مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • م‌ش‌ي‌ش‌آ المقالة ٢١
  • إشعيا ٤٠:‏٣١:‏ «أما الذين يرجون يهوه فيجدِّدون قوة»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • إشعيا ٤٠:‏٣١:‏ «أما الذين يرجون يهوه فيجدِّدون قوة»‏
  • شرح آيات من الكتاب المقدس
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • معنى إشعيا ٤٠:‏٣١
  • سياق إشعيا ٤٠:‏٣١
  • رافعون اجنحة كالعقبان
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • يهوه يعطي المعيي قدرة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • ‏«عزُّوا شعبي»‏
    نبوة اشعيا —‏ نور لكل الجنس البشري الجزء ١
  • يهوه يعطي المتعَب قوة
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٧)‏
المزيد
شرح آيات من الكتاب المقدس
م‌ش‌ي‌ش‌آ المقالة ٢١

شرح آيات من الكتاب المقدس

إشعيا ٤٠:‏٣١:‏ «أما الذين يرجون يهوه فيجدِّدون قوة»‏

‏«أما الذين يرجون يهوه فيجدِّدون قوة.‏ يرتفعون بأجنحة كالعقبان.‏ يركضون ولا يكلُّون،‏ يمشون ولا يعيون».‏ —‏ إشعيا ٤٠:‏٣١‏،‏ ترجمة العالم الجديد.‏

‏«أما منتظرو الرب فيجدِّدون قوة.‏ يرفعون أجنحة كالنسور.‏ يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون».‏ —‏ إشعيا ٤٠:‏٣١،‏ ترجمة فاندايك.‏

معنى إشعيا ٤٠:‏٣١

يؤكِّد يهوهa اللّٰه لخدامه أنه سيعطيهم القوة التي يحتاجون إليها ليتغلبوا على صعوبات الحياة،‏ أو ليتحملوا المشاكل التي قد يواجهونها.‏

‏«أما الذين يرجون يهوه فيجدِّدون قوة»:‏ يدعم اللّٰه الذين لديهم رجاء،‏ أو ثقة،‏ بقدرته ورغبته في مساعدة شعبه.‏ (‏أمثال ٣:‏٥،‏ ٦‏)‏ وإحدى الطرق التي يقوِّي بها اللّٰه خدامه هي روحه القدس،‏ أو قوته العاملة.‏ —‏ لوقا ١١:‏١٣‏.‏

‏«يرتفعون بأجنحة كالعقبان»:‏ تُظهر هذه الصورة الكلامية تأثير قوة اللّٰه في خدامه.‏ فالعقاب (‏أو النسر)‏ يعتمد على التيارات الهوائية الساخنة لينساب في الهواء ويرتفع أثناء طيرانه.‏ فحالما يجد تيارًا هوائيًّا ساخنًا،‏ يبسط جناحيه ويدور في داخله كي يعلو أكثر فأكثر.‏ وهو ينتقل من تيار إلى آخر،‏ فيحلِّق لساعات ويستهلك الحد الأدنى من طاقته كي يصل إلى وجهته.‏

‏«يركضون ولا يكلُّون»:‏ قد تضعفنا مشاكل الحياة جسديًّا ونفسيًّا.‏ لكننا نقدر أن نتحمَّلها بفضل القوة التي يعطيها لنا اللّٰه.‏ وهذه القوة تساعدنا أن نفعل الصح حتى في أصعب الظروف.‏ كتب الرسول بولس الذي عانى من ضيقات كثيرة:‏ «أنا أقدر أن أفعل كل شيء بفضل الذي يعطيني القوة».‏ —‏ فيلبي ٤:‏١٣‏.‏

سياق إشعيا ٤٠:‏٣١

أوحى اللّٰه إلى النبي إشعيا أن يكتب هذه الكلمات في القرن الثامن قبل الميلاد.‏ وهي تنطبق على كل خدام اللّٰه الأمناء.‏ لكن اللّٰه أوحى بها ليشجِّع اليهود الذين كانوا سيؤخذون أسرى إلى بابل ويبقون هناك ٧٠ سنة.‏ وحين رجع اليهود إلى أرضهم بعد الأسر،‏ رأوا كيف تمت كلمات اللّٰه.‏ (‏إشعيا ٤٠:‏١-‏٣‏)‏ فهو أعطاهم القوة ليقوموا بالرحلةb الطويلة والصعبة من بابل إلى أورشليم سنة ٥٣٧ ق م.‏ —‏ إشعيا ٤٠:‏٢٩‏.‏

a يهوه هو اسم اللّٰه العلم.‏ —‏ مزمور ٨٣:‏١٨‏.‏

b على الأرجح،‏ بلغ طول الطريق التي سار فيها اليهود ٦٠٠‏,١ كلم تقريبًا.‏

اقرأ إشعيا الفصل ٤٠ مع الآيات الإضافية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة