مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٨ ١/‏٩ ص ٢٦-‏٢٧
  • يهوه يمنح الرجاء وسط الحزن

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يهوه يمنح الرجاء وسط الحزن
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ورطة اورشليم
  • ‏«غضب (‏يهوه)‏»‏
  • رحمة يهوه تدوم
  • ‏«اردُدنا»‏
  • نقاط بارزة من سفر المراثي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٢٥:‏ مراثي ارميا
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٢٤:‏ ارميا
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • ارميا —‏ نبي غير مرغوب فيه لاحكام اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
ب٨٨ ١/‏٩ ص ٢٦-‏٢٧

دروس من الاسفار المقدسة:‏ مراثي ارميا ١:‏١–‏٥:‏٢٢

يهوه يمنح الرجاء وسط الحزن

يهوه هو «اله (‏يمنح)‏ الرجاء» حتى وسط الحزن.‏ (‏رومية ١٥:‏١٣‏)‏ تتضح هذه النقطة في سفر مراثي ارميا،‏ الذي اكمله نبي وشاهد يهوه ارميا في ٦٠٧ ق‌م.‏ ولكن دعونا نركز الانتباه على بعض الدروس التي يحتوي عليها.‏

ورطة اورشليم

الخطية لا تجلب اي فرح.‏ هوذا اورشليم الخاطئة،‏ التي كانت ذات مرة عاصمة يهوذا المكتظة،‏ تجلس وحيدة.‏ ويهوذا نفسها هي مثل سيدة باكية مترملة لانه جرى تخريبها.‏ و ‹المحبون› امثال مصر لم يخلصوها من الغزو البابلي في ٦٠٧ ق‌م.‏ والناس لا يأتون في ما بعد الى صهيون الى الاعياد.‏ فأولادها مسبيون،‏ واعداؤها يضحكون على انهيارها.‏ والاجانب النجسون دنسوا الهيكل،‏ وكان على شعبها ان يعطوا اشياءهم الثمينة لقاء الأكل.‏ هذا كله بسبب الخطية!‏ —‏ ١:‏١-‏١١ .‏

يهوه بار في معاقبة الخطاة.‏ هذا يجري الاعتراف به اذ تتكلم اورشليم نفسها.‏ وتسأل إن كان هنالك حزن مثل الالم الذي سببه اللّٰه لها.‏ فقد ارسل نارا خربت الهيكل.‏ وخطايا المدينة اصبحت نيرا،‏ وسال الدم كالعصارة اذ داس يهوه ‹معصرتها.‏› وقد بسطت صهيون يديها بحزن وتوسل لكنها لم تجد ايّ معز،‏ ويهوه كان بارا في معاقبة اورشليم المتمردة.‏ فليفعل باعدائها الفرحين كما فعل بها.‏ —‏ ١:‏١٢-‏٢٢ .‏

‏«غضب (‏يهوه)‏»‏

المسؤولون يحملون الذنب اذا لم يدينوا الخطية.‏ لقد طرح اللّٰه اورشليم «من السماء الى الارض،‏» سامحا بدمارها ودمار «موطئ قدميه،‏» الهيكل.‏ (‏مزمور ١٣٢:‏٧‏)‏ وهكذا ‹نجس مملكة› يهوذا.‏ وكمجرد مظلة دُمر الهيكل من قِبل الاعداء الذين كانت صيحات انتصارهم مثل صرخات المواسم.‏ والاولاد الذين يموتون كانوا يتوسلون الى امهاتهم لاجل الطعام.‏ ولكن مَن بصورة رئيسية يحملون الذنب؟‏ الانبياء الكذبة الذين صنعوا وحيا مضلِّلا بدلا من ادانة خطية اورشليم.‏ (‏ارميا ١٤:‏١٣‏)‏ فالصلاة ملائمة،‏ لان الكثيرين ماتوا في «يوم غضب (‏يهوه)‏» هذا!‏ —‏ ٢:‏١-‏٢٢ .‏

رحمة يهوه تدوم

يجب ان نرجو يهوه بصبر.‏ يُثبت ارميا هذه النقطة اذ يتحدث بشكل تمثيلي الى الشعب الذليل.‏ فاللّٰه يصد صلاته،‏ وقد اصبح محور اغنية اعدائه الساخرة.‏ ورجاؤه،‏ او ‹(‏توقعه من يهوه)‏،‏› يبدو انه قد باد.‏ ولكن سيكون له ‹(‏موقف انتظار)‏› لانه «طيب هو (‏يهوه)‏ للذين يترجونه.‏» —‏ ٣:‏١-‏٢٧‏.‏

التوبة الحقيقية تجلب الرحمة الالهية.‏ واذ يقتنع بذلك يحث ارميا:‏ ‹لنرجع الى (‏يهوه)‏.‏› وكما لو انه بسحاب من الغضب،‏ اعاق اللّٰه الاقتراب اليه في الصلاة بسبب خطايا الشعب.‏ ولكنّ ارميا يصلي:‏ «دعوت باسمك يا (‏يهوه)‏.‏ .‏ .‏ .‏ لا تستر اذنك عن زفرتي.‏» وطبعا،‏ فان الاعداء غير التائبين سيهلكون.‏ —‏ ٣:‏٢٨-‏٦٦ .‏

‏«اردُدنا»‏

يمكننا ان نجلب الدمار على انفسنا بالخطية العمدية.‏ بسبب خطية يهوذا كان «بنو صهيون الكرماء» يحسبون كخزف مكسور لا قيمة له.‏ وفي الحصار فان الذين قتلوا بالسيف كانوا افضل من الآخرين الذين ماتوا ببطء من الجوع.‏ واللّٰه في الواقع «سكب حمو غضبه.‏» والانبياء والكهنة المدنسون تاهوا بشكل اعمى،‏ والملك صدقيا —‏ «مسيح (‏يهوه)‏» —‏ أُلقي القبض عليه.‏ والآن سيحول اللّٰه انتباهه الى أدوم الخاطئة.‏ —‏ ٤:‏١-‏٢٢ .‏

يهوه وحده يمنح الرجاء الحقيقي وسط الحزن.‏ ادرك ارميا ذلك اذ التمس:‏ «اذكر يا (‏يهوه)‏ ماذا صار لنا.‏» ‹الاجانب يحتلون بيوتنا.‏ نحن نحمل عواقب اثم آبائنا،‏ والصبيان ينقلون الحطب في اشغال شاقة.‏› ومع ذلك،‏ يرجو ارميا الرحمة مصليا:‏ «اردُدنا يا (‏يهوه)‏ اليك فنرتد.‏» —‏ ٥:‏١-‏٢٢‏.‏

فكروا مليا،‏ اذاً،‏ في هذه الدروس الجاري تعلمها في مراثي ارميا:‏ الخطية لا تجلب الفرح،‏ اللّٰه بار في معاقبة الخطاة،‏ والمسؤولون يحملون الذنب اذا كانوا لا يدينون الاثم.‏ ويجب علينا ان نرجو يهوه بصبر،‏ واثقين بأن الرحمة الالهية تأتي بسبب التوبة الحقيقية،‏ في حين يمكن ان نجلب الدمار على انفسنا بالخطية العمدية.‏ وهذا السفر الموحى به يقنعنا ايضا بأن يهوه وحده يمنح الرجاء الحقيقي وسط الحزن.‏

‏[الاطار في الصفحة ٢٧]‏

فحص آيات الكتاب المقدس

◻ ١:‏١٥ ‏(‏ع‌ج)‏ —‏ ‹لقد داس يهوه معصرة العذراء بنت يهوذا› لانه قضى وسمح بما حدث.‏ و «العذراء بنت يهوذا» كانت اورشليم،‏ المعتقد انها كامرأة لم تُمس.‏ وعندما دمر البابليون عاصمة يهوذا هذه في سنة ٦٠٧ ق‌م كان هنالك الكثير من اراقة الدماء،‏ المشابه لاستخراج العصارة من العنب في معصرة.‏ وسيتدبر يهوه الامر لكي يجري بشكل مماثل سحق العالم المسيحي،‏ اورشليم المجازية.‏

◻ ٢:‏٦ ‏(‏ع‌ج)‏ —‏ «مظلة» اللّٰه كانت الهيكل في اورشليم.‏ وعندما دُمر هذا المَقدس من قِبل البابليين كان يسمح بأن ‹تُعامل بعنف،‏› كمجرد كوخ في حديقة.‏ ومثل هذا الستار الموقت من الشمس الحارة يجري هدمه.‏

◻ ٣:‏١٦ ‏—‏ واحدى البلايا التي سمح يهوه بأن تأتي على اورشليم غير الامينة نتيجة لسقوط المدينة امام البابليين يجري وصفها بالكلمات «جرش بالحصى اسناني.‏» وعلى ما يظهر،‏ عندما كان الاسرائيليون في طريقهم الى السبي كان عليهم ان يخبزوا خبزهم في حفر محفورة في الارض.‏ ولذلك كان الخبز يحتوي على حبّات من الرمل،‏ والشخص الذي يأكل مثل هذا الخبز كان يمكن ان يكسر جزءا من اسنانه.‏

◻ ٤:‏٣ ‏—‏ هنا تجري مقابلة قسوة الامهات تجاه اولادهن بعناية الامومة الحبية التي تزودها بنات آوى.‏ ورغم ان بنات آوى يمكن اعتبارها حيوانات متوحشة،‏ فحتى هي ‹تُخرج أَطْباءها وتُرضع أَجراءها.‏› فبسبب النقص الكبير في الاغذية في اورشليم المحاصرة اصبحت النساء اليهوديات الجائعات قاسيات الى حد انه لم يعد لديهن حليب لاعطاء ذريتهن،‏ وفي الواقع اكلن اولادهن ليبقين احياء.‏ (‏مراثي ارميا ٢:‏٢٠‏)‏ وهكذا اصبحت النساء ايضا كالنَّعام التي تبيض بيضها وتهجره.‏

◻ ٥:‏٧ ‏—‏ كان على اليهود ايام ارميا ان يحملوا آثام اسلافهم،‏ ولكنّ ذلك لا يعني ان يهوه يعاقب الاولاد مباشرة على خطايا آبائهم.‏ وفي الواقع،‏ ان العواقب السيئة للاثم تشعر بها الاجيال اللاحقة.‏ (‏ارميا ٣١:‏٢٩ و ٣٠‏)‏ لذلك يحسن بنا ان نذكر انه يجب علينا شخصيا تقديم حساب للّٰه.‏ —‏ رومية ١٤:‏١٢‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة