مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • م‌ش‌ي‌اش المقالة ٢٣
  • لمَ لا يشارك شهود يهوه في الحروب؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لمَ لا يشارك شهود يهوه في الحروب؟‏
  • الاسئلة الشائعة عن شهود يهوه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • دورنا في خدمة المجتمع
  • ‏«ليسوا جزءا من العالم»‏
    اعبدوا الاله الحق الوحيد
  • لماذا لا يشترك شهود يهوه في الحرب؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • ‏«ليسوا جزءا من العالم»‏
    متحدين في عبادة الاله الحقيقي الوحيد
  • اللّٰه وقيصر
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
المزيد
الاسئلة الشائعة عن شهود يهوه
م‌ش‌ي‌اش المقالة ٢٣
جنود يطلقون النار في المعركة.‏

لمَ لا يشارك شهود يهوه في الحروب؟‏

يمتنع شهود يهوه عن المشاركة في الاعمال الحربية للاسباب التالية:‏

  1. إطاعةً للّٰه.‏ يقول الكتاب المقدس ان خدام اللّٰه «يطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل .‏ .‏ .‏ ولا يتعلمون الحرب في ما بعد».‏ —‏ اشعيا ٢:‏٤‏.‏

  2. إطاعةً للمسيح.‏ قال يسوع المسيح للرسول بطرس:‏ «رُدَّ سيفك الى مكانه،‏ لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون».‏ (‏متى ٢٦:‏٥٢‏)‏ وهكذا اظهر يسوع ان أتباعه لا يرفعون أسلحة الحرب في وجه أخيهم الانسان.‏

    لقد اوصى يسوع تلاميذه الا يكونوا «جزءا من العالم»،‏ وشهود يهوه يطيعون وصيته ببقائهم على حياد تام في المسائل السياسية.‏ (‏يوحنا ١٧:‏١٦‏)‏ فنحن لا نؤيِّد اية حركات مناهضة للحرب،‏ ولا نحاول التأثير على مَن يختار الانخراط في السلك العسكري.‏

  3. محبةً للغير.‏ اوصى يسوع تلاميذه ان ‹يحبوا بعضهم بعضا›.‏ (‏يوحنا ١٣:‏​٣٤،‏٣٥‏)‏ فكانوا سيؤلفون مَعْشَرا عالميا تربطه الأخوَّة،‏ لا يحارب اي فرد من افراده اخاه او اخته.‏ —‏ ١ يوحنا ٣:‏​١٠-‏١٢‏.‏

  4. اقتداءً بالمسيحيين الاوائل.‏ تذكر دائرة معارف الدين والحرب (‏بالانكليزية)‏:‏ «رفض أتباع يسوع الاولون ان يحاربوا او ينخرطوا في الخدمة العسكرية» باعتبارها «منافية لأخلاقيات المحبة التي نادى بها يسوع ووصية محبة الاعداء».‏ ويوضح اللاهوتي الالماني بيتر ماينهولْت ان المسيحيين الاولين آمنوا انه «لا يمكن التوفيق بين كون المرء مسيحيا وجنديا».‏

دورنا في خدمة المجتمع

يلعب شهود يهوه دورا بنّاء في مجتمعهم،‏ ولا يشكِّلون خطرا على أمن البلد الذي يعيشون فيه.‏ فنحن نحترم سلطة الحكومة عملا بما يأمر به الكتاب المقدس،‏ كهاتين الوصيتين:‏

  • «ليخضع كل امرئ للسلطات».‏ —‏ روما ١٣:‏١‏،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة.‏

  • «أوفوا اذًا ما لقيصر لقيصر،‏ وما للّٰه للّٰه».‏ —‏ متى ٢٢:‏٢١‏.‏

وعليه،‏ فنحن نطيع القانون،‏ ندفع الضرائب،‏ ونتعاون مع الحكومة في جهودها لخدمة المصلحة العامة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة