مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٠ ١/‏٢ ص ٤-‏٥
  • كشف الحقيقة عن السماء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كشف الحقيقة عن السماء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مكان حافل بالنشاط المفرح
  • هل خُلق البشر ليذهبوا الى السماء؟‏
  • السماء
    استيقظ!‏ ٢٠١٦
  • ما هي السماء؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • من يذهبون الى السماء،‏ ولماذا؟‏
    يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض
  • هل يذهب جميع الناس الصالحين الى السماء؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
ب١٠ ١/‏٢ ص ٤-‏٥

كشف الحقيقة عن السماء

يظن البعض انه يستحيل ان نعرف الحقيقة عن السماء لأن لا احد نزل منها ليخبرنا عنها.‏ لكنهم ربما نسوا ان يسوع قال ذات مرة:‏ «اني نزلت من السماء».‏ (‏يوحنا ٦:‏٣٨‏)‏ كما اخبر بعضَ القادة الدينيين:‏ «انتم من اسفل،‏ وأنا من فوق».‏ (‏يوحنا ٨:‏٢٣‏)‏ فماذا قال عن السماء؟‏

لقد ذكر بوضوح انها مكان سكنى يهوه اذ دعاه «ابي الذي في السماء».‏ (‏متى ١٢:‏٥٠‏)‏ كما انه استعمل الكلمة «سماء» بمعنى آخر.‏ مثلا،‏ اشار الى الغلاف الجوي المحيط بالارض بالكلمة «سماء» حين قال:‏ «تأملوا طيور السماء».‏ (‏متى ٦:‏٢٦‏)‏ بيد ان الغلاف الجوي ليس مقر سكنى يهوه.‏ فالكتاب المقدس يقول:‏ «هو الساكن فوق كرة الارض».‏ —‏ اشعيا ٤٠:‏٢٢‏.‏

وهل يسكن ‹الآب الذي في السماء› بين النجوم؟‏ ان الكون المادي ايضا يدعى «سماء» في الاسفار المقدسة.‏ مثلا،‏ كتب صاحب المزمور:‏ «حين ارى سمواتك،‏ عمل اصابعك،‏ القمر والنجوم التي هيّأتها،‏ ما الانسان الفاني حتى تذكره؟‏».‏ —‏ مزمور ٨:‏٣،‏ ٤‏.‏

ان يهوه اللّٰه لا يعيش في الكون المادي الذي خلقه تماما مثلما لا يعيش النجار داخل الخزانة التي يصنعها.‏ لذلك،‏ حين دشَّن الملك سليمان الهيكل في اورشليم،‏ قال:‏ «هل يسكن اللّٰه حقا على الارض؟‏ ها ان السموات وسماء السموات لا تسعك،‏ فكم بالاحرى هذا البيت الذي بنيت!‏».‏ (‏١ ملوك ٨:‏٢٧‏)‏ فبما ان يهوه لا يسكن في السماء المادية،‏ فما هي السماء حيث يسكن؟‏

صحيح ان البشر يجرون دراسات حول السموات المادية مستعينين بمقاريب فائقة الدقة والبعض يسافرون الى الفضاء الخارجي،‏ لكن اللّٰه لا يمكن ان يراه احد البتة،‏ حسبما يؤكد الكتاب المقدس.‏ (‏يوحنا ١:‏١٨‏)‏ وقد اوضح يسوع السبب حين قال:‏ «اللّٰه روح».‏ —‏ يوحنا ٤:‏٢٤‏.‏

والروح هو شكل من اشكال الحياة اسمى من البشر.‏ وهو ليس مكوَّنا من مواد ملموسة ومرئية كاللحم والدم.‏ لذلك حين قال يسوع انه كان يعيش بقرب ابيه في «السماء»،‏ قصد انه كان لديه شكل حياة امجد بكثير من اي شكل حياة مادي.‏ (‏يوحنا ١٧:‏٥؛‏ فيلبي ٣:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ وهذا الحيز الروحي حيث كان يسوع يعيش مع ابيه يدعى في الكتاب المقدس «سماء».‏ فماذا تخبرنا كلمة اللّٰه عن هذا الحيِّز؟‏ وماذا يحدث هناك؟‏

مكان حافل بالنشاط المفرح

يصف الكتاب المقدس السماء على انها مكان يعج بالنشاط.‏ ويذكر ان مئات ملايين المخلوقات الروحانية الامينة تعيش هناك.‏ (‏دانيال ٧:‏٩،‏ ١٠‏)‏ ولكلٍّ من هذه المخلوقات شخصيته المتميزة.‏ وكيف نعرف ذلك؟‏ بما انه ما من كائنين متماثلان بالتمام في الخليقة المادية،‏ يمكننا ان نكون على يقين من ان السماء ايضا تضمّ تنوعا هائلا من الشخصيات.‏ واللافت ان كل المخلوقات السماوية تعمل معا باتحاد.‏ فشتان ما بين الجو السائد في السماء والجو على الارض اليوم حيث قلَّما يتعاون الناس معا!‏

لاحظ ماذا يقول الكتاب المقدس عن النشاط في السماء:‏ «باركوا يهوه يا ملائكته المقتدرين قوة،‏ العاملين بكلمته،‏ سمعًا لصوت كلامه.‏ باركوا يهوه يا جميع جنوده،‏ يا خدامه العاملين مشيئته».‏ (‏مزمور ١٠٣:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ من الواضح اذًا ان هنالك الكثير من العمل في السماء،‏ ولا شك انه عمل يجلب الاكتفاء.‏

وللملائكة تاريخ طويل من الخدمة المفرحة يعود الى ما قبل تكوين الارض.‏ تقول الاسفار المقدسة انه لما اسس يهوه الارض،‏ ‹هلَّل بنو اللّٰه معا وهتفوا مبتهجين›.‏ (‏ايوب ٣٨:‏٤،‏ ٧‏)‏ حتى ان احد ابناء اللّٰه السماويين حظي بامتياز العمل الى جانبه في خلق سائر الاشياء.‏ (‏كولوسي ١:‏١٥-‏١٧‏)‏ وهذا الوصف الجميل عن النشاط المفرح في السماء قد يثير لديك اسئلة عن السماء والبشر.‏

هل خُلق البشر ليذهبوا الى السماء؟‏

بما ان الملائكة كانت تخدم اللّٰه في السماء قبل تأسيس الارض،‏ فمن الواضح ان الرجل والمرأة الاولين لم يُخلقا ليملآ السماء بالسكان.‏ بل على العكس من ذلك،‏ امرهما اللّٰه ان ‹يثمرا ويكثرا ويملأا الارض›.‏ (‏تكوين ١:‏٢٨؛‏ اعمال ١٧:‏٢٦‏)‏ فآ‌دم كان اول مخلوق له شكل حياة جديد يختلف عن اشكال الحياة الاخرى على الارض،‏ وقد امتلك القدرة ان يعرف اللّٰه ويخدمه بأمانة.‏ وكان سينجب عائلة بشرية موطنها الارض.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «السموات سموات ليهوه،‏ اما الارض فأعطاها لبني البشر».‏ —‏ مزمور ١١٥:‏١٦‏.‏

لا يرغب الناس عموما في الموت اذ انه ليس نهاية طبيعية للانسان.‏ فحين تكلم اللّٰه عن الموت مع آدم،‏ قال له انه جزاء العصيان.‏ ولو اطاع آدم اللّٰه،‏ لما ذاق الموت قط.‏ —‏ تكوين ٢:‏١٧؛‏ روما ٥:‏١٢‏.‏

لا عجب اذًا ان اللّٰه لم يقل لآدم اي امر له علاقة بالذهاب الى السماء.‏ فالارض ليست مكانا يُختبر فيه البشر لمعرفة ان كانوا مؤهلين للحياة السماوية.‏ فالانسان خُلق ليعيش عليها الى الابد،‏ وقصد اللّٰه هذا على وشك ان يتم.‏ يعد الكتاب المقدس:‏ «الابرار يرثون الارض،‏ ويسكنونها الى الابد».‏ (‏مزمور ٣٧:‏٢٩‏)‏ فمن الواضح ان البشر لم يُخلقوا ليصعدوا الى السماء.‏ ولكن لماذا وعد يسوع رسله بحياة سماوية؟‏ هل عنى ان جميع الصالحين سيذهبون الى السماء؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة