مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • م‌ش‌ي‌هـ‍م المقالة ٣٢
  • عش طائر المَلي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عش طائر المَلي
  • هل من مصمِّم؟‏
  • مواد مشابهة
  • التهوية في بيوت الأرَض
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
  • ‏‹‏اثبتوا في كلمتي›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • التل
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • البستنة على الطريقة العضوية
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
المزيد
هل من مصمِّم؟‏
م‌ش‌ي‌هـ‍م المقالة ٣٢
طائر مَلي

iStock via Getty Images/‏Albert Wright

هل من مصمِّم؟‏

عش طائر المَلي

طائر المَلي،‏ الذي يعيش في المناطق الداخلية في جنوب أوستراليا،‏ يُبقي حرارة عشِّه ٣٤ درجة مئوية أو أكثر أو أقل بقليل.‏ فكيف يحافظ على هذه الحرارة ليلًا ونهارًا على مدار السنة؟‏

كل شتاء،‏ تحفر هذه الطيور في الأرض حفرة عمقها حوالي متر وعرضها ثلاثة أمتار تقريبًا.‏ ثم يملأها الذكر بالعشب،‏ ورق الشجر،‏ وغيرها من النباتات.‏ وبعد أن تتبلل هذه الكومة بأمطار الشتاء المتأخرة،‏ يحفر الذكر حُجرة للبيض ويغطي كل الكومة بالرمل.‏ وبعد وقت قصير،‏ تبدأ النباتات تتحلل وتدفأ،‏ ما يشكِّل حاضنة طبيعية.‏

رسم لاثنين من طيور المَلي ومقطع عَرْضي لعشِّهما.‏ أ-‏ ثلاث بيوض في حُجرة البيض.‏ ب-‏ سماد يحيط بحُجرة البيض.‏ ج-‏ طبقة عازلة من التراب فوق حُجرة البيض.‏ د-‏ ذكر المَلي يُبعد التراب بمخالبه كي يغطِّي العش فيما الأنثى تراقب

كي تفقس بيوض طائر المَلي ‏(‏أ)‏،‏ يستفيد هذا الطائر من دفء الشمس والحرارة التي يولِّدها سماد النباتات ‏(‏ب)‏.‏ وهو يعدِّل سماكة الطبقة العازلة ‏(‏ج)‏ كي يُبقي درجة حرارة البيوض حوالي ٣٤ درجة مئوية طوال أشهر عديدة.‏ وكي يفعل ذلك،‏ يُبعد كميات كبيرة من التراب بمخالبه ثم يعيدها إلى مكانها ‏(‏د)‏

وكل مرة تصير فيها الأنثى جاهزة لوضع بيضة،‏ يزيل الذكر التراب كي تتمكن الأنثى من وضع البيضة في الحُجرة.‏ وبعد ذلك فورًا،‏ يغطي الذكر من جديد الكومة بالتراب.‏ وقد تضع الأنثى حتى ٣٥ بيضة بين أيلول وشباط (‏سبتمبر وفبراير)‏.‏a

وتكرارًا،‏ تضع الطيور منقارها في الرمل كي تتفحص الحرارة.‏ ثم تعدِّل الكومة حسب الموسم.‏ مثلًا:‏

  • في الربيع حين يبدأ تخمُّر النباتات،‏ ترتفع حرارة العش أكثر من اللازم.‏ فينبش الطائر بمخالبه التراب فوق حُجرة البيض ويُبعده كي يخفض الحرارة.‏ ولاحقًا،‏ يغطي العش من جديد بالتراب بعد أن يكون قد برد.‏

  • خلال الصيف،‏ يضع الذكر المزيد من التراب في أعلى الكومة كي يعزل البيض من أشعة الشمس.‏ ولكن كل يوم في الصباح الباكر،‏ ينبش التراب ثم يعيده إلى أعلى الكومة بعد أن يكون العش والرمل قد بردا.‏

  • وفي الخريف حين ينتهي تخمُّر النباتات،‏ يُبعد الذكر كل التراب تقريبًا.‏ وهذا يسمح لشمس النهار الحامية أن تدفئ البيض والتراب حوله.‏ وفي الليل،‏ يغطي الكومة من جديد بالتراب الدافئ كي يؤمِّن الدفء.‏

كل يوم،‏ يصرف الذكر كمعدل أكثر من خمس ساعات عمل لينقل حوالي ٨٥٠ كيلوغرامًا من التراب!‏ ونقل التراب باستمرار له فائدة إضافية.‏ فهو يُبقي التراب هشًّا،‏ وهذا يساعد الصغار أن تخرج بسهولة من الكومة عندما تفقس.‏

شاهد طيور المَلي تنبش التراب من عشها

ما رأيك؟‏ هل قدرة طائر المَلي على التحكم بحرارة عشِّه أتت بالتطور أم هناك مصمِّم لها؟‏

a تفقس البيوض خلال سبعة أو ثمانية أسابيع،‏ وهذا يُطيل فترة العمل على صيانة الكومة حتى شهر نيسان (‏أبريل)‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة