مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «العِجْل»‏
  • العِجْل

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • العِجْل
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • العجل الذهبي
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • الاسرائيليون يصنعون عجلا ذهبيا
    قصص الكتاب المقدس المصوَّرة
  • وعدوا ولم يوفوا بوعدهم
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «العِجْل»‏

العِجْل

‏[بالعبرانية عيغيل‏]:‏

ثور صغير.‏ كانت العجول تقرَّب ذبائح.‏ (‏لا ٩:‏٢،‏ ٣‏)‏ وفي المناسبات او الظروف الخصوصية،‏ كان عجل مسمن يُذبح ويُعدّ للاكل.‏ —‏ تك ١٨:‏٧،‏ ٨؛‏ ١ صم ٢٨:‏٢٤؛‏ لو ١٥:‏٢٣‏.‏

ان شطر العجل اثنين والعبور بين القطعتين كان طريقة تُتبع قديما للدخول في عهد او التزام.‏ (‏قارن تك ١٥:‏٩-‏٢١‏.‏)‏ ولا شك ان ارميا اشار الى ذلك لكي يشدد على قداسة العهد الذي دخل اليهود فيه امام اللّٰه.‏ وبحسب ما نص عليه هذا العهد،‏ كانوا ملزمين بتحرير رفقائهم الاسرائيليين المستعبدين.‏ —‏ ار ٣٤:‏١٧-‏١٩‏.‏

الاستعمال المجازي:‏ قوَّم يهوه اسرائيل غير الامينة لأنها كانت بلا خبرة «كعجل غير مدرَّب» على استعمال النير.‏ (‏ار ٣١:‏١٨‏)‏ وشُبه جنود مصر المأجورون بعجول مسمنة،‏ اشارة الى انهم لن يتمكنوا من صد البابليين بل سيهربون منهم.‏ (‏ار ٤٦:‏٢١،‏ ٢٦‏)‏ وحين يتحول الاشرار والمجترئون الى غبار،‏ يخرج خائفو اسم اللّٰه ويطفرون كالعجول المسمنة التي فُكت من المربط.‏ —‏ مل ٤:‏١،‏ ٢‏.‏

عبادة العجل:‏ حسبما يذكر الكتاب المقدس،‏ كانت عبادة العجل اول اشكال الصنمية التي وقع الاسرائيليون فيها بعد خروجهم من مصر.‏ فعندما كان موسى في الجبل يأخذ شريعة اللّٰه،‏ فقد الشعب صبرهم وطلبوا من هارون ان يصنع لهم الها.‏ فأخذ هارون اقراط الذهب التي تبرع بها الاسرائيليون وصنع منها تمثالا مسبوكا على شكل عجل،‏ ثور صغير دون شك.‏ (‏مز ١٠٦:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ وقد اعتبر الاسرائيليون ان هذا العجل يمثّل يهوه،‏ ودعوا الاحتفال في اليوم التالي ‹عيدا ليهوه›.‏ فقدَّموا ذبائح للعجل الذهبي وسجدوا امامه وأكلوا وشربوا وتمتعوا بالغناء والرقص.‏ —‏ خر ٣٢:‏١-‏٨،‏ ١٨،‏ ١٩؛‏ نح ٩:‏١٨‏.‏

لم يكن العجل المسبوك بالضرورة ذهبا من الداخل والخارج على السواء.‏ فحين تحدث اشعيا عن صنع تمثال مسبوك،‏ ذكر ان المشتغل بالمعدن يغشيه بذهب.‏ (‏اش ٤٠:‏١٩‏)‏ لذا ربما صُنع العجل الذهبي من خشب ثم غُشي بذهب.‏ وهكذا عندما احرق موسى التمثال،‏ تفحّم القالب الخشبي وذاب الغشاء الذهبي كليا او جزئيا.‏ ثم سحق موسى ما تبقى وطحنه حتى صار ناعما كالغبار.‏ وبعد ذلك،‏ ذرَّى الغبار المكوَّن من الفحم والذهب على وجه الماء.‏ —‏ خر ٣٢:‏٢٠؛‏ تث ٩:‏٢١‏.‏

من المرجح ان الاسرائيليين تأثروا كثيرا بالعبادة المصرية الصنمية،‏ التي ربطت الآلهة بالابقار والثيران والحيوانات الاخرى.‏ فتبنوا عبادة العجل بعد وقت قصير جدا من تحريرهم من مصر.‏ وهذا ما تؤكده كلمات استفانوس:‏ «رجعوا بقلوبهم الى مصر،‏ قائلين لهارون:‏ ‹اصنع لنا آلهة تسير امامنا .‏.‏.‏›.‏ فصنعوا عجلا في تلك الايام وأصعدوا ذبيحة للصنم وتمتعوا بأعمال ايديهم».‏ —‏ اع ٧:‏٣٩-‏٤١‏.‏

خاف يربعام،‏ اول ملك على مملكة العشرة اسباط،‏ ان يثور رعاياه عليه ويعودوا الى بيت داود اذا ظلوا يصعدون الى اورشليم للعبادة.‏ لذلك امر بصنع عجلين ذهبيين.‏ (‏١ مل ١٢:‏٢٦-‏٢٨‏)‏ ولا يُظهر الكتاب المقدس هل اختار يربعام عجلا يمثّل يهوه لأنه تأثر بعبادة اسرائيل للعجل سابقا،‏ او بما رآه هو حين كان في مصر (‏١ مل ١٢:‏٢‏)‏،‏ او بديانة الكنعانيين وغيرهم الذين غالبا ما صوَّروا آلهتهم واقفة على حيوان كالثور.‏

وضع يربعام احد العجلين الذهبيين في مدينة دان في اقصى الشمال،‏ والآخر في بيت ايل التي تبعد نحو ١٧ كلم شمال اورشليم.‏ وقال لرعاياه انه كثير عليهم ان يصعدوا الى اورشليم للعبادة،‏ وإن العجل يمثّل اللّٰه الذي اصعدهم من ارض مصر.‏ (‏قارن خر ٣٢:‏٨‏.‏)‏ وبما ان الكهنة من سبط لاوي بقوا اولياء لعبادة يهوه في اورشليم،‏ عيَّن يربعام كهنة آخرين ليقودوا العبادة الباطلة امام تمثالَي العجل في دان وبيت ايل.‏ (‏٢ اخ ١١:‏١٣-‏١٥‏)‏ كما صنع عيدا مشابها لعيد المظال،‏ ولكن كان يُحتفل به بعد شهر من العيد في اورشليم.‏ —‏ ١ مل ١٢:‏٢٨-‏٣٣؛‏ ٢ اخ ١٣:‏٨،‏ ٩؛‏ لا ٢٣:‏٣٩‏.‏

ادان يهوه عبادة العجل هذه،‏ وأنبأ من خلال نبيه اخيا بأنه سيجلب البلية على بيت يربعام.‏ (‏١ مل ١٤:‏٧-‏١٢‏)‏ ومع ذلك،‏ ظلت عبادة العجل متأصلة في مملكة العشرة اسباط.‏ حتى الملك ياهو،‏ الذي استأصل عبادة البعل من اسرائيل،‏ لم يُزل عبادة العجل،‏ على الارجح لكي يُبقي مملكة العشرة اسباط منفصلة عن مملكة يهوذا.‏ (‏٢ مل ١٠:‏٢٩-‏٣١‏)‏ وفي القرن التاسع ق م،‏ اقام يهوه نبيَّيه عاموس وهوشع ليعلنا انه يدين عبادة العجل،‏ التي تضمنت تقبيل تمثالَي العجل،‏ وليتنبآ ايضا بالبلية على مملكة العشرة اسباط.‏ فكان العجل الذهبي في بيت ايل سيُؤخذ الى ملك اشور،‏ ما سيجعل الشعب وكهنة الآلهة الغريبة ينوحون.‏ وكانت المرتفعات ستباد،‏ وسيعلو الشوك والحسك المذابح المستخدمة في العبادة الباطلة.‏ (‏هو ١٠:‏٥-‏٨؛‏ ١٣:‏٢؛‏ عا ٣:‏١٤؛‏ ٤:‏٤؛‏ ٥:‏٥،‏ ٦‏)‏ وقد حلت البلية عندما سقطت مملكة العشرة اسباط في يد اشور سنة ٧٤٠ ق م.‏ وبعد قرن تقريبا،‏ تنبأ ارميا بأن الموآبيين سيخجلون بإلههم كموش كما خجل الاسرائيليون ببيت ايل التي كانت مركزا لعبادة العجل الصنمية.‏ —‏ ار ٤٨:‏١٣‏؛‏ انظر «‏البَقَرة‏»؛‏ «‏بيت إيل‏» رقم ١؛‏ «‏الثَّور‏»؛‏ «الصنم،‏ الصنمية» (‏تحت حكم الملوك)‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة