مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • موأ المقالة ٣٦
  • هل سيكون هناك نظام اقتصادي عادل؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل سيكون هناك نظام اقتصادي عادل؟‏
  • مواضيع أخرى
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • المشاكل الاقتصادية التي سيحلها اللّٰه
  • قريبا،‏ لن يكون احد فقيرا!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • نهاية الفقر تقترب
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • الفقر
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • اِتبَع مثال يسوع وأَظهِر الاهتمام بالفقراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
المزيد
مواضيع أخرى
موأ المقالة ٣٦
رجل واقف في حي فقير بجانب المدينة وينظر إلى ناطحات سحاب فخمة

هل سيكون هناك نظام اقتصادي عادل؟‏

في بلدان كثيرة اليوم،‏ يقوم الناس بمظاهرات احتجاجًا على الأحوال الاقتصادية الصعبة.‏ وجاء وبأ كوفيد-‏١٩ ليزيد هذه المشاكل.‏ فقد عانى الناس بسبب الإقفال التام،‏ النقص في المواد الغذائية،‏ وضعف الرعاية الصحية.‏ وهذا أشعل غضب الناس لأنه كشف الفجوة الكبيرة بين الأغنياء والفقراء.‏

فهل هناك حل للمشاكل الاقتصادية في العالم؟‏ نعم.‏ فالكتاب المقدس يقول إن اللّٰه هو مَن سيحل هذه المشاكل.‏ وهو يخبرنا أيضًا كيف سيحلها.‏

المشاكل الاقتصادية التي سيحلها اللّٰه

المشكلة:‏ لم يبتكر البشر نظامًا اقتصاديًّا يُلبِّي حاجات كل الناس.‏

الحل:‏ سيزيل اللّٰه كل حكومات البشر ويضع مكانها حكومته التي تُدعى مملكة اللّٰه.‏ وهذه المملكة ستحكم من السماء على كل الأرض.‏ —‏ دانيال ٢:‏٤٤؛‏ متى ٦:‏١٠‏.‏

النتيجة:‏ بما أن مملكة اللّٰه ستحكم على كل العالم،‏ فستقدر أن تدير كل شؤون الأرض بأحسن طريقة.‏ والنتيجة؟‏ لن يكون هناك فقر أبدًا،‏ ولن يفكِّر الناس كيف سيؤمِّنون لقمة عيشهم.‏ (‏مزمور ٩:‏٧-‏٩،‏ ١٨‏)‏ على العكس،‏ فهم سيعملون بفرح،‏ وينالون ما يستحقونه مقابل عملهم،‏ ويستمتعون بحياتهم مع عائلاتهم.‏ فهذا ما يعد به الكتاب المقدس:‏ «يبنون بيوتًا ويسكنون فيها،‏ ويغرسون كرومًا ويأكلون ثمرها.‏ لا يبنون وآخر يسكن،‏ ولا يغرسون وآخر يأكل».‏ —‏ إشعيا ٦٥:‏٢١،‏ ٢٢‏.‏

المشكلة:‏ لا يقدر الناس أن يهربوا من الأمور التي تقهرهم وتحرمهم من حاجاتهم.‏

الحل:‏ سيزيل اللّٰه من خلال مملكته كل وضع يخوِّف الناس ويحرمهم من الشعور بالأمان.‏

النتيجة:‏ حين يحكم اللّٰه على البشر،‏ لن ينقصهم أي شيء من ضروريات الحياة.‏ فالحروب والمجاعات والأوبئة ستصير من الماضي.‏ (‏مزمور ٤٦:‏٩؛‏ ٧٢:‏١٦؛‏ إشعيا ٣٣:‏٢٤‏)‏ يعدنا اللّٰه:‏ «يسكن شعبي في مقر السلام،‏ وفي مساكن الطمأنينة،‏ وفي أماكن الراحة الهادئة».‏ —‏ إشعيا ٣٢:‏١٨‏.‏

المشكلة:‏ الأشخاص الأنانيون والطماعون يستغلون غيرهم.‏

الحل:‏ كل الذين سيعيشون تحت حكم مملكة اللّٰه سيتعلمون أن يحبوا غيرهم وأن يضعوا مصلحة الآخرين قبل مصلحتهم.‏ —‏ متى ٢٢:‏٣٧-‏٣٩‏.‏

النتيجة:‏ تحت حكم مملكة اللّٰه،‏ سيُظهر كل الناس محبة حقيقية «لا تطلب مصلحتها الخاصة».‏ (‏١ كورنثوس ١٣:‏٤،‏ ٥‏)‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «لا أحد يُسيء ولا أحد يُهلِك في كل جبلي المقدس،‏ لأن الأرض تمتلئ من معرفة يهوهa كما تغطي المياه البحر».‏ —‏ إشعيا ١١:‏٩‏.‏

يُظهر الكتاب المقدس أننا نعيش في آخر أيام هذا العالم،‏ وأن اللّٰه سيحقق قريبًا وعده بأن يحل كل المشاكل الاقتصادية.‏b (‏مزمور ١٢:‏٥‏)‏ ولكن حتى ذلك الوقت،‏ ستساعدك مبادئ الكتاب المقدس أن تتأقلم مع هذه المشاكل.‏ أُنظر مثلًا المقالتين «‏ماذا تفعل اذا قلَّ مدخولك؟‏‏» و «‏المال:‏ غاية ام وسيلة؟‏‏».‏

أفكار خاطئة عن الكتاب المقدس والمال

الفكرة الخاطئة:‏ لن ينتهي الفقر أبدًا لأن يسوع قال:‏ «الفقراء معكم دائمًا».‏ —‏ متى ٢٦:‏١١‏.‏

الحقيقة:‏ كان يسوع يتكلم هنا عن واقع الحياة:‏ ما دام هناك ظلم في العالم،‏ سيظل هناك فقراء.‏ لكنَّ يسوع أتى ‹ليبشِّر الفقراء› بأخبار حلوة،‏ ومن بينها أن مملكة اللّٰه ستزيل الفقر إلى الأبد.‏ —‏ لوقا ٤:‏١٨،‏ ٤٣‏.‏

الفكرة الخاطئة:‏ إذا أردنا أن نرضي اللّٰه،‏ فعلينا أن نكون فقراء لأن يسوع قال لأحد الأشخاص:‏ «إذهب وبِع ممتلكاتك وأعطِ الفقراء».‏ —‏ متى ١٩:‏٢١‏.‏

الحقيقة:‏ حين قال يسوع ذلك،‏ لم يقصد أن يضع قاعدة لأتباعه،‏ بل كان يعطي نصيحة لشاب غني.‏ فيسوع لاحظ أن هذا الشاب مشغول بثروته.‏ لذلك نصحه أن يُبسِّط حياته ويقبل دعوته أن يصير من أتباعه.‏

الفكرة الخاطئة:‏ يبارك اللّٰه الناس بالمال والغنى لأن الكتاب المقدس يقول:‏ «بركة يهوه هي تغني».‏ —‏ أمثال ١٠:‏٢٢‏.‏

الحقيقة:‏ في الكتاب المقدس،‏ تشير عادةً «بركة يهوه» إلى الغنى الروحي.‏ ويشمل الغنى الروحي أن يكون لدى الشخص علاقة جيدة باللّٰه،‏ أمل بالمستقبل،‏ ومعنى لحياته.‏ (‏مزمور ٢٥:‏١٤؛‏ يوحنا ١٧:‏٣‏)‏ صحيح أن اللّٰه بارك بعض خدَّامه في الماضي بالمال والغنى،‏ لكنَّ أغلبية الذين صاروا مسيحيين لم يكونوا أغنياء.‏ (‏تكوين ٢٤:‏٣٤،‏ ٣٥؛‏ يعقوب ٢:‏٥‏)‏ حتى إن يسوع المسيح نفسه لم يملك أمورًا كثيرة.‏ —‏ متى ٨:‏٢٠‏.‏

الفكرة الخاطئة:‏ يُعلِّم الكتاب المقدس نوعًا من الفكر الشيوعي.‏ فهو يقول عن المسيحيين الأوائل:‏ «كان لهم كل شيء مشتركًا،‏ وابتدأوا يبيعون أملاكهم».‏ —‏ أعمال ٢:‏٤٤،‏ ٤٥‏.‏

الحقيقة:‏ تصف هذه الآيات ترتيبًا مؤقَّتًا.‏ وكان الهدف منه أن يُلبِّي حاجات بعض الذين صاروا مسيحيين.‏ فهؤلاء الأشخاص كانوا يهودًا وأتوا إلى أورشليم ليحتفلوا بعيد يوم الخمسين اليهودي.‏ (‏أعمال ٢:‏٥‏)‏ لكنهم سمعوا البشارة هناك وقرروا أن يصيروا مسيحيين.‏ فاضطروا أن يبقوا فترة أطول من ما توقَّعوا ليتعلَّموا عن دينهم الجديد.‏ لذلك،‏ قرَّر رفاقهم المسيحيون أن يجمعوا كل ما يملكونه ليؤمِّنوا لهم الأكل والسكن.‏ —‏ أعمال ٢:‏٤١،‏ ٤٢،‏ ٤٦،‏ ٤٧‏.‏

a يهوه هو اسم اللّٰه حسب الكتاب المقدس.‏ —‏ مزمور ٨٣:‏١٨‏.‏

b كي تعرف لماذا تقدر أن تثق بالكتاب المقدس،‏ أُنظر المقالة «‏لمَ الكتاب المقدس مصدر موثوق به؟‏‏».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة