مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١/‏١١ ص ٥-‏٧
  • يوم انتقام اللّٰه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يوم انتقام اللّٰه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا يوم انتقام؟‏
  • ماذا سينجز يوم انتقام اللّٰه؟‏
  • ماذا ستفعلون؟‏
  • هل الانتقام خطأ؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • اَلْمناداةُ بيومِ ٱنتقامِ يهوه
    رنِّموا تسابيح ليهوه
  • ‏«ان اباكم رحيم»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١/‏١١ ص ٥-‏٧

يوم انتقام اللّٰه

كما رأينا في المقالة السابقة،‏ هنالك اسباب عديدة لكون سعينا الى الانتقام خطأ.‏ فهو خطأ لانه في النتيجة الاخيرة لا يَحلُّ شيئا.‏ وهو خطأ لانه يعزز العداوة عوضا عن توحيد رباط الصداقة.‏ وهو خطأ لانه مضرٌّ شخصيا لمن يضمر افكارا انتقامية.‏

ولكنَّ السبب الاكثر اهمية لكون انتقام الانسان خطأ يُرى في كلمات موسى الى اسرائيل:‏ «الرب الهك اله رحيم.‏» (‏تثنية ٤:‏٣١‏)‏ وبما ان اللّٰه رحيم،‏ يجب ان نكون رحماء مثله.‏ قال يسوع لأتباعه:‏ «كونوا رحماء كما ان اباكم ايضا رحيم.‏» —‏ لوقا٦:‏٣٦ ‏.‏

ومع ذلك،‏ يصف الكتاب المقدس ايضا يهوه بأنه «اله النقمات.‏» (‏مزمور ٩٤:‏١‏)‏ وتحدَّث النبي اشعياء عن «سنة مقبولة للرب» وأيضا «يوم انتقام لالهنا.‏» (‏اشعياء ٦١:‏٢‏)‏ فكيف يمكن ان يكون اللّٰه رحيما وانتقاميا على السواء؟‏ واذا كان يجب ان نتمثل برحمة اللّٰه،‏ فلِمَ لا يمكننا ان نتمثل به في الانتقام؟‏

للاجابة عن السؤال الاول،‏ اللّٰه رحيم لانه يحب الجنس البشري،‏ ويغفر قدر ما يستطيع ما دام يستطيع لكي يمنح البشر الفرصة لاصلاح طرقهم.‏ وكثيرون،‏ كالرسول بولس،‏ استفادوا من هذه الرحمة.‏ ولكنَّ اللّٰه انتقامي ايضا —‏ بمعنى انه يتطلب العدل —‏ لان رحمة كهذه يمكن ان تستمر لمجرد مدة معيَّنة من الوقت.‏ وعندما يكون البعض قد برهنوا انهم لن يغيِّروا طرقهم ابدا،‏ سينفِّذ اللّٰه الدينونة خلال ما يدعى يوم انتقامه.‏

واجابة عن السؤال الثاني،‏ لا،‏ لسنا مبرَّرين في الكينونة انتقاميين لان اللّٰه يتطلب الانتقام.‏ فيهوه كامل في العدل.‏ والبشر ليسوا كذلك.‏ واللّٰه يرى كل اوجه القضية ويتخذ دائما القرار الصائب.‏ ولا يمكن الاعتماد علينا لفعل الامر عينه.‏ لهذا السبب نصح بولس:‏ «لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء بل اعطوا مكانا للغضب.‏ لانه مكتوب لي النقمة انا اجازي يقول الرب.‏» (‏رومية ١٢:‏١٩‏)‏ ولمصلحتنا الخاصة،‏ يجب ان نترك الانتقام بين يدي يهوه.‏

لماذا يوم انتقام؟‏

لكنَّ الكتاب المقدس في اماكن كثيرة يعترف بالحاجة الى محاسبة فاعلي الاثم غير التائبين.‏ مثلا،‏ انبأ الرسول بولس بأن اللّٰه،‏ بواسطة يسوع،‏ سيعطي «نقمة للذين لا يعرفون اللّٰه والذين لا يطيعون انجيل ربنا يسوع المسيح.‏» (‏٢ تسالونيكي ١:‏٨‏)‏ ولدينا اسباب وجيهة لنتخذ هذه الكلمات بجدية.‏ ولماذا؟‏

اولا،‏ لان الاغلبية اليوم يصرّون على تحدّي سلطان الخالق،‏ يتجاهلون شرائعه البارة.‏ وسواء ادَّعوا انهم يؤمنون باللّٰه او لا،‏ يُظهر سلوكهم بوضوح انهم لا يشعرون بأنهم مسؤولون امام اللّٰه.‏ وكلمات صاحب المزمور تنطبق على مثل هؤلاء جميعا:‏ «لماذا اهان الشرير اللّٰه.‏ لماذا قال في قلبه لا تطالب.‏» (‏مزمور ١٠:‏١٣‏)‏ وبالتأكيد،‏ لن يسمح يهوه الى الابد بأن يعيَّر بهذه الطريقة.‏ وعلى الرغم من انه اله محبة،‏ فهو ايضا اله عدل.‏ وسيصغي الى صراخ اولئك المهتمين حقا بالعدل:‏ «قم يا رب.‏ يا اللّٰه ارفع يدك.‏ لا تنسَ المساكين.‏» —‏ مزمور ١٠:‏١٢‏.‏

وعلاوة على ذلك،‏ فإن الناس الذين يتحدَّون الشريعة يهلكون الارض عينها التي نعيش عليها.‏ فهم يلوِّثون الجوَّ والبَرَّ والماء؛‏ يملاؤن الارض ظلما وعنفا.‏ وهم يخزنون ما يكفي من الاسلحة الكيميائية،‏ النووية،‏ والاسلحة المميتة الاخرى لتهديد بقاء الجنس البشري.‏ فالتدخل الالهي امر ملحّ لضمان مستقبل آمن للبشر الطائعين.‏ (‏رؤيا ١١:‏١٨‏)‏ وهذا التدخل هو ما اشار اليه اشعياء بصفته يوم الانتقام.‏

ماذا سينجز يوم انتقام اللّٰه؟‏

بحسب قاموس ڤاين التفسيري لكلمات العهدين القديم والجديد،‏ في الاسفار اليونانية،‏ ان الكلمة التي تقابل الانتقام،‏ عندما تُستعمل في ما يتعلق باللّٰه،‏ تعني حرفيا «‹ذاك الذي ينبثق من العدل،‏› وليس،‏ كما هي الحال غالبا مع الانتقام البشري،‏ من الاحساس بالاذية او من مجرد الشعور بالسخط.‏» وهكذا لن يكون انتقام اللّٰه من اعدائه وقتا لسفك الدم غير المضبوط،‏ كالثأر الشخصي.‏ «يعلم الرب ان ينقذ الاتقياء من التجربة ويحفظ الاثمة الى يوم الدين معاقبين،‏» يخبرنا الكتاب المقدس.‏ —‏ ٢ بطرس ٢:‏٩‏.‏

يتطلَّع خدام اللّٰه بشوق الى يوم انتقام اللّٰه بصفته وقتا تجري فيه تبرئة السلوك الصائب وانقاذ الابرار من ظلم الاشرار.‏ ولا يعني ذلك انهم خبثاء او حاقدون.‏ «الفرحان ببلية لا يتبرأ،‏» يحذر الكتاب المقدس.‏ (‏امثال ١٧:‏٥‏)‏ وعلى الضد من ذلك،‏ انهم ينمُّون الرحمة والرأفة،‏ تاركين للّٰه كل قرار يتعلق بالانتقام.‏

صحيح انه ليس من السهل على الافراد الغِضاب ان يتصرفوا بهذه الطريقة.‏ ولكنَّ ذلك ممكن،‏ وكثيرون فعلوا ذلك.‏ مثلا،‏ كانت طفولة پيدرو غير سعيدة وغالبا ما كان اخوه الاكبر يضربه.‏ فصار راشدا عنيفا،‏ يقع دائما في مشاكل مع الشرطة ويصبُّ الغضب الذي يشعر به نحو اخيه على زوجته واولاده.‏ وأخيرا،‏ اصغى الى واحد من شهود يهوه وبدأ في ما بعد بدرس الكتاب المقدس.‏ «بمساعدة يهوه،‏» يقول،‏ «تغيَّرتُ،‏ والآن،‏ عوضا عن مشاجرة الناس،‏ اساعدهم بصفتي شيخا مسيحيا.‏» وبمساعدة الكتاب المقدس والروح القدس،‏ تغيَّر آخرون لا يحصى لهم عدد بشكل مماثل من الكينونة حُقُدًا او انتقاميين الى اشخاص يظهرون المحبة والصبر للآخرين.‏

ماذا ستفعلون؟‏

ان تذكُّر مجيء يوم انتقام اللّٰه سيساعدنا لنستفيد من صبر يهوه.‏ ولكنَّ الفرصة لفعل ذلك ليست غير محدَّدة.‏ فقريبا سيأتي ذلك اليوم.‏ والرسول بطرس اظهر سبب عدم مجيئه قبل الآن:‏ «لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يُقبل الجميع الى التوبة.‏» —‏ ٢ بطرس ٣:‏٩‏.‏

اذًا،‏ من الملحّ ان نستعد الآن ليوم حساب اللّٰه بدرس الاسفار المقدسة وتطبيق مشورتها.‏ وسيساعدنا ذلك على اتِّباع كلمات صاحب المزمور:‏ «كفَّ عن الغضب واترك السخط ولا تغر لفعل الشر.‏ لان عاملي الشر يُقطعون والذين ينتظرون الرب هم يرثون الارض.‏» —‏ مزمور ٣٧:‏٨،‏ ٩‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

‏‹الذين ينتظرون الرب يرثون الارض› بعد يوم انتقام اللّٰه

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة