مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ٧/‏٩٨ ص ٣-‏٦
  • خدمة الفتح —‏ هل هي لكم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • خدمة الفتح —‏ هل هي لكم؟‏
  • خدمتنا للملكوت ١٩٩٨
  • مواد مشابهة
  • الفاتحون يبارِكون ويبارَكون
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • بركات خدمة الفتح
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • ذاكرين الوقت الجيد لخدمة الفتح
    خدمتنا للملكوت ١٩٨١
  • هل تأملتم في خدمة يهوه كفاتح؟‏
    خدمتنا للملكوت ١٩٨١
المزيد
خدمتنا للملكوت ١٩٩٨
خد ٧/‏٩٨ ص ٣-‏٦

خدمة الفتح —‏ هل هي لكم؟‏

١ «لا يمكنني ان اتخيل اني اقوم بشيء آخر.‏ بالتأكيد،‏ لا يمكنني ان اتخيل شيئا آخر يجلب الفرح نفسه».‏ من قال هذا؟‏ واحد من مئات الآلاف من شهود يهوه الذين اتَّخذوا الخدمة كامل الوقت مهنتهم المفرحة في الحياة.‏ هل تأملتم بروح الصلاة في ما اذا كانت خدمة الفتح لكم؟‏ بما اننا نذرنا حياتنا ليهوه دون تحفُّظ،‏ يلزمنا بالتأكيد ان نرى اذا كان بإمكاننا ان نشترك بشكل اكمل في نشر بشارة الملكوت.‏ لتحقيق هذا الهدف،‏ تأملوا من فضلكم في بعض الاسئلة التي يطرحها كثيرون بشأن خدمة الفتح.‏

السؤال ١:‏ «يقول البعض ان الفتح ليس للجميع.‏ فكيف اعرف ما اذا كان لي؟‏».‏

٢ يتوقف الجواب على ظروفكم والتزاماتكم المؤسسة على الاسفار المقدسة.‏ فكثيرون لا تسمح لهم صحتهم او وضعهم الحالي بأن يخصِّصوا ٩٠ ساعة شهريا للخدمة.‏ خذوا على سبيل المثال الاخوات الامينات الكثيرات اللواتي هنَّ زوجات وأمهات مسيحيات.‏ فهنَّ يشتركن في الخدمة كلما امكن الى الحدّ الذي تسمح به ظروفهنَّ.‏ وكلما سنحت الفرصة،‏ خدمن كفاتحات اضافيات لشهر او اكثر كل سنة،‏ فيحصدن بالتالي افراح توسيع اشتراكهنَّ في الخدمة.‏ (‏غلاطية ٦:‏٩‏)‏ ورغم ان ظروفهنَّ ربما لا تسمح لهنَّ بأن يخدمن الآن كفاتحات كامل الوقت،‏ إلا انهنَّ يروِّجن روح الفتح وهنَّ بركة للجماعة كناشرات غيورات للبشارة.‏

٣ ومن ناحية اخرى،‏ كثيرون من الاخوة والاخوات الذين التزاماتهم قليلة نسبيا فسحوا المجال لخدمة الفتح بعد ان عدَّلوا في اولوياتهم.‏ وماذا عنكم؟‏ هل انتم حدث اكمل تعليمه الدنيوي؟‏ أم زوجة بإمكان زوجها ان يعيل العائلة بشكل كافٍ؟‏ هل انتم متزوجون وأولادكم لا يعتمدون عليكم؟‏ هل تقاعدتم عن وظيفتكم؟‏ ان خدمة الفتح قرار شخصي.‏ فالسؤال المهم هو:‏ هل يمكنكم ان تفسحوا المجال للفتح في حياتكم؟‏

٤ يستعمل الشيطان نظامه العالمي للاشياء ليملأ حياتنا بالتلهيات وليورّطنا في طريقة حياة انانية.‏ فإذا كنا مصممين على البقاء منفصلين عن العالم،‏ يساعدنا يهوه على ابقاء مصالح الملكوت اولا وعلى ابتغاء كل امتيازات الخدمة الثيوقراطية المتوفرة لنا وقبولها.‏ فإذا كان بإمكانكم ان تعدِّلوا ظروفكم لتخدموا كفاتحين،‏ فلمَ لا تقومون بذلك؟‏

السؤال ٢:‏ «كيف اتأكد انني سأتمكن من اعالة نفسي وأنا في الخدمة كامل الوقت؟‏».‏

٥ صحيح انه في بلدان كثيرة ازدادت على مرّ السنين الساعات المطلوبة اسبوعيا في العمل الدنيوي بغية الحصول على ما يُعتبر ضرورة.‏ لكنَّ كثيرين يخدمون كفاتحين منذ عقود،‏ ويهوه يستمر في دعمهم.‏ فالايمان وروح التضحية بالذات مطلوبان للنجاح كفاتح.‏ (‏متى ١٧:‏٢٠‏)‏ ويؤكد لنا المزمور ٣٤:‏١٠ ان ‹طالبي الرب لا يعوزهم شيء من الخير›.‏ فكل مَن ينخرط في خدمة الفتح ينبغي ان يكون على ثقة تامة بأن يهوه يعتني به،‏ تماما كما يعتني بالفاتحين الامناء اينما كانوا!‏ (‏مزمور ٣٧:‏٢٥‏)‏ وطبعا،‏ انسجاما مع المبدأين في ٢ تسالونيكي ٣:‏​٨،‏ ١٠ و ١ تيموثاوس ٥:‏٨‏،‏ لا يجب ان يتوقع الفاتحون دعم الآخرين ماديا.‏

٦ ان كل شخص في نيته ان يكون فاتحا ينبغي ان يفعل كما ذكر يسوع:‏ «يجلس اولا ويحسب النفقة».‏ (‏لوقا ١٤:‏٢٨‏)‏ ان فعل ذلك ينمّ عن حكمة عملية.‏ تحدثوا الى الذين نجحوا كفاتحين لعدد من السنين،‏ واسألوهم كيف دعمهم يهوه.‏ وناظر دائرتكم هو فاتح ذو خبرة يسرّه ان يقدم لكم اقتراحات عن كيفية النجاح في الخدمة كامل الوقت.‏

٧ قد لا يختبر المرء تماما صحة وعد يسوع في متى ٦:‏٣٣ ما لم يضع نفسه بين يدَي يهوه.‏ اخبرت فاتحة امينة:‏ «عندما وصلنا رفيقتي وأنا الى تعيين جديد كفاتحتَين،‏ كان لدينا فقط القليل من الخُضَر،‏ علبة صغيرة من السمن النباتي،‏ ولا شيء من المال.‏ فأنهينا تماما طعام العشاء وقلنا:‏ ‹الآن ليس لدينا شيء للغد›.‏ وصلَّينا بشأن ذلك وذهبنا الى الفراش.‏ وباكرا في الصباح التالي قامت شاهدة محلية بزيارتنا وعرَّفت بنفسها قائلة:‏ ‹لقد صلَّيت لكي يرسل يهوه فاتحين.‏ الآن استطيع مرافقتكما معظم النهار،‏ ولكن بما انني اسكن بعيدا في الريف فسأتناول وجبة الغداء معكما.‏ لذلك جلبت معي هذا الطعام لنا جميعا›.‏ وكان هذا كمية كبيرة من لحم البقر والخُضَر».‏ فلا عجب ان يسوع طمأننا قائلا لنا ‹ألا نهتم لحياتنا›!‏ ثم اضاف:‏ «مَن منكم اذا اهتم يقدر ان يزيد على قامته ذراعا واحدة».‏ —‏ متى ٦:‏​٢٥،‏ ٢٧‏.‏

٨ يصير العالم حولنا ماديا اكثر فأكثر.‏ وهو يمارس تأثيرا كبيرا علينا لكي نجاريه.‏ ولكن ان كنا نقدِّر بتواضع الخدمة كامل الوقت نكتفِ بما هو اقل ماديا.‏ (‏١ تيموثاوس ٦:‏٨‏)‏ والفاتحون الذين يُبقون حياتهم بسيطة ومنظَّمة عندهم وقت اكثر للخدمة وينالون فرحا وقوة روحية اكثر نتيجة تعليم الآخرين الحق.‏ صحيح انهم لا يحاولون ان يعيشوا حياة نسك لكنَّ نظرتهم المتزنة الى حالتهم الاقتصادية تمكّنهم من التمتع ببركات الفتح.‏

٩ اذا كنتم تشعرون حقا بأننا نعيش في الايام الاخيرة وأن وقت هذا العالم الشرير ينفد،‏ فستندفعون روحيا الى القيام بالتضحيات اللازمة للكرازة بالبشارة في كل فرصة.‏ وبالنظر الى وضعكم الاقتصادي بمنظار آخر ووضع المسألة بين يدَي يهوه،‏ قد تدركون انه يمكنكم ان تخدموه كامل الوقت.‏ فحتى لو لزم الامر ان تتخلَّوا عن بعض الحاجات المادية بهدف الانخراط في الفتح،‏ فستتمتعون ببركات يهوه الغنية.‏ —‏ مزمور ١٤٥:‏١٦‏.‏

السؤال ٣:‏ «كحدث،‏ لماذا ينبغي ان اختار خدمة الفتح كمهنة لي؟‏».‏

١٠ فيما تنهون سنوات دراستكم القليلة الاخيرة،‏ من الطبيعي ان تفكروا في مستقبلكم.‏ ولا بد انكم تريدون ان يكون آمنا،‏ سعيدا،‏ ويجلب الاكتفاء.‏ قد يحاول المرشدون في المدرسة ان يوجِّهوكم الى مهنة مربحة تتطلب سنوات من الدراسة في الكليّة.‏ لكنَّ ضميركم المسيحي المدرَّب جيدا يقول لكم انه ينبغي ان تستعدوا لتخدموا يهوه الى اقصى حد ممكن.‏ (‏جامعة ١٢:‏١‏)‏ وربما تفكرون ايضا في الزواج وحيازة عائلة.‏ فماذا ستفعلون؟‏

١١ ان القرارات التي تتَّخذونها الآن في حياتكم قد تحدد مستقبلكم بكامله.‏ وإذا كنتم شاهدا ليهوه منتذرا ومعتمدا،‏ فقد قدمتم حياتكم من كل النفس ليهوه.‏ (‏عبرانيين ١٠:‏٧‏)‏ فجرِّبوا فرصتكم الاولى وهي:‏ الفتح الاضافي لشهر او اكثر.‏ وسيجعلكم هذا تتذوقون الافراح والمسؤوليات التي ترافق الفتح القانوني،‏ وستتضح دون شك نظرتكم الى ما ينبغي ان تفعلوه بحياتكم.‏ وعوض ان تملأوا الفراغ بعد انهاء المدرسة بعمل دنيوي كامل الوقت،‏ لمَ لا تبدأون بالفتح القانوني؟‏ بعض الذين تمتعوا بخدمة الفتح لاحقا في حياتهم ندموا لأنهم لم ينخرطوا فيه في وقت ابكر.‏

١٢ كأحداث،‏ استفيدوا كاملا من فرص العزوبة،‏ وتمتعوا بالفوائد التي تمنحها في نشاط الكرازة كامل الوقت.‏ وإذا كنتم ترغبون في الزواج يوما،‏ فأفضل اساس تضعونه هو الخدمة اولا في عمل الفتح القانوني.‏ وفيما تنمون روحيا وتنضجون،‏ قد تختارون الفتح مهنة لكم برفقة شريك يبادلكم هذا الهدف.‏ بعض الازواج الذين خدموا معا كفاتحين اشتركوا في العمل الدائري او الخدمة في الحقل الارسالي.‏ انها طريقة حياة مكافئة حقا!‏

١٣ بغض النظر عن عدد السنوات التي تقضونها في الفتح،‏ ففيها تكونون قد اكملتم ثقافتكم ونلتم تدريبا لا يُقدَّر بثمن ولا يمكن ان تقدمه اية مهنة اخرى على الارض.‏ فالفتح يعلِّمكم الانضباط،‏ التنظيم الشخصي،‏ كيفية التعامل مع الناس،‏ الاتِّكال على يهوه،‏ وكيفية تنمية الصبر واللطف —‏ صفات تجهِّزكم لتحمُّل مسؤوليات اكبر.‏

١٤ لم تكن الحياة قط متغيِّرة الى هذا الحد بالنسبة الى الجنس البشري.‏ فباستثناء الامور التي وعد بها يهوه،‏ قليلة هي الاشياء الثابتة حقا.‏ وبما ان المستقبل كله لا يزال امامكم،‏ فأيّ وقت هو افضل من الآن لتفكروا بجدية في ما ستفعلونه بحياتكم في السنوات القادمة؟‏ زِنوا امتياز الفتح بدقة.‏ ولن تندموا ابدا على اختياركم خدمة الفتح مهنة لكم.‏

السؤال ٤:‏ «ألا يشكِّل بلوغ مطلب الساعات ضغطا دائما؟‏ ماذا لو قصَّرت عن الهدف؟‏».‏

١٥ عندما تملأون طلبا للفتح القانوني،‏ يجب ان تجاوبوا عن السؤال:‏ «هل نظمت شؤونك الشخصية بحيث تستطيع بشكل معقول ان تتوقع بلوغ المطلب السنوي ٠٠٠‏,١ ساعة؟‏».‏ ولكي تبلغوا هذا الهدف،‏ يلزمكم ان تصرفوا ما يعادل نحو ثلاث ساعات يوميا في الخدمة.‏ ومن الواضح ان ذلك يتطلب برنامجا جيدا وتأديبا للذات.‏ فبعد ان يقضي غالبية الفاتحين اشهرا قليلة في الخدمة ينظّمون روتينا فعّالا وعمليا.‏

١٦ لكنَّ الجامعة ٩:‏١١ تقول بحق:‏ ‹الوقت والعرَض يلاقياننا كافة›.‏ فالمرض الخطير او الظروف غير المتوقَّعة يمكن ان تجعل الفاتح يقصّر.‏ ولكن اذا حدثت المشكلة في بداية سنة الخدمة ولم تدُم طويلا،‏ يكون كل ما يلزم برنامجا مكثَّفا للتعويض عن الساعات الضائعة.‏ ولكن ماذا اذا نشأت مشكلة خطيرة في الاشهر القليلة المتبقية من سنة الخدمة ولم يتمكن الفاتح من التعويض؟‏

١٧ اذا مرضتم لفترة مؤقتة مدة شهور قليلة او لم تتمكنوا من بلوغ الساعات المطلوبة لسبب آخر طارئ خارج نطاق سيطرتكم،‏ يمكنكم ان تقتربوا من احد اعضاء لجنة خدمة الجماعة وتوضحوا له المشكلة.‏ وإذا وجد الشيوخ انه من المستحسَن ان يسمحوا لكم بالاستمرار في خدمة الفتح دون القلق بشأن التعويض عن الساعات الضائعة،‏ يمكنهم ان يتَّخذوا هذا القرار.‏ وسيضع الكاتب ملاحظة على بطاقة سجل ناشر الجماعة ليظهر انكم لستم مُطالبين بالتعويض عن الساعات الضائعة.‏ لكنَّ هذا ليس اذنا بالغياب لكنه اعتبار خاص لظروفكم.‏ —‏ انظروا الملحق في عدد آب ١٩٨٦ من خدمتنا للملكوت،‏ الفقرة ١٨.‏

١٨ يخدم الفاتحون ذوو الخبرة ساعات اضافية احتياطية في اوائل سنة الخدمة.‏ فخدمة الفتح تحتل الاولوية،‏ لذلك يجدون احيانا انه من الضروري الاختصار من النشاطات غير المهمة.‏ ولكن اذا قصَّر الفاتح بسبب عدم وجود برنامج منظَّم او بسبب افتقاره الى تأديب الذات للالتصاق به،‏ يجب ان يدرك ان التعويض عن الوقت الضائع هو مسؤوليته ولا يجب ان يتوقع نيل ايّ اعتبار خصوصي.‏

١٩ تتغير احيانا ظروف الفاتح على نحو لا يمكن تفاديه.‏ وقد يجد انه لا يستطيع بلوغ مطلب الساعات لفترة طويلة بسبب مشكلة صحية مستمرة،‏ ازدياد مسؤوليته العائلية،‏ وهلم جرا.‏ وفي هذه الحالة،‏ يكون من الحكمة ان يعود الفاتح الى صفوف الناشرين ويشترك في خدمة الفتح الاضافي كلما امكن.‏ فما من تدبير دائم يبقي احدا في لائحة الفاتحين اذا لم تعد ظروفه تسمح ببلوغ مطلب الساعات.‏

٢٠ نأمل ان يشجع تدبير منح اعتبار خصوصي للمؤهلين عددا اكبر على الانخراط في خدمة الفتح دون ان يقلقوا بلا لزوم.‏ وينبغي ان يدفع الذين هم في الخدمة كامل الوقت الى الاستمرار في الفتح.‏ فنحن نريد ان ينجح الفاتحون في خدمتهم كامل الوقت.‏

السؤال ٥:‏ «اريد ان انجز امرا وأكون سعيدا به.‏ فهل تجلب لي خدمة الفتح الاكتفاء؟‏».‏

٢١ تتوقف السعادة الى حد بعيد على حيازة علاقة شخصية وثيقة بيهوه وعلى الاقتناع اننا نخدمه بأمانة.‏ لقد احتمل يسوع خشبة الآلام «من اجل السرور الموضوع امامه».‏ (‏عبرانيين ١٢:‏٢‏)‏ وقد نجم سروره عن فعل مشيئة اللّٰه.‏ (‏مزمور ٤٠:‏٨‏)‏ وفي نظام الاشياء الحاضر،‏ يمكننا ان نتمتع بالسعادة الحقيقية اذا تمحورت غالبية نشاطات حياتنا حول عبادتنا ليهوه.‏ فالمساعي الروحية تجعلنا نشعر بحيازة هدف لأننا نعرف داخليا اننا نقوم بالامر الصائب.‏ والسعادة تنبع من العطاء،‏ ونحن نعرف انه ما من طريقة للعطاء من انفسنا افضل من تعليم الآخرين كيف يربحون الحياة الابدية في عالم اللّٰه الجديد.‏ —‏ اعمال ٢٠:‏٣٥‏.‏

٢٢ والفاتح المقتبَس منه في الفقرة الافتتاحية اوضح الامر بهذه الطريقة:‏ «هل هنالك فرح اعظم من رؤية شخص تدرسون معه يصير مسبّحا ليهوه نشيطا؟‏ ان رؤية مدى فعّالية كلمة اللّٰه في دفع الناس الى القيام بتغييرات في حياتهم لإرضاء يهوه امر مفرح ومقوٍّ للايمان».‏ (‏انظروا عدد ١٥ تشرين الاول ١٩٩٧ من الكراس الخصوصي،‏ الصفحات ١٨-‏٢٣‏.‏)‏ اذًا،‏ ما الذي يجلب لكم السعادة؟‏ اذا كنتم تقدِّرون المساعي القيِّمة والدائمة وتفضِّلونها على المُتع الوقتية التي يقدمها العالم،‏ فسيعطيكم الفتح شعورا رائعا بالانجاز يجعلكم سعداء حقا.‏

السؤال ٦:‏ «بما ان الفتح ليس مطلبا لنيل الحياة الابدية،‏ أليس الانخراط فيه قرارا اتَّخذه انا؟‏».‏

٢٣ صح،‏ ان قرار الانخراط في الفتح قراركم انتم.‏ ويهوه وحده يقدر ان يحكم في ظروف حياتكم الخاصة.‏ (‏رومية ١٤:‏٤‏)‏ وهو يتوقع منكم بعدل ان تخدموه من كل قلبكم،‏ نفسكم،‏ فكركم،‏ وقدرتكم.‏ (‏مرقس ١٢:‏٣٠؛‏ غلاطية ٦:‏​٤،‏ ٥‏)‏ ويحب المعطي المسرور الذي يخدمه بفرح،‏ ليس عن حزن او اضطرار.‏ (‏٢ كورنثوس ٩:‏٧؛‏ كولوسي ٣:‏٢٣‏)‏ فيجب ان تكون محبتكم ليهوه والناس في المقاطعة سبب انخراطكم في الخدمة كامل الوقت.‏ (‏متى ٩:‏​٣٦-‏٣٨؛‏ مرقس ١٢:‏٣٠،‏ ٣١‏)‏ اذا كان هذا ما تشعرون به،‏ فإن خدمة الفتح تستحق تفكيركم الجدي.‏

٢٤ نأمل ان يساعدكم ما ورد هنا على وزن احتمالات الصيرورة فاتحين.‏ هل تقدرون ان تعدِّلوا ظروفكم لتنخرطوا في الفتح القانوني؟‏ ان المطبوع ادناه روزنامة بعنوان:‏ «برنامجي الاسبوعي لخدمة الفتح».‏ فكروا اذا كان بإمكانكم ان تملأوا برنامجا عمليا يسمح لكم بقضاء حوالي ٢٣ ساعة في الخدمة كمعدل اسبوعي.‏ ثم ضعوا ايمانكم وثقتكم الكاملين بيهوه.‏ فبمساعدته يمكنكم ان تنجحوا!‏ لقد وعد:‏ «سأفيض عليكم بركة حتى لا توسع».‏ —‏ ملاخي ٣:‏١٠‏.‏

٢٥ نسأل اذًا:‏ «خدمة الفتح —‏  هل هي لكم؟‏».‏ اذا كان جوابكم «نعم»،‏ فحدِّدوا تاريخا لتبدأوا قريبا بالفتح القانوني وتأكدوا ان يهوه سيبارككم بحياة سارة!‏

‏[الجدول في الصفحة ٦]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

برنامجي الاسبوعي لخدمة الفتح

الاثنين:‏ خدمة الحقل صباحا

الثلاثاء:‏ خدمة الحقل صباحا

الاربعاء:‏ خدمة الحقل صباحا

الخميس:‏ خدمة الحقل صباحا

الجمعة:‏ خدمة الحقل صباحا

السبت:‏ خدمة الحقل صباحا

الاحد:‏ خدمة الحقل صباحا

الاثنين:‏ خدمة الحقل بعد الظهر

الثلاثاء:‏ خدمة الحقل بعد الظهر

الاربعاء:‏ خدمة الحقل بعد الظهر

الخميس:‏ خدمة الحقل بعد الظهر

الجمعة:‏ خدمة الحقل بعد الظهر

السبت:‏ خدمة الحقل بعد الظهر

الاحد:‏ خدمة الحقل بعد الظهر

الاثنين:‏ خدمة الحقل مساء

الثلاثاء:‏ خدمة الحقل مساء

الاربعاء:‏ خدمة الحقل مساء

الخميس:‏ خدمة الحقل مساء

الجمعة:‏ خدمة الحقل مساء

السبت:‏ خدمة الحقل مساء

الاحد:‏ خدمة الحقل مساء

استعمل قلم رصاص لتكتب برنامجك لكل يوم من الاسبوع.‏

خصِّص مجموع ٢٣ ساعة تقريبا كل اسبوع لخدمة الحقل.‏

مجموع الساعات الاسبوعية المخصَّصة ․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة