مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٩ ١/‏٣ ص ١٩-‏٢٣
  • العدل يسم جميع طرق اللّٰه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • العدل يسم جميع طرق اللّٰه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا العدل مفقود
  • لماذا سمح اللّٰه بالظلم
  • اللّٰه يأتي لانقاذ الانسان
  • دعم الفدية
  • العدل قريبا لجميع الامم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • ‏«جميع سبله عدل»‏
    اقترب الى يهوه
  • يهوه —‏ مصدر العدل والبرّ الحقيقيَّين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • تمثَّلوا بيهوه —‏ اصنعوا عدلا وبرًّا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
ب٨٩ ١/‏٣ ص ١٩-‏٢٣

العدل يسم جميع طرق اللّٰه

‏«هو الصخر الكامل صنيعه.‏ ان جميع سبله عدل.‏ اله امانة لا جور فيه (‏بارّ)‏ وعادل هو.‏» —‏ تثنية ٣٢:‏٤‏.‏

١ اية صفات ليهوه ابرزها موسى في ترنيمته لبني اسرائيل قبل مماته،‏ ولماذا كان مؤهلا ليتكلم هكذا؟‏

يهوه،‏ القاضي الاسمى،‏ المشترع،‏ والملك،‏ «يحب البر والعدل.‏» (‏مزمور ٣٣:‏٥؛‏ اشعياء ٣٣:‏٢٢‏)‏ وموسى،‏ وسيط عهد الناموس ونبي «عرفه (‏يهوه)‏ وجها لوجه،‏» صار عارفا على نحو حميم بطرق يهوه العادلة.‏ (‏تثنية ٣٤:‏١٠؛‏ يوحنا ١:‏١٢‏)‏ وقبيل موته ابرز موسى الصفة الفائقة لعدل يهوه.‏ وفي مسامع كل جماعة اسرائيل نادى بكلمات هذه الترنيمة:‏ «انصتي ايتها السموات فاتكلم ولتسمع الارض اقوال فمي.‏ .‏ .‏ .‏ اني باسم (‏يهوه)‏ انادي.‏ أعطوا عظمة لالهنا.‏ هو الصخر الكامل صنيعه.‏ ان جميع سبله عدل.‏ اله امانة لا جور فيه (‏بارّ)‏ وعادل هو.‏» —‏ تثنية ٣٢:‏١،‏ ٣،‏ ٤‏.‏

٢ كيف وسم العدل دائما جميع نشاطات يهوه،‏ ولماذا ذلك مهم؟‏

٢ العدل يسم جميع نشاطات يهوه،‏ وتجري ممارسته دائما في انسجام كامل مع حكمته،‏ محبته،‏ وقدرته.‏ وفي ايوب ٣٧:‏٢٣ ذكَّر خادم اللّٰه أليهو ايوب:‏ «القدير لا ندركه.‏ عظيم القوة (‏والعدل)‏ وكثير البر.‏ لا يجاوِب.‏» والملك داود كتب:‏ «(‏يهوه)‏ يحب (‏العدل)‏ ولا يتخلَّى عن اتقيائه.‏» (‏مزمور ٣٧:‏٢٨‏)‏ فيا للتأكيد المعزّي!‏ في جميع طرق اللّٰه لا يتخلى ابدا لحظة واحدة عن اولئك الأولياء له.‏ وعدل اللّٰه يضمن ذلك!‏

لماذا العدل مفقود

٣ ما هو المفقود بين الناس اليوم،‏ وكيف أثَّر ذلك في علاقة الانسان باللّٰه؟‏

٣ بما ان يهوه هو اله العدل،‏ الشخص الذي يحب العدل،‏ و «خالق اطراف الارض،‏» لماذا العدل مفقود الى هذا الحدّ بين الناس اليوم؟‏ (‏اشعياء ٤٠:‏٢٨‏)‏ يجيب موسى في تثنية ٣٢:‏٥‏:‏ «افسد له الذين ليسوا اولاده عيبهم.‏ جيل اعوج ملتوٍ.‏» فنشاط الانسان المخرِّب قد ابعده جدا عن خالقه بحيث يجري وصف افكار اللّٰه وطرقه بأنها اعلى من تلك التي للانسان «كما علت السموات عن الارض.‏» —‏ اشعياء ٥٥:‏٨،‏ ٩‏.‏

٤ اي مسلك اختار الانسان اتخاذه،‏ والى ماذا قاده ذلك؟‏

٤ لا تنسوا ابدا ان الانسان لم يصمِّمه خالقه ليعمل باستقلال عنه.‏ وارميا يقيِّم الوضع لنا على نحو صائب اذ يقول:‏ «عرفت يا (‏يهوه)‏ انه ليس للانسان طريقه.‏ ليس لانسان يمشي ان يهدي خطواته.‏» (‏ارميا ١٠:‏٢٣‏)‏ ورفض الانسان لطرق اللّٰه وحكمه العادلين وضعه تحت قوى غير منظورة مختلفة كليا وقديرة جدا،‏ الشيطان ابليس وشركائه الابالسة.‏ والرسول يوحنا يذكُر بتشديد:‏ «العالم كله قد وُضع في الشرير.‏» وهذه القوى الابليسية لا تهتم مطلقا بدعم العدل بين الجنس البشري.‏ —‏ ١ يوحنا ٥:‏١٩‏.‏

٥ أعطِ امثلة على فقدان العدل في العالم اليوم.‏

٥ والمثال على فقدان العدل في الايام الختامية لنظام الاشياء هذا ابرزه في عام ١٩٨٤ النائب العام للولايات المتحدة،‏ وليام فرانش سميث.‏ واذ علَّق على استعراض احكام بالسجن في ١٢ ولاية اميركية بين ١٩٧٧ و ١٩٨٣ قال سميث:‏ «يفترض عامة الشعب ان المذنبين الاردأ —‏ القتلة،‏ المغتصبين،‏ تجَّار المخدِّرات —‏ يقضون فترات حبس غير قليلة.‏ أما دراسة الدائرة الرسمية .‏ .‏ .‏ فتُظهر كم هو هيِّن على المجرمين المتقسّين ان يعودوا الى الشوارع ليرتكبوا جرائم جديدة.‏» فلا عجب ان قال پول كامينار من مؤسسة واشنطن القانونية:‏ «ان نظام العدل متراخٍ غالبا.‏»‏

٦ (‏أ)‏ ماذا كانت حالة يهوذا الادبية قبل سبيها؟‏ (‏ب)‏ اية اسئلة طرحها حبقوق،‏ وهل تنطبق اليوم؟‏

٦ والعدل كان متراخيا في كل انحاء امة يهوذا قبل سقوطها في يد الجيوش البابلية في ٦٠٧ ق‌م.‏ لذلك اوحى اللّٰه الى نبيه حبقوق بأن يقول:‏ «لذلك جمدت الشريعة ولا يخرج (‏العدل)‏ بتة لان الشرير يحيط بالصدِّيق فلذلك يخرج (‏العدل)‏ مُعْوَجّا.‏» (‏حبقوق ١:‏٤‏)‏ وهذا الوضع غير العادل دفع النبي الى ان يسأل يهوه:‏ «لمَ تنظر الى الناهبين وتصمت حين يبلع الشرير من هو أبرّ منه.‏» (‏حبقوق ١:‏١٣‏)‏ واليوم فان الناس المتأثرين من ممارسة الظلم في كل مجالات النشاط البشري قد يسألون ايضا:‏ لماذا يستمر اله العدل في النظر الى الظلم الجاري في الارض؟‏ لماذا يسمح بأن «يخرج (‏العدل)‏ مُعْوَجّا»؟‏ ولماذا ‹يصمت›؟‏ انها اسئلة مهمة،‏ وكلمة اللّٰه الثمينة وحدها،‏ الكتاب المقدس،‏ تعطي الاجوبة الصحيحة والمانحة الاكتفاء.‏

لماذا سمح اللّٰه بالظلم

٧ (‏أ)‏ لماذا خسر الانسان الفردوس الذي اعطاه اياه اللّٰه؟‏ (‏ب)‏ اية قضايا نشأت في عدن،‏ وكيف تجاوب معها عدل اللّٰه؟‏

٧ ان اعمال اللّٰه كاملة،‏ كما شهد لها موسى.‏ وقد صح ذلك في ما يتعلق بالزوجين البشريين الكاملين اللذين وضعهما اللّٰه في جنة عدن.‏ (‏تكوين ١:‏٢٦،‏ ٢٧؛‏ ٢:‏٧‏)‏ وذلك الترتيب كله كان كاملا لخير الجنس البشري وسعادته.‏ يخبرنا السجل الالهي:‏ «رأى اللّٰه كل ما عمله فاذا هو حسن جدا.‏» (‏تكوين ١:‏٣١‏)‏ ولكنّ الهدوء العدني لم يدم طويلا.‏ فتحت تأثير مخلوق روحاني متمرد جُرَّت حواء وزوجها آدم الى مواجهة مع يهوه حول طريقته للحكم عليهما.‏ والآن جرى الشك في صواب وصايا اللّٰه لهما.‏ (‏تكوين ٣:‏١-‏٦‏)‏ وتحدّي عدل حكم اللّٰه هذا انشأ قضايا ادبية حيوية.‏ والسجل التاريخي للرجل الامين ايوب يدل على ان استقامة جميع خلائق اللّٰه قد وضعت الآن موضع شك.‏ فتطلَّب العدل ان يُمنح الوقت لبتّ هذه القضايا ذات الاهمية الكونية.‏ —‏ ايوب ١:‏٦-‏١١؛‏ ٢:‏١-‏٥‏؛‏ انظروا ايضا لوقا ٢٢:‏٣١‏.‏

٨ (‏أ)‏ في اية حالة مفجعة وجد الانسان نفسه الآن؟‏ (‏ب)‏ اي شعاع امل يُرى في ترنيمة موسى؟‏

٨ ان الحالة المفجعة للجنس البشري،‏ الناتجة من طرح طرق اللّٰه العادلة جانبا،‏ يلخِّصها بولس في رومية ٨:‏٢٢‏.‏ فهنا كتب الرسول:‏ «كل الخليقة تئن وتتمخَّض معا الى الآن.‏» والكثير من هذا ‹الأنين› و ‹التمخّض› يُنسب الى فقدان العدل بين البشر فيما «يتسلط انسان على انسان لضرر نفسه.‏» (‏جامعة ٨:‏٩‏)‏ ولكن الشكر للّٰه القادر على كل شيء اذ انه لن يسمح لمهزلة العدل هذه بأن تستمر الى ما لا نهاية!‏ ومن هذا القبيل لاحظوا ما ذكره موسى ايضا في ترنيمته،‏ في تثنية ٣٢:‏٤٠،‏ ٤١‏:‏ «حي انا الى الابد.‏ اذا سننتُ [يهوه] سيفي البارق وامسكتْ بالقضاء يدي اردّ نقمة على اضدادي واجازي مبغضيَّ.‏»‏

٩ اشرح كيف «امسكتْ بالقضاء» يد يهوه عندما تمرد الانسان؟‏

٩ ان يد يهوه «امسكتْ بالقضاء» هناك في عدن.‏ فدون تأخير حكم اللّٰه بعدل على الانسان بالموت لعصيانه العمدي على وصاياه.‏ قال لآدم:‏ «لانك تراب والى تراب تعود.‏» (‏تكوين ٣:‏١٩‏)‏ وبعد قرون لخَّص الرسول بولس العواقب الأليمة لكامل العائلة البشرية بسبب مسلك آدم الخاطئ.‏ فكتب:‏ «كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.‏» —‏ رومية ٥:‏١٢‏.‏

١٠ اي نسلين تطوَّرا منذ تمرد آدم،‏ وكيف كانت ردة فعل يهوه؟‏

١٠ وبعد نشوء تمرّد الانسان ذكر اللّٰه ايضا:‏ «اضع عداوة بينكِ وبين المرأة وبين نسلكِ ونسلها.‏ هو يسحق رأسكِ وانتِ تسحقين عقبه.‏» (‏تكوين ٣:‏١٥،‏ ١٧-‏١٩‏)‏ وتطوُّر هذين النسلين استمر طوال ٠٠٠‏,٦ سنة،‏ وقد وُجدت ‹العداوة› بينهما دائما.‏ ولكن في كل المشاهد المتغيرة على الارض لم تتغير طرق يهوه العادلة.‏ يقول بواسطة نبيه ملاخي:‏ «انا (‏يهوه)‏ لا اتغيَّر.‏» (‏ملاخي ٣:‏٦‏)‏ وقد اكَّد ذلك ان طرق اللّٰه للتعامل مع الجنس البشري الناقص والمتمرد اتسمت دائما بالعدل.‏ ولم ينحرف يهوه مرة عن مبادئه الرفيعة،‏ البارة،‏ فيما كانت تنسجم مع صفاته البديعة للحكمة،‏ المحبة،‏ والقدرة.‏

اللّٰه يأتي لانقاذ الانسان

١١ و ١٢ كيف يصف المزمور ٤٩ بوضوح ورطة الانسان؟‏

١١ ومثل لامسات اخطبوط ضخم امتد تأثير الشيطان الشرير ليطوِّق كامل العائلة البشرية.‏ ويا لحاجة البشر الماسة الى الانقاذ ليس فقط من حكم الموت الجاثم عليهم ولكن ايضا من الانظمة غير العادلة للحكم البشري الناقص!‏

١٢ والورطة المخيفة التي وجد الانسان نفسه فيها منذ النطق بحكم الموت عليه مذكورة بوضوح في المزمور التالي لبني قورح:‏ «اسمعوا هذا يا جميع الشعوب.‏ أصغوا يا جميع سكان الدنيا عالٍ ودونٍ اغنياء وفقراء سواء.‏ الاخ لن يفدي الانسان فداء ولا يعطي اللّٰه كفارة عنه.‏ وكريمة هي فدية نفوسهم فغلِقت الى الدهر.‏ حتى يحيا الى الابد فلا يرى القبر.‏» (‏مزمور ٤٩:‏١،‏ ٢،‏ ٧-‏٩‏)‏ كل ذلك حدث بسبب عدل اللّٰه المعبَّر عنه!‏

١٣ و ١٤ (‏أ)‏ مَن وحده يستطيع انقاذ الانسان،‏ ولماذا كان المختار من اللّٰه ملائما جدا؟‏ (‏ب)‏ كيف صار يسوع «النَّعَم» لكل مواعيد اللّٰه؟‏

١٣ اذاً من اين يمكن ان يأتي العون؟‏ ومن يستطيع انقاذ الانسان من سلطة الموت؟‏ يجيب المزمور:‏ «اللّٰه يفدي نفسي من يد الهاوية.‏» (‏مزمور ٤٩:‏١٥‏)‏ ان محبة اللّٰه العظيمة وحدها،‏ اذ تعمل بانسجام مع عدله،‏ يمكن ان تنقذ الانسان من «يد الهاوية.‏» وسؤالانا جرت الاجابة عنهما ايضا خلال محادثة ليلية بين يسوع والفريسي الحذر نيقوديموس.‏ قال له يسوع:‏ «هكذا احب اللّٰه العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.‏» (‏يوحنا ٣:‏١٦‏)‏ وقبل مجيء ابن اللّٰه الى الارض كان يعيش مع ابيه في السماء.‏ وفي هذا الوجود السابق لبشريته قيل عنه ان ‹لذّاته مع بني آدم.‏› (‏امثال ٨:‏٣١‏)‏ فكم هو ملائم اذاً ان يختار يهوه هذا المخلوق الروحاني الخصوصي —‏ ابنه الوحيد —‏ ليفدي الجنس البشري!‏

١٤ وفي ما يتعلق بيسوع قال بولس:‏ «مهما كانت مواعيد اللّٰه فهو فيه النَّعَم.‏» (‏٢ كورنثوس ١:‏٢٠‏)‏ وأحد هذه المواعيد التي سجَّلها النبي اشعياء مشار اليه في متى ١٢:‏١٨،‏ ٢١‏،‏ حيث نقرأ عن يسوع:‏ «هوذا فتاي الذي اخترته.‏ حبيبي الذي سُرّت به نفسي.‏ اضع روحي عليه فيخبر الامم (‏بالعدل)‏.‏ وعلى اسمه يكون رجاء الامم.‏» —‏ انظروا اشعياء ٤٢:‏١-‏٤‏.‏

١٥ و ١٦ كيف امكن ليسوع ان يصير ‹الأب الابدي› لذرية آدم؟‏

١٥ وخلال خدمة يسوع الارضية اخبر ان اناسا من جميع الامم يمكن ان يرجوا اسمه اخيرا وبالتالي يتمتعوا بفوائد عدل اللّٰه.‏ قال يسوع:‏ «ابن الانسان لم يأتِ ليُخدم بل ليَخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين.‏» (‏متى ٢٠:‏٢٨‏)‏ وناموس اللّٰه الكامل المعطى لامة اسرائيل ذكر:‏ «نفس بنفس.‏» (‏تثنية ١٩:‏٢١‏)‏ لذلك،‏ بعد ان بذل يسوع حياته الكاملة في الموت وأُقيم بقوة اللّٰه ليصعد الى السماء،‏ كان في وضع يمكّنه من تقديم قيمة حياته البشرية الكاملة ليهوه مقابل حقوق حياة آدم.‏ وبهذه الطريقة صار يسوع «آدم الاخير [او الثاني]» وهو الآن ممنوح سلطة العمل ‹كأب ابدي› لجميع ذرية آدم المؤمنة.‏ —‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٤٥؛‏ اشعياء ٩:‏٦‏.‏

١٦ وهكذا ‹أُخبرت الامم› بطريقة اللّٰه للخلاص بواسطة تدبيره الحبي للذبيحة الفدائية لابنه،‏ يسوع المسيح.‏ وهي متَّسمة فعلا بالعدل الالهي.‏ فكم يجب ان نكون شاكرين اذ زوَّد اللّٰه طريقة ‹لفداء نفسنا من يد الهاوية›!‏

دعم الفدية

١٧ و ١٨ اية شركة دخل فيها ت.‏ ت.‏ رصل في سبعينات الـ‍ ١٨٠٠،‏ ولكن كيف فاجأه بربور في سنة ١٨٧٨؟‏

١٧ كمسيحيي القرن الاول،‏ كان شهود يهوه في الازمنة العصرية يدعمون دائما تعليم الذبيحة الفدائية ليسوع المسيح.‏ ومن المثير للاهتمام ان نذكر ان اول رئيس لجمعية برج المراقبة،‏ تشارلز تاز رصل،‏ كان ذات مرة مساعدا لرئيس التحرير وداعما ماليا لمجلة دينية دُعيت بشير الصباح.‏ وهذه المجلة كان ينشرها في الاصل سبتي،‏ ن.‏ ه‍ .‏ بربور من روتشستر،‏ نيويورك،‏ الولايات المتحدة الاميركية.‏ وكان رصل في عشريناته،‏ أما بربور فكان اكبر بكثير.‏

١٨ بدا ان الشركة تسير حسنا حتى سنة ١٨٧٨ حين نشر بربور بصورة مفاجئة مقالة منكرا عقيدة الفدية.‏ واذ وصف ما حدث قال رصل:‏ «السيد بربور .‏ .‏ .‏ كتب مقالة لمجلة البشير منكرا عقيدة التكفير —‏ منكرا ان موت المسيح كان الثمن الفدائي لآدم وذريته،‏ قائلا ان موت ربنا لا يمكن ان ينفع لدفع جزاء خطايا الانسان اكثر من اعتبار اب ارضي وخْز دبوس في جسم ذبابة وجعْلها تتألم وتموت بتًّا عادلا لجنحة في ولده.‏»‏

١٩ (‏أ)‏ ماذا كان رد فعل رصل تجاه نظرة بربور الى الفدية؟‏ (‏ب)‏ هل تحققت رغبة رصل في ما يتعلق ببرج المراقبة؟‏

١٩ كان يمكن ان يُستمال رصل من قبل شريكه الاكبر سنا،‏ ولكنّ ذلك لم يحصل.‏ واستمر الجدال عدة شهور في صفحات المجلة،‏ بربور ينكر الفدية ورصل يكتب مؤيدا لها.‏ وأخيرا انسحب رصل من اية شركة مع بربور وشرع ينشر هذه المجلة التي دُعيت آنذاك برج مراقبة زيون وبشير حضور المسيح.‏ وقد عبَّر ت.‏ ت.‏ رصل عن هذه المشاعر ازاء المجلة الجديدة:‏ «من البداية كانت مدافعا خصوصيا عن الفدية؛‏ وبنعمة اللّٰه نأمل ان تكون كذلك حتى النهاية.‏» فهل تحقق امل رئيس التحرير رصل؟‏ نعم بالتأكيد!‏ وللتوضيح تقول الصفحة ٢ من هذا العدد نفسه ان المجلة «تشجع على الايمان بالملك الحاكم الآن،‏ يسوع المسيح،‏ الذي دمه المسفوك يفسح المجال لنيل الجنس البشري الحياة الابدية.‏»‏

٢٠ اية اسئلة تبقى دون جواب؟‏

٢٠ في مناقشتنا حتى الآن تابعنا مسلك عدل اللّٰه في طلب وسيلة لانقاذ الجنس البشري من حكم الخطية والموت الجاثم على العائلة البشرية.‏ والمحبة زوَّدت هذه الوسيلة.‏ ولكن ثمة اسئلة كهذه تبقى دون جواب:‏ كيف صارت فوائد ذبيحة يسوع المسيح الفدائية متوافرة؟‏ وكيف يمكنكم ان تستفيدوا منها،‏ ومتى؟‏ المقالة التالية تزوِّد اجوبة تزيد ثقتكم حتما بأن العدل يسم جميع طرق اللّٰه.‏

كيف تجيبون؟‏

▫ اية اهمية يضعها اللّٰه على العدل؟‏

▫ لماذا هنالك الكثير من الظلم بين الجنس البشري؟‏

▫ كيف زوَّد اللّٰه نجاة للانسان من الموت؟‏

▫ الى ايّ حد دعمت برج المراقبة الفدية؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٠]‏

موسى ينطق بكلمات ترنيمته في سهول موآب

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

هكذا احب اللّٰه العالم حتى بذل ابنه الوحيد

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة