لِمَ نُقِيمُ ذِكْرَى عَشَاءِ ٱلرَّبِّ؟
«دَاوِمُوا عَلَى صُنْعِ هٰذَا لِذِكْرِي». — ١ كو ١١:٢٤.
١، ٢ مَاذَا فَعَلَ يَسُوعُ فِي أُمْسِيَةِ ١٤ نِيسَانَ ٱلْقَمَرِيِّ عَامَ ٣٣ بم؟ (اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.)
يَبْسُطُ ٱللَّيْلُ وِشَاحَهُ عَلَى مَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ وَٱلْبَدْرُ يُلْقِي بِخُيُوطِهِ ٱلْفِضِّيَّةِ عَلَى شَوَارِعِهَا وَبُيُوتِهَا. هَا هُوَ يَسُوعُ وَتَلَامِيذُهُ مُجْتَمِعُونَ وَقَدِ ٱحْتَفَلُوا لِتَوِّهِمْ بِعِيدِ ٱلْفِصْحِ، مُسْتَذْكِرِينَ أَحْدَاثًا وَقَعَتْ قَبْلَ ١٥ قَرْنًا حِينَ حَرَّرَ يَهْوَهُ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ مِنَ ٱلْعُبُودِيَّةِ ٱلْمِصْرِيَّةِ. لٰكِنَّ هٰذَا ٱلْيَوْمَ عَيْنَهُ، يَوْمَ ١٤ نِيسَانَ ٱلْقَمَرِيِّ عَامَ ٣٣ بم، سَيَشْهَدُ مَوْتَ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ.a لِذَا نَرَاهُ ٱلْآنَ يَتَنَاوَلُ وَجْبَةً خُصُوصِيَّةً مَعَ ١١ رَسُولًا وَلِيًّا، مُؤَسِّسًا بِذٰلِكَ مُنَاسَبَةً تُخَلِّدُ ذِكْرَى مَوْتِهِ. — مت ٢٦:١، ٢.
٢ فَيَطْلُبُ يَسُوعُ بَرَكَةً، ثُمَّ يُمَرِّرُ خُبْزَ ٱلْفَطِيرِ إِلَى ٱلرُّسُلِ وَيَقُولُ: «خُذُوا كُلُوا». بَعْدَئِذٍ يَأْخُذُ كَأْسَ ٱلْخَمْرِ وَيَشْكُرُ ثَانِيَةً وَيَقُولُ: «اِشْرَبُوا مِنْهَا كُلُّكُمْ». (مت ٢٦:٢٦، ٢٧) لَقَدْ كَانَ لِلْخُبْزِ وَٱلْخَمْرِ دَلَالَةٌ خُصُوصِيَّةٌ. وَرُسُلُ يَسُوعَ ٱلْأُمَنَاءُ تَعَلَّمُوا ٱلْكَثِيرَ فِي هٰذِهِ ٱللَّيْلَةِ ٱلِٱسْتِثْنَائِيَّةِ.
٣ أَيُّ أَسْئِلَةٍ تَتَنَاوَلُهَا هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ؟
٣ كَمَا ذَكَرْنَا آنِفًا، أَسَّسَ يَسُوعُ فِي تِلْكَ ٱلْأُمْسِيَةِ ذِكْرَى مَوْتِهِ أَوْ مَا يُدْعَى أَيْضًا «عَشَاءَ ٱلرَّبِّ». (١ كو ١١:٢٠) وَلٰكِنْ لَعَلَّ ٱلْبَعْضَ يَتَسَاءَلُونَ: لِمَ نُحْيِي ذِكْرَى مَوْتِ يَسُوعَ؟ إِلَامَ يَرْمُزُ ٱلْخُبْزُ وَٱلْخَمْرُ؟ كَيْفَ نَتَهَيَّأُ لِلذِّكْرَى؟ مَنْ يَتَنَاوَلُ مِنَ ٱلرَّمْزَيْنِ؟ وَكَيْفَ يُظْهِرُ ٱلْمَسِيحِيُّونَ أَنَّهُمْ يُقَدِّرُونَ ٱلرَّجَاءَ ٱلَّذِي تَعِدُهُمْ بِهِ ٱلْأَسْفَارُ ٱلْمُقَدَّسَةُ؟ هٰذَا مَا نُنَاقِشُهُ فِي مَا يَلِي.
لِمَ نُحْيِي ذِكْرَى مَوْتِ يَسُوعَ؟
٤ مَاذَا أَتَاحَ لَنَا مَوْتُ يَسُوعَ؟
٤ لَقَدْ وَرِثْنَا نَحْنُ ٱلْمُتَحَدِّرِينَ مِنْ آدَمَ ٱلْخَطِيَّةَ وَٱلْمَوْتَ. (رو ٥:١٢) وَبِمَا أَنَّنَا وُلِدْنَا نَاقِصِينَ، يَسْتَحِيلُ عَلَى أَيٍّ مِنَّا أَنْ يُعْطِيَ لِلّٰهِ فِدْيَةً، لَا عَنْ نَفْسِهِ وَلَا عَنِ ٱلْآخَرِينَ. (مز ٤٩:٦-٩) بِٱلتَّبَايُنِ، دَفَعَ يَسُوعُ بِمَوْتِهِ ٱلثَّمَنَ ٱلْفِدَائِيَّ ٱلْوَحِيدَ ٱلْمَقْبُولَ، أَلَا وَهُوَ جَسَدُهُ ٱلْكَامِلُ وَدَمُهُ ٱلْمَسْفُوكُ. وَبِتَقْدِيمِهِ لِلّٰهِ قِيمَةَ هٰذِهِ ٱلْفِدْيَةِ، أَصْبَحَ بِمَقْدُورِنَا ٱلتَّحَرُّرُ مِنَ ٱلْخَطِيَّةِ وَٱلْمَوْتِ وَنَيْلُ عَطِيَّةِ ٱلْحَيَاةِ ٱلْأَبَدِيَّةِ. — رو ٦:٢٣؛ ١ كو ١٥:٢١، ٢٢.
٥ (أ) كَيْفَ نَعْرِفُ أَنَّ ٱللّٰهَ وَٱلْمَسِيحَ يُحِبَّانِ ٱلْبَشَرَ؟ (ب) لِمَ يَنْبَغِي أَنْ نَحْضَرَ مُنَاسَبَةَ ذِكْرَى مَوْتِ يَسُوعَ؟
٥ بَرْهَنَ تَدْبِيرُ ٱلْفِدْيَةِ أَنَّ ٱللّٰهَ يُحِبُّ ٱلْبَشَرَ. (يو ٣:١٦) وَبِتَقْدِيمِ يَسُوعَ هٰذِهِ ٱلذَّبِيحَةَ، بَرْهَنَ هُوَ أَيْضًا عَلَى مَحَبَّتِهِ لَنَا. لِذٰلِكَ، حِينَ كَانَ بِجَانِبِ ٱللّٰهِ «عَامِلًا مَاهِرًا»، عَبَّرَ قَائِلًا: «لَذَّاتِي مَعَ بَنِي ٱلْبَشَرِ». (ام ٨:٣٠، ٣١) وَمِنْ هُنَا، سَيَدْفَعُنَا ٱمْتِنَانُنَا لِلّٰهِ وَٱبْنِهِ أَنْ نَحْضَرَ ذِكْرَى مَوْتِ يَسُوعَ، إِطَاعَةً لِلْوَصِيَّةِ ٱلْقَائِلَةِ: «دَاوِمُوا عَلَى صُنْعِ هٰذَا لِذِكْرِي». — ١ كو ١١:٢٣-٢٥.
مَاذَا يُمَثِّلُ ٱلرَّمْزَانِ؟
٦ مَاذَا يُعْتَبَرُ ٱلْخُبْزُ وَٱلْخَمْرُ فِي ٱلذِّكْرَى؟
٦ عِنْدَمَا أَسَّسَ يَسُوعُ ٱلذِّكْرَى، لَمْ يُحَوِّلِ ٱلْخُبْزَ وَٱلْخَمْرَ عَجَائِبِيًّا إِلَى جَسَدِهِ وَدَمِهِ. بَلْ قَالَ عَنِ ٱلْخُبْزِ: «هٰذَا يُمَثِّلُ جَسَدِي». وَقَالَ عَنِ ٱلْخَمْرِ: «هٰذِهِ تُمَثِّلُ ‹دَمِي ٱلَّذِي لِلْعَهْدِ›، ٱلَّذِي يُسْكَبُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ». (مر ١٤:٢٢-٢٤) إِذًا مِنَ ٱلْوَاضِحِ أَنَّ ٱلْخُبْزَ وَٱلْخَمْرَ ٱعْتُبِرَا رَمْزَيْنِ.
٧ مَاذَا يُمَثِّلُ ٱلْخُبْزُ فِي ٱلذِّكْرَى؟
٧ فِي تِلْكَ ٱلْمُنَاسَبَةِ ٱلتَّارِيخِيَّةِ عَامَ ٣٣ بم، ٱسْتَخْدَمَ يَسُوعُ خُبْزًا فَطِيرًا مُتَبَقِّيًا مِنْ وَجْبَةِ ٱلْفِصْحِ. (خر ١٢:٨) فَٱلْخَمِيرَةُ، بِحَسَبِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ، تَرْمُزُ أَحْيَانًا إِلَى ٱلْفَسَادِ وَٱلْخَطِيَّةِ. (مت ١٦:٦، ١١، ١٢؛ لو ١٢:١) وَهُنَا تَبْرُزُ أَهَمِّيَّةُ ٱسْتِخْدَامِ يَسُوعَ خُبْزًا فَطِيرًا، إِذْ إِنَّهُ يُمَثِّلُ خَيْرَ تَمْثِيلٍ جَسَدَهُ ٱلْخَالِيَ مِنَ ٱلْخَطِيَّةِ. (عب ٧:٢٦) وَمِنْ هٰذَا ٱلْمُنْطَلَقِ، نَسْتَخْدِمُ نَحْنُ أَيْضًا فِي ٱلْعَشَاءِ ٱلتَّذْكَارِيِّ خُبْزًا فَطِيرًا.
٨ إِلَامَ تَرْمُزُ كَأْسُ ٱلْخَمْرِ فِي ٱلذِّكْرَى؟
٨ أَمَّا ٱلْخَمْرُ ٱلَّتِي ٱسْتَخْدَمَهَا يَسُوعُ فَرَمَزَتْ إِلَى دَمِهِ، شَأْنُهَا شَأْنُ كَأْسِ ٱلْخَمْرِ ٱلَّتِي تُقَدَّمُ فِي ٱلذِّكْرَى ٱلْيَوْمَ. وَهٰذَا ٱلدَّمُ سُكِبَ «لِمَغْفِرَةِ ٱلْخَطَايَا» فِي مَوْضِعٍ خَارِجَ أُورُشَلِيمَ يُدْعَى جُلْجُثَةَ. (مت ٢٦:٢٨؛ ٢٧:٣٣) إِذًا إِنَّ ٱلْخُبْزَ وَٱلْخَمْرَ فِي ٱلذِّكْرَى يَرْمُزَانِ إِلَى ذَبِيحَةِ يَسُوعَ ٱلْغَالِيَةِ ٱلَّتِي بَذَلَهَا مِنْ أَجْلِ ٱلْبَشَرِ ٱلطَّائِعِينَ. وَبِمَا أَنَّنَا نُقَدِّرُ هٰذَا ٱلتَّدْبِيرَ ٱلْحُبِّيَّ، فَمِنَ ٱلْمُلَائِمِ أَنْ يَسْتَعِدَّ كُلٌّ مِنَّا لِلذِّكْرَى ٱلسَّنَوِيَّةِ لِعَشَاءِ ٱلرَّبِّ.
هَيِّئْ نَفْسَكَ
٩ (أ) مَا أَهَمِّيَّةُ قِرَاءَةِ بَرْنَامَجِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ لِلذِّكْرَى؟ (ب) مَا شُعُورُكَ حِيَالَ ٱلْفِدْيَةِ؟
٩ إِنَّ قِرَاءَةَ بَرْنَامَجِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ لِلذِّكْرَى ٱلْوَارِدِ فِي فَاحِصِينَ ٱلْأَسْفَارَ ٱلْمُقَدَّسَةَ يَوْمِيًّا تُتِيحُ لَنَا ٱلتَّأَمُّلَ فِي مَا فَعَلَهُ يَسُوعُ قُبَيْلَ مَوْتِهِ. وَهٰذَا بِدَوْرِهِ يُسَاعِدُنَا أَنْ نُهَيِّئَ قَلْبَنَا لِعَشَاءِ ٱلرَّبِّ.b عَلَّقَتْ إِحْدَى ٱلْأَخَوَاتِ عَلَى هٰذِهِ ٱلْمُنَاسَبَةِ قَائِلَةً: «إِنَّنَا نَنْتَظِرُ ٱلذِّكْرَى بِكُلِّ شَوْقٍ. فَسَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ، تَصِيرُ هٰذِهِ ٱلْمُنَاسَبَةُ أَعَزَّ عَلَى قُلُوبِنَا. أَذْكُرُ حِينَ كُنْتُ وَاقِفَةً فِي ٱلْمَأْتَمِ . . . أَنْظُرُ إِلَى وَالِدِي ٱلْعَزِيزِ وَفِي قَلْبِي تَقْدِيرٌ عَمِيقٌ لِلْفِدْيَةِ. . . . فِي ٱلسَّابِقِ، كُنْتُ أَعْرِفُ كُلَّ ٱلْآيَاتِ عَنِ ٱلْفِدْيَةِ وَقَادِرَةً عَلَى شَرْحِهَا. لٰكِنَّ قَلْبِي لَمْ يَطْفِرْ فَرَحًا بِمَا سَتُنْجِزُهُ هٰذِهِ ٱلْفِدْيَةُ ٱلْغَالِيَةُ إِلَّا بَعْدَمَا ذُقْتُ لَوْعَةَ ٱلْمَوْتِ». لَا شَكَّ إِذًا أَنَّ ٱلتَّأَمُّلَ كَيْفَ سَتُحَرِّرُنَا ذَبِيحَةُ يَسُوعَ مِنْ سَطْوَةِ ٱلْخَطِيَّةِ وَٱلْمَوْتِ يُسَاعِدُنَا أَنْ نَتَهَيَّأَ لِلذِّكْرَى.
هَيِّئْ قَلْبَكَ لِلذِّكْرَى (اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ٩.)
١٠ مَا عَلَاقَةُ ٱلِٱسْتِعْدَادِ لِلذِّكْرَى بِخِدْمَتِنَا؟
١٠ إِضَافَةً إِلَى ذٰلِكَ، إِنَّ ٱلِٱسْتِعْدَادَ لِعَشَاءِ ٱلرَّبِّ قَدْ يَشْمُلُ زِيَادَةَ خِدْمَتِنَا، كَأَنْ نَشْتَرِكَ مَثَلًا فِي ٱلْفَتْحِ ٱلْإِضَافِيِّ خِلَالَ مَوْسِمِ ٱلذِّكْرَى. وَإِذْ نَدْعُو تَلَامِيذَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ وَغَيْرَهُمْ إِلَى عَشَاءِ ٱلرَّبِّ، نَشْعُرُ بِٱلْفَرَحِ حِينَ نَتَحَدَّثُ عَنِ ٱللّٰهِ وَٱبْنِهِ، وَعَنِ ٱلْبَرَكَاتِ ٱلَّتِي سَيَتَمَتَّعُ بِهَا مَنْ يُرْضُونَ يَهْوَهَ وَيُسَبِّحُونَهُ. — مز ١٤٨:١٢، ١٣.
١١ لِمَ قَالَ بُولُسُ إِنَّ بَعْضَ ٱلْكُورِنْثِيِّينَ تَنَاوَلُوا مِنْ رَمْزَيِ ٱلذِّكْرَى دُونَ ٱسْتِحْقَاقٍ؟
١١ فِيمَا تَتَهَيَّأُ لِهٰذِهِ ٱلْمُنَاسَبَةِ، تَأَمَّلْ فِي مَا كَتَبَهُ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ إِلَى جَمَاعَةِ كُورِنْثُوسَ ٱلْمَسِيحِيَّةِ. (اقرأ ١ كورنثوس ١١:٢٧-٣٤.) فَقَدْ أَشَارَ أَنَّ كُلَّ مَنْ يَتَنَاوَلُ مِنَ ٱلْخُبْزِ وَٱلْخَمْرِ دُونَ ٱسْتِحْقَاقٍ يَصِيرُ «مُذْنِبًا إِلَى جَسَدِ ٱلرَّبِّ [يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ] وَدَمِهِ». لِذَا يَلْزَمُ أَنْ «يَمْتَحِنَ» ٱلْمَمْسُوحُ نَفْسَهُ «وَيَجِدَ أَنَّهُ مَرْضِيٌّ»، وَعِنْدَئِذٍ يُصْبِحُ بِإِمْكَانِهِ ٱلتَّنَاوُلُ مِنَ ٱلرَّمْزَيْنِ. وَلٰكِنْ فِي حَالِ لَمْ يَكُنْ مُسْتَحِقًّا، فَهُوَ «يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ». فَفِي زَمَنِ بُولُسَ، كَانَ ٱلْعَدِيدُ مِنَ ٱلْكُورِنْثِيِّينَ ‹ضُعَفَاءَ وَمَرْضَى، وَعَدَدٌ غَيْرُ قَلِيلٍ رَاقِدِينَ رُوحِيًّا› بِسَبَبِ سُلُوكِهِمِ ٱلْخَاطِئِ. وَيُرَجَّحُ أَنَّ بَعْضَهُمْ كَانَ يُسْرِفُ فِي ٱلْأَكْلِ وَٱلشُّرْبِ قَبْلَ ٱلذِّكْرَى أَوْ خِلَالَهَا فَلَا يَعُودُونَ يَقِظِينَ فِكْرِيًّا وَرُوحِيًّا. وَٱلتَّنَاوُلُ مِنَ ٱلرَّمْزَيْنِ بِهٰذِهِ ٱلطَّرِيقَةِ ٱلْمُهِينَةِ خَسَّرَهُمُ ٱلرِّضَى ٱلْإِلٰهِيَّ.
١٢ (أ) بِمَ شَبَّهَ بُولُسُ ٱلذِّكْرَى، وَأَيُّ تَحْذِيرٍ أَعْطَاهُ لِمَنْ يَتَنَاوَلُونَ مِنَ ٱلرَّمْزَيْنِ؟ (ب) مَاذَا يَلْزَمُ أَنْ يَفْعَلَ مَنْ يَتَنَاوَلُ مِنَ ٱلرَّمْزَيْنِ إِذَا ٱرْتَكَبَ خَطِيَّةً خَطِيرَةً؟
١٢ شَبَّهَ بُولُسُ ٱلذِّكْرَى بِوَجْبَةِ طَعَامٍ، ثُمَّ حَذَّرَ مَنْ يَتَنَاوَلُونَ مِنْهَا قَائِلًا: «لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَشْرَبُوا كَأْسَ يَهْوَهَ وَكَأْسَ شَيَاطِينَ؛ لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَنَاوَلُوا مِنْ ‹مَائِدَةِ يَهْوَهَ› وَمَائِدَةِ شَيَاطِينَ». (١ كو ١٠:١٦-٢١) فَإِذَا كَانَ أَحَدٌ يَتَنَاوَلُ مِنْ رَمْزَيِ ٱلذِّكْرَى لٰكِنَّهُ ٱرْتَكَبَ خَطِيَّةً خَطِيرَةً، فَعَلَيْهِ أَنْ يَلْتَمِسَ ٱلدَّعْمَ ٱلرُّوحِيَّ مِنَ ٱلشُّيُوخِ. (اقرأ يعقوب ٥:١٤-١٦.) ثُمَّ إِنْ أَعْرَبَ هٰذَا ٱلْمَمْسُوحُ عَنْ ‹ثِمَارٍ تَلِيقُ بِٱلتَّوْبَةِ›، فَعِنْدَئِذٍ لَا يُعَدُّ تَنَاوُلُهُ مِنْ رَمْزَيِ ٱلذِّكْرَى قِلَّةَ ٱحْتَرَامٍ لِذَبِيحَةِ يَسُوعَ. — لو ٣:٨.
١٣ لِمَ يَحْسُنُ بِنَا أَنْ نُصَلِّيَ بِشَأْنِ ٱلرَّجَاءِ ٱلَّذِي وَهَبَنَا إِيَّاهُ ٱللّٰهُ؟
١٣ وَبَيْنَمَا يَسْتَعِدُّ كُلٌّ مِنَّا لِلذِّكْرَى، يَحْسُنُ بِنَا أَنْ نُصَلِّيَ وَنَتَأَمَّلَ فِي ٱلرَّجَاءِ ٱلَّذِي وَهَبَنَا إِيَّاهُ ٱللّٰهُ سَوَاءٌ كَانَ أَرْضِيًّا أَمْ سَمَاوِيًّا. فَلَا أَحَدَ مِنَّا نَحْنُ، خُدَّامَ يَهْوَهَ ٱلْمُنْتَذِرِينَ وَتَلَامِيذَ ٱلْمَسِيحِ ٱلْأُمَنَاءَ، نَرْغَبُ أَنْ نَزْدَرِيَ بِذَبِيحَةِ يَسُوعَ وَنَتَنَاوَلَ مِنْ رَمْزَيِ ٱلذِّكْرَى دُونَ دَلِيلٍ وَاضِحٍ أَنَّنَا مَسِيحِيُّونَ مَمْسُوحُونَ. وَلٰكِنْ كَيْفَ نُحَدِّدُ هَلْ نَتَنَاوَلُ مِنَ ٱلرَّمْزَيْنِ أَمْ لَا؟
مَنْ يَتَنَاوَلُ مِنَ ٱلرَّمْزَيْنِ؟
١٤ مَا ٱلرَّابِطُ بَيْنَ ٱلْعَهْدِ ٱلْجَدِيدِ وَٱلتَّنَاوُلِ مِنْ رَمْزَيِ ٱلذِّكْرَى؟
١٤ إِنَّ ٱلْأَشْخَاصَ ٱلْمُسْتَحِقِّينَ أَنْ يَتَنَاوَلُوا مِنْ رَمْزَيِ ٱلذِّكْرَى مُتَأَكِّدُونَ مِئَةً فِي ٱلْمِئَةِ أَنَّهُمْ طَرَفٌ فِي ٱلْعَهْدِ ٱلْجَدِيدِ. قَالَ يَسُوعُ عَنِ ٱلْخَمْرِ: «هٰذِهِ ٱلْكَأْسُ تُمَثِّلُ ٱلْعَهْدَ ٱلْجَدِيدَ بِدَمِي». (١ كو ١١:٢٥) وَقَدْ سَبَقَ ٱللّٰهُ وَأَنْبَأَ عَلَى لِسَانِ ٱلنَّبِيِّ إِرْمِيَا أَنَّهُ سَيَقْطَعُ عَهْدًا جَدِيدًا يَخْتَلِفُ عَنْ عَهْدِ ٱلشَّرِيعَةِ ٱلَّذِي قَطَعَهُ مَعَ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ. (اقرأ ارميا ٣١:٣١-٣٤.) وَبِٱلْفِعْلِ، قَطَعَ ٱللّٰهُ هٰذَا ٱلْعَهْدَ مَعَ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ ٱلرُّوحِيِّينَ. (غل ٦:١٥، ١٦) وَهُوَ أَصْبَحَ سَارِيَ ٱلْمَفْعُولِ مِنْ خِلَالِ ذَبِيحَةِ ٱلْمَسِيحِ وَدَمِهِ ٱلْمَسْفُوكِ. (لو ٢٢:٢٠) فَيَسُوعُ هُوَ وَسِيطُ ٱلْعَهْدِ ٱلْجَدِيدِ، وَٱلْمَمْسُوحُونَ ٱلْأَوْلِيَاءُ ٱلَّذِينَ هُمْ طَرَفٌ فِيهِ سَيَكُونُونَ مَعَ ٱلْمَسِيحِ فِي ٱلسَّمَاءِ. — عب ٨:٦؛ ٩:١٥.
١٥ مَنْ هُمْ طَرَفٌ فِي عَهْدِ ٱلْمَلَكُوتِ، وَأَيُّ ٱمْتِيَازٍ سَيَحْظَوْنَ بِهِ إِذَا بَقُوا أُمَنَاءَ؟
١٥ عِلَاوَةً عَلَى ذٰلِكَ، يُدْرِكُ ٱلْمَمْسُوحُونَ أَنَّهُمْ طَرَفٌ فِي عَهْدِ ٱلْمَلَكُوتِ أَيْضًا. (اقرأ لوقا ١٢:٣٢.) هٰذَا ٱلْعَهْدُ قَطَعَهُ يَسُوعُ مَعَ أَتْبَاعِهِ ٱلْمَمْسُوحِينَ ٱلْأُمَنَاءِ ٱلَّذِينَ شَارَكُوهُ فِي آلَامِهِ. (في ٣:١٠) وَٱلْمَمْسُوحُونَ ٱلْأُمَنَاءُ ٱلْيَوْمَ هُمْ أَيْضًا طَرَفٌ فِي هٰذَا ٱلْعَهْدِ وَسَيَحْكُمُونَ مُلُوكًا إِلَى ٱلْأَبَدِ مَعَ ٱلْمَسِيحِ فِي ٱلسَّمَاءِ. (رؤ ٢٢:٥) وَمِنْ هُنَا، هُمْ مُسْتَحِقُّونَ أَنْ يَتَنَاوَلُوا مِنَ ٱلرَّمْزَيْنِ خِلَالَ عَشَاءِ ٱلرَّبِّ.
١٦ أَوْضِحُوا بِٱخْتِصَارٍ مَعْنَى رُومَا ٨:١٥-١٧.
١٦ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَنَاوَلَ مِنْ رَمْزَيِ ٱلذِّكْرَى إِلَّا ٱلَّذِينَ يَشْهَدُ لَهُمُ ٱلرُّوحُ أَنَّهُمْ أَوْلَادُ ٱللّٰهِ. (اقرأ روما ٨:١٥-١٧.) لَاحِظْ فِي هٰذَا ٱلْإِطَارِ أَنَّ بُولُسَ ٱسْتَخْدَمَ ٱلْكَلِمَةَ ٱلْأَرَامِيَّةَ «أَبَّا»، ٱلَّتِي تَعْنِي «أَيُّهَا ٱلْآبُ!». وَهِيَ كَلِمَةٌ قَدْ يَسْتَعْمِلُهَا ٱلْوَلَدُ أَثْنَاءَ مُخَاطَبَتِهِ أَبَاهُ، إِذْ تَجْمَعُ بَيْنَ مَا تُعَبِّرُ عَنْهُ كَلِمَةُ «بَابَا» مِنْ عَلَاقَةٍ حَمِيمَةٍ وَمَا تَحْمِلُهُ كَلِمَةُ «أَبٍ» مِنِ ٱحْتِرَامٍ. فَٱلَّذِينَ نَالُوا «رُوحَ ٱلتَّبَنِّي» هُمْ أَوْلَادُ ٱللّٰهِ ٱلْمَوْلُودُونَ مِنَ ٱلرُّوحِ. وَرُوحُ ٱللّٰهِ يَشْهَدُ مَعَ رُوحِهِمْ، فَيَعْلَمُونَ يَقِينًا أَنَّهُمْ أَوْلَادُ يَهْوَهَ ٱلْمَمْسُوحُونَ. وَهٰذَا لَا يَعْنِي أَنَّهُمْ لَا يَرْغَبُونَ فِي ٱلْعَيْشِ هُنَا عَلَى ٱلْأَرْضِ. لٰكِنَّ ٱلْمَقْصُودَ أَنَّ هٰؤُلَاءِ ٱلْمَمْسُوحِينَ مُتَأَكِّدُونَ أَنَّهُمْ سَيَمْلِكُونَ مَعَ يَسُوعَ فِي ٱلسَّمَاءِ إِنْ ظَلُّوا أُمَنَاءَ حَتَّى ٱلْمَوْتِ. وَٱلْيَوْمَ، لَمْ يَبْقَ سِوَى ٱلْقَلِيلِ مِنْ أَتْبَاعِ ٱلْمَسِيحِ ٱلْـ ٠٠٠,١٤٤ ٱلَّذِينَ ‹لَهُمْ مَسْحَةٌ مِنَ ٱلْقُدُّوسِ› يَهْوَهَ. (١ يو ٢:٢٠؛ رؤ ١٤:١) وَمِنْ خِلَالِ رُوحِهِ يَصْرُخُونَ «أَبَّا، أَيُّهَا ٱلْآبُ!». فَيَا لَهٰذِهِ ٱلْعَلَاقَةِ ٱلْحَمِيمَةِ ٱلَّتِي يَحْظَوْنَ بِهَا مَعَ ٱللّٰهِ!
أَعِزَّ رَجَاءَكَ
١٧ مَا رَجَاءُ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْمَمْسُوحِينَ، وَكَيْفَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ؟
١٧ إِذَا كُنْتَ مَسِيحِيًّا مَمْسُوحًا، فَلَا شَكَّ أَنَّ ٱلرَّجَاءَ ٱلسَّمَاوِيَّ يَشْغَلُ حَيِّزًا كَبِيرًا مِنْ صَلَوَاتِكَ. فَحِينَ يَتَحَدَّثُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ عَنْ عَذْرَاءَ ‹مَخْطُوبَةٍ› لِلْعَرِيسِ ٱلسَّمَاوِيِّ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، تُدْرِكُ أَنَّ هٰذِهِ ٱلْكَلِمَاتِ تَنْطَبِقُ عَلَيْكَ وَتَتُوقُ لِتَكُونَ جُزْءًا مِنْ ‹عَرُوسِهِ›. (٢ كو ١١:٢؛ يو ٣:٢٧-٢٩؛ رؤ ٢١:٢، ٩-١٤) وَعِنْدَمَا يُعَبِّرُ ٱللّٰهُ فِي كَلِمَتِهِ عَنْ مَحَبَّتِهِ لِأَوْلَادِهِ ٱلرُّوحِيِّينَ، تَقُولُ فِي نَفْسِكَ: «إِنَّهُ يَقْصِدُنِي أَنَا!». وَحِينَ تَقْرَأُ عَنْ إِرْشَادَاتٍ يُوَجِّهُهَا يَهْوَهُ إِلَى أَبْنَائِهِ ٱلْمَمْسُوحِينَ، يَدْفَعُكَ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ أَنْ تُطِيعَ وَتَقُولَ: «إِنَّهُ يُكَلِّمُنِي أَنَا!». وَهٰكَذَا يَشْهَدُ رُوحُ ٱللّٰهِ وَرُوحُكَ مَعًا أَنَّ رَجَاءَكَ سَمَاوِيٌّ.
١٨ مَا رَجَاءُ ‹ٱلْخِرَافِ ٱلْأُخَرِ›، وَكَيْفَ تَشْعُرُ حِيَالَهُ؟
١٨ بِٱلْمُقَابِلِ، فِي حَالِ كُنْتَ جُزْءًا مِنَ ‹ٱلْجَمْعِ ٱلْكَثِيرِ› مِنَ ‹ٱلْخِرَافِ ٱلْأُخَرِ›، فَقَدْ وَهَبَكَ ٱللّٰهُ رَجَاءً أَرْضِيًّا. (رؤ ٧:٩؛ يو ١٠:١٦) وَمِنْ جِهَتِكَ، أَنْتَ تَرْغَبُ أَنْ تَعِيشَ إِلَى ٱلْأَبَدِ فِي ٱلْفِرْدَوْسِ وَتَفْرَحُ حِينَ تَتَأَمَّلُ فِي كَلِمَاتِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ عَنِ ٱلْحَيَاةِ ٱلْمُسْتَقْبَلِيَّةِ عَلَى ٱلْأَرْضِ. فَتَرُوحُ تَحْلُمُ بِٱلسَّلَامِ ٱلْوَافِرِ ٱلَّذِي سَتَنْعَمُ بِهِ آنَذَاكَ وَأَنْتَ مُحَاطٌ بِعَائِلَتِكَ وَبِٱلنَّاسِ ٱلْأَبْرَارِ. وَلَا شَكَّ أَنَّكَ تَنْتَظِرُ بِفَارِغِ ٱلصَّبْرِ ٱلْيَوْمَ ٱلَّذِي سَيَضَعُ فِيهِ يَهْوَهُ حَدًّا لِلْجُوعِ وَٱلْفَقْرِ وَٱلْعَذَابِ وَٱلْمَرَضِ وَٱلْمَوْتِ. (مز ٣٧:١٠، ١١، ٢٩؛ ٦٧:٦؛ ٧٢:٧، ١٦؛ اش ٣٣:٢٤) وَتَتَلَهَّفُ إِلَى ٱسْتِقْبَالِ أَحِبَّائِكَ ٱلْمَوْتَى يَوْمَ يُقَامُونَ. (يو ٥:٢٨، ٢٩) أَوَلَيْسَ رَائِعًا أَنْ يُنْعِمَ عَلَيْكَ يَهْوَهُ بِهٰذَا ٱلرَّجَاءِ ٱلْمُذْهِلِ؟! وَهٰكَذَا، تَعْبِيرًا عَنْ تَقْدِيرِكَ لِفِدْيَةِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، أَنْتَ تَحْضَرُ ٱلذِّكْرَى رَغْمَ أَنَّكَ لَا تَتَنَاوَلُ مِنَ ٱلرَّمْزَيْنِ.
هَلْ تَكُونُ حَاضِرًا؟
١٩، ٢٠ (أ) كَيْفَ تَتَمَكَّنُ مِنَ ٱلْعَيْشِ حَيَاةً أَبَدِيَّةً؟ (ب) لِمَ أَنْتَ مُصَمِّمٌ عَلَى حُضُورِ ذِكْرَى عَشَاءِ ٱلرَّبِّ؟
١٩ سَوَاءٌ كَانَ رَجَاؤُكَ أَرْضِيًّا أَمْ سَمَاوِيًّا، فَلَنْ تَتَمَتَّعَ بِهِ إِنْ لَمْ تُمَارِسِ ٱلْإِيمَانَ بِيَهْوَهَ ٱللّٰهِ وَيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ وَٱلْفِدْيَةِ. وَحِينَ تَحْضَرُ ٱلذِّكْرَى، سَتَتَسَنَّى لَكَ ٱلْفُرْصَةُ أَنْ تَتَمَعَّنَ فِي رَجَائِكَ وَتَتَأَمَّلَ كَمْ مُهِمٌّ هُوَ مَوْتُ يَسُوعَ. فَصَمِّمْ مُنْذُ ٱلْآنَ أَنْ تَحْضَرَ عَشَاءَ ٱلرَّبِّ يَوْمَ ٱلْجُمْعَةِ ٱلْوَاقِعَ فِيهِ ٣ نَيْسَانَ (إِبْرِيل) ٢٠١٥ بَعْدَ غُرُوبِ ٱلشَّمْسِ. وَهٰذِهِ ٱلْمُنَاسَبَةُ سَتُعْقَدُ فِي قَاعَاتِ ٱلْمَلَكُوتِ وَأَمَاكِنَ أُخْرَى وَسَيَحْضَرُهَا ٱلْمَلَايِينُ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ.
٢٠ إِنَّ حُضُورَ ٱلذِّكْرَى سَيُعَمِّقُ تَقْدِيرَكَ لِذَبِيحَةِ يَسُوعَ ٱلْفِدَائِيَّةِ. وَحِينَ تُصْغِي بِٱنْتِبَاهٍ إِلَى ٱلْخِطَابِ، سَتَنْدَفِعُ إِلَى ٱلْإِعْرَابِ عَنِ ٱلْمَحَبَّةِ لِقَرِيبِكَ ٱلْإِنْسَانِ وَمُشَارَكَتِهِ بِمَا تَعَلَّمْتَهُ عَنْ مَحَبَّةِ يَهْوَهَ وَقَصْدِهِ ٱلرَّائِعِ لِلْبَشَرِ. (مت ٢٢:٣٤-٤٠) فَلَا تَدَعْ شَيْئًا يَثْنِيكَ عَنْ حُضُورِ ذِكْرَى عَشَاءِ ٱلرَّبِّ!
a بِٱلنِّسْبَةِ إِلَى ٱلْعِبْرَانِيِّينَ، يَبْدَأُ ٱلْيَوْمُ عِنْدَ غُرُوبِ ٱلشَّمْسِ وَيَنْتَهِي عِنْدَ ٱلْغُرُوبِ ٱلتَّالِي.