مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏٧ ص ٣٠
  • من قرائنا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • من قرائنا
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • مواد مشابهة
  • تحدَّث مع اولادك عن المسائل الجنسية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • كيف تتحدث مع ولدك عن المسائل الجنسية؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • ايها الوالدون —‏ احموا اولادكم!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • ماذا افعل حين يضغط علي رفاقي لأمارس الجنس؟‏
    قضايا الشباب
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏٧ ص ٣٠

من قرائنا

التربية الجنسية  انني اكتب لأشكركم من صميم قلبي على مقالاتكم عن «التربية الجنسية —‏ مَن يجب ان يمنحها؟‏» (‏٢٢ شباط ١٩٩٢)‏ لديَّ ولدان ولم اتكلم معهما قط عن هذه المسألة.‏ فلم انل انا نفسي قط تربية كهذه،‏ ولم اعرف ماذا اخبرهما او كيف اقوم بذلك.‏ ولكن بعد ان قرأت هذه المقالات،‏ كانت لديَّ محادثة منفصلة مع كلٍّ من الولدين.‏ لقد كان اختبارا سارّا،‏ اختبارا لا يجب ان يفوِّته ايّ والد او والدة.‏

م.‏ أ.‏ پ.‏،‏ اسپانيا

هذه المقالة لم تكن صادمة بل شرحت بوضوح واحترام كيف يمكننا تربية اولادنا.‏ فشكرا لكم على مساعدتي ان ادرك انني اهملت القيام بذلك.‏ وقد عالجت المسائل بفضل هذه المقالة الرائعة.‏

ڤ.‏ ب.‏،‏ فرنسا

انني امرأة بعمر ٢٥ سنة صارت الآن تقدِّر نظرة الكتاب المقدس الى الآداب الجنسية.‏ ان متعة الزنا المزعومة لا تستحق الخسارة المحتومة لسلام العقل.‏ وعلى الرغم من انني لم اعد ولدا او مراهقة،‏ شعرت كما لو انني تعلمت دروسا قيِّمة من المقالات.‏

س.‏ ه‍.‏،‏ الولايات المتحدة

لم اقرأ قط شيئا مماثلا في كل حياتي.‏ انه غير اعتيادي انكم علَّمتم كيفية منح تربية جنسية للاولاد فيما تساعدونهم،‏ في الوقت نفسه،‏ على حيازة قِيَم ادبية سامية.‏

ن.‏ ك.‏،‏ ايطاليا

انا ام لابنتين مراهقتين.‏ وقد كنت قادرة على اجراء مناقشات رائعة معهما عن كل اوجه الجنس.‏ لكنني ايضا ام لصبيين،‏ عمرهما ١١ و ٩ سنين.‏ وفيما ناقشت الجنس معهما بطريقة عامة،‏ لم اناقش التغييرات الجسدية التي سيختبرانها.‏ وبعد ظهر هذا اليوم وصلت مجلتكم الرائعة بالبريد.‏ فهي ستساعدني على التعامل مع ولدَيَّ كليهما.‏

پ.‏ و.‏،‏ اوستراليا

كحدثة،‏ استفدت كثيرا جدا من قراءة هذه المجلة.‏ فوالداي لم يعرفا كيف يمنحاننا تربية جنسية مناسبة.‏ وبمساعدة يهوه،‏ تجنبت الانحراف عن مقاييس اللّٰه الادبية.‏ ومع ذلك،‏ ارجو ان تساعد هذه المقالة الوالدين الذين لم يتكلموا بعدُ الى اولادهم عن الامور الجنسية.‏

أ.‏ م.‏،‏ المكسيك

ان اقتراحكم ان تُعتبر التربية الجنسية «سرّ العائلة» يمكن ان يسبب عن غير قصد صعوبة كبيرة لبعض قرَّائكم.‏ فالعمال الاجتماعيون،‏ المعلمون،‏ الممرضات،‏ واختصاصيون آخرون يجري تدريبهم الآن على ترقُّب علامات الاساءة الى الاولاد.‏ والكلمة «سرّ» عندما يستعملها ولد تكون احدى هذه العلامات،‏ نظرا الى ان مسيئين جنسيين كثيرين يخبرون الاولادَ ان يبقوا الاساءة سرّا.‏

إ.‏ ر.‏ ن.‏،‏ الولايات المتحدة

لفت عدد من القراء انتباهنا الى ذلك،‏ ونحن آسفون اذا سبَّبنا ايّ انزعاج بين القرَّاء الحسَّاسين لمسألة الاساءة الى الاولاد.‏ نعتقد انها نقطة يمكن تبريرها.‏ ولتجنب سوء الفهم المحتمل،‏ ربما يكون من الافضل اذا وصف الوالدون الامور الجنسية بأنها «خاصة» بدلا من «سرّ.‏» —‏ المحرِّرون.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة