مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • م‌ش‌ي‌ت‌ي المقالة ١٢٦
  • كيف كان شكل يسوع؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف كان شكل يسوع؟‏
  • انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الكتاب المقدس يجيب
  • افكار خاطئة عن شكل يسوع
  • هل نعرف شكل يسوع الحقيقي؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٧
  • كيف كان شكل يسوع؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • هل انت قلق على شعرك؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • مَن هو يسوع المسيح؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
المزيد
انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
م‌ش‌ي‌ت‌ي المقالة ١٢٦
رسم ليسوع

كيف كان شكل يسوع؟‏

الكتاب المقدس يجيب

لا احد يعرف كيف كان شكل يسوع بالضبط.‏ فالكتاب المقدس لا يعطي سوى فكرة عامة عن مظهره الخارجي.‏ وهذا يعني انه لا يعتبر شكله امرا مهما.‏

  • ملامحه:‏ كان يسوع يهوديا.‏ لذا،‏ لا بد انه ورث الملامح الساميَّة عن امه.‏ (‏عبرانيين ٧:‏١٤‏)‏ ولم يكن شكله مميَّزا.‏ فقد سافر مرةً في الخفاء من الجليل الى اورشليم،‏ ولم يتعرَّف اليه احد.‏ (‏يوحنا ٧:‏​١٠،‏ ١١‏)‏ حتى ان شكله لم يختلف عن تلاميذه المقرَّبين.‏ فقد اضطر يهوذا الاسخريوطي ان يدلَّ الجمع المسلح على يسوع ليقبضوا عليه.‏ —‏ متى ٢٦:‏​٤٧-‏٤٩‏.‏

  • طول شعره:‏ يُستبعد ان يكون شعر يسوع طويلا.‏ فالكتاب المقدس يقول ان ‹الشعر الطويل مهانة للرجل›.‏ —‏ ١ كورنثوس ١١:‏١٤‏.‏

  • لحيته:‏ كان ليسوع لحية.‏ فهو اتبع الشريعة اليهودية التي منعت الرجال ان ‹يفسدوا اطراف لحاهم›.‏ (‏لاويين ١٩:‏٢٧؛‏ غلاطية ٤:‏٤‏)‏ كما يذكر الكتاب المقدس لحية يسوع في احدى النبوات التي تتحدث عن آلامه.‏ —‏ اشعيا ٥٠:‏٦‏.‏

  • جسمه:‏ نجد في الكتاب المقدس روايات عديدة تدل ان بنية يسوع الجسدية كانت قوية.‏ نقرأ مثلا انه سافر كيلومترات كثيرة خلال خدمته.‏ (‏متى ٩:‏٣٥‏)‏ كما طهَّر الهيكل مرتين‏،‏ فقلب موائد الصيارفة وأخرج الحيوانات من الهيكل بالسوط.‏ (‏لوقا ١٩:‏​٤٥،‏ ٤٦؛‏ يوحنا ٢:‏​١٤،‏ ١٥‏)‏ وتذكر دائرة معارف مكلنتوك وسترونغ (‏بالانكليزية)‏:‏ «ان رواية الانجيل بكاملها تشير [ان يسوع تمتع] بصحة جسدية سليمة وقوية».‏ —‏​المجلد ٤،‏ الصفحة ٨٨٤.‏

  • تعابير وجهه:‏ كان يسوع حنونا ومتعاطفا.‏ ولا شك ان هذا انعكس في تعابير وجهه.‏ (‏متى ١١:‏​٢٨،‏ ٢٩‏)‏ فالناس على انواعهم طلبوا منه العزاء والمساعدة.‏ (‏لوقا ٥:‏​١٢،‏ ١٣؛‏ ٧:‏​٣٧،‏ ٣٨‏)‏ حتى الاولاد شعروا بالراحة في حضوره.‏ —‏ متى ١٩:‏​١٣-‏١٥؛‏ مرقس ٩:‏​٣٥-‏٣٧‏.‏

افكار خاطئة عن شكل يسوع

الفكرة الخاطئة:‏ يدَّعي البعض ان يسوع من اصل افريقي،‏ لأن سفر الرؤيا يشبِّه شعره بالصوف وقدميه ‹بالنحاس الخالص›.‏ —‏ رؤيا ١:‏​١٤،‏ ١٥‏.‏

الحقيقة:‏ كُتب سفر الرؤيا «برموز».‏ (‏رؤيا ١:‏١‏)‏ وهو يستخدم لغة مجازية ليصف شعر يسوع وقدميه،‏ مظهرا صفاته بعد قيامته الى السماء،‏ وليس شكله الخارجي حين كان على الارض.‏ صحيح ان الرؤيا ١:‏١٤ تقول ان «رأسه وشعره أبيضان كالصوف الأبيض،‏ كالثلج»،‏ لكنَّ وجه الشبه هنا هو لون الشعر وليس ملمسه او نوعيته.‏ فمثلما يشير الثلج في هذه الآية الى اللون لا الملمس،‏ كذلك الصوف.‏ وهذا الوصف يدل على حكمته بسبب طول الايام.‏ —‏ رؤيا ٣:‏١٤‏.‏

وقد بدت قدما يسوع «مثل نحاس خالص يتوهج في أتون».‏ (‏رؤيا ١:‏١٥‏)‏ ووجهه «كالشمس وهي تضيء في أشد وهجها».‏ (‏رؤيا ١:‏١٦‏)‏ فهل مِن عرق بشري ينطبق هذا الوصف على لون بشرته؟‏ بالطبع لا.‏ وهذا يدل ان الرؤيا رمزية وهي تصوِّر يسوع المقام «الساكن في نور لا يدنى منه».‏ —‏ ١ تيموثاوس ٦:‏١٦‏.‏

الفكرة الخاطئة:‏ كان يسوع هزيلا.‏

الحقيقة:‏ دلَّت تصرفات يسوع على الشجاعة والرجولة.‏ مثلا،‏ حين اتى الجمع المسلح لإلقاء القبض عليه عرَّفهم بنفسه بكل جرأة.‏ (‏يوحنا ١٨:‏​٤-‏٨‏)‏ ولا شك ان بنيته الجسدية ايضا كانت قوية،‏ لأنه كان نجارا واستخدم ادوات يدوية في عمله.‏ —‏ مرقس ٦:‏٣‏.‏

لماذا احتاج اذًا الى المساعدة كي يحمل خشبة آلامه؟‏ ولماذا مات قبل الرجلين اللذين عُلِّقا معه؟‏ (‏لوقا ٢٣:‏٢٦؛‏ يوحنا ١٩:‏​٣١-‏٣٣‏)‏ لقد كان جسد يسوع ضعيفا جدا قبل تنفيذ حكم الاعدام به.‏ ففي الليلة السابقة،‏ سهر بسبب الاجهاد العاطفي.‏ (‏لوقا ٢٢:‏​٤٢-‏٤٤‏)‏ وفي نفس الليلة ايضا،‏ اساء اليهود معاملته.‏ ثم في صباح اليوم التالي،‏ تعرض للتعذيب الشديد على يد الرومان.‏ (‏متى ٢٦:‏​٦٧،‏ ٦٨؛‏ يوحنا ١٩:‏​١-‏٣‏)‏ لذلك،‏ من المرجح ان هذه العوامل كلها هي ما سرَّع موته.‏

الفكرة الخاطئة:‏ كان يسوع كئيبا دائما وحزينا.‏

الحقيقة:‏ عكس يسوع كاملا صفات ابيه السماوي يهوه،‏ الذي تصفه الاسفار المقدسة بأنه «الاله السعيد».‏ (‏١ تيموثاوس ١:‏١١؛‏ يوحنا ١٤:‏٩‏)‏ حتى انه علَّم الناس كيف يجدون السعادة.‏ (‏متى ٥:‏​٣-‏٩؛‏ لوقا ١١:‏٢٨‏)‏ فمن المنطقي الاستنتاج ان تعابير وجه يسوع غالبا ما عكست السعادة والفرح.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة