏ أزعجني كثيرًا».‏

هل تريد أن تُبلِّغ عن ما حصل؟‏ إذا كان ولدك في خطر أو إذا شعرت لسبب ما أنك لا تقدر أن تسكت عن الموضوع،‏ فتكلَّم مع المسؤولين في المدرسة أو حتى مع الشرطة إذا اضطُررت.‏

مراجعة:‏ كيف تتكلم مع أولادك عن العنصرية؟‏

  • عندما تتكلم عن التنوُّع بين الناس مع أولادك،‏ ركِّز على أوجه الشبه بدل أن تركِّز على الاختلافات.‏

  • اشرح لهم أن التفرقة بين الناس غير مقبولة في عائلتكم.‏

  • حين تسمعون عن حادثة حصلت بسبب العنصرية،‏ اسأل ولدك:‏ «كيف تشعر إذا عاملك أحد بهذه الطريقة؟‏».‏

  • ساعدهم أن يفهموا أن جرائم التمييز العنصري وحتى الإبادات الجماعية تبدأ عادةً بسبب مشاعر الفوقية العنصرية.‏

  • كُن مثالًا جيدًا لهم.‏ امضِ الوقت مع غيرك،‏ بغض النظر عن جنسيتهم أو لون بشرتهم.‏ لا تخبر نُكتًا عن أشخاص من خلفية أخرى أو تستخف بهم.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة