مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٨ ١٥/‏٩ ص ١٦-‏٢١
  • يهوه يستل سيفه!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يهوه يستل سيفه!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تنبؤات عن دينونة اورشليم
  • يهوه المحارب
  • اورشليم متَّهمة
  • العقاب مستحق
  • المراؤون مصعوقون
  • نقاط بارزة من سفر حزقيال —‏ الجزء ١
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٢٦:‏ حزقيال
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • أصغوا —‏ رقيب يهوه يتكلم!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • ‏«جاءت النهاية عليكِ الآن»‏
    يهوه يردُّ العبادة النقية!‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
ب٨٨ ١٥/‏٩ ص ١٦-‏٢١

يهوه يستل سيفه!‏

‏«فيعلم كل بشر أني انا (‏يهوه)‏ سللت سيفي من غمده.‏» —‏ حزقيال ٢١:‏٥‏.‏

١ ضد من استخدم يهوه سيفه في يهوذا واسرائيل؟‏

يبث سيف يهوه الرعب حقا في خصومه.‏ ولكن عندما استخدمه ضد فاعلي الشر في مملكتي يهوذا واسرائيل،‏ هل علموا فعلا ماذا كان يحدث؟‏ نعم،‏ صاروا يعلمون ان يهوه قد استل سيفه المجازي من غمده.‏ —‏ عزرا ٩:‏٦-‏٩،‏ نحميا ١:‏٨،‏ ٩:‏٢٦-‏٣٠‏.‏

٢ ماذا قال يهوه عن ‹سيفه،‏› مما ينشئ اي سؤالين؟‏

٢ بواسطة نبيه ورقيبه حزقيال قال اللّٰه:‏ «فيعلم كل بشر أني انا (‏يهوه)‏ سللت سيفي من غمده.‏» (‏حزقيال ٢١:‏٥‏)‏ فهل انطبقت هذه الكلمات في الازمنة القديمة فقط؟‏ ام هل لها معنى لنا؟‏

تنبؤات عن دينونة اورشليم

٣ بماذا اخبر حزقيال المسبيين في بابل،‏ وهذا له اي تناظر عصري؟‏

٣ انتقلت مركبة يهوه ثانية،‏ وتغيَّر موقع حزقيال ايضا.‏ وكان ذلك كما لو ان هيئة اللّٰه السماوية المشبهة بمركبة انتقلت الى موقع استطلاع فوق جبل الزيتون.‏ ومن هناك انبأ يسوع بالدمار الذي اتى على اورشليم في ٧٠ ب‌م،‏ خراب نبوي لنهاية العالم المسيحي.‏ (‏مرقس ١٣:‏١-‏٢٠‏)‏ وفي الرؤيا أُخذ حزقيال نفسه من نهر خابور،‏ ولكن بروح اللّٰه أُعيد الآن الى بيت سبيه في بابل.‏ وهناك اخبر المسبيين الآخرين ‹بكل ما اراه اياه (‏يهوه)‏.‏› وبطريقة مماثلة،‏ يعلن «رقيب» اللّٰه الممسوح والرفقاء الشهود اليوم كل ما كشفه لهم راكب المركبة السماوية.‏ —‏ حزقيال ١١:‏٢٢-‏٢٥‏.‏

٤ كيف تجاوب المسبيون اليهود مع افعال حزقيال الرمزية؟‏

٤ بأفعال رمزية اظهر حزقيال للمسبيين اليهود ان كارثة قومية كانت وشيكة.‏ (‏اقرأ حزقيال ١٢:‏١-‏٧‏.‏‏)‏ فحمل النبي «أُهبة الجلاء» للاشارة الى الاشياء القليلة التي يستطيع الاسرى ان يتدبروا حملها على اكتافهم.‏ وسرعان ما كان الرعب سيسود في اورشليم المحاصرة.‏ ورغم ان كثيرين لم يأخذوا تحذيرات كهذه بجدية كان على حزقيال ان يخبر الشعب:‏ «لا يطول بعد شيء.‏» واليوم ايضا هنالك احتقار للتحذيرات والنبوات الالهية،‏ ولكن يمكننا فعل الكثير لمساعدة طالبي الحق على الثقة باتمامها.‏ —‏ حزقيال ١٢:‏٨-‏٢٨‏.‏

٥ بما ان «يوم (‏يهوه)‏» كان وشيكا اية تشهيرات كانت ملائمة؟‏

٥ ان غير المصغين الى رقيب يهوه هؤلاء لزم ان يعلموا انهم كانوا سيشعرون ‹بسيف› اللّٰه.‏ ولذلك فان اولئك المسؤولين عن الافكار الخاطئة بشأن امن اورشليم ويهوذا جرى تشهيرهم.‏ والانبياء الكذبة جرى تشبيههم بالثعالب المهلكة،‏ كما أُظهر ان الكذبة كانوا يملِّطون الجدران المتداعية،‏ اي مشاريع الشعب الباطلة.‏ والنبيّات الكاذبات جرى تشهيرهنّ ايضا.‏ لقد كان «يوم (‏يهوه)‏» وشيكا،‏ ووجهه جُعل ضد اولئك ‹المرتدّين عنه،‏› اي المتوقفين عن اتِّباع اللّٰه.‏ فاذا كنا منتذرين ليهوه لن نريد ابدا بالتأكيد ان نرتدّ عن خدمته المقدسة.‏ —‏ حزقيال ١٣:‏١-‏١٤:‏١١‏.‏

٦ هل كان اي انسان يستطيع ان ينجي شعب يهوذا المعاند،‏ وماذا يعلِّمنا ذلك؟‏

٦ فمن كان يستطيع ان ينجّي شعب يهوذا المعاند؟‏ حتى نوح ودانيال وأيوب الابرار لم يستطيعوا انقاذهم عندما جلب اللّٰه احكامه على الارض.‏ فاذا كنا سنختبر الخلاص علينا ان نحمل على عاتقنا مسؤوليتنا الشخصية امام اللّٰه ونفعل مشيئته.‏ —‏ حزقيال ١٤:‏١٢-‏٢٣،‏ رومية ١٤:‏١٢‏.‏

٧ بماذا شبِّهت يهوذا،‏ ولكن ماذا كان اللّٰه سيقيم مع الاشخاص الامناء؟‏

٧ بسبب سكانها غير الامناء شُبِّهت يهوذا بكرمة برّية دون ثمر جيد لا تصلح إلا للنار.‏ (‏حزقيال ١٥:‏١-‏٨‏)‏ وشبِّهت ايضا بلقيطة انقذها اللّٰه من مصر وربّاها حتى اصبحت امرأة.‏ فاتخذها يهوه زوجة له،‏ لكنها تحولت الى الآلهة الباطلة وكانت ستعاني الهلاك بسبب زناها الروحي.‏ ولكن مع الاشخاص الامناء كان اللّٰه ‹سيقيم عهدا ابديا› —‏ العهد الجديد مع اسرائيل الروحي.‏ —‏ حزقيال ١٦:‏١-‏٦٣،‏ ارميا ٣١:‏٣١-‏٣٤،‏ غلاطية ٦:‏١٦‏.‏

٨ (‏أ)‏ بماذا جرى تشبيه بابل ومصر؟‏ (‏ب)‏ كيف يجب ان يؤثر فينا نقض صدقيا لقسمه؟‏

٨ ثم جرى تشبيه حاكمي بابل ومصر بنسرين عظيمين.‏ احدهما كسر فرع الارز بعزله الملك يهوياكين واستبداله اياه بصدقيا.‏ ورغم ان صدقيا اقسم لنبوخذنصر ان يحافظ على الولاء فقد نقض ذلك،‏ طالبا المساعدة العسكرية لحاكم مصر،‏ النسر العظيم الآخر.‏ فاذا كان صدقيا قد استخدم اسم اللّٰه في قسمه فان نقضه جلب التعيير على يهوه.‏ ان فكرة جلب التعيير على اللّٰه عينها يجب ان تمنعنا عن عدم الالتزام بكلمتنا.‏ ويا للامتياز الذي لدينا حقا في ان نحمل الاسم الالهي كشهود ليهوه!‏ —‏ حزقيال ١٧:‏١-‏٢١ .‏

٩ و ١٠ (‏أ)‏ اية نبوة مسجلة في حزقيال ١٧:‏٢٢-‏٢٤‏،‏ ولكن ماذا يلزم فعله اذا اردنا ان ننتفع من اتمامها؟‏ (‏ب)‏ مَن المسؤول عن عواقب مسلكنا؟‏

٩ والنبوة المسيّانية المشجعة تأتي بعد ذلك.‏ ‏(‏اقرأ حزقيال ١٧:‏٢٢-‏٢٤‏.‏‏)‏ ‹فالغصن (‏الرخص)‏› هنا هو الملك المسيّاني،‏ يسوع المسيح.‏ واذ غرسه يهوه على جبل صهيون السماوي كان سيصبح «ارزا واسعا،‏» مصدر حماية وبركة اذ يحكم على الارض.‏ (‏رؤيا ١٤:‏١‏)‏ ففي هذا يمكننا حقا ان نتشجع.‏

١٠ ولكن اذا اردنا ان ننتفع من اتمام النبوة المسيّانية علينا ان نحافظ على علاقة جيدة بيهوه.‏ ويبدو ان رفقاء حزقيال المسبيين ظنوا ان لديهم موقفا حسنا عند اللّٰه ولاموا اسلافهم على آلامهم.‏ لكنّ النبي اشار الى ان كل شخص مسؤول عن عواقب مسلكه.‏ (‏حزقيال ١٨:‏١-‏٢٩‏،‏ قارن ارميا ٣١:‏٢٨-‏٣٠‏.‏)‏ ثم تأتي مناشدة.‏ (‏اقرأ حزقيال ١٨:‏٣٠-‏٣٢‏.‏‏)‏ نعم،‏ يهوه رحيم مع التائبين ولا يُسر بموت احد.‏ ولذلك يقول اللّٰه:‏ «ارجعوا واحيوا.‏» —‏ قارن ٢ بطرس ٣:‏٩‏.‏

١١ بماذا جرى تشبيه حكام يهوذا،‏ وماذا كان سيحدث لها عندما يضربها «سيف» يهوه؟‏

١١ وفي مرثاة عن سقوط يهوذا جرى تشبيه حكامها بأشبال.‏ لقد مات الملك يهوآحاز في السبي المصري،‏ وأُسر يهوياقيم من قبل نبوخذنصر،‏ وسُبي يهوياكين الى بابل.‏ ثم وضع نبوخذنصر صدقيا على عرش يهوذا،‏ لكنه تمرد.‏ وأخيرا،‏ كأسد محبوس في قفص،‏ حُمل صدقيا اسيرا الى بابل.‏ وانسجاما مع المرثاة النبوية،‏ في ٦٠٧ ق‌م،‏ اصبحت يهوذا كرمة خربة،‏ «وليس لها الآن فرع قوي لقضيب تسلُّط.‏» لقد ضربها «سيف» يهوه!‏ —‏ حزقيال ١٩:‏١-‏١٤،‏ ارميا ٣٩:‏١-‏٧‏.‏

١٢ (‏أ)‏ كأسلافهم،‏ في اي اثم تورط معاصرو حزقيال؟‏ (‏ب)‏ لماذا سأل الشعب عما اذا كان حزقيال يمثِّل امثالا،‏ وأي تحذير يزودنا ذلك؟‏

١٢ واذ اقترب منه ‹اناس من شيوخ اسرائيل› تكلم حزقيال برسالة اللّٰه.‏ فأشار الى انه على الرغم من انقاذ يهوه الاسرائيليين من مصر واعطائهم ناموسه فقد رفضوه ومارسوا الصنمية.‏ وبما ان معاصري حزقيال كانوا مذنبين باثم مماثل فقد كان اللّٰه سيدينهم.‏ وكما يظهر،‏ بارتياب وليس لانهم لم يفهموا ما عناه حزقيال سأل الشعب:‏ «أما يمثِّل هو امثالا.‏» وسرعان ما كانوا سيعلمون انه لم تكن رسالة النبي مجرد امثال.‏ فيجب ان يحذرنا ذلك لئلا نتبنى ابدا موقف الريبة من اتمام تحذيرات الاسفار المقدسة.‏ —‏ حزقيال ٢٠:‏١-‏٤٩‏.‏

يهوه المحارب

١٣ «سيف» اللّٰه يشير الى ماذا،‏ وماذا كان «كل بشر» سيعلم عندما يُستخدم السيف؟‏

١٣ في السنة السابعة من السبي (‏في ١٠ آب ٦١١ ق‌م)‏ بقي اقل من سنتين ونصف السنة قبل ابتداء «الحرب في يوم (‏يهوه)‏» ضد يهوذا واورشليم.‏ (‏حزقيال ١٣:‏٥،‏ ٢٠:‏١‏)‏ لاحظوا ما قاله يهوه المحارب عندئذ بواسطة حزقيال.‏ (‏اقرأ حزقيال ٢١:‏١-‏٥‏.‏‏)‏ ان «سيف» اللّٰه يشير الى الوكالة الارضية التي كان سيستخدمها،‏ ولكن يمكن ان تشمل هيئته السماوية المشبهة بمركبة.‏ و «الصديق» و «الشرير» من سكان يهوذا واسرائيل،‏ بالاضافة الى الامم التي تضمر السوء لشعب اللّٰه،‏ كانوا سيسقطون بحد «سيف» اللّٰه.‏ وفي الواقع،‏ كان «كل بشر» سيعلم ان يهوه يحاربهم.‏

١٤ (‏أ)‏ كحزقيال،‏ الى ماذا يلفت شهود يهوه الممسوحون الانتباه؟‏ (‏ب)‏ ماذا يدل ان حكام العالم المسيحي لن ينجوا من «سيف» اللّٰه؟‏

١٤ كحزقيال،‏ يلفت شهود يهوه الممسوحون اليوم الانتباه الى «السيف» الذي سيخطر اللّٰه به ضد انصار العالم المسيحي،‏ الذي حيّزه الرمزي هو «ارض اسرائيل» المجازية.‏ وقريبا سيشعر بهذا «السيف» «كل بشر من الجنوب الى الشمال،‏» كل ممارسي الدين الباطل.‏ والاشخاص الواثقون بأنفسهم في ايام حزقيال لم يكن لديهم سبب للابتهاج،‏ مستنتجين ان «سيف» يهوه لن ‹يذبحهم ذبحا.‏› فهذا «السيف» رفض العصا او الصولجان الملكي لمملكة يهوذا،‏ تماما كما رفض كل «(‏شجرة)‏» اخرى او صولجان.‏ من المؤكد اذاً ان حكام العالم المسيحي لن تستبقيهم وكالة اللّٰه التنفيذية.‏ —‏ حزقيال ٢١:‏٦-‏١٧‏.‏

١٥ اية حادثة تشمل نبوخذنصر تظهر انه لا احد يمكنه ان يُبعد «سيف» يهوه؟‏

١٥ وتمضي نبوة حزقيال مظهرة انه لا احد،‏ بما في ذلك الابالسة،‏ يمكنه ان يبعد «سيف» يهوه.‏ (‏اقرأ حزقيال ٢١:‏١٨-‏٢٢‏.‏‏)‏ ورغم ان الملك نبوخذنصر كان سيستخدم العرافة الابليسية فقد كان يهوه سيهتم بأن يسير الحاكم البابلي على اورشليم،‏ وليس على العاصمة العمونية الاضعف ربَّة.‏ فمن وعاء كان نبوخذنصر سيختار سهما موسوما لاورشليم.‏ وكان سيستخدم الترافيم (‏على الارجح اصناما صغيرة بشكل بشري)‏ وكان سيبحث عن دلائل في كبد حيوان مذبوح.‏ ولكنه،‏ على الرغم من العرافة،‏ كان سيتخذ طريق عاصمة يهوذا ويحاصرها.‏ صحيح ان نبوخذنصر كان قد قطع عهدا مع الملك صدقيا.‏ ولكن بسبب نقضهم القسم كان صدقيا واليهود الآخرون ‹سيؤخذون باليد› ويُقتادون اسرى الى بابل.‏ —‏ حزقيال ٢١:‏٢٣ و ٢٤‏.‏

١٦ (‏أ)‏ ماذا حدث اتماما لحزقيال ٢١:‏٢٥-‏٢٧‏؟‏ (‏ب)‏ متى ابتدأت ازمنة الامم،‏ وبأي حدث انتهت؟‏

١٦ بتمرده ‹(‏جرح)‏› صدقيا نفسه جرحا مميتا.‏ (‏اقرأ حزقيال ٢١:‏٢٥-‏٢٧‏.‏‏)‏ وعندما خُلع ملك يهوذا نُزعت العمامة الملكية والتاج.‏ (‏٢ ملوك ٢٥:‏١-‏٧‏)‏ ومملكة يهوذا ‹الرفيعة› جُعلت ‹وضيعة› بتدميرها في ٦٠٧ ق‌م.‏ وهكذا فان الممالك الاممية ‹الوضيعة› ‹رُفعت،‏› اذ تُركت تسيطر على الارض دون تدخل من مملكة نموذجية للّٰه.‏ (‏تثنية ٢٨:‏١٣ و ١٥ و ٣٦ و ٤٣ و ٤٤‏)‏ وهكذا بدأت الازمنة المعيَّنة للامم —‏ «ازمنة الامم» —‏ التي انتهت في ١٩١٤ عندما منح اللّٰه الملكية ليسوع المسيح،‏ ‹الذي له (‏الحق الشرعي)‏› في ذلك.‏ (‏لوقا ٢١:‏٢٠-‏٢٤،‏ مزمور ١١٠:‏١ و ٢،‏ دانيال ٤:‏١٥-‏٢٨،‏ ٧:‏١٣ و ١٤‏)‏ واذ يكون يسوع في عرش سماوي لا تستطيع الامم دوس ما رمزت اليه اورشليم القديمة،‏ مملكة وريث داود الشرعي.‏ —‏ عبرانيين ١٢:‏٢٢‏.‏

١٧ اي ‹كذب› نادى به الانبياء العمونيون؟‏

١٧ كان الانبياء العمونيون يقولون ان العاصمة العمونية ربَّة ستنجو من الدمار بسيف نبوخذنصر.‏ ولكنّ ذلك كان «كذبا،‏» لان كامل ارض عمون كانت ستقفر.‏ وفي ايامنا قضى اللّٰه بأن يتبع دمارُ الامم ذاك الذي للعالم المسيحي،‏ تماما كما دُمرت ربَّة بعد اورشليم.‏ —‏ حزقيال ٢١:‏٢٨-‏٣٢،‏ رؤيا ١٦:‏١٤-‏١٦‏.‏

اورشليم متَّهمة

١٨ بسبب اية خطايا شهَّر حزقيال اورشليم،‏ وكيف يجب ان نتجاوب مع ذلك؟‏

١٨ ثانية اذ تكلم بكلام يهوه شهَّر حزقيال اورشليم بسبب خطايا كسفك الدم،‏ الصنمية،‏ الانحلال الخلقي،‏ الغش،‏ ونسيان اللّٰه.‏ ورؤساؤها المذنبون بسفك الدم اساءوا استعمال السلطة الى درجة القتل بحكم قضائي،‏ والمفترون تخلصوا من الخصوم باتهامهم باطلا.‏ وبسبب اثم كهذا كان سكان اورشليم سيتبددون.‏ ان معرفة ذلك يجب ان تقوي عزمنا على تجنب اساءة استعمال السلطة،‏ الانحلال الخلقي،‏ الافتراء،‏ والخطايا الجسيمة الاخرى.‏ —‏ حزقيال ٢٢:‏١-‏١٦‏.‏

١٩ بأية طريقة كان شعب يهوذا سيُصهر،‏ ولماذا كانت ابادتهم مبرَّرة؟‏

١٩ كان يهوه سيصهر ايضا شعب يهوذا في كور.‏ ولم يكن ذلك لتنقيتهم في عملية تمحيص بل كان لاذابتهم في سخط ناري.‏ (‏حزقيال ٢٢:‏١٧-‏٢٢‏)‏ وهذه الدينونة استحقها جيدا الانبياء المتآ‌مرون،‏ الكهنة الاثمة،‏ الرؤساء الجشعون،‏ والشعب الظالم.‏ فالجميع جرى تشهيرهم.‏ واذ لم يقف ايّ رجل بينهم الى جانب البر كان اللّٰه سيبيدهم بنار غضبه.‏ —‏ حزقيال ٢٢:‏٢٣-‏٣١‏.‏

العقاب مستحق

٢٠ على اية امرأتين رمزيتين كان غضب اللّٰه سيُسكب،‏ وأية تفاصيل يمكنكم تزويدها بشأن هويتهما؟‏

٢٠ وجرى تمثيل انسكاب غضب اللّٰه بعد ذلك بدينونة نُفِّذت في امرأتين رمزيتين مذنبتين بالزنا الروحي.‏ الواحدة كانت اهولة،‏ مملكة اسرائيل ذات العشرة اسباط وعاصمتها السامرة.‏ وكانت هي «الكبيرة» لكونها مؤلفة من معظم اسباط اسرائيل،‏ بمن فيهم اولئك الذين تحدروا من ابني يعقوب الاكبرين،‏ رأوبين وشمعون.‏ وأختها كانت اهوليبة،‏ يهوذا ذات السبطين وعاصمتها اورشليم.‏ ان اهولة تعني «خيمتها.‏» واهوليبة تعني «خيمتي هي فيها،‏» وذلك ملائم لان خيمة اللّٰه،‏ اي هيكله،‏ كانت في يهوذا.‏ —‏ حزقيال ٢٣:‏١-‏٤‏.‏

٢١ في اي شيء طلبت اهولة الامن،‏ مما يزود اي تحذير لنا؟‏

٢١ توقفت اهولة (‏اسرائيل)‏ عن الوجود عندما قلبها الاشوريون في ٧٤٠ ق‌م.‏ وماذا فعلت؟‏ (‏اقرأ حزقيال ٢٣:‏٥-‏٧‏.‏‏)‏ لقد طلبت اهولة بعدم ايمان الامن في التحالفات السياسية،‏ ولكنّ ذلك ادى الى تبنيها عبادة حلفائها الباطلة حتى انها ‹تنجست بأصنامهم.‏› واذ ننال تحذيرا من زنا اهولة الروحي علينا الاحتراس من الروابط العالمية التي يمكن ان تدمر ايماننا.‏ —‏ يعقوب ٤:‏٤؛‏ ١ يوحنا ٢:‏١٥-‏١٧‏.‏

٢٢ كأهولة وأهوليبة ماذا يفعل العالم المسيحي،‏ ولكن ماذا سيحدث له؟‏

٢٢ من اجل اتِّباعها مسلكا خاطئا اكثر من اختها عانت اهوليبة (‏يهوذا)‏ الكارثة القومية على ايد بابلية في ٦٠٧ ق‌م.‏ فسقط اولادها بالسيف او أُخذوا اسرى،‏ وأُخزيت بين الامم.‏ وكأهولة وأهوليبة يرتكب العالم المسيحي الزنا الروحي،‏ خطية في نظر الاله الذي يدَّعي عبادته.‏ والبروتستانتية بطوائفها الكثيرة تنجست بقوى العالم التجارية والسياسية اكثر من اختها الاكبر ايضا،‏ الكاثوليكية الرومانية.‏ وهكذا سيهتم يهوه بأن يجري تدمير كامل العالم المسيحي.‏ وعندئذ سيعلم الناس انه الرب المتسلط يهوه.‏ وسيقوى تصميمنا على تجنب الروابط العالمية غير اللائقة اذا تذكَّرنا ان عشراء العالم المسيحي سينقلبون عليه قريبا وينفذون حكم اللّٰه فيه بصفته جزءا رئيسيا من بابل العظيمة،‏ الامبراطورية العالمية للدين الباطل.‏ —‏ حزقيال ٢٣:‏٨-‏٤٩،‏ رؤيا ١٧:‏١-‏٦ و ١٥-‏١٨‏.‏

المراؤون مصعوقون

٢٣ كيف جرى تمثيل اورشليم في رسالة اللّٰه لحزقيال في اواخر كانون الاول ٦٠٩ ق‌م،‏ وماذا كان سيحدث لها؟‏

٢٣ في ذلك اليوم عينه في اواخر كانون الاول الذي بدأ فيه نبوخذنصر حصاره لاورشليم الذي دام ١٨ شهرا (‏١٠ طيبيت ٦٠٩ ق‌م)‏ اعطى اللّٰه حزقيال رسالة تصويرية اخرى.‏ وفيها جرى تمثيل اورشليم المحاصرة بقدر ‹يُغلى› فيها سكان المدينة.‏ والقذارة الادبية قد سببت ‹الزنجار› في هذه القدر الرمزية.‏ و «قطعة قطعة» كان سيجري اخراج الاثمة من اورشليم،‏ ولم يكن ويلها لينتهي حتى تعاني الدمار.‏ لقد حكم يهوه على اورشليم بحسب تعاملاتها الشريرة،‏ وكان يجب تدميرها كما يجب تدمير العالم المسيحي.‏ —‏ حزقيال ٢٤:‏١-‏١٤ .‏

٢٤ (‏أ)‏ لماذا لم يعرب حزقيال عن اي حزن عندما ماتت زوجته؟‏ (‏ب)‏ عندما ينزل «سيف» يهوه على العالم المسيحي كيف سيتجاوب،‏ وماذا سيعلم؟‏

٢٤ بعد ذلك كان على حزقيال ان يتصرف بطريقة غير عادية.‏ (‏اقرأ حزقيال ٢٤:‏١٥-‏١٨‏.‏‏)‏ فلماذا كان على النبي ان لا يعرب عن ايّ حزن عندما تموت زوجته؟‏ ليظهر كم سيكون اليهود مصعوقين عند دمار اورشليم،‏ سكانها،‏ والهيكل.‏ لقد قال حزقيال الآن ما يكفي عن امور كهذه ولم يكن ليتكلم برسالة اللّٰه ثانية الى ان يُخبَر بسقوط اورشليم.‏ وعلى نحو مماثل،‏ سيُصعق العالم المسيحي ودينيّوه المراؤون وقت دمارهم.‏ وبعد ابتداء ‹الضيق العظيم› سيكون ما قد قاله صف الرقيب الممسوحون عن نهايته كافيا.‏ (‏متى ٢٤:‏٢١‏)‏ ولكن عندما ينزل «سيف» اللّٰه على العالم المسيحي فان مثل هؤلاء الدينيين وغيرهم ‹سيعلمون انه هو (‏يهوه)‏.‏› —‏ حزقيال ٢٤:‏١٩-‏٢٧‏.‏

كيف تجيبون؟‏

◻ ماذا حدث عندما استخدم يهوه ‹سيفه› ضد يهوذا واسرائيل؟‏

◻ كيف يجب ان يؤثر فينا نقض صدقيا قسمه لنبوخذنصر؟‏

◻ الى ماذا يشير «سيف» اللّٰه؟‏

◻ اية حادثة تشمل نبوخذنصر تظهر انه لا احد يمكنه ان يبعد «سيف» يهوه؟‏

◻ ماذا حدث اتماما لحزقيال ٢١:‏٢٥-‏٢٧‏؟‏

◻ الى ماذا رمز عدم اعراب حزقيال عن الحزن عندما ماتت زوجته؟‏

‏[الصورة في الصفحة ١٨]‏

عندما نقض الملك صدقيا قسمه لنبوخذنصر وأُخذ اسيرا،‏ اية نبوة بدأ اتمامها؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة