مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٤ ١/‏٨ ص ٢٧-‏٣٠
  • اظهار المحبة المسيحية للمسنِّين

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اظهار المحبة المسيحية للمسنِّين
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏«مذاخر المعرفة»‏
  • ‏«مارسوا التعبد التقوي»‏
  • الانتباه القانوني للحاجات الروحية
  • ما يمكن للجماعة ان تفعله
  • ‏‹شيوخ وشبعانون اياما›‏
  • العائلة المسيحية تساعد المسنين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • ناظرين الى مصالح المتقدمين في السن
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • الاهتمام بالمسنّين:‏ مسؤولية مسيحية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • كيف يمكن للمسيحيين ان يساعدوا المسنين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
ب٩٤ ١/‏٨ ص ٢٧-‏٣٠

اظهار المحبة المسيحية للمسنِّين

عاش المؤلِّف صموئيل جونسون في القرن الـ‍ ١٨،‏ وأخبر قصة شاب،‏ نسي اين وضع قبعته عندما كان يزور اصدقاءه.‏ ولم يثِر ذلك ايّ تعليق.‏ «ولكن اذا اكتُشف السَّهو نفسه عند رجل كبير السن،‏» تابع جونسون،‏ «فسيهزّ الناس اكتافهم ويقولون،‏ ‹ذاكرته تخونه.‏›»‏

تُظهر قصة جونسون ان المسنِّين،‏ ربما كغيرهم من الفرق الاقل عددا،‏ هم عرضة لأن يكوِّن الآخرون عنهم فكرة غير عادلة.‏ وفي حين ان الاعتناء بحاجات المسنِّين هو تحدٍّ،‏ إلّا ان الفوائد تعود على ذوي العلاقة كلهم.‏ فما هي التحديات والمكافآ‌ت،‏ ولماذا يؤثِّر هذا الموضوع في عدد متزايد من الناس؟‏

بحسب الاحصاءات،‏ ٦ في المئة من سكان العالم هم بعمر ٦٥ سنة او اكبر،‏ وفي البلدان المتطورة،‏ تبلغ النسبة المئوية ضعف ذلك.‏ وفي المجموعة الاوروپية،‏ التي دعت سنة ١٩٩٣ «السنة الاوروپية للأكبر سنًّا ولتضامن الاجيال،‏» هنالك شخص واحد من كل ٣ فوق الـ‍ ٥٠.‏ وانخفاض نِسَب المواليد وازدياد العمر المتوقع هناك،‏ كما في معظم البلدان الصناعية،‏ يجعلان توزيع السكان غير متكافئ.‏ ومن الواضح ان الاعتناء بالمتقدِّمين في السن في ظروف كهذه هو مهمة ضخمة.‏ كم كانت الامور مختلفة في الشرق القديم!‏

‏«مذاخر المعرفة»‏

يشير كتيِّب ازمنة الكتاب المقدس القديمة لقرّائه المثقَّفين انه في الازمنة القديمة في الشرق،‏ «كان يُنظر الى المسنِّين بصفتهم المحافظين على القيم التقليدية للحكمة والمعرفة الاسمى،‏ ولذلك كان يجري حض الاصغر سنًّا على طلب رفقتهم والتعلُّم منهم.‏» يوضح قاموس الكتاب المقدس لسميث:‏ «في الحياة الخاصة،‏ كان يجري احترام [المسنِّين] بصفتهم مذاخر المعرفة .‏ .‏ .‏ وكان [الاحداث] يتيحون لهم ان يُبدوا رأيهم اولا.‏»‏

أَظهر الناموس الموسوي التوقير للمسنِّين في اللاويين ١٩:‏٣٢‏:‏ «من امام الأشيب تقوم وتحترم وجه الشيخ.‏» لذلك كان المسنُّون يشغلون مكانة مميَّزة في المجتمع وكان يُنظر اليهم كمصادر قيّمة للفائدة.‏ ومن الواضح ان راعوث الموآبية نظرت الى حماتها الاسرائيلية،‏ نعمي،‏ بهذه الطريقة.‏

قرَّرت راعوث بثبات ان ترافق نعمي من موآب الى اسرائيل،‏ مصغية بعد ذلك بانتباه الى نصيحة نعمي.‏ وحالما وصلتا الى بيت لحم،‏ كانت نعمي هي التي لاحظت ان يد يهوه توجِّه الامور،‏ والتي علَّمت في ما بعد راعوث كيف تتصرف.‏ (‏راعوث ٢:‏٢٠؛‏ ٣:‏٣،‏ ٤،‏ ١٨‏)‏ فاتخذت حياة راعوث منحًى ثيوقراطيا اذ تعلَّمت من نعمي المختبَرة.‏ وقد تبيَّن ان حماتها مذخر للمعرفة.‏

وبطريقة مماثلة،‏ يمكن ان تستفيد النساء المسيحيات الاصغر سنًّا اليوم بمعاشرة النساء الاكبر سنًّا في الجماعة.‏ فربما تفكِّر اخت في الزواج او تتصارع مع مشكلة شخصية عسيرة.‏ فكم من الحكمة ان تطلب المشورة والدعم من اخت مسنَّة ناضجة لها خبرة في المسألة!‏

وعلاوة على ذلك،‏ يمكن ان تنتفع هيئة الشيوخ بالاستفادة من خبرة المسنِّين في وسطهم.‏ ويمكننا ان نتعلَّم من فشل لوط في فعل ذلك.‏ لقد استلزمت مخاصمة شملت رعاة مواشي ابرهيم ولوط قرارا كان سيؤثِّر في كلٍّ منهما.‏ فاتَّخذ لوط اختيارا غير حكيم.‏ كم كان افضل بكثير لو طلب مشورة ابرهيم اولا!‏ فلو فعل ذلك لنال توجيها ناضجا وتمكَّن من تجنيب عائلته الشقاء الذي نتج من اختياره السريع.‏ (‏تكوين ١٣:‏٧-‏١٣؛‏ ١٤:‏١٢؛‏ ١٩:‏٤،‏ ٥،‏ ٩،‏ ٢٦،‏ ٢٩‏)‏ فهل تصغون بانتباه الى ما يقوله الشيوخ الناضجون قبل التوصُّل الى قراركم الخاص في مسألة ما؟‏

يتحلّى عدد لا يحصى من المسنِّين بغيرة ثابتة في عمل يهوه،‏ كسمعان وحنّة في القرن الاول.‏ (‏لوقا ٢:‏٢٥،‏ ٣٦،‏ ٣٧‏)‏ وإشراكهم في نشاطات الجماعة بقدر ما تسمح قوتهم،‏ حتى ولو كانوا متقدِّمين جدا في السن،‏ انما هو علامة احترام لمثل هؤلاء المسنِّين ويعكس اهتماما بهم.‏ فقد يحتاج حدث الى المساعدة في تحضير تعيين لمدرسة الخدمة الثيوقراطية.‏ وقد يرتِّب شيخ فطن ان يكون الناصح المثالي عضوا مسنًّا في الجماعة،‏ عضوا ذا حكمة مصقولة،‏ اسلوب عطوف،‏ ووقت متوافر.‏

لكنَّ الاعتناء بحاجات المسنِّين الخصوصية يشمل المزيد.‏ فكثيرون تزعجهم الوحدة،‏ الخوف من الجريمة،‏ والمشاكل المالية.‏ وعلاوة على ذلك،‏ ما ان يصير المسنُّون عجزة حتى تقترن هذه المشاكل بالصحة المتدهورة وخيبة الامل من جراء نشاطهم المتناقص.‏ عندئذ يحتاجون الى الانتباه اكثر بكثير.‏ فكيف يجب ان يكون ردّ فعل الافراد والجماعة ككل؟‏

‏«مارسوا التعبد التقوي»‏

خلال القرن الاول،‏ كتب بولس تحت الوحي في ١ تيموثاوس ٥:‏٤،‏ ١٦‏:‏ «ان كانت ارملة لها اولاد او حفدة فليتعلَّموا اولا ان (‏يمارسوا التعبد التقوي في بيتهم)‏ ويوفوا والديهم المكافأة.‏ لأن هذا صالح ومقبول امام اللّٰه.‏ ان كان لمؤمن او مؤمنة ارامل فليساعدهن ولا يثقل على الكنيسة لكي تساعد هي اللواتي هنَّ بالحقيقة ارامل.‏» كان الاعتناء بالمسنِّين مسألة عائلية.‏ وإذا كان عضو اكبر سنًّا في الجماعة في حاجة الى المساعدة بعد استنفاد السبل ضمن عائلته،‏ كانت المسؤولية تقع على الجماعة.‏ ولم تتغيَّر هذه المبادئ.‏

ماذا ساعد المسيحيين على اظهار المحبة المسيحية نحو المسنِّين بممارسة التعبد التقوي في بيتهم؟‏ لاحظوا التعليقات التالية التي قدَّمها عدد من الشهود الذين لديهم شيء من الخبرة في الاعتناء بالمتقدمين في السن.‏

الانتباه القانوني للحاجات الروحية

‏«التأمل في الآية اليومية معا كان عاملا مساعِدا لا يقدَّر بثمن،‏» يتذكر فيلكس الذي ساعد زوجته على الاعتناء بوالديها.‏ «نُسجت الاختبارات والطموحات الشخصية بمبادئ يهوه.‏» حقا،‏ ان منح الانتباه الواجب للبنيان الروحي للانسباء المسنِّين هو عامل رئيسي عند تولّي تحدّي العناية بهم.‏ وذلك منطقي نظرا الى كلمات يسوع في متى ٥:‏٣‏،‏ ع‌ج:‏ «سعداء هم الشاعرون بحاجتهم الروحية.‏» ويمكن ان نضيف الى الآية اليومية برنامج قراءة الكتاب المقدس،‏ مناقشة مطبوعات مؤسسة على الكتاب المقدس،‏ والصلاة.‏ «يبدو ان المسنِّين يرغبون في مقدار من القانونية،‏» يعلِّق پيتر.‏

نعم،‏ ان القانونية ضرورية في الامور الروحية.‏ ويقدِّر الاكبر سنًّا الروتين ليس فقط في الامور الروحية بل ايضا في الحياة اليومية.‏ والمصابون ايضا بعجز طفيف يمكن تشجيعهم بحرارة على «النهوض من الفراش واللبس على نحو لائق كل يوم،‏» تعلق اورسولا.‏ طبعا،‏ نريد ان نتجنب الانطباع اننا نملي على المسنِّين ما يجب فعله.‏ وتعترف دوريس انه كثيرا ما كانت جهودها الحسنة النية تضيع سدى بشكل مؤسف.‏ «ارتكبتُ جميع انواع الاخطاء.‏ ذات يوم طلبت من ابي ان يغيِّر قميصه يوميا.‏ فذكَّرتني امي عندئذ:‏ ‹انه لا يزال زوجي!‏›»‏

كان المسنُّون شبَّانا في ما مضى،‏ أما الاصغر سنًّا،‏ فمن الصعب جدا ان يضعوا انفسهم مكان المسنِّين.‏ ومع ذلك،‏ هذا هو المفتاح لفهم حاجاتهم الخصوصية.‏ والتقدُّم في السن يجلب التثبط.‏ يوضح ڠايهارت:‏ «لقد انزعج حميّ من نفسه لأنه لم يعُد يستطيع القيام بكل ما اعتاد فعله.‏ وتقبُّل الوضع كان امرا مؤلما الى ابعد حد.‏ فتغيَّرت شخصيته.‏»‏

وفي ظل الظروف المتغيّرة،‏ من المألوف ان يفرِّج الشخص الاكبر سنًّا الخيبة المكبوتة بنقد الآخرين،‏ وخصوصا الذين يعتنون به.‏ والسبب بسيط.‏ فاهتمامهم الحبي يذكِّره بنشاطه المتدهور.‏ فكيف يجب ان يكون ردّ فعلكم تجاه هذا النقد او التشكي غير العادل؟‏

تذكَّروا ان مشاعر سلبية كهذه لا تعكس نظرة يهوه الى جهودكم.‏ فاستمروا في فعل الخير،‏ وحافظوا على ضمير طاهر،‏ حتى وإن حصدتم تعليقات غير عادلة احيانا.‏ (‏قارنوا ١ بطرس ٢:‏١٩‏.‏)‏ ويمكن للجماعة المحلية ان تقدِّم الكثير من الدعم.‏

ما يمكن للجماعة ان تفعله

لدى جماعات كثيرة سبب لتكون شاكرة جدا على الجهود التي بذلها في السابق اخوتنا وأخواتنا المسنُّون الاعزاء.‏ فهم على الارجح مَن وضعوا الاساس للجماعة،‏ بانين اياها من مجرد ناشرين قليلين منذ عقود.‏ فأين تكون الجماعة لولا نشاطهم الغيور في الماضي،‏ وربما دعمهم المالي الحالي؟‏

عندما تصير العناية المتزايدة امرا ضروريا في حالة ناشر مسنّ،‏ لا يلزم ان يتحمّل الاقرباء المسؤولية وحدهم.‏ فيمكن ان يساعد الآخرون بأن يقدموا لهم الخدمات،‏ الطبخ،‏ التنظيف،‏ اخذ المسنّ في نزهٍ،‏ عرض نقله الى الاجتماعات المسيحية،‏ او التحدث معه في قاعة الملكوت.‏ ويمكن للجميع ان يشتركوا،‏ مع ان الفعالية والروتين يجري بلوغهما على احسن وجه عندما تُنسَّق الجهود.‏

والتنسيق هو امر يمكن للشيوخ ان يتذكّروه عند الترتيب للزيارات الرعائية.‏ بعض الجماعات مثالية من هذا القبيل،‏ لان الشيوخ يتأكدون من ان الزيارات الرعائية القانونية يجري القيام بها للمسنِّين والضعفاء،‏ وحتى لاولئك الذين تعتني بهم عائلاتهم جيدا.‏ ولكن يبدو ان الجماعات الاخرى يجب ان تكون مدركة اكثر لالتزامها نحو المسنِّين.‏

احد الاخوة الامناء في اواخر ثمانيناته،‏ اعتنت به ابنته وصهره اللذان تركا البتل لفعل ذلك.‏ ومع ذلك،‏ كانت زيارات اعضاء الجماعة الآخرين لا تزال مهمة له.‏ «عندما كنت ازور المرضى،‏» قال الاخ بأسف،‏ «كنت اصلّي معهم.‏ ولكن لا احد صلّى معي قط.‏» وانتباه الاقرباء الحبي لا يعفي الشيوخ من الالتزام ان ‹يرعوا رعية اللّٰه التي بينهم.‏› (‏١ بطرس ٥:‏٢‏)‏ وعلاوة على ذلك،‏ يلزم بناء وتشجيع اولئك الذين يعتنون بالمسنِّين على الاستمرار في عملهم الجيد.‏

‏‹شيوخ وشبعانون اياما›‏

كان الكسندر ڤون هُمبولت،‏ عالِم الماني عاش في القرن الـ‍ ١٩،‏ متقدِّما جدا في السنّ عندما سألته شابة عمّا اذا كان يجد التقدُّم في السنّ مملا الى حد ما.‏ «انتِ على حق،‏» اجاب الرجل المتعلِّم.‏ «لكنَّ هذه هي الطريقة الوحيدة للعيش مدة طويلة.‏» وبطريقة مماثلة،‏ يرسم اخوة وأخوات كثيرون اليوم مثالا جيدا في قبول شدائد الشيخوخة مقابل كرامة العيش حياة طويلة.‏ وهم يعكسون الموقف الذي اظهره ابرهيم،‏ اسحق،‏ داود،‏ وأيوب،‏ الذين كانوا ‹شيوخا وشبعانين اياما.‏› —‏ تكوين ٢٥:‏٨؛‏ ٣٥:‏٢٩؛‏ ١ أخبار الايام ٢٣:‏١؛‏ ايوب ٤٢:‏١٧‏.‏

يجلب التقدُّم في السنّ تحدي قبول المساعدة بلطف والتعبير عن الشكر بإخلاص.‏ ومن الحكمة ان يدرك كل شخص حدود مقدرته.‏ لكنَّ ذلك لا يحكم على المسنّ بالخمول.‏ فماريا تجاوزت الـ‍ ٩٠ من العمر،‏ ولا تزال تحضر اجتماعات الجماعة وتقدِّم التعليقات هناك.‏ وكيف تفعل ذلك؟‏ «لم اعُد استطيع القراءة،‏ لكنني استمع الى مجلة برج المراقبة على كسيتة.‏ انسى الكثير من المواد،‏ لكنني اتدبر دائما تقديم تعليق.‏» والانشغال،‏ كماريا،‏ بأمور بناءة يساعد الشخص ليبقى نشيطا ويحافظ على الشخصية المسيحية.‏

وفي ظل ملكوت اللّٰه لن تكون هنالك شيخوخة في ما بعد.‏ وفي ذلك الوقت،‏ ستكون لاولئك الذين شاخوا في هذا النظام وربما ماتوا ايضا ذكريات عزيزة للعناية والانتباه اللذين أُظهرا لهم.‏ وفيما يستعيد مسنُّون كهؤلاء الحياة والنشاط،‏ سيشعرون بالتأكيد بالمحبة الشديدة ليهوه والشكر العميق لاولئك الذين ثبتوا معهم خلال محنهم في هذا النظام القديم.‏ —‏ قارنوا لوقا ٢٢:‏٢٨‏.‏

وماذا عن اولئك الذين يعتنون بالمسنِّين الآن؟‏ قريبا جدا عندما يسود الملكوت الارض كاملا،‏ سيتطلعون الى الوراء بفرح وراحة لأنهم لم يتجنبوا التزامهم بل مارسوا التعبد التقوي بإظهار المحبة المسيحية للمسنِّين.‏ —‏ ١ تيموثاوس ٥:‏٤‏.‏

‏[الاطار في الصفحة ٣٠]‏

سيقدِّر المسنُّون زياراتكم

يمكن انجاز الكثير من الخير بالتخطيط لزيارة شخص مسنّ ربما لمدة ١٥ دقيقة،‏ بعد نشاط كرازي.‏ ولكن لا يستحسن ترك زيارات كهذه للصدفة،‏ كما يظهر الاختبار التالي.‏

كانت بريجيت وهانِلور تكرزان معا،‏ منهمكتين في محادثة مع رجل مسنّ عند بابه.‏ تكلمت الاختان اليه مدة خمس دقائق قبل ان تكتشفا انه هو ايضا شاهد ليهوه،‏ عضو في الجماعة نفسها.‏ وكم كان ذلك مربكا!‏ لكنَّ الاختبار انتهى بشكل ايجابي.‏ فخططت هانِلور فورا لزيارة الاخ ولمساعدته على حضور اجتماعات الجماعة.‏

هل تعرفون اسم وعنوان كل ناشر كبير السنّ يسكن في المقاطعة حيث تكرزون؟‏ هل يمكنكم ان ترتبوا للقيام بزيارة وجيزة؟‏ وعلى الارجح،‏ سيُقدَّر ذلك كثيرا جدا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة