ترنيمة ١١٩
تعالَوْا وانتعِشوا!
(عبرانيين ١٠:٢٤، ٢٥)
١- اَلْعَالَمُ ٱلْيَوْمَ عَنْ يَهْوَهْ قَدْ حَادْ،
وَضَلَّ طَرِيقَ ٱلْحَيَاهْ.
لِذٰلِكَ نَحْنُ نَحْتَاجُ ٱلْإِرْشَادْ؛
فَلَيْسَ مَنْ يَهْدِي خُطَاهْ.
لِقَاءُ ٱلْعُبَّادِ ٱلْإِيمَانَ يَبْنِي
بِٱلْخَالِقِ ٱلْآبِ ٱلْقُدُّوسْ،
عَلَى فِعْلِ ٱلْخَيْرِ تَحْرِيضًا يُعْطِي،
وَفِيهِ ٱنْتِعَاشُ ٱلنُّفُوسْ.
لَا نُهْمِلْ وَصِيَّةَ يَهْوَهْ لَنَا؛
فِي بَيْتِهِ نَلْقَى ٱلْعَزَاءْ،
مَحَبَّةُ ٱلْحَقِّ تَزْدَادُ هُنَا،
وَيُضْرَمُ فِينَا ٱلرَّجَاءْ.
٢- اَللّٰهُ عَلِيمٌ بِخَيْرِ ٱلْعِبَادْ،
وَنُصْحُهُ أَمْرٌ مُطَاعْ.
فَلْنَشْتَرِ ٱلْوَقْتَ بِكُلِّ ٱجْتِهَادْ،
وَلَا نَتْرُكْ أَيَّ ٱجْتِمَاعْ.
تَعْلِيمٌ بَنَّاءٌ يَمَسُّ ٱلْوِجْدَانْ،
يَحْمِينَا، يُعْطِينَا ٱلتَّشْجِيعْ.
وَٱلدَّعْمُ ٱلْحُبِّيُّ مِنْ أَهْلِ ٱلْإِيمَانْ
بِٱلْعَزْمِ يَمُدُّ ٱلْجَمِيعْ.
كَمْ يَحْلُو ٱللِّقَاءُ بِشَعْبٍ فَرْحَانْ
يَرْجُونَ ٱلْخَلَاصَ بِشَوْقْ!
هَا هُنَا ٱلْإِرْشَادُ لِكَيْ نَحْيَا ٱلْآنْ
بِٱلْحِكْمَةِ ٱلَّتِي مِنْ فَوْقْ!
(انظر ايضا مز ٣٧:١٨؛ ١٤٠:١؛ ام ١٨:١؛ اف ٥:١٦؛ يع ٣:١٧.)