الحاشية
a شَرحُ المُفرَداتِ والتَّعابير: إنَّ «الرُّوحَ» المَذكورَ في مَتَّى ٢٦:٤١ هوَ القُوَّةُ في داخِلِنا الَّتي تَدفَعُنا أن نَشعُرَ أو نَتَصَرَّفَ بِطَريقَةٍ مُعَيَّنَة. أمَّا «الجَسَدُ» فهو حالَتُنا النَّاقِصَة الَّتي سَبَبُها الخَطِيَّة. لِذلِك قد تَكونُ لَدَينا نَوايا صادِقَة أن نَفعَلَ الصَّواب، ولكنْ إذا لم نَنتَبِهْ فقد نَستَسلِمُ لِلإغراءِ ونَفعَلُ ما يَقولُ الكِتابُ المُقَدَّسُ إنَّهُ خَطَأ.