مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١٥/‏٣ ص ٢٤-‏٢٧
  • كيف يخدمكم الرعاة المسيحيون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يخدمكم الرعاة المسيحيون
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الحماية من ايّ شيء؟‏
  • ما هي الزيارة الرعائية؟‏
  • لماذا يزوركم الراعي؟‏
  • الخراف الصحيحة تحتاج الى العناية
  • التخطيط لوقت الزيارات الرعائية
  • بركات الزيارات الرعائية
  • ايها الرعاة المسيحيون،‏ ‹وسِّعوا قلوبكم›!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • ايها الشيوخ اتخذوا مسؤوليات رعايتكم جديا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • ايها الرعاة،‏ تمثلوا بالراعيين الاعظمين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • ارعوا رعية اللّٰه طوعا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١٥/‏٣ ص ٢٤-‏٢٧

كيف يخدمكم الرعاة المسيحيون

يمكن ان يُلاحَظ في اماكن عديدة كيف يُعنى الرعاة بالقطيع.‏ فهم يقودون الخراف،‏ يحمونها،‏ ويزوِّدونها حاجاتها.‏ وهذا يفيد الشيوخ المسيحيين لأن عملهم يشمل نشاطات رعائية.‏ فعلا،‏ انها مسؤوليتهم ان ‹يرعوا (‏جماعة)‏ اللّٰه› و‹يحترزوا لجميع الرعية.‏› —‏ اعمال ٢٠:‏٢٨‏.‏

اذا كنتم عضوا في الجماعة المسيحية،‏ فكيف يمكن ان يخدمكم الرعاة الروحيون؟‏ وكيف يجب ان تتجاوبوا مع جهودهم التي يبذلونها من اجلكم؟‏ لماذا تحتاج الجماعة الى مساعدتهم؟‏

الحماية من ايّ شيء؟‏

في الازمنة القديمة كانت الاسود والحيوانات البرية الاخرى تهدد القطعان وتفترس الخراف المنفردة.‏ وكان على الرعاة ان يزوِّدوا الحماية.‏ (‏١ صموئيل ١٧:‏٣٤،‏ ٣٥‏)‏ والشيطان ابليس ايضا «كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو.‏» (‏١ بطرس ٥:‏٨‏)‏ وهو يشنُّ بغضب حربا ليس فقط ضد هيئة يهوه الارضية ككل بل ايضا ضد كل فرد من خدام اللّٰه.‏ وما هو هدف الشيطان؟‏ انه يريد ان يثبِّط شعب يهوه وحتى ان يمنعهم من ‹حفظ وصايا اللّٰه› وانجاز ‹الشهادة ليسوع.‏› —‏ رؤيا ١٢:‏١٧‏.‏

اتَّهم يهوه الرعاة الحكوميين لاسرائيل القديمة بالاهمال لأن خرافه صارت «مأكلا لكل وحش الحقل.‏» (‏حزقيال ٣٤:‏٨‏)‏ لكنَّ الشيوخ المسيحيين لديهم رغبة مخلصة في حماية الذين في الجماعة بحيث لا يُفقد احد بسبب الاهمال او تأثير الشيطان،‏ العالم،‏ او ‹الذئاب› المرتدّة.‏ (‏اعمال ٢٠:‏٢٩،‏ ٣٠‏)‏ فكيف يساعد الرعاة كل اعضاء الرعية على ان يصحوا ويكونوا منتبهين؟‏ احدى الطرق هي ان يلقوا من على منبر قاعة الملكوت خطابات معدَّة جيدا مؤسسة على الاسفار المقدسة.‏ والطريقة الاخرى هي المحادثات الايجابية المشجِّعة قبل وبعد الاجتماعات.‏ والطريقة الاخرى الفعَّالة ايضا هي زيارة ‹الخراف› شخصيا في البيت.‏ (‏قارنوا مزمور ٩٥:‏٧‏.‏)‏ ولكن ما هي الزيارة الرعائية؟‏ كيف يجب القيام بهذه الزيارة؟‏ ومن يجب زيارته؟‏

ما هي الزيارة الرعائية؟‏

ليست الزيارة الرعائية مجرد زيارة اجتماعية للتحدث عن امور تافهة.‏ لاحظ احد الشيوخ:‏ «يتمتع معظم الناشرين كثيرا بقراءة آية او التحدُّث عن شخصية معيَّنة في الكتاب المقدس.‏ طبعا،‏ لا يجب ان يستأثر الشيوخ بالحديث كله.‏ فناشر الملكوت الذي تجري زيارته يتمتع عادة بالتعبير عن افكاره حول الكتاب المقدس،‏ وفعل ذلك يقوِّي ايمانه.‏ ويمكن للشيخ ان يأخذ معه احدى مجلات برج المراقبة او استيقظ!‏ لمناقشة مقالة بنّاءة.‏ وربما تكون هذه المناقشة الروحية هي ما يميِّز الزيارة الرعائية من الزيارة الاجتماعية.‏»‏

وعلَّق شيخ آخر ذو خبرة:‏ «قبل الزيارة،‏ يصرف الشيخ بعض الوقت مفكرا في حاجات الناشر الذي سيزوره.‏ فماذا يمكن ان يبني الناشر؟‏ والمدح الصادق جزء ضروري من الزيارات الرعائية،‏ لانه يقوِّي الشخص على الاحتمال.‏» نعم،‏ ان الزيارة الرعائية هي اكثر من مجرد زيارة ودية يمكن ان يقوم بها اي فرد في الجماعة.‏

لماذا يزوركم الراعي؟‏

عندما يزور شيخ احد البيوت،‏ فهو مستعد ليشجِّع الرفقاء المؤمنين ويساعدهم على البقاء ثابتين في الايمان.‏ (‏رومية ١:‏١١‏)‏ لذلك عندما يرغب شيخ او اثنان في زيارتكم،‏ كيف تتجاوبون؟‏ قال احد النظار الجائلين:‏ «اذا جرى القيام بالزيارات الرعائية فقط عندما تكون هنالك مشكلة،‏ يمكن ان يكون رد الفعل الاول للزيارة المقترحة،‏ ‹ما هو الخطأ الذي ارتكبته؟‏›» ان الرعاة الروحيين المحبين يتمثلون بيهوه،‏ الذي اعتنى بصاحب المزمور و‹انعش نفسه› دائما،‏ وخصوصا في اوقات الشدة والحاجة الخصوصية.‏ —‏ مزمور ٢٣:‏١-‏٤‏،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة.‏

ان هدف الزيارة الرعائية هو «للبنيان لا للهدم.‏» (‏٢ كورنثوس ١٣:‏١٠‏)‏ وكلمات التقدير بسبب الاحتمال،‏ الغيرة،‏ والعمل الامين الموجَّهة الى الشخص الذي تجري زيارته تكون فعلا مشجِّعة.‏ لاحظ احد الشيوخ:‏ «في الزيارة الرعائية،‏ ليس جيدا اعطاء الانطباع ان الشيخ يزور بنيّة اكتشاف المشاكل ومناقشتها.‏ طبعا،‏ قد يرغب الناشر نفسه في التكلم عن صعوبة معيَّنة.‏ وإذا كان خروف يعرج او يعزل نفسه عن بقية الرعية،‏ يلزم ان يفعل الشيخ شيئا لمساعدته.‏»‏

ودون شك،‏ سيهتم الرعاة المسيحيون اهتماما خصوصيا بالذين يشبهون اولئك الموصوفين في هذه الكلمات:‏ «وأطلب [يهوه] الضال وأسترد المطرود وأجبر الكسير وأعصب الجريح.‏» (‏حزقيال ٣٤:‏١٦‏)‏ نعم،‏ قد تحتاج الخراف الى مَن يسعى وراءها،‏ يستردها،‏ يجبرها،‏ او يعصبها.‏ لقد اهمل رعاة اسرائيل هذه المسؤوليات.‏ ولإنجاز مثل هذا العمل،‏ يلزم ان يقترب الراعي من الخروف ويعتني بحاجاته.‏ ومن حيث الاساس يجب ان يميِّز هذا الوجه كل زيارة رعائية تجري اليوم.‏

الخراف الصحيحة تحتاج الى العناية

هل يجب ان نستنتج ان الرعاة الروحيين في الوقت الحاضر لا يلزم ان ينتبهوا انتباها خصوصيا للخراف الصحيحة؟‏ عندما يقع خروف حرفي في مشكلة ما،‏ تسهل مساعدته اكثر اذا كان يثق بالراعي.‏ يعلِّق احد الكتيِّبات ان «الخراف بطبيعتها تخجل من البشر،‏ وكسب ثقتها ليس بالامر السهل دائما.‏» وبين امور اخرى يقترح الكتيِّب نفسه هذا التوجيه الاساسي لكسب ثقة الخراف:‏ «كلموا الخراف قانونيا.‏ فتألف الصوت،‏ وهذا يطمئنها.‏ زوروا الخراف مرارا في مراعيها.‏» —‏ Alles für das Schaf.‎ Handbuch für die artgerechte Haltung (‏كل شيء عن الخراف.‏ كتيِّب عن كيفية المحافظة عليها جيدا)‏.‏

لذلك فالاتصال الشخصي ضروري اذا كانت ستوجَد علاقة ثقة بين الراعي والخراف.‏ ويصح الامر نفسه في الجماعة المسيحية.‏ يلاحظ احد الشيوخ:‏ «كونك معروفا في الجماعة كشيخ يزور الخراف قانونيا يسهِّل عليك اكثر زيارة شخص لديه مشاكل.‏» لذلك لا يجب ان يعطي الرعاة الروحيون الطعام للخراف ويعتنوا بهم في قاعة الملكوت فقط.‏ فبقدر ما تسمح الظروف،‏ يجب على الشيوخ ان يعرفوا الخراف جيدا بواسطة الزيارات الرعائية في بيوتهم.‏ يتذكر احد المسيحيين انه عندما كان شيخا معيَّنا حديثا،‏ اتصل به الناظر المشرف وطلب منه ان يزور ويعزي اخا كان قد خسر ابنته في حادث سيارة مروع.‏ يعترف الشيخ:‏ «كم شعرت بالاسف لأنه لم يسبق لي ان زرت الاخ ولم اكن اعرف حتى اين يسكن!‏ وكم ارتحت عندما اقترح شيخ ناضج ان يأتي معي.‏» نعم،‏ يدعم الشيوخ بعضهم بعضا في الزيارات الرعائية.‏

وفي الاستعداد للزيارات الرعائية والقيام بها،‏ يمكن ان يرافق الشيخَ خادمٌ مساعد يبتغي ‹العمل الصالح› للناظر.‏ (‏١ تيموثاوس ٣:‏١،‏ ١٣‏)‏ وكم يقدِّر الخادم المساعد ان يرى كيف يخدم الشيخ الخراف في الزيارات الرعائية!‏ وهكذا يقترب الشيوخ والخدام المساعدون اكثر من الجميع في الجماعة،‏ ممكِّنين روابط المحبة والوحدة.‏ —‏ كولوسي ٣:‏١٤‏.‏

التخطيط لوقت الزيارات الرعائية

عندما تركت احدى هيئات الشيوخ مسؤولية القيام بالزيارات الرعائية لمديري درس الكتاب الجماعي،‏ جرت زيارة كل الناشرين في بعض الفرق خلال ستة اشهر،‏ في حين لم تجرِ زيارة احد في الفرق الاخرى.‏ وهذا ما دفع احد الشيوخ الى القول:‏ «يبدو ان بعض الشيوخ يأخذون المبادرة ويقومون بالكثير من العمل الرعائي،‏ لكنَّ آخرين يحتاجون الى التشجيع من رفقائهم الشيوخ على القيام بذلك.‏» لذلك ترتب بعض هيئات الشيوخ ان يزور الرعاة كل الناشرين ضمن فترة محددة من الوقت.‏

طبعا،‏ يمكن لشيخ او ايّ ناشر آخر ان يزور شخصا في الجماعة دون انتظار صنع ترتيبات خصوصية.‏ فقبل القيام بالزيارة الرعائية،‏ يتَّصل احد الشيوخ هاتفيا ويقول،‏ «انا ازور عائلة واحدة كل شهر.‏ هل يمكنني ان ازوركم لمدة ساعة او نحو ذلك في وقت من الاوقات في الشهر المقبل؟‏ متى يناسبكم ذلك؟‏»‏

بركات الزيارات الرعائية

اذ تزداد ضغوط هذا النظام الشرير باستمرار،‏ تصير زيارات الرعاة المتفهمين التشجيعية نافعة اكثر من ذي قبل.‏ وعندما يُقدَّم التشجيع والمساعدة للجميع في الرعية من خلال الزيارات الرعائية،‏ يشعر كل خروف بالامن والطمأنينة.‏

يقول احد التقارير عن جماعة كان الرعاة فيها يزورون قانونيا جميع ناشري الملكوت:‏ «صار الناشرون ايجابيين اكثر بشأن الزيارات الرعائية.‏ وهو عادي جدا ان يقترب الناشر من احد الشيوخ ليسأله متى سيقوم بالزيارة التالية،‏ لأن الناشر تمتَّع بالمناقشة البناءة اثناء الزيارة السابقة.‏ وكانت الزيارات الرعائية احد العوامل التي ساعدت على تحسين روح الجماعة.‏» وتشير تقارير اخرى انه عندما يخدم الرعاة بشكل حبي بهذه الطريقة،‏ يمكن ان تنمو الجماعة في المحبة،‏ الوحدة،‏ والمودة.‏ فيا لها من بركة!‏

يقوم الرعاة المسيحيون بالزيارات ليعززوا خير الخراف الروحي.‏ ويرغب الشيوخ في تشجيع وتقوية رفقائهم المؤمنين.‏ وإذا ظهرت خلال الزيارة مشكلة خطيرة تتطلَّب المشورة،‏ يكون من الافضل الترتيب لمناقشة في وقت آخر،‏ وخصوصا اذا كان خادم مساعد يرافق الشيخ.‏ ومهما كان الوضع،‏ فمن الملائم اختتام الزيارة الرعائية بصلاة.‏

هل سيزوركم راعٍ روحي في بيتكم في المستقبل القريب؟‏ اذا كان الامر كذلك،‏ فتوقعوا بفرح التشجيع الذي ينتظركم.‏ فهو قادم ليخدمكم ويقويكم في تصميمكم على البقاء في الطريق الذي يؤدي الى الحياة الابدية.‏ —‏ متى ٧:‏١٣،‏ ١٤‏.‏

‏[الاطار في الصفحة ٢٦]‏

اقتراحات تتعلق بالزيارات الرعائية

◻ حدِّدوا موعدا:‏ من الافضل عادة ان تحدِّدوا موعدا.‏ وإذا كان الشيخ يخطط لمعالجة مشكلة خطيرة،‏ فمن الملائم ان يُعلم الناشرَ بذلك مسبقا.‏

◻ الاستعداد:‏ تأملوا في شخصية الفرد وحالته.‏ قدِّموا مدحا مخلصا.‏ اجعلوا هدفكم ان تمنحوا «هبة روحية» مقوية للايمان ومشجِّعة.‏ —‏ رومية ١:‏١١،‏ ١٢‏.‏

◻ مَن تأخذون معكم:‏ شيخا آخر او خادما مساعدا كفؤا.‏

◻ خلال الزيارة:‏ يجب ان يكون الشيخ هادئا،‏ محبا،‏ ايجابيا،‏ ومرنا.‏ اسألوا عن العائلة،‏ خيرها،‏ وغير ذلك.‏ أَصغوا بانتباه.‏ وإذا بدا ان هنالك مشكلة خطيرة،‏ فمن الافضل الترتيب من اجل زيارة رعائية خصوصية.‏

◻ طول الزيارة:‏ تقيَّدوا بالوقت المتَّفق عليه،‏ وانصرفوا فيما لا يزال مضيفكم يتمتع بالزيارة.‏

◻ انهاء الزيارة:‏ الصلاة امر ملائم ويُقدَّر حقا.‏ —‏ فيلبي ٤:‏٦،‏ ٧‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٤]‏

يزوِّد الرعاة المسيحيون الحماية الروحية

‏[الصورتان في الصفحة ٢٦]‏

تزوِّد الزيارات الرعائية فرصا جيدة للتشجيع الروحي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة